حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6367
6139
باب التعوذ من فتنة المحيا والممات

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ:

كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة90هـ
  2. 02
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة143هـ
  3. 03
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  4. 04
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 23) برقم: (2721) ، (4 / 36) برقم: (2790) ، (7 / 76) برقم: (5216) ، (8 / 78) برقم: (6135) ، (8 / 79) برقم: (6139) ، (8 / 79) برقم: (6143) ، (8 / 79) برقم: (6141) ومسلم في "صحيحه" (4 / 114) برقم: (3322) ، (8 / 75) برقم: (6971) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 289) برقم: (1013) ، (11 / 27) برقم: (4730) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1045) برقم: (5467) ، (1 / 1045) برقم: (5463) ، (1 / 1045) برقم: (5466) ، (1 / 1045) برقم: (5464) ، (1 / 1049) برقم: (5490) ، (1 / 1054) برقم: (5517) والنسائي في "الكبرى" (7 / 210) برقم: (7853) ، (7 / 211) برقم: (7855) ، (7 / 211) برقم: (7854) ، (7 / 212) برقم: (7857) ، (7 / 219) برقم: (7877) ، (7 / 228) برقم: (7906) وأبو داود في "سننه" (1 / 565) برقم: (1535) والترمذي في "جامعه" (5 / 468) برقم: (3829) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 296) برقم: (3853) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 304) برقم: (12879) ، (9 / 125) برقم: (18370) وأحمد في "مسنده" (5 / 2555) برقم: (12239) ، (5 / 2565) برقم: (12292) ، (5 / 2577) برقم: (12352) ، (5 / 2668) برقم: (12754) ، (5 / 2813) برقم: (13451) ، (5 / 2826) برقم: (13512) ، (6 / 2864) برقم: (13671) والطيالسي في "مسنده" (3 / 601) برقم: (2261) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 366) برقم: (3696) ، (6 / 369) برقم: (3701) ، (6 / 369) برقم: (3702) ، (6 / 370) برقم: (3704) ، (7 / 8) برقم: (3895) ، (7 / 75) برقم: (4004) ، (7 / 108) برقم: (4055) ، (7 / 113) برقم: (4060) والبزار في "مسنده" (12 / 344) برقم: (6229) ، (12 / 347) برقم: (6236) ، (14 / 55) برقم: (7501) والطبراني في "الأوسط" (1 / 47) برقم: (129)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٣٠٤) برقم ١٢٨٧٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَبِي طَلْحَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : الْتَمِسْ [لِي(١)] [وفي رواية : لَنَا(٢)] غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّى أَخْرُجَ [وفي رواية : حِينَ خَرَجَ(٣)] [وفي رواية : حِينَ أَرَادَ الْخُرُوجَ(٤)] إِلَى خَيْبَرَ [وفي رواية : حَتَّى آتِيَ خَيْبَرَ(٥)] . فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ مُرْدِفِي [وفي رواية : يُرْدِفُنِي وَرَاءَهُ(٦)] ، وَأَنَا غُلَامٌ [قَدْ(٧)] رَاهَقْتُ الْحُلُمَ ، فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٨)] أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا [وفي رواية : كُلَّمَا(٩)] نَزَلَ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا نَزَلَ خَدَمْتُهُ ، فَسَمِعْتُهُ(١٠)] كَثِيرًا [وفي رواية : يُكْثِرُ(١١)] [وفي رواية : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَوَاتٌ لَا يَدَعَهُنَّ ، كَانَ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ ثَمَانٍ(١٣)] [وفي رواية : كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(١٤)] [وفي رواية : سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو وَيَتَعَوَّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا دَعَا(١٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا(١٧)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَفَلَ بِالْجَيْشِ(١٨)] [وفي رواية : كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَوَاتٌ لَا يَدَعُهُنَّ(١٩)] [ وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ ] يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ [وفي رواية : نَعُوذُ(٢٠)] بِكَ مِنَ الْهَمِّ [وفي رواية : الْهَرَمِ(٢١)] وَالْحَزَنِ [وَالْغَمِّ(٢٢)] ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ [وفي رواية : وَظَلَعِ(٢٣)] [وفي رواية : وَغَلَبَةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَفَضْحِ(٢٥)] الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ [وفي رواية : وَقَهْرِ(٢٦)] الرِّجَالِ [وفي رواية : الْعَدُوِّ(٢٧)] [وفي رواية : وَغَلَبَةِ بَنِي آدَمَ(٢٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ(٢٩)] [وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(٣٠)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(٣١)] [وَشَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(٣٢)] . ثُمَّ قَدِمْنَا خَيْبَرَ [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ أَخْدُمُهُ حَتَّى أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ(٣٣)] ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ، ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَقَدْ قُتِلَ [وفي رواية : وَقُتِلَ(٣٤)] زَوْجُهَا ، وَكَانَتْ عَرُوسًا ، فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِنَفْسِهِ [وفي رواية : وَأَقْبَلَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَدْ حَازَهَا(٣٥)] ، فَخَرَجَ بِهَا ، حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ [وفي رواية : فَلَمَّا كُنَّا بِسُدِّ(٣٦)] الصَّهْبَاءِ ، حَلَّتْ ، فَبَنَى بِهَا ، ثُمَّ صَنَعَ [وفي رواية : وَاتَّخَذَ(٣٧)] حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ائْذَنْ [وفي رواية : آذِنْ(٣٨)] مَنْ حَوْلَكَ . فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَكَانَتْ وَلِيمَتُهُ(٣٩)] عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالًا فَأَكَلُوا ، وَكَانَ ذَلِكَ بِنَاءَهُ بِهَا(٤٠)] ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءٍ [وفي رواية : بِعَبَاءَةٍ خَلْفَهُ(٤١)] ، ثُمَّ يَجْلِسُ [وفي رواية : وَيَجْلِسُ(٤٢)] عِنْدَ بَعِيرِهِ [وفي رواية : عِنْدَ نَاقَتِهِ(٤٣)] ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ [وفي رواية : رُكْبَتَيْهِ(٤٤)] ، [فَتَجِيءُ(٤٥)] فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ [وفي رواية : رُكْبَتَيْهِ(٤٦)] ، حَتَّى تَرْكَبَ [وفي رواية : ثُمَّ تَرْكَبُ(٤٧)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَرَاهُ يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ أَوْ بِكِسَاءٍ ، ثُمَّ يُرْدِفُهَا وَرَاءَهُ(٤٨)] ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ نَظَرَ إِلَى أُحُدٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا بَدَا لَهُ أُحُدٌ(٤٩)] فَقَالَ : هَذَا جَبَلٌ [وفي رواية : جُبَيْلٌ(٥٠)] يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ . ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ(٥١)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا [وفي رواية : جَبَلَيْهَا(٥٢)] ، مِثْلَ [وفي رواية : بِمِثْلِ(٥٣)] مَا [وفي رواية : كَمَا(٥٤)] [وفي رواية : مِثْلَمَا(٥٥)] حَرَّمَ [بِهِ(٥٦)] إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ ، وَمُدِّهِمْ .(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٣٢٢·صحيح ابن حبان٤٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٦١٣٥·مسند أحمد١٢٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·السنن الكبرى٧٩٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٧٣٠·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·صحيح مسلم٣٣٢٢·مسند أحمد١٢٧٥٤·السنن الكبرى٧٩٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·مسند أحمد١٢٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٧٥٤·السنن الكبرى٧٩٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·صحيح مسلم٣٣٢٢·مسند أحمد١٢٧٥٤·السنن الكبرى٧٩٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·مسند أحمد١٢٧٥٤·السنن الكبرى٧٩٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  12. (١٢)السنن الكبرى٧٨٥٤٧٨٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٦٤٠٠٤·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٢٦١·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٨٢٩·
  15. (١٥)مسند البزار٦٢٢٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٧٨٥٣·
  17. (١٧)مسند البزار٦٢٣٦·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٢·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠١·
  20. (٢٠)مسند البزار٦٢٣٦·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٩٥·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٦·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٧٩٠٥٢١٦٦١٣٥٦١٤١·سنن أبي داود١٥٣٦·مسند أحمد١٢٣٥٢١٢٧٥٤١٣٤٥١١٣٥١٢١٣٦٧١·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٩١٨٣٧٠·مسند البزار٦٢٢٩٦٢٣٦٧٥٠١·مسند الطيالسي٢٢٦١·السنن الكبرى٧٨٥٤٧٨٥٥٧٨٧٧٧٩٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٦٣٧٠١٣٧٠٢٣٧٠٤٤٠٠٤٤٠٥٥·سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٨٥٣·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٨٢٩·السنن الكبرى٧٨٥٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٣٥٢١٣٦٧١·
  28. (٢٨)مسند البزار٦٢٣٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦١٤٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٩٧١·
  31. (٣١)السنن الكبرى٧٨٥٧·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان١٠١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٦٠·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·مسند أحمد١٢٧٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·مسند أحمد١٢٧٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٧٩٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  44. (٤٤)سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  46. (٤٦)سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٢١٦·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٢١٦·صحيح مسلم٣٣٢٢·مسند أحمد١٢٧٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦١٣٥·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·صحيح مسلم٣٣٢٢·مسند أحمد١٢٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·صحيح مسلم٣٣٢٢·مسند أحمد١٢٧٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٢٧٩٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٢٧٥٤·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٤·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٥٢١٦٦١٣٥·صحيح مسلم٣٣٢٢·سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧٠·
مقارنة المتون172 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن النسائي
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6367
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمَحْيَا(المادة: المحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

الْعَجْزِ(المادة: العجز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدَبَّرُوا أَعْجَازَ أُمُورٍ قَدْ وَلَّتْ صُدُورُهَا " . الْأَعْجَازُ جَمْعُ عَجُزٍ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الشَّيْءِ يُرِيدُ بِهَا أَوَاخِرَ الْأُمُورِ ، وَصُدُورُهَا أَوَائِلُهَا ، يُحَرِّضُ عَلَى تَدَبُّرِ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهَا ، وَلَا تُتْبَعُ عِنْدَ تَوَلِّيهَا وَفَوَاتِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَنَا حَقٌّ إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُذْهُ ، وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَإِنْ طَالَ السُّرَى " . الرُّكُوبُ عَلَى أَعْجَازِ الْإِبِلِ شَاقٌّ . أَيْ : إِنْ مُنِعْنَا حَقَّنَا رَكِبْنَا مَرْكَبَ الْمَشَقَّةِ صَابِرِينَ عَلَيْهَا وَإِنْ طَالَ الْأَمَدُ . وَقِيلَ : ضَرَبَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ مَثَلًا لِتَأَخُّرِهِ عَنْ حَقِّهِ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ لَهُ وَتَقَدُّمِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ يَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ طَالَ أَمَدُهُ . أَيْ : إِنْ قُدِّمْنَا لَلْإِمَامَةِ تَقَدَّمْنَا ، وَإِنْ أُخِّرْنَا صَبَرْنَا عَلَى الْأُثْرَةِ وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ : وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَبْذُلِ الْجُهْدَ فِي طَلَبِهِ ، فِعْلَ مَنْ يَضْرِبُ فِي ابْتِغَاءِ طَلِبَتِهِ أَكْبَادَ الْإِبِلِ وَلَا يُبَالِي بِاحْتِمَالِ طُولِ السُّرَى . وَالْأَوَّلَانُ الْوَجْهُ ؛ لِأَنَّهُ سَلَّمَ وَصَبَرَ عَلَى التَّأَخُّرِ وَلَمْ يُقَاتِلْ . وَإِنَّمَا قَاتَلَ بَعْدَ انْعِقَادِ الْإِمَامَةِ لَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : " أَنَّهُ رَفَعَ عَجِيزَتَهُ فِي السُّجُودِ " . الْعَجِيزَةُ : الْعَجُزُ ، وَهِيَ لِلْمَرْأَةِ خَاصَّةً فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّجُلِ . ( س ) وَفِيهِ : "

لسان العرب

[ عجز ] عجز : الْعَجْزُ : نَقِيضُ الْحَزْمِ عَجَزَ عَنِ الْأَمْرِ يَعْجِزُ وَعَجِزَ عَجْزًا فِيهِمَا ، وَرَجُلٌ عَجِزٌ وَعَجُزٌ : عَاجِزٌ ، وَمَرَةٌ عَاجِزٌ : عَاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَعَجَّزَ فُلَانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذَا نَسَبَهُ إِلَى خِلَافِ الْحَزْمِ كَأَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى الْعَجْزِ ، وَيُقَالُ : أَعْجَزْتُ فُلَانًا إِذَا أَلْفَيْتَهُ عَاجِزًا ، وَالْمَعْجِزَةُ وَالْمَعْجَزَةُ : الْعَجْزُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ الْمَعْجِزُ وَالْمَعْجَزُ الْكَسْرُ عَلَى النَّادِرِ وَالْفَتْحُ عَلَى الْقِيَاسِ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَالْعَجْزُ : الضَّعْفُ تَقُولُ : عَجَزْتُ عَنْ كَذَا أَعْجِزُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : وَلَا تُلِثُّوا بِدَارٍ مَعْجِزَةٍ ، أَيْ : لَا تُقِيمُوا بِبَلْدَةٍ تَعْجِزُونَ فِيهَا عَنِ الِاكْتِسَابِ وَالتَّعَيُّشِ ، وَقِيلَ : بِالثَّغْرِ مَعَ الْعِيَالِ ، وَالْمَعْجَزَةُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا مَفْعِلَةٌ مِنَ الْعَجْزِ : عَدَمُ الْقُدْرَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْعَجْزِ تَرْكَ مَا يُحِبُّ فِعْلَهُ بِالتَّسْوِيفِ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ، وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ : مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا سَقَطُ النَّاسِ وَعَجَزُهُمْ . جَمْعُ عَاجِزٍ كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، يُرِيدُ الْأَغْبِيَاءَ الْعَاجِزِينَ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا ، وَفَحْلٌ عَجِيزٌ : عَاجِزٌ عَنِ الضِّرَابِ كَعَجِيسٍ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : فَحْلٌ عَجِيزٌ وَعَجِيسٌ إِذَا عَجَزَ عَنِ الضِّرَابِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْعِنِّينِ : هُوَ الْعَجِيرُ بِالرَّاءِ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ 6139 6367 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث