«بسم الله الرحمن الرحيم . كتاب المناقب أي : هذا كتاب في بيان المناقب ، وهو جمع المنقبة ، وهي ضد المثلبة ، ووقع في بعض النسخ باب المناقب ، والأول أولى ؛ لأن الكتاب يجمع الأبواب ، وفيه أبواب كثيرة تتعلق بأشياء كثيرة على ما لا يخفى . باب قول الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذك…»
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «28 - حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن عبيد الله قال : حدثني سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : ولدينها ولا سيما أمر ف…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما الكرم قلب المؤمن أي : هذا باب في ذكر قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إنما الكرم قلب المؤمن ، هذا قطعة من آخر حديث رواه أبو هريرة ، ويأتي الآن في هذا الباب من رواية سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، ورواه مسلم من رواية الأعرج عنه ، قال : …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب استقضاء الموالي واستعمالهم ) أي هذا باب استقضاء الموالي ، أي توليتهم القضاء " واستعمالهم " أي على إمرة البلاد حربا أو خراجا أو صلاة ، والمراد بالموالي العتقاء ، والأصل في هذا الباب ما ذكره الله عز وجل في كتابه الكريم : »
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 7 ) باب إطعام المملوك مما يأكل ولباسه مما يلبس ، ولا يكلف ما يغلبه ( 1661 ) [1585] عَنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ وَعَلَى غُلَامِهِ مِثْلُهُ ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَوْ جَمَعْتَ بَيْنَهُمَا كَانَتْ»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2378 ) ( 168 ) [ 2289 ] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ : أَتْقَاهُمْ، قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ . قَالَ : فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ، قَالُوا …»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1007 963 - وَذَكَرَ مَالِكٌ فِي هَذَا الْبَابِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ . وَدِينُهُ حَسَبُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ ، وَالْجُرْأَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ شَاءَ ؛ فَالْجَبَانُ يَفِرُّ …»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1451 1418 - مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، فَأَتَى رَجُلَانِ ، كِلَاهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ ، فَدَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ق…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «991 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ ، وَدِينُهُ حَسَبُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ ، وَالْجُرْأَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ شَاءَ ، فَالْجَبَانُ : يَفِرُّ عَنْ أَبِيه…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «1415 - وَحَدَّثَنِي مَالِك ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنْ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، فَأَتَى رَجُلَانِ كِلَاهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ ، فَدَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّ…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «9145 - وبرة بن سنان الجهني ذكره أبو العباس الضرير في مقامات التنزيل ، ويقال : إنه الذي نازع جعالا الغفاري أجير عمر بن الخطاب في حوضه ، ونزل فيهما : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، الآية . »
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «[10798] - أبو هند الحجام مولى بني بياضة قال ابن السكن : يقال : اسمه عبد الله ، وقال ابن منده : يقال : اسمه يسار ، ويقال : سالم ؛ قال : وقال ابن إسحاق : هو مولى فروة بن عمرو البياضي من الأنصار . وروى عنه ابن عباس ، وجابر ، وأبو هريرة»
علل الحديثصحيح «2693 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الأَعَمْشِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٌّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ ، فَجَعَلَنِي …»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( جَمَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْ»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( كَرُمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْكَرِيمُ " هُوَ الْجَوَادُ الْمُعْطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطَاؤُهُ ، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ ، وَالْكَرِيمُ الْجَامِعُ لِأَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَالشَّرَفِ وَالْفَضَائِلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ »
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْوَاوِ ) ( كَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ " هِيَ النَّرْدُ ، وَقِيلَ : الطَّبْلُ ، وَقِيلَ : الْبَرْبَطُ . ( س ) وَمِنْهُ»
لسان العربصحيح «[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَ»
لسان العربصحيح «[ شعب ] شعب : الشَّعْبُ : الْجَمْعُ وَالتَّفْرِيقُ وَالْإِصْلَاحُ وَالْإِفْسَادُ : ضِدٌّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : وَشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كَبِيرٍ أَيْ صَلَاحٌ قَلِيلٌ مِنْ فَسَادٍ ك»
لسان العربصحيح «[ كرم ] كرم : الْكَرِيمُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَأَسْمَائِهِ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الْجَوَادُ الْمُعْطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطَاؤُهُ ، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ . وَالْكَرِيمُ : »
لسان العربصحيح «[ كوث ] كوث : كُوثَى مِنْ أَسْمَاءِ مَكَّةَ ; عَنْ كُرَاعٍ . التَّهْذِيبُ : الْكُوثَى الْقَصِيرُ ، وَالْكُوثِيُّ مِثْلُهُ . النَّضْرُ : كَوَّثَ الزَّرْعُ تَكْوِيثًا إِذَا صَارَ أَرْبَعَ وَرَقَاتٍ ، وَخَمْسَ وَرَقَاتٍ»