« 1765 حَدِيثٌ خَامِسٌ لِابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدٍ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَامَ حَجٍّ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَتَنَاوَلَ قَصَّةً مِنْ ش»
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1134 حَدِيثُ خَامِسَ عَشَرَ لِنَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ . مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الشِّغَارِ . هَكَذَا رَوَاهُ جُمْلَةُ أَصْحَابِ مَالِكٍ ، وَقَالَ فِيهِ ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الإيمان ) أي هذا كتاب الإيمان فيكون ارتفاع الكتاب على أنه خبر مبتدأ محذوف ويجوز العكس ، ويجوز نصبه على هاك كتاب الإيمان أو خذه ، ولما كان باب كيف كان بدء الوحي كالمقدمة في أول الجامع لم يذكره بالكتاب بل ذكره بالباب ثم شرع يذكر الكتب على طريقة أبواب ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد ) أي هذا باب في بيان ذكر البيع والشراء يعني في الإخبار عن وقوعهما على المنبر في المسجد لا عن وقوعهما على المنبر، وفي بعض النسخ على المنبر والمسجد ؛ قيل على هذه النسخة يكون التقدير: وعلى المسجد، ولا تدخل عليه كلمة الاستعل»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «74 - ( حدثنا عبدان ، قال : أخبرنا عبد الله ، قال : أخبرنا يونس ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب أن حكيم بن حزام رضي الله عنه ، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ، ثم قال : يا حكيم ، إن هذا المال خضرة حلوة ، فمن أخ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب من أعطاه الله شيئا من غير مسألة ولا إشراف نفس ) أي هذا باب في بيان حكم من أعطاه الله إلى آخره ، وجواب الشرط محذوف تقديره فليقبل ، وهذا هو الحكم وإنما حذفه اكتفاء بما دل عليه في حديث الباب ، وقال بعضهم : وإنما حذفه للعلم به ، وفيه ن»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الشراء والبيع مع المشركين وأهل الحرب ) أي هذا باب في بيان حكم الشراء والبيع مع المشركين ، قوله : « وأهل الحرب » من عطف الخاص على العام ، وفي بعض النسخ : أهل الحرب ، بدون الواو ، فعلى هذا يكون أهل الحرب صفة للمشركين . 159 - حدثنا أبو النعمان قا»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المكاتب أي هذا كتاب في بيان أحكام المكاتب ، ووقع هكذا في المكاتب من غير ذكر لفظ كتاب ولا لفظ باب والبسملة موجودة عند الكل ، والمكاتب بفتح التاء هو الرقيق الذي يكاتبه مولاه على مال يؤديه إليه ، بحيث إنه إذا أداه عتق ، وإن عجز رد إلى الرق ، وبكسر التاء ه…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «قصة فدك . 3 - حدثنا إسحاق بن محمد الفروي ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن مالك بن أوس بن الحدثان وكان محمد بن جبير ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك ، فانطلقت حتى أدخل على مالك بن أوس ، فسألته عن ذلك الحديث ، فقال مالك : بينا أنا جالس في أهلي حين متع النهار إذا رسول عمر بن الخ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الغنيمة لمن شهد الوقعة . أي هذا باب في بيان كون الغنيمة لمن شهد أي حضر الوقعة أي صدمة العدو ، وهذا قول عمر رضي الله تعالى عنه ، وعليه جماعة الفقهاء . فإن قلت : قسم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لجعفر بن أبي طالب ولمن قدم في سفينة أبي موسى من غنائم خيبر لمن لم يشهدها . قلت : …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب كيف قسم النبي صلى الله عليه وسلم قريظة والنضير وما أعطى من ذلك في نوائبه . أي هذا باب في بيان كيفية قسمة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قريظة ، بضم القاف ، والنضير بفتح النون ، وهما قبيلتان من اليهود ، ولم يبين كيفية القسمة ، وهي الترجمة طلبا للاختصار ، وفي بقية الحديث ما يدل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب مناقب المهاجرين وفضلهم أي : هذا باب في بيان مناقب المهاجرين . والمناقب جمع منقبة وهو ضد المثلبة . والمهاجرون هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة إلى الله تعالى وقيل : المراد بالمهاجرين من عدا الأنصار ، ومن أسلم يوم الفتح وهلم جرا فالصحابة من هذه الحيثية ثلاثة أصناف ، والأنصار …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ أي هذا باب في قوله عز وجل : مَا أَفَاءَ اللَّهُ أي ما رد الله ورجع إليه منهم ، أي من بني النضير من الأموال . 378 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان غير مرة عن عمرو عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان ، عن عمر رضي الله عنه قال : كا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ أي هذا باب في قوله عز وجل : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ أي ما أمركم به الرسول فافعلوه . 379 - حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : لعن الله الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب المتفلجات للحسن ) أي هذا باب في بيان ذم النساء المتفلجات للحسن ، أي لأجل الحسن ، وهي جمع متفلجة ، قال بعضهم : وهي التي تطلب الفلج أو تصنعه ، والفلج بالفاء واللام والجيم : انفراج ما بين الأسنان . قلت : باب التفعل ليس فيه معنى الطلب ، وإنما معناه التكلف والمبال»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب المتنمصات أي هذا باب في بيان ذم النساء المتنمصات وهو جمع متنمصة ، وقال بعضهم : المتنمصة التي تطلب النماص ، قلت : ليس كذلك بل معناه التي تتكلف النماص وهو إزالة شعر الوجه ، وقد مضى الكلام فيه عن قريب ، وحكى ابن الجوزي : المتنمصة بتقديم الميم على النون وهو مقلوب . 149 - حدثنا إس…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «5 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب قال : أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان ، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك ، فانطلقت حتى دخلت عليه فسألته ، فقال : انطلقت حتى أدخل على عمر فأتاه حاجبه يرفأ ، فقال : هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 11 ) باب بيان ما يصرف فيه الفيء والخمس 1757- 49 [1277] عنْ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ قَالَ: فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ ، مُفْضِيًا إِلَى رُمَالِهِ ، مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَة…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2 ) باب إنما الولاء لمن أعتق ( 1504 ) ( 8 و9 ) [1571] عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ بَرِيرَةُ فَقَالَتْ: إِنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي تِسْعِ سِنِينَ كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فَأَعِينِينِي فَقالت : إِنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 21 ) باب في لعن المتنمصات والمتفلجات للحسن ( 2125 ) - [2036] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ . قَالَ : والمتوشمات . فَبَلَغَ ذَ…»