حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3170
3175
ذكر الزجر عن دخول المقابر بالنعال

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو دَاوُدَ قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ سُمَيْرٍ ، حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ ،

حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَّةِ وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ زَحْمَ بْنَ مَعْبَدٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : زَحْمٌ . قَالَ : أَنْتَ بَشِيرٌ ، فَكَانَ اسْمُهُ ، بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ ، مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ ؟ قُلْتُ : مَا أَصْبَحْتُ أَنْقِمُ عَلَى اللهِ شَيْئًا ، كُلُّ خَيْرٍ فَعَلَ اللهُ بِي ، فَأَتَى عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا . ج٧ / ص٤٤٢ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . ثُمَّ أَتَى عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : لَقَدْ أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذْ حَانَتْ مِنْهُ نَظْرَةٌ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ ، فَنَادَاهُ : يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ ، فَنَظَرَ فَلَمَّا عَرَفَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَرَمَى بِهِمَا
معلقمرفوع· رواه بشير بن معبد ابن الخصاصيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حزم
    صححه
  • عبد الله بن عثمان
    حديث جيد ورجل ثقة
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بشير بن معبد ابن الخصاصية«ابن الخصاصية»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  2. 02
    بشير بن نهيك
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    خالد بن سمير
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة.
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    الأسود بن شيبان السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 441) برقم: (3175) والحاكم في "مستدركه" (1 / 373) برقم: (1384) ، (1 / 373) برقم: (1385) والنسائي في "المجتبى" (1 / 421) برقم: (2049) والنسائي في "الكبرى" (2 / 471) برقم: (2187) وأبو داود في "سننه" (2 / 17) برقم: (1581) ، (3 / 210) برقم: (3229) وابن ماجه في "سننه" (2 / 509) برقم: (1632) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 80) برقم: (7316) ، (4 / 104) برقم: (7421) وأحمد في "مسنده" (9 / 4822) برقم: (21053) ، (9 / 4823) برقم: (21054) ، (9 / 4823) برقم: (21056) ، (10 / 5147) برقم: (22313) ، (10 / 5148) برقم: (22316) والطيالسي في "مسنده" (2 / 446) برقم: (1221) ، (2 / 446) برقم: (1222) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 15) برقم: (6871) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 513) برقم: (12267) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 510) برقم: (2720) والطبراني في "الكبير" (2 / 43) برقم: (1228)

الشواهد11 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٧٣) برقم ١٣٨٤

حَدَّثَنِي [وفي رواية : حَدَّثَنَا(١)] [وفي رواية : عَنْ(٢)] بَشِيرٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ زَحْمُ بْنُ مَعْبَدٍ [وفي رواية : زَحْمًا(٣)] ، [فَهَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : زَحْمُ بْنُ مَعْبَدٍ ، فَقَالَ : أَنْتَ بَشِيرٌ [وفي رواية : قُلْنَا لِبَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَ : وَمَا كَانَ اسْمُهُ بَشِيرًا ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا(٥)] [وفي رواية : بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ(٦)] فَكَانَ اسْمَهُ [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّاهُ بَشِيرًا ، وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذَلِكَ زَحْمٌ(٧)] . قَالَ : بَيْنَا أَنَا [وفي رواية : كُنْتُ(٨)] أُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(٩)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، [- آخِذٌ بِيَدِهِ - أَوْ قَالَ : آخِذٌ بِيَدِي -(١٠)] [وفي رواية : آخِذًا بِيَدِهِ(١١)] فَقَالَ [وفي رواية : إِذْ قَالَ لِي(١٢)] : يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ ، مَا تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٣)] أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَهُ قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : آخِذًا بِيَدِهِ(١٤)] فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(١٥)] : مَا أَنْقِمُ [وفي رواية : لَا أَنْقِمُ(١٦)] عَلَى اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٧)] شَيْئًا [وفي رواية : مِنْ شَيْءٍ(١٨)] [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١٩)] كُلُّ خَيْرٍ فَعَلَ [وفي رواية : صَنَعَ(٢٠)] بِي اللَّهُ [ وفي رواية : قَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ كُلَّ خَيْرٍ . ] [وفي رواية : قَدْ آتَانِيهِ اللَّهُ .(٢١)] ، فَأَتَى [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٢٢)] عَلَى قُبُورٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : مَرَّ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ(٢٣)] [وفي رواية : وَمَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُشْرِكِينَ(٢٤)] ، فَقَالَ : لَقَدْ سُبِقَ هَؤُلَاءِ بِخَيْرٍ كَثِيرٍ [وفي رواية : لَقَدْ فَاتَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا(٢٥)] [قَالَهَا(٢٦)] [وفي رواية : يَقُولُهَا(٢٧)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٢٨)] ، ثُمَّ أَتَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا(٢٩)] عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : ثُمَّ مَرَّ بِقُبُورِ الْمُسْلِمِينَ ،(٣٠)] [وفي رواية : فَمَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ(٣١)] فَقَالَ : لَقَدْ أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا [وفي رواية : لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ شَرًّا كَثِيرًا(٣٢)] [قَالَهَا(٣٣)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٣٤)] ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذْ حَانَتْ مِنْهُ نَظْرَةٌ [وفي رواية : فَحَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ(٣٥)] ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ [وفي رواية : رَجُلٌ(٣٦)] [وفي رواية : فَبَصُرَ بِرَجُلٍ(٣٧)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَ فَرَأَى رَجُلًا(٣٨)] يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ [وفي رواية : بَيْنَ الْمَقَابِرِ(٣٩)] عَلَيْهِ نَعْلَانِ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ(٤٠)] [وفي رواية : فِي نَعْلَيْنِ(٤١)] فَقَالَ [وفي رواية : فَنَادَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] : يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ [وفي رواية : السِّبْتَيْنِ(٤٣)] وَيْحَكَ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ [وفي رواية : أَلْقِهِمَا(٤٤)] [وفي رواية : اخْلَعْ نَعْلَيْكَ(٤٥)] [وفي رواية : أَلْقِ سِبْتِيَّتَكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٤٦)] فَنَظَرَ ، فَلَمَّا عَرَفَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَلَعَ [وفي رواية : فَخَلَعَ(٤٧)] نَعْلَيْهِ [وفي رواية : خَلَعَهُمَا(٤٨)] فَرَمَى بِهِمَا [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى بِهِمَا(٤٩)] [وفي رواية : وَكَانَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمَّاهُ بَشِيرًا قَالَ : أَتَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا إِنَّ أَصْحَابَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُّونَ عَلَيْنَا أَفَنَكْتُمُهُمْ قَدْرَ مَا يَزِيدُونَ عَلَيْنَا ؟(٥٠)] [وفي رواية : فَنَكْتُمُهُمْ قَدْرَ مَا يَزِيدُونَ عَلَيْنَا(٥١)] [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا أَفَنَكْتُمُ مِنْ أَمْوَالِنَا بِقَدْرِ مَا يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اجْمَعُوهَا ، فَإِذَا أَخَذُوهَا فَأْمُرْهُمْ فَلْيُصَلُّوا عَلَيْكُمْ ،(٥٣)] [وفي رواية : فَأْمُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا عَلَيْكُمْ(٥٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا : وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ قَالَ : قُلْنَا إِنَّ لَنَا جِيرَةً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ لَا تَشُذُّ لَنَا شَاةٌ إِلَا ذَهَبُوا بِهَا ،(٥٥)] [وفي رواية : لَا تَشُذُّ لَنَا قَاصِيَةٌ إِلَّا ذَهَبُوا بِهَا(٥٦)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا تَخْفَى لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ أَشْيَاءُ ، أَفَنَأْخُذُهَا ؟ قَالَ : لَا(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٥٨١١٥٨٢٣٢٢٩·سنن ابن ماجه١٦٣٢·مسند أحمد٢١٠٥٣٢١٠٥٤٢١٠٥٥٢١٠٥٦٢١٠٥٧٢٢٣١٣٢٢٣١٦·صحيح ابن حبان٣١٧٥·المعجم الكبير١٢٢٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٧·سنن البيهقي الكبرى٧٤٢١·مسند الطيالسي١٢٢١١٢٢٢·السنن الكبرى٢١٨٧·المستدرك على الصحيحين١٣٨٥·شرح معاني الآثار٢٧٢٠٢٧٢١·
  2. (٢)سنن أبي داود١٥٨١١٥٨٢٣٢٢٩·سنن ابن ماجه١٦٣٢·مسند أحمد٢١٠٥٣٢١٠٥٤٢١٠٥٥٢١٠٥٦٢٢٣١٣٢٢٣١٦·المعجم الكبير١٢٢٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٧·مصنف عبد الرزاق٦٨٧١·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٦٧٤٢١٧٤٢٢·السنن الكبرى٢١٨٧·المستدرك على الصحيحين١٣٨٥·شرح معاني الآثار٢٧٢٠٢٧٢١·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٢٨·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٢٢٩·مسند أحمد٢١٠٥٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٠٥٤·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٢٢٩·مسند أحمد٢١٠٥٧·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٢٢١·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٠٥٦·السنن الكبرى٢١٨٧·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٦٣٢·صحيح ابن حبان٣١٧٥·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٢٢٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٠٥٦٢١٠٥٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢٢٨·مسند الطيالسي١٢٢٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٠٥٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٠٥٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٠٥٦·صحيح ابن حبان٣١٧٥·مسند الطيالسي١٢٢٢·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٢٢٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٠٥٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٢٢٨·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٢٢٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢٢٨·مسند الطيالسي١٢٢٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه١٦٣٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٠٥٦·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٢٢٩·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه١٦٣٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٢٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢٢٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٠٥٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٧٣١٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٠٥٦·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٢٢٩·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه١٦٣٢·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٢١٨٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٢٢٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٧٣١٦·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٢١٨٧·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٥٨١٣٢٢٩·مسند أحمد٢١٠٥٤·المعجم الكبير١٢٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٦·مسند الطيالسي١٢٢٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٠٥٦·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه١٦٣٢·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه١٦٣٢·مسند أحمد٢١٠٥٦·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣١٧٥·
  41. (٤١)مسند أحمد٢١٠٥٣٢٢٣١٣·مسند الطيالسي١٢٢٢·المستدرك على الصحيحين١٣٨٥·شرح معاني الآثار٢٧٢٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٢٢٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٣١٣·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه١٦٣٢·مسند أحمد٢١٠٥٣٢٢٣١٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٧·السنن الكبرى٢١٨٧·المستدرك على الصحيحين١٣٨٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٢٢٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٠٥٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٢٢٨·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٣٢٢٩·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي١٢٢٢·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق٦٨٧١·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٧٤٢١·
  52. (٥٢)سنن أبي داود١٥٨١·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٦٨٧١·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٧٤٢١·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٦٨٧١·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٠٥٤·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢١٠٥٤·مصنف عبد الرزاق٦٨٧١·
مقارنة المتون74 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3170
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
نَظْرَةٌ(المادة: نظرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

يُشْبِهُ(المادة: يشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

مَيْتَةٍ(المادة: ميتة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَوَتَ ) * فِي دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، سَمَّى النَّوْمَ مَوْتًا ، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا . وَقِيلَ : الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ . يُقَالُ : مَاتَتِ الرِّيحُ : أَيْ سَكَنَتْ . وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ ، فَمِنْهَا مَا هُوَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى . وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ . وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا . وَقَدْ قِيلَ : الْمَنَامُ : الْمَوْتُ الْخَفِيفُ ، وَالْمَوْتُ : النَّوْمُ الثَّقِيلُ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْمَوْتُ لِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ ، كَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ ، وَالسُّؤَالِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ &q

لسان العرب

[ موت ] موت : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى . غَيْرُهُ : الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ . وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ : الْمَوْتُ . مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ ; الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ : بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا : مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ : وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّرَدَ فِي فَعِلَ . قَالَ كُرَاعٌ : مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ : دِمْتَ تَدُومُ ; إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ . وَرَجُلٌ : مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ : الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ : الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ : يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ : هَذَا مَائِتٌ . قِيلَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ الْمَقَابِرِ بِالنِّعَالِ 3175 3170 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو دَاوُدَ قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ سُمَيْرٍ ، حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَّةِ وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ زَحْمَ بْنَ مَعْبَدٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : زَحْمٌ . قَالَ : أَنْتَ بَشِيرٌ ، فَكَانَ اسْمُهُ ، بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا <علم_رجل ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث