حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 376
378
ذكر الإخبار بأن مغفرة الله جل وعلا تكون أقرب إلى المطيع من تقربه بالطاعة إلى الباري جل وعلا

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :

إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا ، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ، وَإِنْ هَرْوَلَ سَعَيْتُ إِلَيْهِ ، وَاللهُ أَوْسَعُ بِالْمَغْفِرَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة90هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    محمد بن المتوكل بن ابى السرى«ابن أبي السري»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 121) برقم: (7128) ، (9 / 145) برقم: (7227) ، (9 / 157) برقم: (7259) ومسلم في "صحيحه" (8 / 62) برقم: (6902) ، (8 / 63) برقم: (6904) ، (8 / 66) برقم: (6927) ، (8 / 66) برقم: (6926) ، (8 / 67) برقم: (6929) ، (8 / 91) برقم: (7050) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 35) برقم: (330) ، (2 / 100) برقم: (378) ، (2 / 405) برقم: (642) ، (3 / 92) برقم: (812) ، (3 / 93) برقم: (813) ، (3 / 95) برقم: (814) والحاكم في "مستدركه" (4 / 246) برقم: (7720) والنسائي في "الكبرى" (7 / 153) برقم: (7702) والترمذي في "جامعه" (4 / 195) برقم: (2581) ، (5 / 553) برقم: (3961) وابن ماجه في "سننه" (4 / 722) برقم: (3935) وأحمد في "مسنده" (2 / 1718) برقم: (8251) ، (2 / 1720) برقم: (8266) ، (2 / 1816) برقم: (8726) ، (2 / 1904) برقم: (9152) ، (2 / 1939) برقم: (9329) ، (2 / 1960) برقم: (9426) ، (2 / 2010) برقم: (9699) ، (2 / 2035) برقم: (9831) ، (2 / 2121) برقم: (10311) ، (2 / 2125) برقم: (10340) ، (2 / 2166) برقم: (10589) ، (2 / 2186) برقم: (10711) ، (2 / 2202) برقم: (10777) ، (2 / 2206) برقم: (10797) ، (2 / 2222) برقم: (10875) ، (2 / 2247) برقم: (11005) ، (2 / 2260) برقم: (11059) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 50) برقم: (6193) ، (11 / 479) برقم: (6607) والبزار في "مسنده" (14 / 119) برقم: (7614) ، (15 / 57) برقم: (8279) ، (15 / 344) برقم: (8912) ، (15 / 345) برقم: (8914) ، (16 / 84) برقم: (9144) ، (16 / 131) برقم: (9220) ، (17 / 118) برقم: (9703) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 250) برقم: (30093) والطبراني في "الأوسط" (9 / 82) برقم: (9198)

الشواهد68 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٢٤٦) برقم ٧٧٢٠

مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ - تَعَالَى - فِي نَفْسِهِ ذَكَرَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - فِي نَفْسِهِ [وفي رواية : وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي(١)] ، وَمَنْ ذَكَرَ اللَّهَ [وفي رواية : وَمَنْ ذَكَرَنِي(٢)] فِي مَلَأٍ ذَكَرَهُ اللَّهُ [وفي رواية : ذَكَرْتُهُ(٣)] فِي مَلَأٍ هُمْ أَكْثَرُ مِنَ الْمَلَأِ الَّذِينَ ذَكَرَهُ فِيهِمْ [وفي رواية : أَكْثَرَ مِنْهُمْ(٤)] وَأَطْيَبُ [وفي رواية : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي(٥)] [إِنْ ظَنَّ بِي خَيْرًا فَلَهُ ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ(٦)] [وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي(٧)] [وفي رواية : عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي(٨)] [إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي(٩)] [وفي رواية : إِنْ ذَكَرَنِي عَبْدِي وَحْدَهُ ذَكَرْتُهُ وَحْدِي(١٠)] [، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ(١١)] [مِنَ الْمَلَائِكَةِ(١٢)] [خَيْرٍ مِنْ مَلَئِهِ الَّذِينَ يَذْكُرُنِي فِيهِمْ(١٣)] [وفي رواية : يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي(١٤)] [وفي رواية : وَاذْكُرْنِي(١٥)] [ فِي نَفْسِكَ ، أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي اذْكُرْنِي فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ ، أَذْكُرْكَ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ] [وَلَلَّهُ أَفْرَحُ(١٦)] [وفي رواية : وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدُّ فَرَحًا(١٧)] [بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلَاةِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : أُرَاهُ ضَالَّتَهُ(١٨)] ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٩)] شِبْرًا تَقَرَّبَ اللَّهُ مِنْهُ ذِرَاعًا [وفي رواية : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ ، وَمَنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ(٢٠)] [وفي رواية : وَمَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ(٢١)] [وفي رواية : وَإِنْ تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي(٢٢)] [شِبْرًا ، اقْتَرَبْتُ(٢٣)] [وفي رواية : تَقَرَّبْتُ(٢٤)] [مِنْهُ ذِرَاعًا(٢٥)] [وفي رواية : إِذَا جَاءَنِي عَبْدِي شِبْرًا جِئْتُهُ بِذِرَاعٍ(٢٦)] [وفي رواية : إِذَا تَلَقَّانِي عَبْدِي بِشِبْرٍ تَلَقَّيْتُهُ بِذِرَاعٍ(٢٧)] ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنَ اللَّهِ [وفي رواية : وَمَنِ اقْتَرَبَ مِنِّي(٢٨)] ذِرَاعًا تَقَرَّبَ اللَّهُ [وفي رواية : اقْتَرَبْتُ(٢٩)] مِنْهُ بَاعًا [وفي رواية : وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا(٣٠)] [وفي رواية : وَإِذَا تَلَقَّانِي بِذِرَاعٍ تَلَقَّيْتُهُ بِبَاعٍ(٣١)] [وفي رواية : وَإِذَا جَاءَنِي بِذِرَاعٍ جِئْتُهُ بِبَاعٍ(٣٢)] [وفي رواية : وَإِذَا تَلَقَّانِي بِبَاعٍ أَتَيْتُهُ بِأَسْرَعَ(٣٣)] ، وَمَنْ أَتَى اللَّهَ مَشْيًا [وفي رواية : وَمَنْ جَاءَنِي يَمْشِي(٣٤)] أَتَاهُ هَرْوَلَةً [وفي رواية : جِئْتُهُ أُهَرْوِلُ(٣٥)] ، وَمَنْ أَتَى اللَّهَ هَرْوَلَةً [وفي رواية : وَمَنْ جَاءَنِي يُهَرْوِلُ(٣٦)] أَتَاهُ اللَّهُ سَعْيًا [وفي رواية : جِئْتُهُ أَسْعَى(٣٧)] [وفي رواية : فَإِذَا أَقْبَلَ إِلَيَّ يَمْشِي أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ أُهَرْوِلُ(٣٨)] [لَهُ الْمَنُّ وَالْفَضْلُ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً(٤٠)] [وفي رواية : وَإِنْ هَرْوَلَ سَعَيْتُ إِلَيْهِ ، وَاللَّهُ أَوْسَعُ بِالْمَغْفِرَةِ(٤١)] [ وفي رواية : وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بُوعًا أَوْ بَاعًا وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي بُوعًا أَوْ بَاعًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣٣٠·
  2. (٢)مسند أحمد٨٧٢٦٩٣٢٩·صحيح ابن حبان٣٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٩٣·مسند البزار٨٢٧٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٧١٢٨·صحيح مسلم٦٩٠٢٦٩٢٩·جامع الترمذي٣٩٦١·سنن ابن ماجه٣٩٣٥·مسند أحمد٧٤٩٨٨٧٢٦٩٣٢٩٩٤٢٦١٠٣١١١٠٣٤٠·صحيح ابن حبان٣٣٠٨١٣٨١٤·المعجم الأوسط٩١٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٩٣·مسند البزار٨٢٧٩٩١٤٤·السنن الكبرى٧٧٠٢·
  4. (٤)مسند أحمد٨٧٢٦٩٣٢٩·صحيح ابن حبان٣٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٩٣·مسند البزار٨٢٧٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٧١٢٨٧٢٢٧·صحيح مسلم٦٩٠٢٦٩٢٦٧٠٥٠·جامع الترمذي٢٥٨١٣٩٦١·سنن ابن ماجه٣٩٣٥·مسند أحمد٧٤٩٨٨٢٥١٩١٥٢٩٤٢٦٩٨٣١١٠٣٤٠١٠٧٧٧١٠٧٩٧١٠٨٧٥١١٠٠٥·صحيح ابن حبان٦٤٢٨١٣·مسند البزار٨٩١٢٩١٤٤٩٢٢٠·السنن الكبرى٧٧٠٢·
  6. (٦)مسند أحمد٩١٥٢·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٩٠٢٦٩٢٩·جامع الترمذي٣٩٦١·سنن ابن ماجه٣٩٣٥·مسند أحمد٧٤٩٨٩٤٢٦١٠٣٤٠١٠٧٩٧١١٠٠٥·السنن الكبرى٧٧٠٢·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٣١١١١٠٥٩·صحيح ابن حبان٨١٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٩٠٢·مسند أحمد٩٤٢٦١٠٣٤٠·صحيح ابن حبان٨١٣٨١٤·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩١٩٨·
  11. (١١)صحيح البخاري٧١٢٨·صحيح مسلم٦٩٠٢٦٩٢٩·سنن ابن ماجه٣٩٣٥·مسند أحمد٧٤٩٨٩٤٢٦١٠٣٤٠·المعجم الأوسط٩١٩٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٩١٩٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٣٤٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٨١٢·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٩٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٠٠٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٠٨٧٥·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٠٠٥·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٧٨٨١٣·مسند البزار٧٦١٤٨٢٧٩٩٢٢٠٩٧٠٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٣٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٨٧٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٠٣٤٠·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٩٦١·سنن ابن ماجه٣٩٣٥·مسند أحمد٧٤٩٨·صحيح ابن حبان٣٣٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٧١٢٨٧٢٥٩·صحيح مسلم٦٩٠٢٦٩٠٣٦٩٢٧٦٩٢٩٧٠٥٠·مسند أحمد٩٤٢٦٩٦٩٩١٠٣١١١٠٣٤٠١٠٧١١١٠٨٧٥١١٠٠٥·صحيح ابن حبان٣٧٨٨١٣·مسند البزار٩٢٢٠·السنن الكبرى٧٧٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٧٢٥٩·صحيح مسلم٦٩٢٧·جامع الترمذي٣٩٦١·مسند أحمد١٠٣١١١٠٣٤٠١٠٧١١·صحيح ابن حبان٣٣٠٣٧٨·مسند البزار٧٦١٤٩٢٢٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٠٥٨٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٩٠٤·مسند أحمد٨٢٦٦·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٣٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٩٢٩·جامع الترمذي٣٩٦١·سنن ابن ماجه٣٩٣٥·مسند أحمد٧٤٩٨·صحيح ابن حبان٣٣٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٣٤٠·صحيح ابن حبان٨١٣·مسند البزار٩٢٢٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٩٠٤·مسند أحمد٨٢٦٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٠٥٨٩·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٦٩٠٤·مسند أحمد٨٢٦٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٤٢٦·صحيح ابن حبان٣٣٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٣٤٠١٠٥٨٩·صحيح ابن حبان٣٣٠·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣٣٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٣٣٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد١١٠٠٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٣٤٠·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٧١٢٨·صحيح مسلم٦٩٠٢٦٩٢٩·جامع الترمذي٣٩٦١·سنن ابن ماجه٣٩٣٥·مسند أحمد٧٤٩٨١٠٣١١·صحيح ابن حبان٨١٣·السنن الكبرى٧٧٠٢·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٣٧٨·
مقارنة المتون183 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة376
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَقْرَبَ(المادة: أقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

تَقَرَّبَ(المادة: تقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

عَبْدِي(المادة: عبدي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " هَؤُلِاءِ عِبِدَّاكَ بِفِنَاءِ حَرَمِكَ " . الْعِبِدَّا ، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ : جَمْعُ الْعَبْدِ ، كَالْعِبَادِ وَالْعَبِيدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : " أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا هَذِهِ الْعِبِدَّا حَوْلَكَ يَا مُحَمَّدُ " . أَرَادَ فُقَرَاءَ أَهْلِ الصُّفَّةِ . وَكَانُوا يَقُولُونَ : اتَّبَعَهُ الْأَرْذَلُونَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ " . هُوَ جَمْعُ عَبْدٍ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ : رَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرًا " . وَفِي رِوَايَةٍ : " أَعْبَدَ مُحَرَّرًا " . أَيِ : اتَّخَذَهُ عَبْدًا . وَهُوَ أَنْ يُعْتِقَهُ ثُمَّ يَكْتُمَهُ إِيَّاهُ ، أَوْ يَعْتَقِلَهُ بَعْدَ الْعِتْقِ فَيَسْتَخْدِمَهُ كُرْهًا ، أَوْ يَأْخُذَ حُرًّا فَيَدَّعِيَهُ عَبْدًا وَيَتَمَلَّكَهُ . يُقَالُ : أَعْبَدْتُهُ وَاعْتَبَدْتُهُ . أَيِ : اتَّخَذْتُهُ عَبْدًا . وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ أَعْبَدْتُهُ جَعَلْتَهُ عَبْدًا . وَيُقَالُ : تَعَبَّدَهُ وَاسْتَعْبَدَهُ . أَيْ : صَيَّرَهُ كَالْعَبْدِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ : " مَكَانَ عَبْدٍ عَبْدٌ " . كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ فِيمَنْ سُبِيَ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَهُوَ عِنْدَ مَنْ سَبَاهُ أَ

لسان العرب

[ عبد ] عبد : الْعَبْدُ : الْإِنْسَانُ ، حُرًّا كَانَ أَوْ رَقِيقًا ، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ ، جَلَّ وَعَزَّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ : " مَكَانَ عَبْدٍ عَبْدٌ " . كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - فِيمَنْ سُبِيَ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلَّيَةِ وَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ ، وَهُوَ عِنْدَ مَنْ سَبَاهُ ، أَنْ يُرَدَّ حُرًّا إِلَى نَسَبِهِ ، وَتَكُونَ قِيمَتُهُ عَلَيْهِ يُؤَدِّيهَا إِلَى مَنْ سَبَاهُ ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَأْسٍ مِنْهُمْ رَأْسًا مِنَ الرَّقِيقِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَفِي ابْنِ الْأَمَةِ عَبْدَانِ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ الرَّجُلَ الْعَرَبِيَّ يَتَزَوَّجُ أَمَةً لِقَوْمٍ فَتَلِدُ مِنْهُ وَلَدًا فَلَا يَجْعَلُهُ رَقِيقًا ، وَلَكِنَّهُ يُفْدَى بِعَبْدَيْنِ ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَسَائِرُ الْفُقَهَاءِ عَلَى خِلَافِهِ . وَالْعَبْدُ : الْمَمْلُوكُ خِلَافُ الْحُرِّ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، قَالُوا : رَجُلٌ عَبْدٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَعْبُدٌ وَعَبِيدٌ مِثْلُ : كَلْبٍ وَكَلِيبٍ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ ، وَعِبَادٌ وَعُبُدٌ مِثْلُ : سَقْفٌ وَسُقُفٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : انْسُبِ الْعَبْدَ إِلَى آبَائِهِ أَسْوَدَ الْجِلْدَةِ مِنْ قَوْمٍ عُبُدْ وَمِنْهُ قَرَأَ بَعْضُهُمْ : وَعُبُدَ الطَّاغُوتِ ؛ وَمِنَ الْجَمْعِ أَيْضًا عِبْدَانٌ ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلَ : جِحْشَانٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ . وَعُبْدَانٌ ، بِالضَّمِّ : مِثْلُ : تَمْرٍ وَتُمْرَانٍ . وَعِبِدَّانٌ ، مُشَدَّدَةُ الدَّالِ ، وَأَعَابِدُ جَمْعُ أَعْبُدٍ .

هَرْوَلَةً(المادة: هرولة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرْوَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً " الْهَرْوَلَةُ : بَيْنَ الْمَشْيِ وَالْعَدْوِ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ سُرْعَةِ إِجَابَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْعَبْدِ ، وَلُطْفِهِ وَرَحْمَتِهِ .

لسان العرب

[ هرول ] هرول : الْهَرْوَلَةُ : بَيْنَ الْعَدْوِ وَالْمَشْيِ ، وَقِيلَ : الْهَرْوَلَةُ بَعْدَ الْعَنَقِ ، وَقِيلَ : الْهَرْوَلَةُ الْإِسْرَاعُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْهَرْوَلَةُ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ ، وَهُوَ بَيْنَ الْمَشْيِ وَالْعَدْوِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ سُرْعَةِ إِجَابَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْعَبْدِ وَلُطْفِهِ وَرَحْمَتِهِ . هَرْوَلَ الرَّجُلُ هَرْوَلَةً : بَيْنَ الْمَشْيِ وَالْعَدْوِ ، وَقِيلَ : الْهَرْوَلَةُ فَوْقَ الْمَشْيِ وَدُونَ الْخَبَبِ ، وَالْخَبَبُ دُونَ الْعَدْوِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ مَغْفِرَةَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا تَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى الْمُطِيعِ مِنْ تَقَرُّبِهِ بِالطَّاعَةِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا 378 376 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا ، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ، وَإِنْ هَرْوَلَ سَعَيْتُ إِلَيْهِ ، وَاللهُ أَوْسَعُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث