حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

معيقيب بن أبي فاطمة البدري

معيقيب بن أبي فاطمة
من السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد المشاهدتـ فى خلافة عثمان ، أو : فى خلافة على بن أبى طالبالحبشة ، مكة٤٩ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
معيقيب بن أبي فاطمة
النسب
البدري ، الدوسي ، الأصبحي ، الأموي مولاهم ، حليف بني عبد شمس بن مناف
صلات القرابة
ابناه : محمد والحارث ، وابن ابنه : إياس بن الحارث بن معيقيب ، حليف بني أمية ، حلابناه : محمد والحارث ، وابن ابنه : إياس بن الحارث بن معيقيب ، حليف بني أمية ، حليف بني عبد شمس ، مولى سعيد بن العاص ، وكان على خاتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم كان على خاتم عثمان بن عفان ، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال
الوفاة
فى خلافة عثمان ، أو : فى خلافة على بن أبى طالب
بلد الإقامة
الحبشة ، مكة
الطبقة
من السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد
مرتبة ابن حجر
من السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد
مرتبة الذهبي
بدري
خلاصة أقوال النقّاد٩ أقوال
تعديل ٧متوسط ٢
  • صحابي٥
  • شهد بدرا٢
  • له صحبة١
  1. محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ

    وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين قال : أسلم قديما بمكة ، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية

    • صحابي
  2. أبو بكر ابن أبي داود السجستانيتـ ٣١٦هـعن ابن شاهين

    أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس

    • صحابي
    • صحابي
  3. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    وقال أبو عمر بن عبد البر : كان قد نزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل ، فتوقف أمره وتوفي في خلافة عثمان . وقيل : بل توفي سنة أربعين في آخر خلافة علي ، وهو قليل الحديث .

  4. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    قال ابن عبد البر : كان قد نزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل ، فتوقف ، وتوفي في خلافة عثمان ، وقيل : بل في خلافة علي سنة أربعين [ وهو قليل الحديث ]

  5. المزيتـ ٧٤٢هـ

    شهد بدرا . كذا ذكره المزي

    • شهد بدرا
  6. المزيتـ ٧٤٢هـ

    له صحبة أسلم قديما بمكة

    • له صحبة
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    بدري

    • شهد بدرا
  8. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها

    • صحابي
  9. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    من السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد

    • صحابي

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

102 - مُعَيْقِيبُ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الدَّوْسِيُّ ( ع ) مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ . وَكَانَ أَمِينًا عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدِ اسْتَعْمَلَهُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْفَيْءِ ، وَوَلِيَ بَيْتَ الْمَالِ لِعُمَرَ . رَوَى حَدِيثِينَ : وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ - وَحْدَهُ - أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا . وَلَا يَصِحُّ هَذَا . رَوَى عَنْهُ : حَفِيدُهُ إِيَاسُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَلَهُ هِجْرَةٌ إِلَى الْحَبَشَةِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَدِمَ مَعَ جَعْفَرٍ لَيَالِي خَيْبَرَ . وَكَانَ مُبْتَلًى بِالْجُذَامِ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، قَالَ : أَمَّرَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَكَمِ عَلَى جُرَشٍ ، فَقَدِمْتُهَا ، فَحَدَّثُونِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُمْ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِصَاحِبِ هَذَا الْوَجَعِ - الْجُذَامِ - اتَّقُوهُ كَمَا يُتَّقَى السَّبُعُ ؛ إِذَا هَبَطَ وَادِيًا فَاهْبِطُوا غَيْرَهُ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ . فَقَالَ : كَذَبُوا ، وَاللَّهِ مَا حَدَّثْتُهُمْ هَذَا ! وَلَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُؤْتَى بِالْإِنَاءِ فِيهِ الْمَاءُ ، فَيُعْطِيهِ مُعَيْقِيبًا - وَكَانَ رَجُلًا قَدْ أَسْرَعَ فِيهِ ذَاكَ الدَّاءُ - فَيَشْرَبُ مِنْهُ ، وَيُنَاوِلُهُ عُمَرَ ، فَيَضَعُ فَمَهُ مَوْضِعَ فَمِهِ ، حَتَّى يَشْرَبَ مِنْهُ ؛ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَفْعَلُهُ فِرَارًا مِنَ الْعَدْوَى . وَكَانَ يَطْلُبُ الطِّبَّ مِنْ كُلِّ مَنْ سَمِعَ لَهُ بِطِبٍّ ، حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكُمَا مِنْ طِبٍّ لِهَذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ ؟ فَقَالَا : أَمَّا شَيْءٌ يُذْهِبُهُ ، فَلَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ؛ وَلَكُنَّا سَنُدَاوِيهِ دَوَاءً يُوقِفُهُ ، فَلَا يَزِيدُ . فَقَالَ عُمَرُ : عَافِيَةٌ عَظِيمَةٌ . فَقَالَا : هَلْ تُنْبِتُ أَرْضُكَ الْحَنْظَلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَا : فَاجْمَعْ لَنَا مِنْهُ ، فَأَمَرَ ، فَجُمِعَ لَهُ مِلْءُ مِكْتَلَيْنِ عَظِيمَيْنِ . فَشَقَّا كُلَّ وَاحِدَةٍ نِصْفَيْنِ ؛ ثُمَّ أَضْجَعَا مُعَيْقِيبًا ، وَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِرَجُلٍ ، ثُمَّ جَعَلَا يُدَلِّكَانِ بُطُونَ قَدَمَيْهِ بِالْحَنْظَلَةِ ، حَتَّى إِذَا مُحِقَتْ ، أَخَذَا أُخْرَى ، حَتَّى إِذَا رَأَيَا مُعَيْقِيبًا يَتَنَخَّمُهُ أَخْضَرَ مُرًّا أَرْسَلَاهُ . ثُمَّ قَالَا لِعُمَرَ : لَا يَزِيدُ وَجَعُهُ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا . قَالَ : فَوَاللَّهِ ، مَا زَالَ مُعَيْقِيبٌ مُتَمَاسِكًا ، لَا يَزِيدُ وَجَعُهُ ، حَتَّى مَاتَ . صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ : قَالَ أَبُو زِنَادٍ : حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ : أَنَّ عُمَرَ دَعَاهُمْ لِغَدَائِهِ ، فَهَابُوا ، وَكَانَ فِيهِمْ مُعَيْقِيبٌ - وَكَانَ بِهِ جُذَامٌ - فَأَكَلَ مُعَيْقِيبٌ مَعَهُمْ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : كُلْ مِمَّا يَلِيكَ وَمِنْ شِقِّكَ ؛ فَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا آكَلَنِي فِي صَحْفَةٍ ، وَلَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَيْدُ رُمْحٍ . وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ نَحْوَهُ . عَاشَ مُعَيْقِيبٌ إِلَى خِلَافَةِ عُثْمَانَ . وَقِيلَ : عَاشَ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعِينَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَالْفِرَارُ مِنَ الْمَجْذُومِ ، وَتَرْكُ مُؤَاكَلَتِهِ جَائِزٌ ، لَكِنْ لِيَكُنْ ذَلِكَ بِحَيْثُ لَا يَكَادُ يَشْعُرُ الْمَجْذُومُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ . وَمَنْ وَاكَلَهُ - ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ - فَهُوَ مُؤْمِنٌ .