حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1646
1650
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم في مجالسنا أراد به مساجدنا

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا بُدًّا مِنْ أَكْلِهَا ، فَوَجَدَ رِيحَهَا ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ - أَوِ الْمُنْتِنَةِ - ؟ مَنْ ج٤ / ص٥٢٥أَكَلَهَا ، فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْسَانُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    المفضل بن فضالة«القتباني»
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    أبو العباس السراج
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة313هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 170) برقم: (844) ، (1 / 170) برقم: (843) ، (7 / 81) برقم: (5243) ، (9 / 110) برقم: (7083) ومسلم في "صحيحه" (2 / 79) برقم: (1225) ، (2 / 80) برقم: (1228) ، (2 / 80) برقم: (1226) ، (2 / 80) برقم: (1227) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 158) برقم: (1860) ، (3 / 159) برقم: (1861) ، (3 / 161) برقم: (1864) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 522) برقم: (1648) ، (4 / 524) برقم: (1650) ، (5 / 440) برقم: (2091) ، (5 / 441) برقم: (2092) ، (5 / 443) برقم: (2095) ، (5 / 443) برقم: (2094) والنسائي في "المجتبى" (1 / 161) برقم: (707) والنسائي في "الكبرى" (1 / 391) برقم: (788) ، (6 / 235) برقم: (6662) ، (6 / 237) برقم: (6669) ، (6 / 237) برقم: (6668) ، (6 / 238) برقم: (6671) ، (6 / 238) برقم: (6670) وأبو داود في "سننه" (3 / 424) برقم: (3817) والترمذي في "جامعه" (3 / 398) برقم: (1931) وابن ماجه في "سننه" (4 / 457) برقم: (3472) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 76) برقم: (5136) ، (3 / 76) برقم: (5134) ، (3 / 76) برقم: (5133) ، (7 / 50) برقم: (13457) وأحمد في "مسنده" (6 / 3167) برقم: (15172) ، (6 / 3181) برقم: (15228) ، (6 / 3197) برقم: (15318) ، (6 / 3218) برقم: (15434) ، (6 / 3225) برقم: (15459) والحميدي في "مسنده" (2 / 347) برقم: (1310) ، (2 / 355) برقم: (1331) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 407) برقم: (1887) ، (4 / 159) برقم: (2229) ، (4 / 209) برقم: (2325) ، (4 / 209) برقم: (2324) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 324) برقم: (1068) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 535) برقم: (455) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 444) برقم: (1753) ، (1 / 446) برقم: (1758) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 529) برقم: (8743) ، (12 / 396) برقم: (24972) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 237) برقم: (6205) ، (4 / 240) برقم: (6220) ، (4 / 240) برقم: (6219) والطبراني في "الأوسط" (1 / 68) برقم: (193) ، (2 / 360) برقم: (2234) ، (5 / 347) برقم: (5519) ، (8 / 121) برقم: (8163) ، (9 / 137) برقم: (9355) والطبراني في "الصغير" (1 / 45) برقم: (37) ، (1 / 105) برقم: (148) ، (2 / 258) برقم: (1130)

الشواهد29 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٩/١١٠) برقم ٧٠٨٣

[ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ وَالْبَصَلِ قَالَ الرَّبِيعُ : فَسَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : ] [سَمِعْتُ(١)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي(٢)] [جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وَسُئِلَ عَنِ الثُّومِ فَقَالَ(٥)] [مَا كَانَ بِأَرْضِنَا يَوْمَئِذٍ ثُومٌ ، وَإِنَّمَا(٦)] [الَّذِي(٧)] [نَهَى زَمَنَ خَيْبَرَ عَنِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ(٨)] [قَالَ : وَلَمْ يَكُنْ بِبَلَدِنَا يَوْمَئِذٍ الثُّومُ(٩)] [فَأَكَلَهُمَا قَوْمٌ ، ثُمَّ جَاؤُوا إِلَى الْمَسْجِدِ(١٠)] [فَوَجَدَ مِنْهُمْ رِيحِ(١١)] [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْمُنْتِنَتَيْنِ(١٢)] [وفي رواية : أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ أَكْلِهَا(١٤)] [ وفي رواية نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا بُدًّا مِنْ أَكْلِهَا ، فَوَجَدَ رِيحَهَا ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ - أَوِ الْمُنْتِنَةِ - ؟ مَنْ أَكَلَهَا ] [قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَجْهَدَنَا الْجُوعُ(١٥)] [وفي رواية : فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ فَأَكَلْنَا مِنْهَا(١٦)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَأْكُلُ الْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ ، فَأَكَلْنَا(١٧)] [، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الثُّومَ وَالْبَصَلَ أَوْ أَحَدَهُمَا ، فَقَالَ(١٩)] مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، قَالَ أَوَّلَ يَوْمٍ : الثُّومِ ، ثُمَّ قَالَ : الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ(٢٠)] فَلْيَعْتَزِلْنَا ، أَوْ [قَالَ(٢١)] لِيَعْتَزِلْ [وفي رواية : فَلْيَعْتَزِلْ(٢٢)] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَهُمَا فَلَا يَحْضُرْ(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخَضْرَاوَاتِ : الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ وَالْفُجْلِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ(٢٤)] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ(٢٥)] [وفي رواية : فَلْيَعْتَزِلْنَا ، وَلِيَعْتَزِلْ(٢٦)] [وفي رواية : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ(٢٧)] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يُرِيدُ الثُّومَ - فَلَا يَغْشَنَا فِي(٢٨)] [وفي رواية : فَلَا يُؤْذِينَا فِي(٢٩)] [وفي رواية : فَلَا يَقْرَبَنَّا فِي(٣٠)] [ وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخُضْرَوَاتِ فَلَا يَقْرَبَنَّ ] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ - فَلَا يَقْرَبَنَّ(٣١)] مَسْجِدَنَا [وفي رواية : فَلَا يَغْشَى مَسْجِدِي هَذَا(٣٢)] [وفي رواية : فَمَنْ أَكَلَهَا فَلَا يَغْشَنَا(٣٣)] [وفي رواية : فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا(٣٤)] [وفي رواية : فَلَا يَغْشَانَا فِي مَسَاجِدِنَا(٣٥)] [حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا(٣٦)] ، وَلْيَقْعُدْ [وفي رواية : أَوْ لِيَقْعُدْ(٣٧)] [وفي رواية : يَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا فَيَقْعُدْ(٣٨)] فِي بَيْتِهِ [وفي رواية : كَانَ يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ وَالْبَصَلِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ(٣٩)] [وفي رواية : إِذَا أَكَلْتُمْ هَذِهِ الْخُضْرَةَ فَلَا تُجَالِسُونَا فِي الْمَجْلِسِ(٤٠)] [فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ(٤١)] [وفي رواية : الْإِنْسَانُ(٤٢)] [وفي رواية : الْمُسْلِمُ(٤٣)] [وفي رواية : بِهِ النَّاسُ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَأَذَّى بِمَا يَتَأَذَّى بِهِ الْإِنْسُ أَوْ قَالَ : بَنُو آدَمَ(٤٥)] . وَإِنَّهُ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَيْءٍ - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى(٤٦)] أُتِيَ بِبَدْرٍ [وفي رواية : أُتِيَ بِقِدْرٍ أَوْ بِبَدْرٍ(٤٧)] [فِيهِ خَضِرَواتٌ مِنَ الْبُقُولِ(٤٨)] [وفي رواية : فِيهِ خَضْرَاوَاتٌ مِنْ بُقُولٍ(٤٩)] ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : يَعْنِي طَبَقًا ، فِيهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بُقُولٍ ، فَوَجَدَ لَهَا [وفي رواية : بِهَا(٥٠)] رِيحًا ، فَسَأَلَ عَنْهَا فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ ، فَقَالَ : قَرِّبُوهَا ) . فَقَرَّبُوهَا إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا [وفي رواية : أَكْلَهُ(٥١)] قَالَ : كُلْ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٨٤٣·مسند أحمد١٥٢٢٨·مصنف عبد الرزاق١٧٥٣·مسند الحميدي١٣١٠·السنن الكبرى٦٦٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢٥·المطالب العالية٤٥٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٢٤٣·صحيح مسلم١٢٢٦·سنن أبي داود٣٨١٧·مسند أحمد١٥٤٣٤١٥٤٥٩·صحيح ابن خزيمة١٨٦٠·المعجم الأوسط٩٣٥٥·المعجم الصغير١١٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٦١٣٤٥٧·السنن الكبرى٦٦٦٢٦٦٧٠٦٦٧١·شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٨٤٣٨٤٤٥٢٤٣٧٠٨٣·صحيح مسلم١٢٢٦١٢٢٧·سنن أبي داود٣٨١٧·مسند أحمد١٥٢٢٨١٥٤٣٤١٥٤٥٩·صحيح ابن حبان١٦٤٨٢٠٩٤·صحيح ابن خزيمة١٨٦٠١٨٦١·المعجم الأوسط٥٥١٩٨١٦٣٩٣٥٥·المعجم الصغير١١٣٠·مصنف عبد الرزاق١٧٥٣·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٤٥١٣٦١٣٤٥٧·مسند الحميدي١٣١٠١٣٣١·السنن الكبرى٦٦٦٢٦٦٧١·شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  4. (٤)المطالب العالية٤٥٥·
  5. (٥)مسند الحميدي١٣١٠·المطالب العالية٤٥٥·
  6. (٦)مسند الحميدي١٣١٠·المطالب العالية٤٥٥·
  7. (٧)مسند الحميدي١٣١٠·المطالب العالية٤٥٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٣١٨·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة١٨٦٤·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٣١٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٤٧٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٣١٨·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٤٧٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٦٦٧٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٣١٨·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٢٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٢٠٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥١٧٢١٥٣١٨·صحيح ابن حبان٢٠٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٩·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢٤·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٧٨٨·
  21. (٢١)صحيح البخاري٨٤٣٨٤٤٥٢٤٣٧٠٨٣·صحيح مسلم١٢٢٥١٢٢٦١٢٢٧١٢٢٨·سنن أبي داود٣٨١٧·جامع الترمذي١٩٣١·مسند أحمد١٥١٧٢١٥٢٢٨١٥٤٣٤١٥٤٥٩·صحيح ابن حبان١٦٤٨١٦٥٠٢٠٩١٢٠٩٢٢٠٩٤٢٠٩٥·صحيح ابن خزيمة١٨٦٠١٨٦١١٨٦٤·المعجم الأوسط١٩٣٢٢٣٤٥٥١٩٨١٦٣٩٣٥٥·المعجم الصغير٣٧١١٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٧٤٣٢٤٩٧٢·مصنف عبد الرزاق١٧٥٣١٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٣٥١٣٤٥١٣٦١٣٤٥٧·مسند الحميدي١٣١٠١٣٣١·السنن الكبرى٧٨٨٦٦٦٢٦٦٦٨٦٦٦٩٦٦٧٠٦٦٧١·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٨٧٢٢٢٩٢٣٢٥·المطالب العالية٤٥٥·شرح معاني الآثار٦٢٠٥٦٢١٩٦٢٢٠·مسند عبد بن حميد١٠٦٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٨٤٤·مسند أحمد١٥٤٥٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٥٣١٨·
  24. (٢٤)المعجم الصغير٣٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٢٢٥·مسند أحمد١٥١٧٢·صحيح ابن حبان٢٠٩١٢٠٩٥·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٦٦٦٢·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٨١٦٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم١٢٢٨·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٨١٦٣·مصنف عبد الرزاق١٧٥٨·
  30. (٣٠)جامع الترمذي١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٣·السنن الكبرى٧٨٨٦٦٦٩·شرح معاني الآثار٦٢٠٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٢٢٧·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق١٧٥٣·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٦٦٧٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان١٦٤٨١٦٥٠٢٠٩٤·السنن الكبرى٦٦٦٨٦٦٧٠·شرح معاني الآثار٦٢٢٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٨٤٣·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٦٢٢٠·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٩٣٥٥·المعجم الصغير١١٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٦·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  39. (٣٩)المعجم الصغير١٤٨·
  40. (٤٠)مسند الحميدي١٣٣١·
  41. (٤١)صحيح مسلم١٢٢٧·مسند أحمد١٥٣١٨·المعجم الأوسط١٩٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٨·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٣٤٧٢·صحيح ابن حبان١٦٥٠·صحيح ابن خزيمة١٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٣٥١٣٤·شرح معاني الآثار٦٢٢٠·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٦٦٦٨·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٢٠٩١·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٩·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٦٦٧١·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٥٧·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٦٦٧١·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار٦٢١٩·
مقارنة المتون213 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1646
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَكْلِهَا(المادة: أكلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الْخَبِيثَةِ(المادة: الخبيثة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يَغْشَنَا(المادة: يغشنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَشَا ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْعَى " فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ " أَيِ : ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ وَكَثُرُوا . يُقَالُ : غَشِيَهُ يَغْشَاهُ غِشْيَانًا إِذَا جَاءَهُ ، وَغَشَّاهُ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّاهُ ، وَغَشِيَ الشَّيْءَ إِذَا لَابَسَهُ . وَغَشِيَ الْمَرْأَةَ إِذَا جَامَعَهَا . وَغُشِيَ عَلَيْهِ فَهُوَ مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ . وَاسْتَغْشَى بِثَوْبِهِ وَتَغَشَّى : أَيْ تَغَطَّى . وَالْجَمِيعُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ أَلْفَاظِهِ . فَمِنْهَا قَوْلُهُ : " وَهُوَ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ " . وَقَوْلُهُ : " وَتُغَشِّي أَنَامِلَهُ " أَيْ : تَسْتُرُهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ " أَيْ : تَعْلُوهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا " . وَقَوْلُهُ : " فَإِنْ غَشِيَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ " هُوَ مِنَ الْقَصْدِ إِلَى الشَّيْءِ وَالْمُبَاشَرَةِ . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " مَا لَمْ يَغْشَ الْكَبَائِرَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ " فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي غَاشِيَةٍ " الْغَاشِيَةُ : الدَّاهِيَةُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أَوْ مَكْرُوهٍ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقِيَامَةِ " الْغَاشِيَةُ " وَأَرَادَ فِي غَشْيَةٍ مِنْ

لسان العرب

[ غشا ] غشا : الْغِشَاءُ : الْغِطَاءُ . غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ . وَعَلَى بَصَرِهِ وَقَلْبِهِ غَشْوٌ وَغَشْوَةٌ وَغُشْوَةٌ وَغِشْوَةٌ وَغِشَاوَةٌ وَغَشَاوَةٌ وَغُشَاوَةٌ وَغَاشِيَةٌ وَغُشْيَةٌ وَغُشَايَةٌ وَغِشَايَةٌ ؛ هَذِهِ الثَّلَاثُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، أَيْ : غِطَاءٌ . وَغَاشِيَةُ الْقَلْبِ وَغَشَاوَتُهُ : قَمِيصُهُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي الْقَلْبِ غِشَاوَةٌ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْبَسَةُ ؛ وَرُبَّمَا خَرَجَ فُؤَادُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ مِنْ غِشَائِهِ ؛ وَذَلِكَ مِنْ فَزَعٍ يَفْزَعُهُ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ ، وَكَذَلِكَ تَقُولُ الْعَرَبُ : انْخَلَعَ فُؤَادُهُ وَالْفُؤَادُ فِي الْجَوْفِ هُوَ الْقَلْبُ ، وَفِيهِ سُوَيْدَاؤُهُ ؛ وَهِيَ عَلَقَةٌ سَوْدَاءُ إِذَا شُقَّ الْقَلْبُ بَدَتْ كَقِطْعَةِ كَبِدٍ . وَالْغِشَاوَةُ : مَا غَشِيَ الْقَلْبَ مِنَ الطَّبَعِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْغِشَاوَةُ جِلْدَةٌ غُشِّيَتِ الْقَلْبَ فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهَا الْقَلْبُ مَاتَ صَاحِبُهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْحَارِثِ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ : صَحِبْتُكَ إِذْ عَيْنِي عَلَيْهَا غِشَاوَةٌ فَلَمَّا انْجَلَتْ قَطَّعْتُ نَفْسِي أَلُومُهَا تَقُولُ : غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ ، وَقَدْ غَشَّى اللَّهُ عَلَى بَصَرِهِ وَأَغْشَى ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ . وَقَالَ تَعَالَى : وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَقُرِئَ : غَشْوَةٌ ، كَأَنَّهُ رُدَّ إِلَى الْأَصْلِ ؛ لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا تُرَدُّ إِلَى فَعْلَةٍ ، وَالْقِرَاءَةُ الْمُخْتَارَةُ الْغِشَاوَةُ ، وَكُلُّ مَا كَانَ مُشْتَمِلًا عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي مَجَالِسِنَا ، أَرَادَ بِهِ مَسَاجِدَنَا . 1650 1646 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا بُدًّا مِنْ أَكْلِهَا ، فَوَجَدَ رِيحَهَا ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ - أَوِ الْمُنْتِنَةِ - ؟ مَنْ أَكَلَهَا ، فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْسَانُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث