حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4881
4886
ذكر نفي وجود رائحة الجنة عن القاتل المعاهد من المشركين

أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ ، ج١١ / ص٢٣٩عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه أبو بكرة الثقفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكرة الثقفي«أبو بكرة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    يونس بن عبيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة138هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    أحمد بن يحيى بن حميد الطويل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 314) برقم: (870) ، (1 / 395) برقم: (1110) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 238) برقم: (4886) ، (11 / 240) برقم: (4887) ، (16 / 391) برقم: (7390) ، (16 / 392) برقم: (7391) والحاكم في "مستدركه" (1 / 44) برقم: (133) ، (1 / 44) برقم: (135) ، (1 / 44) برقم: (134) ، (2 / 126) برقم: (2594) ، (2 / 142) برقم: (2646) والنسائي في "المجتبى" (1 / 924) برقم: (4760) ، (1 / 924) برقم: (4761) والنسائي في "الكبرى" (6 / 335) برقم: (6940) ، (6 / 335) برقم: (6941) ، (8 / 78) برقم: (8709) ، (8 / 79) برقم: (8710) وأبو داود في "سننه" (3 / 38) برقم: (2756) والدارمي في "مسنده" (3 / 1627) برقم: (2542) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 133) برقم: (16580) ، (9 / 205) برقم: (18802) ، (9 / 231) برقم: (18917) وأحمد في "مسنده" (9 / 4709) برقم: (20641) ، (9 / 4710) برقم: (20647) ، (9 / 4714) برقم: (20662) ، (9 / 4715) برقم: (20668) ، (9 / 4734) برقم: (20736) ، (9 / 4743) برقم: (20773) ، (9 / 4744) برقم: (20782) ، (9 / 4746) برقم: (20790) والطيالسي في "مسنده" (2 / 205) برقم: (922) والبزار في "مسنده" (9 / 102) برقم: (3631) ، (9 / 129) برقم: (3670) ، (9 / 138) برقم: (3687) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 102) برقم: (18599) ، (10 / 462) برقم: (19789) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 312) برقم: (28523) ، (14 / 313) برقم: (28525) والطبراني في "الأوسط" (1 / 137) برقم: (433) ، (3 / 201) برقم: (2926)

الشواهد72 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/١٠٢) برقم ٣٦٣١

إِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ [وفي رواية : يُوجَدُ(١)] [وفي رواية : وَإِنَّ رَائِحَتَهَا لَتُوجَدُ(٢)] مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ [وفي رواية : خَمْسِمِائَةِ عَامٍ(٣)] ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقْتُلُ [وفي رواية : مَنْ قَتَلَ(٤)] نَفْسًا مُعَاهَدًا [وفي رواية : مُعَاهِدَةً(٥)] [بِغَيْرِ حَقِّهَا(٦)] [وفي رواية : بِغَيْرِ حِلِّهَا(٧)] [وفي رواية : فِي عَهْدِهِ(٨)] [وفي رواية : فِي غَيْرِ كُنْهِهِ(٩)] إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ [وفي رواية : فَحَرَامٌ(١٠)] [وفي رواية : فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١١)] عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا [وفي رواية : وَرِيحَهَا أَنْ يَجِدَهَا(١٢)] [وفي رواية : وَرَائِحَتَهَا أَنْ يَجِدَهَا(١٣)] [وفي رواية : وَأَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا(١٤)] [وفي رواية : لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ(١٥)] . قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : أَصَمَّ اللَّهُ أُذُنِي إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٨٠·المستدرك على الصحيحين١٣٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٣٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٧٧٣·صحيح ابن حبان٧٣٩١·المعجم الأوسط٤٣٣٢٩٢٦·السنن الكبرى٨٧١٠·المستدرك على الصحيحين١٣٣١٣٤·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٧٥٦·مسند أحمد٢٠٦٤١٢٠٦٤٧٢٠٦٦٢٢٠٦٦٨٢٠٧٧٣٢٠٧٨٢٢٠٧٩٠·مسند الدارمي٢٥٤٢·صحيح ابن حبان٤٨٨٦٤٨٨٧٧٣٩٠٧٣٩١·المعجم الأوسط٤٣٣٢٩٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٢٣٢٨٥٢٥·مصنف عبد الرزاق١٨٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٠٢١٨٩١٧·مسند البزار٣٦٧٠٣٦٨٧·مسند الطيالسي٩٢٢·السنن الكبرى٦٩٤٠٦٩٤١٨٧٠٩٨٧١٠·المستدرك على الصحيحين١٣٣١٣٤١٣٥٢٦٤٦·المنتقى٨٧٠١١١٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٦٤٧٢٠٦٦٢٢٠٧٣٦٢٠٧٧٣٢٠٧٨٢٢٠٧٩٠·صحيح ابن حبان٤٨٨٧٧٣٩٠·المعجم الأوسط٢٩٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٢٣٢٨٥٢٥·مصنف عبد الرزاق١٨٥٩٩١٩٧٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٨٠١٨٨٠٢·مسند البزار٣٦٨٧·السنن الكبرى٨٧١٠·المستدرك على الصحيحين١٣٣١٣٤١٣٥٢٥٩٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٧٧٣٢٠٧٨٢٢٠٧٩٠·صحيح ابن حبان٤٨٨٧٧٣٩٠·المعجم الأوسط٢٩٢٦·مصنف عبد الرزاق١٩٧٨٩·مسند البزار٣٦٨٧·السنن الكبرى٨٧١٠·المستدرك على الصحيحين١٣٣١٣٤١٣٥·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٦٤٧٢٠٦٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٢٣·مصنف عبد الرزاق١٨٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٠٢·السنن الكبرى٦٩٤١٨٧٠٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٣٩١·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٧٥٦·مسند أحمد٢٠٦٤١٢٠٦٦٨·مسند الدارمي٢٥٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٩١٧·مسند البزار٣٦٧٠·مسند الطيالسي٩٢٢·السنن الكبرى٦٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٦٤٦·المنتقى٨٧٠١١١٠·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٨٥٩٩·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٧٩٠·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٩٧٨٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٥٩٤·
  14. (١٤)مسند البزار٣٦٨٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٨٨٦٧٣٩٠٧٣٩١·المعجم الأوسط٢٩٢٦·مسند البزار٣٦٧٠·
مقارنة المتون136 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4881
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَائِحَةِ(المادة: رائحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

مُعَاهَدًا(المادة: معاهدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ نَفْيِ وُجُودِ رَائِحَةِ الْجَنَّةِ عَنِ الْقَاتِلِ الْمُعَاهَدَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 4886 4881 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث