«جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ فَقَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ»
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
صحيح ابن حبانصحيح الأحاديث المختارةصحيح «جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ ، قَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي»
السنن الكبرىصحيح «جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ»
المعجم الكبيرصحيح «جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ»
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامصحيح «91 - حدثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا سليمان بن داود أبو أيوب الهاشمي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: كان النبي إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حتى تكونا حذو منكب…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1844 حَدِيثٌ سَابِعٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَ…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «967 - ثُمَامة بن أُثال بن النعمان بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي ، أبو أمامة اليمامي حديثه في البخاري من طريق سعيد المَقبُري ، عن أبي هريرة قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قِبَل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثُمَامة بن أثال ،…»
تاريخ الإسلامصحيح «دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش بالسّنة . قال الأعمش ، عن أبي الضّحى ، عن مسروق قال : بينما رجل يحدّث في المسجد ، إذ قال فيما يقول : يوم تأتي السّماء بدخان مبين ، قال : دخان يكون يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم ، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزّكمة ، فقمنا فدخ…»
سير أعلام النبلاءصحيح «دُعَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُرَيْشٍ بِالسَّنَةِ قَالَ الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي الْمَسْجِدِ ، إِذْ قَالَ فِيمَا يَقُولُ : يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ قَالَ : دُخ…»
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «وَأما آثاره فخمسة . أَولهَا : عَن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه فسر قَوْله تَعَالَى : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) بِوَضْع الْيَمين (عَلَى) الشمَال تَحت النَّحْر . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث وَكِيع ، ثَنَا يزِيد بن زِيَاد بن أبي الْجَعْد ، عَن عَاصِ…»
لسان العربصحيح «[ خظا ] خظا : الْخَاظِي : الْكَثِيرُ اللَّحْمِ . خَظَا لَحْمُهُ يَخْظُو خُظُوًّا وَخَظِيَ خَظًا : اكْتَنَزَ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ خَظِيَ ; قَالَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ السَّعْدِيُّ : وَأَهْلَكَنِي لَكُمْ ، فِي كُلِّ يَوْمٍ »
لسان العربصحيح «[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأ»
لسان العربصحيح «[ عذب ] عذب : الْعَذْبُ مِنَ الشَّرَابِ وَالطَّعَامِ : كُلُّ مُسْتَسَاغٍ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، مَاءَةٌ عَذْبَةٌ وَرَكِيَّةٌ عَذْبَةٌ ، وَفِي الْقُرْآنِ : هَذَا عَذْبٌ فُ»
لسان العربصحيح «[ كين ] كين : الْكَيْنُ : لُحْمَةُ دَاخِلِ فَرْجِ الْمَرْأَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَيْنُ لَحْمُ بَاطِنِ الْفَرْجِ ، وَالرَّكَبُ ظَاهِرُهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : غَمَزَ ابْنُ مُرَّةَ ، يَا فَرَزْدَقُ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ( 44 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِقَوْلِهِ : فَلَمَّا ن…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ( 76 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ أَخَذْنَا هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ بِعَذَابِنَا ، وَأَنْزَلْنَا بِهِمْ بَأْسَنَا ، وَسُخْطَنَا وَضَيَّقْ…»