حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1463
3636
باب جواز هبتها نوبتها لضرتها

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ ، قَالَتْ : فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ : يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 33) برقم: (5011) ومسلم في "صحيحه" (4 / 174) برقم: (3636) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 12) برقم: (4216) والحاكم في "مستدركه" (1 / 135) برقم: (468) ، (2 / 60) برقم: (2366) ، (2 / 186) برقم: (2776) والنسائي في "الكبرى" (8 / 174) برقم: (8905) وأبو داود في "سننه" (2 / 208) برقم: (2131) وابن ماجه في "سننه" (3 / 144) برقم: (2045) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 74) برقم: (13564) ، (7 / 74) برقم: (13565) ، (7 / 296) برقم: (14851) ، (7 / 300) برقم: (14872) والدارقطني في "سننه" (4 / 432) برقم: (3738) وأحمد في "مسنده" (11 / 5899) برقم: (24977) ، (11 / 5918) برقم: (25059) ، (11 / 5982) برقم: (25348) والطيالسي في "مسنده" (3 / 78) برقم: (1578) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 87) برقم: (4621) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 134) برقم: (2689) والطبراني في "الكبير" (24 / 31) برقم: (21748) ، (24 / 31) برقم: (21749) ، (24 / 32) برقم: (21750) ، (24 / 32) برقم: (21751) والطبراني في "الأوسط" (2 / 144) برقم: (1521) ، (5 / 258) برقم: (5260)

الشواهد53 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٧٤) برقم ١٣٥٦٥

[ قالت عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ، أَنَّهَا قَالَتْ لَهُ ] يَا ابْنَ أُخْتِي ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا [وفي رواية : بَعْضًا(٢)] عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا ، وَكَانَ قَلَّ [وفي رواية : أَقَلُّ(٣)] [وفي رواية : قَلَّمَا كَانَ(٤)] يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا [وفي رواية : إِلَّا وَهُوَ يُطِيفُ بِنَا(٥)] [وفي رواية : يَدْخُلُ عَلَى نِسَائِهِ(٦)] جَمِيعًا ، فَيَدْنُو [وفي رواية : وَيَدْنُو(٧)] [وفي رواية : فَيُصِيبُ(٨)] مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ [مِنَّا(٩)] مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ [وفي رواية : فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ فِي مَجْلِسِهِ ، فَيُقَبِّلُ وَيَلْمِسُ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ وَلَا مُبَاشَرَةٍ(١٠)] [وفي رواية : فَيُقَبِّلُ وَيَلْمِسُ مَا دُونَ الْوِقَاعِ(١١)] حَتَّى يَبْلُغَ الَّذِي هُوَ يَوْمُهَا [وفي رواية : حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى مَنْ هُوَ يَوْمُهَا(١٢)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْلُغَ(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى يَنْتَهِيَ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى يُفْضِيَ(١٥)] [إِلَى الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا(١٦)] ، فَيَبِيتُ [وفي رواية : فَيَمْكُثُ(١٧)] عِنْدَهَا [وفي رواية : قَالَتْ : ثُمَّ يَبِيتُ عِنْدَ الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا(١٨)] [وفي رواية : فَإِذَا جَاءَ إِلَى الَّتِي هِيَ يَوْمُهَا ثَبَتَ عِنْدَهَا(١٩)] ، وَلَقَدْ قَالَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ حِينَ أَسَنَّتْ وَفَرِقَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٠)] وَسَلَّمَ فقالت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَوْمِي لِعَائِشَةَ [وفي رواية : فَلَقَدْ قَالَتْ لَهُ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ وَكَانَتْ قَدْ يَئِسَتْ فَأَرَادَ أَنْ يُفَارِقَهَا فَقَالَتْ : يَوْمِي مِنْكَ وَنَصِيبِي لِعَائِشَةَ(٢١)] [بِمَكَانِهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [وفي رواية : يَوْمِي الَّذِي يُصِيبُنِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ(٢٣)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ ، فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ(٢٤)] [وفي رواية : لَمَّا كَبِرَتْ سَوْدَةُ وَهَبَتْ(٢٥)] [وفي رواية : فَوَهَبَتْ(٢٦)] [يَوْمَهَا لِي(٢٧)] [وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَا أُرِيدُ مَا تُرِيدُ النِّسَاءُ(٢٨)] ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٩)] وَسَلَّمَ - مِنْهَا [وفي رواية : قَالَتْ : وَكَانَ(٣٠)] [وفي رواية : فَكَانَ(٣١)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ ؛ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ(٣٢)] [وفي رواية : فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِي بِيَوْمِهَا(٣٣)] [وفي رواية : وَيَوْمَهَا(٣٤)] [وفي رواية : يَقْسِمُ لَهَا بِيَوْمِ سَوْدَةَ(٣٥)] [مَعَ نِسَائِهِ(٣٦)] [قَالَتْ : وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا بَعْدِي(٣٧)] [وفي رواية : وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ(٣٨)] ، قَالَ : تَقُولُ : فِي ذَلِكَ [وفي رواية : وَأَحْسَبُ فِي ذَلِكَ(٣٩)] أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : نَقُولُ فِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٠)] وَفِي أَشْبَاهِهَا - أُرَاهُ قَالَ [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِي ذَاكَ أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهَا وَفِي أَشْبَاهِهَا(٤١)] [وفي رواية : فَفِيهَا نَزَلَتْ(٤٢)] : ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ) [أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٦٨٢٧٧٦·
  2. (٢)المعجم الأوسط٥٢٦٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥٢٦٠·
  4. (٤)سنن الدارقطني٣٧٣٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٧٤٨·
  6. (٦)سنن الدارقطني٣٧٣٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٧٤٨·
  8. (٨)المعجم الأوسط٥٢٦٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٧٤٨·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٧٣٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٢·المستدرك على الصحيحين٤٦٨·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٧٧٦·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢١٣١·المعجم الأوسط٥٢٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٥١٤٨٧١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٧٤٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥٣٤٨·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢١٣١·مسند أحمد٢٥٣٤٨·المعجم الكبير٢١٧٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٢·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٥٢٦٠·
  18. (١٨)سنن الدارقطني٣٧٣٨·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٤٦٨·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٦٨٢٧٧٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢١٧٤٨·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٥٧٨·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٥٢٦٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٢١٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٩٧٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢١٧٥١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٤٩٧٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢١٧٤٩·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٤٦٨٢٧٧٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٠٤٥·مسند أحمد٢٤٩٧٧٢٥٠٥٩·المعجم الكبير٢١٧٥٠٢١٧٥١·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٤١٤٨٥١·السنن الكبرى٨٩٠٥·شرح مشكل الآثار٢٦٨٩·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٣٦٣٦·صحيح ابن حبان٤٢١٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٤·السنن الكبرى٨٩٠٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٧٧·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٩٧٧·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٣٦٣٧·مسند أحمد٢٤٩٧٧·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢١·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٢٣٦٦·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢١٣١·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢٧٧٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢١٧٤٨·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢١٧٤٨·
مقارنة المتون90 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1463
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَوَازِ(المادة: جواز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

مِسْلَاخِهَا(المادة: مسلاخها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَخَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ كَأَنَّهَا تَمَنَّتْ أَنْ تَكُونَ فِي مِثْلِ هَدْيِهَا وَطَرِيقَتِهَا . وَمِسْلَاخُ الْحَيَّةِ جِلْدُهَا . وَالسَّلْخُ بِالْكَسْرِ : الْجِلْدُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالْهُدْهُدُ فَسَلَخُوا مَوْضِعَ الْمَاءِ كَمَا يُسْلَخُ الْإِهَابُ فَخَرَجَ الْمَاءُ أَيْ حَفَرُوا حَتَّى وَجَدُوا الْمَاءَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَا يَشْتَرِطُهُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِسْلَاخٌ ، وَلَا مِخْضَارٌ ، وَلَا مِعْرَارٌ وَلَا مِبْسَارٌ الْمِسْلَاخُ : الَّذِي يَنْتَثِرُ بُسْرُهُ .

لسان العرب

[ سلخ ] سلخ : السَّلْخُ : كَشْطُ الْإِهَابِ عَنْ ذِيهِ . سَلَخَ الْإِهَابَ يَسْلُخُهُ وَيَسْلَخُهُ سَلْخًا : كَشَطَهُ . وَالسَّلْخُ : مَا سُلِخَ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالْهُدْهُدِ : فَسَلَخُوا مَوْضِعَ الْمَاءِ كَمَا يُسْلَخُ الْإِهَابُ فَخَرَجَ الْمَاءُ ، أَيْ حَفَرُوا حَتَّى وَجَدُوا الْمَاءَ . وَشَاةٌ سَلِيخٌ : كُشِطَ عَنْهَا جِلْدُهَا فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمَهَا حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهَا ، فَإِذَا أُكِلَ مِنْهَا سُمِّيَ مَا بَقِيَ مِنْهَا شِلْوًا قَلَّ أَوْ كَثُرَ . وَالْمَسْلُوخُ : الشَّاةُ سُلِخَ عَنْهَا الْجِلْدُ . وَالْمَسْلُوخَةُ : اسْمٌ يَلْتَزِمُ الشَّاةَ الْمَسْلُوخَةَ بِلَا بُطُونٍ وَلَا جُزَارَةٍ . وَالْمِسْلَاخُ : الْجِلْدُ . وَالسَّلِيخَةُ : قَضِيبُ الْقَوْسِ إِذَا جُرِّدَتْ مِنْ نَحْتِهَا لِأَنَّهَا اسْتُخْرِجَتْ مِنْ سَلْخِهَا . عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : وَكُلُّ شَيْءٍ يُفْلَقُ عَنْ قِشْرٍ ، فَقَدِ انْسَلَخَ . وَمِسْلَاخُ الْحَيَّةِ وَسَلْخَتُهَا : جِلْدَتُهَا الَّتِي تَنْسَلِخُ عَنْهَا ; وَقَدْ سَلَخَتِ الْحَيَّةُ تُسْلَخُ سَلْخًا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ دَابَّةٍ تَنْسَرِي مِنْ جِلْدَتِهَا كَالْيُسْرُوعِ وَنَحْوِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ ، تَمَنَّتْ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ هَدْيِهَا وَطَرِيقَتِهَا . وَالسِّلْخُ ، بِالْكَسْرِ : الْجِلْدُ . وَالسَّالِخُ : الْأَسْوَدُ مِنَ الْحَيَّاتِ شَدِيدُ السَّوَادِ وَأَقْتَلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْحَيَّاتِ إِذَا سَلَخَتْ جِلْدَهَا ; قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ قَرْنَ ثَوْرٍ طَعَنَ بِهِ كَلْبًا : فَكَرَّ بِأَسْحَمَ مِثْلِ السِّنَانِ شَوَى مَا أَصَابَ بِهِ مَقْتَلُ كَأَنْ مُخَّ رِيقَتِهِ فِي الْغُطَاطِ <شط

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    377 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّتِي كَانَ لَا يَقْسِمُ لَهَا مِنْ نِسَائِهِ التِّسْعِ اللَّاتِي تُوُفِّيَ عَنْهُنَّ مَنْ هِيَ مِنْهُمْ ؟ . 2691 - حَدّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : حَضَرْت جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : هَذِهِ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلَانَةُ فَلَا تُزَعْزِعُوهَا ، وَارْفُقُوا بِهَا فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعٌ فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ ، وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ وَاَلَّتِي لَا يَقْسِمُ لَهَا صَفِيَّةُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ كَانَ أَشْكَلَ عَلَيَّ الْمَعْنَى الَّذِي بِهِ لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لِصَفِيَّةَ حَتَّى سَأَلْت عَنْهُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِمَّنْ يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ فَمَا وَجَدْت عِنْدَهُمْ فِيهِ شَيْئًا حَتَّى وَقَفْت أَنَا عَلَى أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ غَلِطَ فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَقْسِمُ لَهَا مِنْ نِسَائِهِ ، فَإِنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهَا صَفِيَّةُ وَلَمْ تَكُنْ صَفِيَّةَ وَلَكِنَّهَا سَوْدَةُ . 2692 - كَمَا حَدّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ تِسْعَةُ نِسْوَةٍ يُصِيبُهُنَّ إلَّا سَوْدَةَ فَإِنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ جَمِيعًا . فَوَقَفْت بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي كَانَ لَا يَقْسِمُ لَهَا إنَّمَا كَانَتْ سَوْدَةَ ، وَأَنَّ ذَلِكَ إنَّمَا كَانَ مِنْهُ بِطِيبِ نَفْسِهَا وَبِتَحْوِيلِهَا عَنْهَا إلَى عَائِشَةَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الْأَوْلَى أَنْ يُحْمَلَ تَرْكُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    377 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّتِي كَانَ لَا يَقْسِمُ لَهَا مِنْ نِسَائِهِ التِّسْعِ اللَّاتِي تُوُفِّيَ عَنْهُنَّ مَنْ هِيَ مِنْهُمْ ؟ . 2691 - حَدّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : حَضَرْت جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : هَذِهِ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلَانَةُ فَلَا تُزَعْزِعُوهَا ، وَارْفُقُوا بِهَا فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعٌ فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ ، وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ وَاَلَّتِي لَا يَقْسِمُ لَهَا صَفِيَّةُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ كَانَ أَشْكَلَ عَلَيَّ الْمَعْنَى الَّذِي بِهِ لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لِصَفِيَّةَ حَتَّى سَأَلْت عَنْهُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِمَّنْ يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ فَمَا وَجَدْت عِنْدَهُمْ فِيهِ شَيْئًا حَتَّى وَقَفْت أَنَا عَلَى أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ غَلِطَ فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَقْسِمُ لَهَا مِنْ نِسَائِهِ ، فَإِنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهَا صَفِيَّةُ وَلَمْ تَكُنْ صَفِيَّةَ وَلَكِنَّهَا سَوْدَةُ . 2692 - كَمَا حَدّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ تِسْعَةُ نِسْوَةٍ يُصِيبُهُنَّ إلَّا سَوْدَةَ فَإِنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ جَمِيعًا . فَوَقَفْت بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي كَانَ لَا يَقْسِمُ لَهَا إنَّمَا كَانَتْ سَوْدَةَ ، وَأَنَّ ذَلِكَ إنَّمَا كَانَ مِنْهُ بِطِيبِ نَفْسِهَا وَبِتَحْوِيلِهَا عَنْهَا إلَى عَائِشَةَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الْأَوْلَى أَنْ يُحْمَلَ تَرْكُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ جَوَازِ هِبَتِهَا نَوْبَتَهَا لِضُرَّتِهَا 1463 3636 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ ، قَالَتْ : فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ : يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث