حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 855
844
باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراث

أُتِيَ بِبَدْرٍ ، وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ : يَعْنِي طَبَقًا ، فِيهِ خَضِرَاتٌ ، وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّيْثُ ، وَأَبُو صَفْوَانَ ، عَنْ يُونُسَ : قِصَّةَ الْقِدْرِ ، فَلَا أَدْرِي: هُوَ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ ، أَوْ فِي الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: زَعَمَ عَطَاءٌ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ زَعَمَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا ، فَلْيَعْتَزِلْنَا". أَوْ قَالَ: فَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا ، وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    سعيد بن كثير بن عفير
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة226هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 170) برقم: (844) ، (1 / 170) برقم: (843) ، (7 / 81) برقم: (5243) ، (9 / 110) برقم: (7083) ومسلم في "صحيحه" (2 / 79) برقم: (1225) ، (2 / 80) برقم: (1226) ، (2 / 80) برقم: (1227) ، (2 / 80) برقم: (1228) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 158) برقم: (1860) ، (3 / 159) برقم: (1861) ، (3 / 161) برقم: (1864) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 522) برقم: (1648) ، (4 / 524) برقم: (1650) ، (5 / 440) برقم: (2091) ، (5 / 441) برقم: (2092) ، (5 / 443) برقم: (2095) ، (5 / 443) برقم: (2094) والنسائي في "المجتبى" (1 / 161) برقم: (707) والنسائي في "الكبرى" (1 / 391) برقم: (788) ، (6 / 235) برقم: (6662) ، (6 / 237) برقم: (6669) ، (6 / 237) برقم: (6668) ، (6 / 238) برقم: (6671) ، (6 / 238) برقم: (6670) وأبو داود في "سننه" (3 / 424) برقم: (3817) والترمذي في "جامعه" (3 / 398) برقم: (1931) وابن ماجه في "سننه" (4 / 457) برقم: (3472) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 76) برقم: (5133) ، (3 / 76) برقم: (5136) ، (3 / 76) برقم: (5134) ، (7 / 50) برقم: (13457) وأحمد في "مسنده" (6 / 3167) برقم: (15172) ، (6 / 3181) برقم: (15228) ، (6 / 3197) برقم: (15318) ، (6 / 3218) برقم: (15434) ، (6 / 3225) برقم: (15459) والحميدي في "مسنده" (2 / 347) برقم: (1310) ، (2 / 355) برقم: (1331) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 407) برقم: (1887) ، (4 / 159) برقم: (2229) ، (4 / 209) برقم: (2325) ، (4 / 209) برقم: (2324) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 324) برقم: (1068) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 535) برقم: (455) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 444) برقم: (1753) ، (1 / 446) برقم: (1758) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 529) برقم: (8743) ، (12 / 396) برقم: (24972) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 237) برقم: (6205) ، (4 / 240) برقم: (6220) ، (4 / 240) برقم: (6219) والطبراني في "الأوسط" (1 / 68) برقم: (193) ، (2 / 360) برقم: (2234) ، (5 / 347) برقم: (5519) ، (8 / 121) برقم: (8163) ، (9 / 137) برقم: (9355) والطبراني في "الصغير" (1 / 45) برقم: (37) ، (1 / 105) برقم: (148) ، (2 / 258) برقم: (1130)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٩/١١٠) برقم ٧٠٨٣

[ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ وَالْبَصَلِ قَالَ الرَّبِيعُ : فَسَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : ] [سَمِعْتُ(١)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي(٢)] [جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وَسُئِلَ عَنِ الثُّومِ فَقَالَ(٥)] [مَا كَانَ بِأَرْضِنَا يَوْمَئِذٍ ثُومٌ ، وَإِنَّمَا(٦)] [الَّذِي(٧)] [نَهَى زَمَنَ خَيْبَرَ عَنِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ(٨)] [قَالَ : وَلَمْ يَكُنْ بِبَلَدِنَا يَوْمَئِذٍ الثُّومُ(٩)] [فَأَكَلَهُمَا قَوْمٌ ، ثُمَّ جَاؤُوا إِلَى الْمَسْجِدِ(١٠)] [فَوَجَدَ مِنْهُمْ رِيحِ(١١)] [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْمُنْتِنَتَيْنِ(١٢)] [وفي رواية : أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ أَكْلِهَا(١٤)] [ وفي رواية نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا بُدًّا مِنْ أَكْلِهَا ، فَوَجَدَ رِيحَهَا ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ - أَوِ الْمُنْتِنَةِ - ؟ مَنْ أَكَلَهَا ] [قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَجْهَدَنَا الْجُوعُ(١٥)] [وفي رواية : فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ فَأَكَلْنَا مِنْهَا(١٦)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَأْكُلُ الْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ ، فَأَكَلْنَا(١٧)] [، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الثُّومَ وَالْبَصَلَ أَوْ أَحَدَهُمَا ، فَقَالَ(١٩)] مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، قَالَ أَوَّلَ يَوْمٍ : الثُّومِ ، ثُمَّ قَالَ : الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ(٢٠)] فَلْيَعْتَزِلْنَا ، أَوْ [قَالَ(٢١)] لِيَعْتَزِلْ [وفي رواية : فَلْيَعْتَزِلْ(٢٢)] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَهُمَا فَلَا يَحْضُرْ(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخَضْرَاوَاتِ : الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ وَالْفُجْلِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ(٢٤)] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ(٢٥)] [وفي رواية : فَلْيَعْتَزِلْنَا ، وَلِيَعْتَزِلْ(٢٦)] [وفي رواية : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ(٢٧)] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يُرِيدُ الثُّومَ - فَلَا يَغْشَنَا فِي(٢٨)] [وفي رواية : فَلَا يُؤْذِينَا فِي(٢٩)] [وفي رواية : فَلَا يَقْرَبَنَّا فِي(٣٠)] [ وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخُضْرَوَاتِ فَلَا يَقْرَبَنَّ ] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ - فَلَا يَقْرَبَنَّ(٣١)] مَسْجِدَنَا [وفي رواية : فَلَا يَغْشَى مَسْجِدِي هَذَا(٣٢)] [وفي رواية : فَمَنْ أَكَلَهَا فَلَا يَغْشَنَا(٣٣)] [وفي رواية : فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا(٣٤)] [وفي رواية : فَلَا يَغْشَانَا فِي مَسَاجِدِنَا(٣٥)] [حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا(٣٦)] ، وَلْيَقْعُدْ [وفي رواية : أَوْ لِيَقْعُدْ(٣٧)] [وفي رواية : يَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا فَيَقْعُدْ(٣٨)] فِي بَيْتِهِ [وفي رواية : كَانَ يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ وَالْبَصَلِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ(٣٩)] [وفي رواية : إِذَا أَكَلْتُمْ هَذِهِ الْخُضْرَةَ فَلَا تُجَالِسُونَا فِي الْمَجْلِسِ(٤٠)] [فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ(٤١)] [وفي رواية : الْإِنْسَانُ(٤٢)] [وفي رواية : الْمُسْلِمُ(٤٣)] [وفي رواية : بِهِ النَّاسُ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَأَذَّى بِمَا يَتَأَذَّى بِهِ الْإِنْسُ أَوْ قَالَ : بَنُو آدَمَ(٤٥)] . وَإِنَّهُ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَيْءٍ - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى(٤٦)] أُتِيَ بِبَدْرٍ [وفي رواية : أُتِيَ بِقِدْرٍ أَوْ بِبَدْرٍ(٤٧)] [فِيهِ خَضِرَواتٌ مِنَ الْبُقُولِ(٤٨)] [وفي رواية : فِيهِ خَضْرَاوَاتٌ مِنْ بُقُولٍ(٤٩)] ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : يَعْنِي طَبَقًا ، فِيهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بُقُولٍ ، فَوَجَدَ لَهَا [وفي رواية : بِهَا(٥٠)] رِيحًا ، فَسَأَلَ عَنْهَا فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ ، فَقَالَ : قَرِّبُوهَا ) . فَقَرَّبُوهَا إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا [وفي رواية : أَكْلَهُ(٥١)] قَالَ : كُلْ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٨٤٣·مسند أحمد١٥٢٢٨·مصنف عبد الرزاق١٧٥٣·مسند الحميدي١٣١٠·السنن الكبرى٦٦٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢٥·المطالب العالية٤٥٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٢٤٣·صحيح مسلم١٢٢٦·سنن أبي داود٣٨١٧·مسند أحمد١٥٤٣٤١٥٤٥٩·صحيح ابن خزيمة١٨٦٠·المعجم الأوسط٩٣٥٥·المعجم الصغير١١٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٦١٣٤٥٧·السنن الكبرى٦٦٦٢٦٦٧٠٦٦٧١·شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٨٤٣٨٤٤٥٢٤٣٧٠٨٣·صحيح مسلم١٢٢٦١٢٢٧·سنن أبي داود٣٨١٧·مسند أحمد١٥٢٢٨١٥٤٣٤١٥٤٥٩·صحيح ابن حبان١٦٤٨٢٠٩٤·صحيح ابن خزيمة١٨٦٠١٨٦١·المعجم الأوسط٥٥١٩٨١٦٣٩٣٥٥·المعجم الصغير١١٣٠·مصنف عبد الرزاق١٧٥٣·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٤٥١٣٦١٣٤٥٧·مسند الحميدي١٣١٠١٣٣١·السنن الكبرى٦٦٦٢٦٦٧١·شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  4. (٤)المطالب العالية٤٥٥·
  5. (٥)مسند الحميدي١٣١٠·المطالب العالية٤٥٥·
  6. (٦)مسند الحميدي١٣١٠·المطالب العالية٤٥٥·
  7. (٧)مسند الحميدي١٣١٠·المطالب العالية٤٥٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٣١٨·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة١٨٦٤·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٣١٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٤٧٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٣١٨·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٤٧٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٦٦٧٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٣١٨·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٢٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٢٠٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥١٧٢١٥٣١٨·صحيح ابن حبان٢٠٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٩·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢٤·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٧٨٨·
  21. (٢١)صحيح البخاري٨٤٣٨٤٤٥٢٤٣٧٠٨٣·صحيح مسلم١٢٢٥١٢٢٦١٢٢٧١٢٢٨·سنن أبي داود٣٨١٧·جامع الترمذي١٩٣١·مسند أحمد١٥١٧٢١٥٢٢٨١٥٤٣٤١٥٤٥٩·صحيح ابن حبان١٦٤٨١٦٥٠٢٠٩١٢٠٩٢٢٠٩٤٢٠٩٥·صحيح ابن خزيمة١٨٦٠١٨٦١١٨٦٤·المعجم الأوسط١٩٣٢٢٣٤٥٥١٩٨١٦٣٩٣٥٥·المعجم الصغير٣٧١١٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٧٤٣٢٤٩٧٢·مصنف عبد الرزاق١٧٥٣١٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٣٥١٣٤٥١٣٦١٣٤٥٧·مسند الحميدي١٣١٠١٣٣١·السنن الكبرى٧٨٨٦٦٦٢٦٦٦٨٦٦٦٩٦٦٧٠٦٦٧١·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٨٧٢٢٢٩٢٣٢٥·المطالب العالية٤٥٥·شرح معاني الآثار٦٢٠٥٦٢١٩٦٢٢٠·مسند عبد بن حميد١٠٦٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٨٤٤·مسند أحمد١٥٤٥٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٥٣١٨·
  24. (٢٤)المعجم الصغير٣٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٢٢٥·مسند أحمد١٥١٧٢·صحيح ابن حبان٢٠٩١٢٠٩٥·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٦٦٦٢·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٨١٦٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم١٢٢٨·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٨١٦٣·مصنف عبد الرزاق١٧٥٨·
  30. (٣٠)جامع الترمذي١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٣·السنن الكبرى٧٨٨٦٦٦٩·شرح معاني الآثار٦٢٠٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٢٢٧·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق١٧٥٣·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٦٦٧٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان١٦٤٨١٦٥٠٢٠٩٤·السنن الكبرى٦٦٦٨٦٦٧٠·شرح معاني الآثار٦٢٢٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٨٤٣·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٦٢٢٠·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٩٣٥٥·المعجم الصغير١١٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٦·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  39. (٣٩)المعجم الصغير١٤٨·
  40. (٤٠)مسند الحميدي١٣٣١·
  41. (٤١)صحيح مسلم١٢٢٧·مسند أحمد١٥٣١٨·المعجم الأوسط١٩٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٨·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٣٤٧٢·صحيح ابن حبان١٦٥٠·صحيح ابن خزيمة١٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٥١٣٣٥١٣٤·شرح معاني الآثار٦٢٢٠·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٦٦٦٨·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٢٠٩١·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٩·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٦٦٧١·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٥٧·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٦٢١٩·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٦٦٧١·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار٦٢١٩·
مقارنة المتون418 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة855
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
بِبَدْرٍ(المادة: ببدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَرَجَعَ بِهَا تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ " هِيَ جَمْعُ بَادِرَةٍ وَهِيَ لَحْمَةٌ بَيْنَ الْمَنْكِبِ وَالْعُنُقِ . وَالْبَادِرَةُ مِنَ الْكَلَامِ : الَّذِي يَسْبِقُ مِنَ الْإِنْسَانِ فِي الْغَضَبِ . وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : وَلَا خَيْرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا ( س ) وَفِي حَدِيثِ اعْتِزَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ " قَالَ عُمَرُ : فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ " أَيْ سَالَتَا بِالدُّمُوعِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كُنَّا لَا نَبِيعُ التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُرَ " أَيْ يَبْلُغُ . يُقَالُ بَدَرَ الْغُلَامُ إِذَا تَمَّ وَاسْتَدَارَ . تَشْبِيهًا بِالْبَدْرِ فِي تَمَامِهِ وَكَمَالِهِ . وَقِيلَ إِذَا احْمَرَّ الْبُسْرُ قِيلَ لَهُ أَبْدَرُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَأُتِيَ بِبَدْرٍ فِيهِ بُقُولٌ " أَيْ طَبَقٌ ، شُبِّهَ بِالْبَدْرِ لِاسْتِدَارَتِهِ .

لسان العرب

[ بدر ] بدر : بَدَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُورًا : أَسْرَعْتُ ، وَكَذَلِكَ بَادَرْتُ إِلَيْهِ . وَتَبَادَرَ الْقَوْمُ : أَسْرَعُوا . وَابْتَدَرُوا السِّلَاحَ : تَبَادَرُوا إِلَى أَخْذِهِ . وَبَادَرَ الشَّيْءَ مُبَادَرَةً وَبِدَارًا وَابْتَدَرَهُ وَبَدَرَ غَيْرُهُ إِلَيْهِ يَبْدُرُهُ : عَاجَلَهُ ; وَقَوْلُ أَبِي الْمُثَلَّمِ : فَيَبْدُرُهَا شَرَائِعَهَا فَيَرْمِي مُقَاتِلَهَا ، فَيَسْقِيهَا الزُّؤَامَا أَرَادَ إِلَى شَرَائِعِهَا فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ . وَبَادَرَهُ إِلَيْهِ : كَبَدَرَهُ . وَبَدَرَنِي الْأَمْرُ وَبَدَرَ إِلَيَّ : عَجِلَ إِلَيَّ وَاسْتَبَقَ . وَاسْتَبَقْنَا الْبَدَرَى أَيْ مُبَادِرِينَ . وَأَبْدَرَ الْوَصِيُّ فِي مَالِ الْيَتِيمِ : بِمَعْنَى بَادَرَ وَبَدَرَ . وَيُقَالُ : ابْتَدَرَ الْقَوْمُ أَمْرًا وَتَبَادَرُوهُ أَيْ بَادَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَيْهِ أَيُّهُمْ يَسْبِقُ إِلَيْهِ فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ . وَبَادَرَ فُلَانٌ فُلَانًا مُوَلِّيًا ذَاهِبًا فِي فِرَارِهِ . وَفِي حَدِيثِ اعْتِزَالِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ قَالَ عُمَرُ : فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ ; أَيْ سَالَتَا بِالدُّمُوعِ . وَنَاقَةٌ بَدْرِيَّةٌ : بَدَرَتْ أُمُّهَا الْإِبِلَ فِي النِّتَاجِ فَجَاءَتْ بِهَا فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ ، فَهُوَ أَغْزَرُ لَهَا وَأَكْرَمُ . وَالْبَادِرَةُ : الْحِدَّةُ ، وَهُوَ مَا يَبْدُرُ مِنْ حِدَّةِ الرَّجُلِ عِنْدَ غَضَبِهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . وَبَادِرَةُ الشَّرِّ : مَا يَبْدُرُكَ مِنْهُ ; يُقَالُ : أَخْشَى عَلَيْكَ بَادِرَتَهُ . وَبَدَرَتْ مِنْهُ بَوَادِرُ غَضَبٍ أَيْ خَطَأٌ وَسَقَطَاتٌ عِنْدَمَا احْتَدَّ . وَالْبَادِرَةُ : الْبَدِيهَةُ . وَالْبَادِرَةُ مِنَ الْكَلَامِ : الَّتِي تَسْبِقُ مِنَ الْإِنْسَانِ فِي الْغَضَبِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : <شطر_بيت

طَبَقًا(المادة: طبقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا طَبَقًا . أَيْ : مَالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا . يُقَالُ : غَيْثٌ طَبَقٌ . أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ مِنْهَا كَطِبَاقِ الْأَرْضِ " . أَيْ : كَغِشَائِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي طِبَاقَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " . أَيْ : ذَهَبًا يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقْ يَقُولُ : إِذَا مَضَى قَرْنٌ بَدَا قَرْنٌ . وَقِيلَ : لِلْقَرْنِ طَبَقٌ ; لِأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلْأَرْضِ ثُمَّ يَنْقَرِضُونَ وَيَأْتِي طَبَقٌ آخَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالِمِهِمْ طِبَاقُ الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ : " عِلْمُ عَالِمِ قُرَيْشٍ طَبَقُ الْأَرْضِ " . ( س ) وَفِيهِ : " حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " . الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " تُوصَلُ الْأَطْبَاقُ وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ " . يَعْنِي : بِالْأَط

لسان العرب

[ طبق ] طبق : الطَّبَقُ : غِطَاءُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ، وَقَدْ أَطْبَقَهُ وَطَبَّقَهُ فَانْطَبَقَ وَتَطَبَّقَ : غَطَّاهُ وَجَعَلَهُ مُطَبَّقًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَوْ تَطَبَّقَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ كَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ) ; الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَطَبَقُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا سَاوَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ; وَقَوْلُهُ : وَلَيْلَةٍ ذَاتِ جَهَامِ أَطْبَاقْ مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَهُ طَبَقٌ لِبَعْضٍ أَيْ مُسَاوٍ لَهُ ، وَجَمَعَ لِأَنَّهُ عَنَى الْجِنْسَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَعْتِ اللَّيْلَةِ أَيْ بَعْضُ ظُلَمِهَا مُسَاوٍ لِبَعْضٍ فَيَكُونُ كَجُبَّةِ أَخْلَاقٍ وَنَحْوِهَا . وَقَدْ طَابَقَهُ مُطَابَقَةً وَطِبَاقًا . وَتَطَابَقَ الشَّيْئَانِ : تَسَاوَيَا . وَالْمُطَابَقَةُ : الْمُوَافَقَةُ . وَالتَّطَابُقُ : الِاتِّفَاقُ . وَطَابَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا جَعَلْتَهُمَا عَلَى حَذْوٍ وَاحِدٍ وَأَلْزَقْتَهُمَا . وَهَذَا الشَّيْءُ وَفْقُ هَذَا وَوِفَاقُهُ وَطِبَاقُهُ وَطَابَقُهُ وَطِبْقُهُ وَطَبِيقُهُ وَمُطْبِقُهُ وَقَالَبُهُ وَقَالِبُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ . وَطَابَقَ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ : لَبِسَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ . وَالسَّمَاوَاتُ الطِّبَاقُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمُطَابَقَةِ بَعْضِهَا بَعْضًا أَيْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ بَعْضَهَا مُطْبَقٌ عَلَى بَعْضٍ ، وَقِيلَ : الطِّبَاقُ مَصْدَرُ طُوبِقَتْ طِبَاقًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَلَمْ تَرَ

خَضِرَاتٌ(المادة: خضرات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

عُفَيْرٍ(المادة: عفير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

أَكْلَهَا(المادة: أكلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَنْ بَنَى أَوَّلَ مَسْجِدٍ ] ‏ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَذَكَرَ سُفْيَانُ بْنُ عُييْنَةَ عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : إنَّ أَوَّلَ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ . [ مَنْزِلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ وَشَيْءٌ مِنْ أَدَبِهِ فِي ذَلِكَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ ، حَتَّى بُنِيَ لَهُ مَسْجِدُهُ وَمَسَاكِنُهُ ، ثُمَّ انْتَقَلَ إلَى مَسَاكِنِهِ مِنْ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اليَزَنيِّ ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، نَزَلَ فِي السُّفْلِ ، وَأَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ فِي الْعُلْوِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إنِّي لَأَكْرَهُ وَأُعْظِمُ أَنْ أَكُونَ فَوْقَكَ ، وَتَكُونَ تَحْتِي ، فَاظْهَرْ أَنْتَ فَكُنْ فِي الْعُلْوِ ، وَنَنْزِلَ نَحْنُ فَنَكُونَ فِي السُّفْلِ ؛ فَقَالَ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، إنَّ أَرْفَقَ بِنَا وَبِمَنْ يَغْشَانَا ، أَنْ نَكُونَ فِي سُفْلِ الْبَيْتِ قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُفْلِهِ ، وَكُنَّا فَوْقَهُ فِي الْمَسْكَنِ ؛ فَلَقَدْ انْكَسَرَ حُبٌّ لَنَا فِيهِ مَاءٌ فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا ، مَا لَنَا لِحَافٌ غَيْرَهَا ، نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ ، تَخَوُّفًا أَنْ يَقْطُرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَيْءٌ فَيُؤْذِيَهُ . قَالَ : وَكُنَّا نَصْنَعُ لَهُ الْعَشَاءَ ، ثُمَّ نَبْعَثُ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح البخاري

    844 855 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ : أُتِيَ بِبَدْرٍ ، وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ : يَعْنِي طَبَقًا ، فِيهِ خَضِرَاتٌ ، وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّيْثُ ، وَأَبُو صَفْوَانَ ، عَنْ يُونُسَ : قِصَّةَ الْقِدْرِ ، فَلَا أَدْرِي: هُوَ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ ، أَوْ فِي الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: زَعَمَ عَطَاءٌ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ ع

  • صحيح البخاري

    844 855 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ : أُتِيَ بِبَدْرٍ ، وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ : يَعْنِي طَبَقًا ، فِيهِ خَضِرَاتٌ ، وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّيْثُ ، وَأَبُو صَفْوَانَ ، عَنْ يُونُسَ : قِصَّةَ الْقِدْرِ ، فَلَا أَدْرِي: هُوَ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ ، أَوْ فِي الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: زَعَمَ عَطَاءٌ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث