حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عروة بن مضرس الطائي

عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر
صحابيلكوفة٧٧ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر
النسب
الطائي
صلات القرابة
ابن عمه : حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، وجده : أوابن عمه : حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، وجده : أوس بن حارثة أحد سادات العرب
بلد الإقامة
لكوفة
الطبقة
صحابي
مرتبة ابن حجر
صحابي
مرتبة الذهبي
له صحبة
خلاصة أقوال النقّاد٨ أقوال
تعديل ٦متوسط ٢
  • له صحبة٣
  • صحابي٢
  • ضعيف١
  1. الأزديتـ ٣٦٩هـعن البنجديهي

    وقال الأزدي : روى عنه أيضا حميد بن منهب ، ولا يقوم .

  2. المزيتـ ٧٤٢هـ

    له صحبة ، شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع

    • له صحبة
  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    له صحبة

    • له صحبة
  4. مغلطايتـ ٧٦١هـ

    له صحبة

    • له صحبة
  5. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    كان من بيت الرياسة في قومه ، وجده كان سيدهم ، وكذا أبوه ، وهذا كان يباري عدي بن حاتم في الرياسة .

  6. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير ، عن عروة بن مضرس حديثا ، لكن إسناده ضعيف

    • ضعيف
  7. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع .

    • صحابي
  8. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صحابي

    • صحابي

إكمال تهذيب الكمال

افتح في المصدر →

3696 - ( 4 ) عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي . له صحبة . قال ابن حبان ، وخليفة بن خياط والبغوي وغيرهم : سكن الكوفة . وقال العسكري : لام بن عمرو بن مازن بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعا من بني فطرة ، يعني : ابن طي بن أدد ، وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجده أوس بن حارثة أحد سادات العرب كان يناوئ حاتما ، وعروة هذا هو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصين حين ارتد بالبطاح ، والبطاح ماء لبني تميم . وكذا ذكره أبو عبيد بن سلام والكلبي والبلاذري وغيرهم . وفي أوس يقول بشر بن أبي حازم فيما ذكره المبرد : إلى أوس بن حارثة بن لام ليقضي حاجتي فيمن قضاها وما وطئ الثرى مثل ابن ليلى ولا لبس النعال ولا احتداها وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه . وفي كتاب ابن سعد : كان مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر - رضي الله عنه - إلى أهل الردة . ذكره في الطبقة الرابعة وقال في موضع آخر : أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل الكوفة بعد ذلك ، وهو الذي بعث معه خالد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر ، والبطاح ماء لبني تميم . وفي كتاب ابن الأثير : كان سيدا في قومه ، وكان يناوئ عدي بن حاتم في الرياسة ، وكان أبوه عظيم الرياسة أيضا . وفي قول المزي : قال ابن المديني : لم يرو عنه غير الشعبي . نظر ؛ لخطئه بهذا القول [ ق 116 أ ] وإن كان قد قاله أيضا جماعة منهم مسلم بن الحجاج في كتاب الوحدان ، والدارقطني ، وأبو ذر الهروي ، وغيرهم . ولكن المتأخر أوسع نظرا من المتقدم ، فكان ينبغي التنقيب عن مثل هذه ، وترك العلو في الأسانيد التي هي من شأن عوام المحدثين . هذا الحاكم قال لما ذكر حديث الشعبي عنه : قد وجدنا عروة بن الزبير بن العوام حدث عنه . ثم ذكر حديثه في المستدرك . وفي كتاب الأزدي المسمى بالسراج : وقد روى عن حميد بن مهنب عنه ، ولا يقوم . وقد ذكر مهنبا هذا المزي . وقال أبو صالح المؤذن الحافظ : قد وجدنا رواية ابن عباس عنه . وأما إسقاط أوس من نسبه عند البخاري فقد رده عليه الرازيان . وأما ما وقع في تاريخ أبي نعيم الدكيني : عروة بن مضر بن الهلالي ، فيشبه أن يكون غلطا من الناسخ .