4216ذكر البيان بأن المرء مباح له إذا كان تحته نسوة جماعة وجعلت إحداهن يومها لصاحبتها أن يكون ذلك منه لهذه دون تلكأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ ، فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ ؛ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ مرسلمرفوع· رواه سودة بنت زمعة زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
مِسْلَاخِهَا(المادة: مسلاخها)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَلَخَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ كَأَنَّهَا تَمَنَّتْ أَنْ تَكُونَ فِي مِثْلِ هَدْيِهَا وَطَرِيقَتِهَا . وَمِسْلَاخُ الْحَيَّةِ جِلْدُهَا . وَالسَّلْخُ بِالْكَسْرِ : الْجِلْدُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالْهُدْهُدُ فَسَلَخُوا مَوْضِعَ الْمَاءِ كَمَا يُسْلَخُ الْإِهَابُ فَخَرَجَ الْمَاءُ أَيْ حَفَرُوا حَتَّى وَجَدُوا الْمَاءَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَا يَشْتَرِطُهُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِسْلَاخٌ ، وَلَا مِخْضَارٌ ، وَلَا مِعْرَارٌ وَلَا مِبْسَارٌ الْمِسْلَاخُ : الَّذِي يَنْتَثِرُ بُسْرُهُ .لسان العرب[ سلخ ] سلخ : السَّلْخُ : كَشْطُ الْإِهَابِ عَنْ ذِيهِ . سَلَخَ الْإِهَابَ يَسْلُخُهُ وَيَسْلَخُهُ سَلْخًا : كَشَطَهُ . وَالسَّلْخُ : مَا سُلِخَ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالْهُدْهُدِ : فَسَلَخُوا مَوْضِعَ الْمَاءِ كَمَا يُسْلَخُ الْإِهَابُ فَخَرَجَ الْمَاءُ ، أَيْ حَفَرُوا حَتَّى وَجَدُوا الْمَاءَ . وَشَاةٌ سَلِيخٌ : كُشِطَ عَنْهَا جِلْدُهَا فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمَهَا حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهَا ، فَإِذَا أُكِلَ مِنْهَا سُمِّيَ مَا بَقِيَ مِنْهَا شِلْوًا قَلَّ أَوْ كَثُرَ . وَالْمَسْلُوخُ : الشَّاةُ سُلِخَ عَنْهَا الْجِلْدُ . وَالْمَسْلُوخَةُ : اسْمٌ يَلْتَزِمُ الشَّاةَ الْمَسْلُوخَةَ بِلَا بُطُونٍ وَلَا جُزَارَةٍ . وَالْمِسْلَاخُ : الْجِلْدُ . وَالسَّلِيخَةُ : قَضِيبُ الْقَوْسِ إِذَا جُرِّدَتْ مِنْ نَحْتِهَا لِأَنَّهَا اسْتُخْرِجَتْ مِنْ سَلْخِهَا . عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : وَكُلُّ شَيْءٍ يُفْلَقُ عَنْ قِشْرٍ ، فَقَدِ انْسَلَخَ . وَمِسْلَاخُ الْحَيَّةِ وَسَلْخَتُهَا : جِلْدَتُهَا الَّتِي تَنْسَلِخُ عَنْهَا ; وَقَدْ سَلَخَتِ الْحَيَّةُ تُسْلَخُ سَلْخًا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ دَابَّةٍ تَنْسَرِي مِنْ جِلْدَتِهَا كَالْيُسْرُوعِ وَنَحْوِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ ، تَمَنَّتْ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ هَدْيِهَا وَطَرِيقَتِهَا . وَالسِّلْخُ ، بِالْكَسْرِ : الْجِلْدُ . وَالسَّالِخُ : الْأَسْوَدُ مِنَ الْحَيَّاتِ شَدِيدُ السَّوَادِ وَأَقْتَلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْحَيَّاتِ إِذَا سَلَخَتْ جِلْدَهَا ; قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ قَرْنَ ثَوْرٍ طَعَنَ بِهِ كَلْبًا : فَكَرَّ بِأَسْحَمَ مِثْلِ السِّنَانِ شَوَى مَا أَصَابَ بِهِ مَقْتَلُ كَأَنْ مُخَّ رِيقَتِهِ فِي الْغُطَاطِ <شط
مسند أبي يعلى الموصلي#4621وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ لِي يَوْمِي وَيَوْمَهَا ، وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ
المعجم الأوسط#5260كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفَضِّلُ بَعْضًا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ
مسند الطيالسي#2810خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلِّقَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُطَلِّقْنِي ، وَأَمْسِكْنِي
سنن البيهقي الكبرى#14852يَا رَسُولَ اللهِ لَا تُطَلِّقْنِي وَأَمْسِكْنِي ، وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَةَ ، فَفَعَلَ
سنن البيهقي الكبرى#13565كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا