عروة بن مضرس الطائي
- الاسم
- عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر
- النسب
- الطائي
- صلات القرابة
ابن عمه : حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، وجده : أو…
ابن عمه : حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، وجده : أوس بن حارثة أحد سادات العرب- بلد الإقامة
- لكوفة
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
- مرتبة الذهبي
- له صحبة
- له صحبة٣
- صحابي٢
- ضعيف١
وقال الأزدي : روى عنه أيضا حميد بن منهب ، ولا يقوم .
كان من بيت الرياسة في قومه ، وجده كان سيدهم ، وكذا أبوه ، وهذا كان يباري عدي بن حاتم في الرياسة .
وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير ، عن عروة بن مضرس حديثا ، لكن إسناده ضعيف
- ضعيف
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →3696 - ( 4 ) عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي . له صحبة . قال ابن حبان ، وخليفة بن خياط والبغوي وغيرهم : سكن الكوفة . وقال العسكري : لام بن عمرو بن مازن بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعا من بني فطرة ، يعني : ابن طي بن أدد ، وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجده أوس بن حارثة أحد سادات العرب كان يناوئ حاتما ، وعروة هذا هو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصين حين ارتد بالبطاح ، والبطاح ماء لبني تميم . وكذا ذكره أبو عبيد بن سلام والكلبي والبلاذري وغيرهم . وفي أوس يقول بشر بن أبي حازم فيما ذكره المبرد : إلى أوس بن حارثة بن لام ليقضي حاجتي فيمن قضاها وما وطئ الثرى مثل ابن ليلى ولا لبس النعال ولا احتداها وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه . وفي كتاب ابن سعد : كان مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر - رضي الله عنه - إلى أهل الردة . ذكره في الطبقة الرابعة وقال في موضع آخر : أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل الكوفة بعد ذلك ، وهو الذي بعث معه خالد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر ، والبطاح ماء لبني تميم . وفي كتاب ابن الأثير : كان سيدا في قومه ، وكان يناوئ عدي بن حاتم في الرياسة ، وكان أبوه عظيم الرياسة أيضا . وفي قول المزي : قال ابن المديني : لم يرو عنه غير الشعبي . نظر ؛ لخطئه بهذا القول [ ق 116 أ ] وإن كان قد قاله أيضا جماعة منهم مسلم بن الحجاج في كتاب الوحدان ، والدارقطني ، وأبو ذر الهروي ، وغيرهم . ولكن المتأخر أوسع نظرا من المتقدم ، فكان ينبغي التنقيب عن مثل هذه ، وترك العلو في الأسانيد التي هي من شأن عوام المحدثين . هذا الحاكم قال لما ذكر حديث الشعبي عنه : قد وجدنا عروة بن الزبير بن العوام حدث عنه . ثم ذكر حديثه في المستدرك . وفي كتاب الأزدي المسمى بالسراج : وقد روى عن حميد بن مهنب عنه ، ولا يقوم . وقد ذكر مهنبا هذا المزي . وقال أبو صالح المؤذن الحافظ : قد وجدنا رواية ابن عباس عنه . وأما إسقاط أوس من نسبه عند البخاري فقد رده عليه الرازيان . وأما ما وقع في تاريخ أبي نعيم الدكيني : عروة بن مضر بن الهلالي ، فيشبه أن يكون غلطا من الناسخ .
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند الحميدي—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- شرح مشكل الآثار—