حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 235
237
ذكر البيان بأن نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه إنما هو نفي حقيقة الإيمان لا الإيمان نفسه

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    حسين المعلم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 12) برقم: (13) ومسلم في "صحيحه" (1 / 49) برقم: (128) ، (1 / 49) برقم: (129) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 470) برقم: (236) ، (1 / 471) برقم: (237) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 106) برقم: (2341) والنسائي في "المجتبى" (1 / 970) برقم: (5030) ، (1 / 971) برقم: (5031) ، (1 / 975) برقم: (5053) والترمذي في "جامعه" (4 / 284) برقم: (2720) والدارمي في "مسنده" (3 / 1801) برقم: (2778) وابن ماجه في "سننه" (1 / 46) برقم: (70) وأحمد في "مسنده" (5 / 2708) برقم: (12941) ، (5 / 2781) برقم: (13291) ، (6 / 2891) برقم: (13779) ، (6 / 2942) برقم: (14024) ، (6 / 2956) برقم: (14112) ، (6 / 2984) برقم: (14231) والطيالسي في "مسنده" (3 / 497) برقم: (2121) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 268) برقم: (2888) ، (5 / 327) برقم: (2951) ، (5 / 339) برقم: (2968) ، (5 / 407) برقم: (3082) ، (5 / 444) برقم: (3152) ، (5 / 458) برقم: (3184) ، (5 / 459) برقم: (3185) ، (6 / 23) برقم: (3257) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 354) برقم: (1174) والبزار في "مسنده" (13 / 409) برقم: (7128) ، (14 / 81) برقم: (7548) والطبراني في "الأوسط" (8 / 167) برقم: (8300) ، (8 / 356) برقم: (8869) والطبراني في "الصغير" (2 / 18) برقم: (701)

الشواهد57 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٤/٨١) برقم ٧٥٤٨

كُنْتُ جَالِسًا وَرَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٢)] لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ [وفي رواية : أَحَدُكُمْ(٣)] [وفي رواية : أَحَدٌ(٤)] [وفي رواية : رَجُلٌ(٥)] [بِاللَّهِ(٦)] [وفي رواية : لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ(٧)] [ وفي رواية : ا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ ] حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ [وفي رواية : لِلنَّاسِ(٨)] [وفي رواية : حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ أَوْ لِأَخِيهِ(٩)] [وفي رواية : حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ وَلِجَارِهِ(١٠)] [وفي رواية : حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ - أَوْ قَالَ : لِجَارِهِ -(١١)] مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ [مِنَ الْخَيْرِ(١٢)] ، [وَحَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(١٣)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] قَالَ أَنَسٌ : فَخَرَجْتُ أَنَا وَالرَّجُلُ إِلَى السُّوقِ فَإِذَا سِلْعَةٌ تُبَاعُ فَسَاوَمْتُهُ فَقَالَ : بِثَلَاثِينَ فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَقُلْتُ : قَدْ أَخَذْتُهَا بِأَرْبَعِينَ فَقَالَ صَاحِبُهَا : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هَذَا ؟ ثُمَّ نَظَرَ أَيْضًا فَقُلْتُ : قَدْ أَخَذْتُهَا بِخَمْسِينَ فَقَالَ صَاحِبُهَا : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ صَالِحٌ بِخَمْسِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٢٩·مسند أحمد١٣٢٩١·المعجم الصغير٧٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٨٣١٨٥·
  2. (٢)المعجم الأوسط٨٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٥٢·
  3. (٣)صحيح البخاري١٣·صحيح مسلم١٢٨·جامع الترمذي٢٧٢٠·مسند أحمد١٢٩٤١١٤٠٢٣١٤٠٢٤١٤١١٢·مسند الدارمي٢٧٧٨·صحيح ابن حبان٢٣٦·المعجم الأوسط٨٣٠٠·مسند الطيالسي٢١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٥١٣١٥٢٣١٨٤٣٢٥٧·مسند عبد بن حميد١١٧٤·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٧٠·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٨٦٩·المعجم الصغير٧٠١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٣٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٣٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٠٢٤·صحيح ابن حبان٢٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٨٢·الأحاديث المختارة٢٣٤١·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٨·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٨٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١٢٨·سنن ابن ماجه٧٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٢٩١١٣٧٧٩١٤٢٣١·صحيح ابن حبان٢٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٨٨٣٠٨٢٣١٥٢·الأحاديث المختارة٢٣٤١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٠٢٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٠٢٤·
مقارنة المتون119 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة235
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَقِيقَةِ(المادة: حقيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : ( الْحَقُّ ) هُوَ الْمَوْجُودُ حَقِيقَةً الْمُتَحَقِّقُ وُجُودُهُ وَإِلَهِيَّتُهُ وَالْحَقُّ : ضِدُّ الْبَاطِلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ " أَيْ رُؤْيَا صَادِقَةً لَيْسَتْ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ وَقِيلَ فَقَدْ رَآنِي حَقِيقَةً غَيْرَ مُشَبَّهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ " أَيْ صِدْقًا . وَقِيلَ وَاجِبًا ثَابِتًا لَهُ الْأَمَانَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟ " أَيْ ثَوَابُهُمُ الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ وَاجِبُ الْإِنْجَازِ ثَابِتٌ بِوَعْدِهِ الْحَقِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلْبِيَةِ " لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا " أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ : أَيْ أَنَّهُ أَكَّدَ بِهِ مَعْنَى أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ ، وَتَكْرِيرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ أَيْ حَظَّهُ وَنَصِيبَهُ الَّذِي فُرِضَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ لَمَّا طُعِنَ أُوقِظَ لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ وَاللَّهِ إِذًا ، وَلَا <غريب ربط="323

لسان العرب

[ حقق ] حقق : الْحَقُّ : نَقِيضُ الْبَاطِلِ ، وَجَمْعُهُ حُقُوقٌ وَحِقَاقٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بِنَاءٌ أَدْنَى عَدَدٍ . وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أُكِّدَّ بِهِ مَعْنَى : أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ وَتُكَرِّرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ ، وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : لَحَقٌّ أَنَّهُ ذَاهِبٌ بِإِضَافَةِ حَقٍّ إِلَى أَنَّهُ كَأَنَّهُ قَالَ : لَيَقِينُ ذَاكَ أَمْرُكَ ، وَلَيْسَتْ فِي كَلَامِ كُلِّ الْعَرَبِ ، فَأَمْرُكَ هُوَ خَبَرُ يَقِينٍ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَضَافَهُ إِلَى ذَاكَ ، وَإِذَا أَضَافَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَمِعْنَا فُصَحَاءَ الْعَرَبِ يَقُولُونَهُ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ ، إِنَّمَا وَجَدْنَاهُ فِي الْكِتَابِ ، وَوَجْهُ جَوَازِهِ ، عَلَى قِلَّتِهِ ، طُولُ الْكَلَامِ بِمَا أُضِيفَ هَذَا الْمُبْتَدَأُ إِلَيْهِ ، وَإِذَا طَالَ الْكَلَامُ جَازَ فِيهِ مِنَ الْحَذْفِ مَا لا يَجُوزُ فِيهِ إِذَا قَصُرَ ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ عَنْهُمْ : مَا أَنَا بِالَّذِي قَائِلٌ لَكَ شَيْئًا ؟ وَلَوْ قُلْتَ : مَا أَنَّا بِالَّذِي قَائِمٌ لَقَبُحَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْحَقُّ أَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَتَى بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ نَفْيَ الْإِيمَانِ عَمَّنْ لَا يُحِبُّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ إِنَّمَا هُوَ نَفْيُ حَقِيقَةِ الْإِيمَانِ لَا الْإِيمَانَ نَفْسَهُ ، مَعَ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَا يُحِبُّ لِأَخِيهِ أَرَادَ بِهِ الْخَيْرَ دُونَ الشَّرِّ . 237 235 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث