فَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، نَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ :
كُنْتُ جَالِسًا وَرَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، قَالَ أَنَسٌ : فَخَرَجْتُ أَنَا وَالرَّجُلُ إِلَى السُّوقِ فَإِذَا سِلْعَةٌ تُبَاعُ فَسَاوَمْتُهُ فَقَالَ : بِثَلَاثِينَ فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَقُلْتُ : قَدْ أَخَذْتُهَا بِأَرْبَعِينَ فَقَالَ صَاحِبُهَا : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هَذَا ؟ ثُمَّ نَظَرَ أَيْضًا فَقُلْتُ : قَدْ أَخَذْتُهَا بِخَمْسِينَ فَقَالَ صَاحِبُهَا : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ صَالِحٌ بِخَمْسِينَ