حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6009
6015
ذكر وصف الحكم في القتيل إذا وجد بين القريتين عند عدم البينة على قتله

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، حَدَّثَاهُ ،

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ ، وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ أَتَيَا خَيْبَرَ فِي حَاجَةٍ لَهُمَا ، فَتَفَرَّقَا ، فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ، وَابْنُ عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ ، قَالَ : فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْكُبْرَ الْكُبْرَ قَالَ : فَتَكَلَّمَا بِأَمْرِ صَاحِبِهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ - أَوْ قَالَ : قَتِيلَكُمْ - بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ نَشْهَدْهُ ، كَيْفَ نَحْلِفُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " فَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، ج١٣ / ص٣٥٩قَوْمٌ كُفَّارٌ ، قَالَ : فَوَدَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِهِ ، قَالَ سَهْلٌ : فَدَخَلْتُ مِرْبَدًا لَهُمْ يَوْمًا ، فَرَكَضَتْنِي نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ رَكْضَةً
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:حدثاه
    الوفاة73هـ
  2. 02
    بشير بن يسار الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    خلف بن هشام البزار
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة229هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 186) برقم: (2606) ، (4 / 101) برقم: (3053) ، (8 / 34) برقم: (5917) ، (9 / 8) برقم: (6650) ، (9 / 75) برقم: (6925) ومسلم في "صحيحه" (5 / 98) برقم: (4374) ، (5 / 98) برقم: (4373) ، (5 / 99) برقم: (4377) ، (5 / 100) برقم: (4380) ومالك في "الموطأ" (1 / 1290) برقم: (1544) ، (1 / 1292) برقم: (1545) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 298) برقم: (834) ، (1 / 298) برقم: (833) ، (1 / 299) برقم: (835) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 356) برقم: (6015) والنسائي في "المجتبى" (1 / 915) برقم: (4723) ، (1 / 916) برقم: (4725) ، (1 / 916) برقم: (4724) ، (1 / 916) برقم: (4726) ، (1 / 917) برقم: (4729) ، (1 / 917) برقم: (4727) ، (1 / 917) برقم: (4728) ، (1 / 918) برقم: (4731) ، (1 / 918) برقم: (4732) ، (1 / 918) برقم: (4730) والنسائي في "الكبرى" (5 / 422) برقم: (5953) ، (5 / 424) برقم: (5954) ، (5 / 433) برقم: (5974) ، (5 / 434) برقم: (5975) ، (5 / 435) برقم: (5976) ، (6 / 317) برقم: (6903) ، (6 / 318) برقم: (6904) ، (6 / 319) برقم: (6905) ، (6 / 320) برقم: (6906) ، (6 / 320) برقم: (6907) ، (6 / 321) برقم: (6909) ، (6 / 321) برقم: (6908) ، (6 / 322) برقم: (6910) ، (6 / 323) برقم: (6911) ، (6 / 323) برقم: (6912) وأبو داود في "سننه" (2 / 39) برقم: (1633) ، (4 / 298) برقم: (4508) ، (4 / 300) برقم: (4509) ، (4 / 301) برقم: (4512) ، (4 / 301) برقم: (4511) ، (4 / 302) برقم: (4513) والترمذي في "جامعه" (3 / 89) برقم: (1499) والدارمي في "مسنده" (3 / 1519) برقم: (2392) وابن ماجه في "سننه" (3 / 684) برقم: (2770) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 81) برقم: (11553) ، (8 / 73) برقم: (16249) ، (8 / 117) برقم: (16528) ، (8 / 118) برقم: (16530) ، (8 / 118) برقم: (16529) ، (8 / 118) برقم: (16531) ، (8 / 119) برقم: (16533) ، (8 / 119) برقم: (16534) ، (8 / 120) برقم: (16535) ، (8 / 120) برقم: (16536) ، (8 / 126) برقم: (16552) ، (8 / 126) برقم: (16551) ، (8 / 134) برقم: (16588) ، (10 / 127) برقم: (20471) ، (10 / 148) برقم: (20589) ، (10 / 182) برقم: (20792) ، (10 / 182) برقم: (20790) ، (10 / 183) برقم: (20793) والدارقطني في "سننه" (4 / 110) برقم: (3190) ، (4 / 111) برقم: (3191) ، (4 / 113) برقم: (3194) ، (4 / 113) برقم: (3196) وأحمد في "مسنده" (7 / 3495) برقم: (16275) ، (7 / 3496) برقم: (16276) ، (7 / 3846) برقم: (17481) والحميدي في "مسنده" (1 / 384) برقم: (411) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 29) برقم: (18336) ، (10 / 30) برقم: (18338) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 33) برقم: (27274) ، (14 / 270) برقم: (28395) ، (20 / 187) برقم: (37594) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 197) برقم: (4729) ، (3 / 197) برقم: (4728) ، (3 / 198) برقم: (4731) ، (3 / 198) برقم: (4730) ، (3 / 199) برقم: (4732) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 503) برقم: (5366) ، (11 / 515) برقم: (5378) ، (11 / 522) برقم: (5382) ، (11 / 523) برقم: (5383) ، (11 / 524) برقم: (5384) ، (11 / 526) برقم: (5385) ، (11 / 527) برقم: (5386) والطبراني في "الكبير" (4 / 277) برقم: (4415) ، (4 / 281) برقم: (4430) ، (6 / 99) برقم: (5633) ، (6 / 100) برقم: (5637) ، (6 / 100) برقم: (5636) ، (6 / 100) برقم: (5635) ، (6 / 101) برقم: (5638) والطبراني في "الأوسط" (3 / 118) برقم: (2665)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٤٩٥) برقم ١٦٢٧٥

خَرَجَ [وفي رواية : انْطَلَقَ(١)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ [بْنِ زَيْدٍ(٢)] أَخُو [وفي رواية : أَحَدُ(٣)] بَنِي حَارِثَةَ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّيْنِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ(٤)] [بْنِ الْحَارِثِ(٥)] ، يَعْنِي فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ إِلَى خَيْبَرَ [وفي رواية : أَنَّهُمَا أَتَيَا خَيْبَرَ(٦)] يَمْتَارُونَ مِنْهَا تَمْرًا [وفي رواية : مَعَ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُونَ الْمِيرَةَ بِخَيْبَرَ(٧)] ، قَالَ : فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ ، فَكُسِرَتْ عُنُقُهُ [وفي رواية : فَتُلَّتْ عُنُقُهُ حَتَّى نُخِعَ(٨)] ، ثُمَّ طُرِحَ فِي مَنْهَرٍ مِنْ مَنَاهِرِ عُيُونِ خَيْبَرَ ، وَفَقَدَهُ أَصْحَابُهُ ، فَالْتَمَسُوهُ حَتَّى وَجَدُوهُ [وفي رواية : وَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ(٩)] [وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ(١٠)] فَغَيَّبُوهُ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيَّ قُتِلَ بِخَيْبَرَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ كَانَتْ فِيهِ الْقَسَامَةُ فِي الْإِسْلَامِ ، خَرَجَ هُوَ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ(١١)] [بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ(١٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٣)] [إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقَا(١٤)] [وفي رواية : فَتَفَرَّقَ عَبْدُ اللَّهِ وَمُحَيِّصَةُ(١٥)] [وفي رواية : انْطَلَقَا(١٦)] [فِي حَاجَتِهِمَا(١٧)] [وفي رواية : فِي حَاجَةٍ لَهُمَا(١٨)] [وفي رواية : فَتَفَرَّقَا لِحَوَائِجِهِمْ(١٩)] [وفي رواية : فَتَفَرَّقَا فِي نَخْلِهَا(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا أَتَيَا خَيْبَرَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ ، فَتَفَرَّقَا لِحَوَائِجِهِمَا(٢١)] [وفي رواية : لِحَوَائِجِهَا(٢٢)] [وفي رواية : وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ وَأَهْلُهَا يَهُودُ ، فَتَفَرَّقَا لِحَاجَتِهِمَا(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ ، وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودِ أَتَيَا خَيْبَرَ فِي حَاجَةٍ ، فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ(٢٤)] [وفي رواية : إِذَا كَانَا بِخَيْبَرَ تَفَرَّقَا فِي بَعْضِ مَا هُنَاكَ(٢٥)] [فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ طُرِحَ فِي مَنْهَلٍ مِنْ مَنَاهِلِ خَيْبَرَ فَاسْتُصْرِخَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَاسْتَخْرَجُوهُ فَغَيَّبُوهُ(٢٧)] [وفي رواية : أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرَ ، وَكَانَ خَرَجَ إِلَيْهَا فِي أَصْحَابٍ لَهُ يَمْتَارُونَ تَمْرًا ، فَوُجِدَ فِي عَيْنٍ قَدْ كُسِرَتْ عُنُقُهُ ، ثُمَّ ضُرِحَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذُوهُ فَغَيَّبُوهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمَا(٢٩)] [وفي رواية : أَصَابَهُمْ(٣٠)] [ فَتَفَرَّقَا فِي حَوَائِجِهِمَا فَأَتَى مُحَيِّصَةُ فَأَخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَطُرِحَ فِي فَقِيرٍ أَوْ عَيْنٍ ] [وفي رواية : فَوُجِدَ فِي شِرْبِهِ مَقْتُولًا(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا بِمُحَيِّصَةَ يَجِدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قَتِيلًا(٣٢)] [فَدَفَنَهُ صَاحِبُهُ(٣٣)] [وفي رواية : وُجِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلًا - وَقَالَ مَرَّةً : مَيِّتًا - فِي قَلِيبٍ مِنْ(٣٤)] [فُقُرِ أَوْ(٣٥)] [قُلُبِ خَيْبَرَ ، أَوْ فَقِيرٍ مِنْ فُقُرِهَا(٣٦)] [فَأَتَى يَهُودَ فَقَالَ : أَنْتُمْ وَاللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَاتَّهَمُوا الْيَهُودَ(٣٨)] [فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ(٤٠)] [وفي رواية : وَقَالُوا لِلَّذِي وُجِدَ فِيهِمْ(٤١)] [قَتَلْتُمْ صَاحِبَنَا . فَقَالُوا : مَا قَتَلْنَاهُ(٤٢)] [وفي رواية : مَا قَتَلْنَا(٤٣)] [وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا(٤٤)] [فَأَقْبَلَ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ(٤٦)] [حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمْ(٤٧)] ، قَالَ : ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْمَدِينَةَ(٤٨)] [وفي رواية : فَقَدِمَ(٤٩)] [وفي رواية : فَمَشَى(٥٠)] [مُحَيِّصَةُ ، فَانْطَلَقَ(٥١)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَ(٥٢)] [هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ أَخُو الْمَقْتُولِ(٥٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(٥٤)] [وفي رواية : فَانْطَلَقُوا(٥٥)] [وفي رواية : وَانْطَلَقَ(٥٦)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٧)] [وفي رواية : قَتَلَتْ يَهُودُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ بِخَيْبَرَ ، فَأَتَى أَوْلِيَاؤُهُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْمٌ يُقَالَ لَهُمُ : الْأَحَارِصَةُ(٥٨)] [فَذَكَرُوا لَهُ شَأْنَهُ(٥٩)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَأْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ ، وَكَيْفَ قُتِلَ(٦٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ عَمَّاهُ وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ - وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا -(٦١)] [وفي رواية : فَجَاءَ أَخُوهُ وَعَمَّاهُ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ - وَهُمَا عَمَّا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ -(٦٢)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] ، فَأَقْبَلَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ، وَابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ ، وَمُحَيِّصَةُ ، وَهُمَا كَانَا أَسَنَّ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ذَا قَدَمِ الْقَوْمِ وَصَاحِبَ الدَّمِ ، فَتَقَدَّمَ لِذَلِكَ ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ابْنَيْ عَمِّهِ حُوَيِّصَةَ ، وَمُحَيِّصَةَ [وفي رواية : وَكَانَ ذَا قِدَمٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنَا عَمِّهِ مَعَهُ حُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَيِّصَةُ(٦٤)] [وفي رواية : وَمَعَهُ ابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ ، وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ(٦٥)] [فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ أَحْدَثَهُمْ(٦٦)] [وفي رواية : وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ(٦٧)] [سِنًّا(٦٨)] [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ(٦٩)] [وَهُوَ صَاحِبُ الدَّمِ ، وَذَا قَدَمِ الْقَوْمِ(٧٠)] [وفي رواية : فَذَكَرَا أَمْرَ صَاحِبِهِمَا(٧١)] [وفي رواية : فَتَكَلَّمُوا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمْ(٧٢)] [فَبَدَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَتَكَلَّمَ وَكَانَ أَقْرَبَ(٧٣)] [وفي رواية : وَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ أَخُو الْقَتِيلِ ، وَكَانَ أَحْدَثَهُمَا(٧٤)] [وفي رواية : وَهُوَ أَصْغَرُهُمْ(٧٥)] [فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَكَلَّمَ ، فَبَدَأَ الَّذِي أَوْلَى بِالدَّمِ ، وَكَانَا هَذَيْنِ أَسَنَّ(٧٦)] . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْكُبْرَ ، الْكُبْرَ [وفي رواية : فَأَرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ يَتَكَلَّمَ لِمَكَانِهِ مِنْ أَخِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَبِّرِ الْأَكْبَرَ(٧٧)] [وفي رواية : لِيَبْدَأِ الْأَكْبَرُ(٧٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمُحَيِّصَةَ : كَبِّرْ كَبِّرْ . يُرِيدُ السِّنَّ(٧٩)] [قَالَ : يَحْيَى لِيَلِي الْكَلَامَ الْكُبْرُ فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمَا(٨٠)] [فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا(٨١)] [وفي رواية : يَبْدَأُ بِالْكَلَامِ الْأَكْبَرُ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَكْبَرَ مِنْ صَاحِبَيْهِ(٨٢)] [وفي رواية : فَصَمَتَ وَتَكَلَّمَ صَاحِبَاهُ ثُمَّ تَكَلَّمَ مَعَهُمَا(٨٣)] فَاسْتَأْخَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ [وفي رواية : فَذَهَبَ حُوَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ(٨٤)] ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ أَحَدُ عَمَّيْهِ الْكَبِيرُ مِنْهُمَا إِمَّا حُوَيِّصَةُ وَإِمَّا مُحَيِّصَةُ(٨٥)] [وفي رواية : فَتَكَلَّمُوا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمْ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرُوا لَهُ مَقْتَلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ(٨٧)] ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عُدِيَ عَلَى صَاحِبِنَا ، فَقُتِلَ وَلَيْسَ لَنَا بِخَيْبَرَ عَدُوٌّ إِلَّا يَهُودَ [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ مَقْتُولًا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ خَيْبَرَ وَلَا نَدْرِي مَنْ قَتَلَهُ ، وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ يَهُودُ(٨٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْيَهُودَ أَهْلُ كُفْرٍ وَغَدْرٍ ، فَهُمُ الَّذِينَ قَتَلُوهُ(٨٩)] [وفي رواية : فَذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلَ صَاحِبِهِمْ(٩٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ(٩١)] [وفي رواية : خَرَجَ قَوْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقُتِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا(٩٣)] [وفي رواية : وَوَجَدُوهُ(٩٤)] [قَتِيلًا(٩٥)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا(٩٦)] [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنُوا(٩٧)] [بِحَرْبٍ . فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ذَلِكَ(٩٨)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى يَهُودَ : أَنَّهُ قَدْ وُجِدَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَتِيلٌ فَدُوهُ(٩٩)] [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ مَا كَانَ سَهْلٌ بِأَكْثَرَ عِلْمًا مِنْهُ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَسَنَّ مِنْهُ - أَنَّهُ قَالَ لَهُ : وَاللَّهِ مَا كَانَ هَكَذَا الشَّأْنُ ، وَلَكِنَّ سَهْلًا أَوْهَمَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْلِفُوا عَلَى مَا لَا عِلْمَ لَكُمْ بِهِ ، وَلَكِنَّهُ كَتَبَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ حِينَ كَلَّمَتْهُ الْأَنْصَارُ : إِنَّهُ قَدْ وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ أَبْيَاتِكُمْ ، فَدُوهُ(١٠٠)] [ وفي رواية : قَالَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ : وَايْمُ اللَّهِ ، مَا كَانَ سَهْلٌ بِأَكْثَرَ عِلْمًا مِنْهُ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَسَنَّ مِنْهُ ، إِنَّهُ قَالَ لَهُ : وَاللَّهِ ، مَا هَكَذَا كَانَ الشَّأْنُ ، وَلَكِنْ سَهْلٌ أَوْهَمَ ، مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْلِفُوا عَلَى مَا لَا عِلْمَ لَكُمْ بِهِ ، وَلَكِنَّهُ كَتَبَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ حِينَ كَلَّمَتْهُ الْأَنْصَارُ : إِنَّهُ وُجِدَ فِيكُمْ قَتِيلٌ بَيْنَ أَبْيَاتِكُمْ فَدُوهُ ] [فَكَتَبُوا : إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ(١٠١)] قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُسَمُّونَ قَاتِلَكُمْ ، ثُمَّ تَحْلِفُونَ [وفي رواية : أَفَتُقْسِمُونَ(١٠٢)] [وفي رواية : فَتُقْسِمُونَ(١٠٣)] عَلَيْهِ خَمْسِينَ يَمِينًا [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ تَتَّهِمُونَ ؟ قَالُوا : نَتَّهِمُ يَهُودَ ، قَالَ : فَتُقْسِمُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا(١٠٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْكُمْ ؟(١٠٥)] [وفي رواية : اسْتَحِقُّوا قَتِيلَكُمْ وَصَاحِبَكُمْ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ(١٠٦)] ، ثُمَّ تُسْلِمُهُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٧)] [لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ(١٠٨)] [وفي رواية : فَزَعَمَ بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ عَمَّنْ أَدْرَكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ(١٠٩)] [أَتَحْلِفُونَ(١١٠)] [وفي رواية : فَتَحْلِفُونَ(١١١)] [خَمْسِينَ عَلَى خَمْسِينَ رَجُلًا أَنَّ يَهُودَ قَتَلَهُ(١١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَيُقْسِمُ(١١٣)] [وفي رواية : أَيَحْلِفُ(١١٤)] [مِنْكُمْ خَمْسُونَ أَنَّ يَهُودَ قَتَلَتْهُ(١١٥)] [فَتَسْتَحِقُّونَ(١١٦)] [وفي رواية : أَتَسْتَحِقُّونَ(١١٧)] [وفي رواية : فَتَسْتَحِقُّوا(١١٨)] [وفي رواية : وَتَسْتَحِقُّونَ(١١٩)] [وفي رواية : تَسْتَحِقُّونَ(١٢٠)] [بِذَاكَ ؟(١٢١)] [دَمَ قَتِيلِكُمْ(١٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نُسَلِّمُهُ(١٢٣)] [وفي رواية : فَنُسَلِّمُهُ(١٢٤)] [إِلَيْكُمْ(١٢٥)] [وفي رواية : أَصْبَحَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَقْتُولًا بِخَيْبَرَ ، فَانْطَلَقَ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : أَلَكُمْ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِكُمْ ؟(١٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ تَأْتُونِي(١٢٧)] [وفي رواية : تَأْتُونَ(١٢٨)] [بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ هَذَا(١٢٩)] [وفي رواية : لِيَشْهَدْ مِنْكُمْ خَمْسُونَ(١٣٠)] [وفي رواية : يُقْسِمُ خَمْسُُونَ مِنْكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَليُدْفَعْ(١٣١)] [وفي رواية : فَيُدْفَعُ(١٣٢)] [بِرُمَّتِهِ(١٣٣)] قَالَ : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ عَلَى مَا لَمْ نَشْهَدْ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ عَلَى أَمْرٍ كَانَ عَنَّا غَائِبًا لَمْ نَحْضُرْهُ ؟(١٣٤)] [وفي رواية : لَمْ نَشْهَدْهُ(١٣٥)] [فَلَمَّا تَكَلَّمُوا(١٣٦)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ(١٣٧)] [وفي رواية : مَا كُنَّا نَحْلِفُ(١٣٨)] [عَلَى مَا لَا نَعْلَمُ(١٣٩)] [وفي رواية : أَنَشْهَدُ(١٤٠)] [وفي رواية : فَكَيْفَ نُقْسِمُ(١٤١)] [عَلَى مَا لَمْ نَرَ(١٤٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَهِدْنَا وَلَا حَضَرْنَا(١٤٣)] [وفي رواية : كَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَرَ(١٤٤)] [وفي رواية : لَمْ نَحْضُرْ وَلَمْ نَشْهَدْ(١٤٥)] [مَا نَدْرِي مَنْ قَتَلَهُ إِلَّا أَنَّ الْيَهُودَ عَدُوُّنَا ، وَبَيْنَ أَظْهُرِهِمْ قُتِلَ(١٤٦)] [وفي رواية : وَذَكَرَ عَدَاوَةَ يَهُودَ لَهُمْ(١٤٧)] [وفي رواية : فَذَكَرَ يَهُودَ وَعَدَاوَتَهُمْ وَشَرَّهُمْ(١٤٨)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّمَا هُمْ يَهُودُ ، وَقَدْ يَجْتَرِئُونَ عَلَى أَعْظَمَ مِنْ هَذَا(١٤٩)] ، قَالَ : فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ خَمْسِينَ يَمِينًا وَيَبْرَءُونَ مِنْ دَمِ صَاحِبِكُمْ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَتَحْلِفُ(١٥٠)] [وفي رواية : فَيَحْلِفُ(١٥١)] [وفي رواية : أَفَتَحْلِفُ(١٥٢)] [لَكُمْ يَهُودُ(١٥٣)] [وفي رواية : أَفَيَحْلِفُونَ لَكُمْ ؟(١٥٤)] [فَتُبْرِئُكُمْ خَمْسُونَ رَجُلًا مِنْهُمْ(١٥٥)] [وفي رواية : فَسَتُبَرِّئُكُمْ(١٥٦)] [وفي رواية : قَالَ أَتُبْرِئُكُمْ(١٥٧)] [وفي رواية : فَتُبْرِيكُمْ(١٥٨)] [وفي رواية : تُبَرِّئُكُمْ(١٥٩)] [وفي رواية : أَفَتُبَرِّئُكَ(١٦٠)] [وفي رواية : فَتَبْرَأُ إِلَيْكُمْ(١٦١)] [يَهُودُ(١٦٢)] [عَلَى خَمْسِينَ يَمِينًا أَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنْ قَتْلِ صَاحِبِكُمْ(١٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ بِاللَّهِ أَنَّهُمْ لَبُرَآءُ مِنْ دَمِ صَاحِبِكُمْ ، ثُمَّ يُبَرَّءُونَ مِنْهُ(١٦٤)] [وفي رواية : فَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ خَمْسِينَ يَمِينًا مَا قَتَلُوهُ ، وَلَا يَعْلَمُونَ لَهُ قَاتِلًا ، ثُمَّ يَبْرَءُونَ مِنْ دَمِهِ(١٦٥)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا ؟(١٦٦)] [أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ ؟(١٦٧)] قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كُنَّا لِنَقْبَلَ [وفي رواية : وَكَيْفَ تُقْبَلُ(١٦٨)] أَيْمَانَ يَهُودَ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْكُفْرِ أَعْظَمُ مِنْ [وفي رواية : مَا فِيهِمْ أَكْثَرُ مِنْ(١٦٩)] أَنْ يَحْلِفُوا عَلَى إِثْمٍ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نَرْضَى(١٧٠)] [وفي رواية : كَيْفَ نَأْخُذُ(١٧١)] [بِأَيْمَانِ يَهُودَ وَهُمْ كُفَّارٌ ؟(١٧٢)] [وفي رواية : كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ ؟(١٧٣)] [وفي رواية : قَالُوا : لَا لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ(١٧٤)] [وفي رواية : لَيْسُوا مُسْلِمِينَ(١٧٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : بَيِّنَتُكُمْ ؟ قَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ ، قَالَ : فَأَيْمَانُهُمْ ؟(١٧٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَتُنَفِّلُكُمْ أَيْمَانُهُمْ ؟(١٧٧)] [وفي رواية : كَيْفَ نَرْضَى بِهِمْ(١٧٨)] [وفي رواية : بِأَيْمَانِهِمْ(١٧٩)] [وَهُمْ مُشْرِكُونَ ؟(١٨٠)] [وفي رواية : قَوْمٍ مُشْرِكِينَ ؟(١٨١)] [قَالُوا : إِذَنْ يَقْتُلُنَا(١٨٢)] [وفي رواية : إِذَنْ تَقْتُلَنَا(١٨٣)] [يَهُودُ ، ثُمَّ يَحْلِفُونَ(١٨٤)] [قَالَ : فَأَيْمَانُكُمْ أَنْتُمْ ، قَالُوا : لَمْ نَشْهَدْ(١٨٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ فَاسْتَحْلَفُوهُمْ فَأَبَوْا(١٨٦)] ، قَالَ : فَوَدَاهُ [وفي رواية : فَوَدَاهُمْ(١٨٧)] [وفي رواية : فَوَدِيَ(١٨٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ [وفي رواية : مِنْ مَالٍ أَتَاهُ(١٨٩)] مِائَةَ [وفي رواية : بِمِائَةِ(١٩٠)] نَاقَةٍ [وفي رواية : فَعَقَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ(١٩١)] [وفي رواية : فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عِنْدِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةِ نَاقَةٍ حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ(١٩٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَاهُ بِمِائَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، يَعْنِي دِيَةَ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي قُتِلَ بِخَيْبَرَ(١٩٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلًا - فَذَكَرَ حَدِيثَ الْقَسَامَةِ قَالَ فِيهِ : كَرِهَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ(١٩٤)] [وفي رواية : فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُطَلَّ دَمُهُ(١٩٥)] [فَوَدَاهُ بِمِائَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ(١٩٦)] . قَالَ : يَقُولُ سَهْلٌ : فَوَاللَّهِ مَا أَنْسَى بَكْرَةً مِنْهَا حَمْرَاءَ رَكَضَتْنِي وَأَنَا أَحُوزُهَا [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَأَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ الْأَنْصَارِيُّ : لَقَدْ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْعَقْلَ الَّذِي وَدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ ، وَرَكَضَتْنِي(١٩٧)] [وفي رواية : فَلَقَدْ رَكَضَتْنِي(١٩٨)] [وفي رواية : فَرَكَضَتْنِي(١٩٩)] [مِنْهَا فَرِيضَةٌ(٢٠٠)] [وفي رواية : وَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِهِ بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهَا وَرَكَضَنِي مِنْهَا بَعِيرَةٌ(٢٠١)] [وفي رواية : فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ ، فَرَكَضَتْنِي رَكْضَةً فِي مِرْبَدٍ لَهُمْ(٢٠٢)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ(٢٠٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ(٢٠٤)] [مِرْبَدًا لَهُمْ يَوْمًا ، فَرَكَضَتْنِي نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ(٢٠٥)] [الَّتِي وَدَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠٦)] [رَكْضَةً(٢٠٧)] [وفي رواية : لَقَدْ رَكَضَتْنِي فَرِيضَةٌ مِنْ تِلْكَ الْفَرَائِضِ فِي مِرْبَدٍ لَنَا(٢٠٨)] [وفي رواية : ضَرَبَتْنِي بِرِجْلِهَا ، وَأَنَا أَحُوزُهَا(٢٠٩)] [وفي رواية : فَزَعَمَ بُشَيْرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَلَهُ(٢١٠)] [وفي رواية : أَعْطَاهُ عَقْلَهُ(٢١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٦٠٦٣٠٥٣·صحيح مسلم٤٣٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣١·السنن الكبرى٦٩٠٨·شرح مشكل الآثار٥٣٨٤·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٦٠٦٣٠٥٣·صحيح مسلم٤٣٧٣٤٣٧٤٤٣٧٧٤٣٧٨·سنن أبي داود٤٥٠٨·جامع الترمذي١٤٩٩·مسند أحمد١٧٤٨٢·صحيح ابن حبان٦٠١٥·المعجم الكبير٤٤٢٩٤٤٣٠٥٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٣١٦٥٣٠١٦٥٣١١٦٥٣٢·سنن الدارقطني٣١٩٠٣١٩١٣١٩٢·السنن الكبرى٦٩٠٥٦٩٠٦٦٩٠٧٦٩٠٨·المنتقى٨٣٥·شرح معاني الآثار٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٤·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٥١٢·مسند أحمد١٦٢٦٩·مسند الدارمي٢٣٩٢·المعجم الكبير٤٤١٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٤١٦٥٨٨٢٠٥٨٩·شرح معاني الآثار٤٧٢٨·شرح مشكل الآثار٥٣٨٣·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٣٧٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٥١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٣١٦٥٣٦·سنن الدارقطني٣١٩١·شرح مشكل الآثار٥٣٧٨·
  6. (٦)سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٧·
  7. (٧)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٦٥٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣١·سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٧٦٩٠٨·شرح مشكل الآثار٥٣٨٤·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٤٧٣٢·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٤٧٢٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٦١٨٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٩٢٠٧٩٣·السنن الكبرى٦٩٠٩٦٩١١·شرح معاني الآثار٤٧٢٩·شرح مشكل الآثار٥٣٨٢·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٣١٩١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٣٧٤·سنن أبي داود٤٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·السنن الكبرى٦٩٠٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٤٨١·صحيح ابن حبان٦٠١٥·السنن الكبرى٦٩٠٦·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٦٣٥·المنتقى٨٣٥·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٣١٩٠·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٦٩٠٧·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٣٧٧·شرح معاني الآثار٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٦·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٣·
  25. (٢٥)جامع الترمذي١٤٩٩·المعجم الكبير٤٤٣٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٩١٧·صحيح مسلم٤٣٧٤٤٣٧٧·سنن أبي داود٤٥٠٨·مسند أحمد١٧٤٨١·صحيح ابن حبان٦٠١٥·المعجم الكبير٥٦٣٥·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٦١٨٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٣١٦٥٢٩١٦٥٣٢٢٠٧٩٣·السنن الكبرى٦٩٠٦٦٩٠٩٦٩١١·المنتقى٨٣٥·شرح معاني الآثار٤٧٢٩٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٢٥٣٨٦·
  27. (٢٧)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·المعجم الكبير٥٦٣٨·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٤٧٣٢·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)صحيح مسلم٤٣٧٧·شرح معاني الآثار٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٦·
  34. (٣٤)المنتقى٨٣٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٦٣٣·مسند الحميدي٤١١·
  36. (٣٦)المنتقى٨٣٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·المعجم الكبير٥٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٣·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٤٣٧٤·سنن أبي داود٤٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٢٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٣·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٤٥١١·صحيح ابن خزيمة٢٦٢٦·المعجم الكبير٥٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٩٥٣٧٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٥·سنن الدارقطني٣١٩٤·السنن الكبرى٥٩٧٦٦٩١٢·شرح معاني الآثار٤٧٣٠·شرح مشكل الآثار٥٣٨٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٦٥٠·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٥١١·المعجم الكبير٥٦٣٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٦٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٩٥٣٧٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٥·سنن الدارقطني٣١٩٤·السنن الكبرى٥٩٧٦·شرح معاني الآثار٤٧٣٠·شرح مشكل الآثار٥٣٨٥·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٦٥٠·سنن أبي داود٤٥١١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٩٤·سنن الدارقطني٣١٩٤·السنن الكبرى٦٩١٢·شرح معاني الآثار٤٧٣٠·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٥٠٩·مسند أحمد١٦٢٧٥·المعجم الكبير٥٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٧٣٤٣٧٧٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٩·جامع الترمذي١٤٩٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·المعجم الكبير٤٤٣٠٥٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٠·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤٦٩٠٥·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦٥٣٨٦·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٠٥٣·صحيح مسلم٤٣٧٧·جامع الترمذي١٥٠٠·مسند الدارمي٢٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣١·سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٧٦٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٤٥٣٨٦·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·السنن الكبرى٦٩١١·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٣٧٧·شرح معاني الآثار٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٦·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٩٢٥·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٤٥١١·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٦٥٠·المعجم الكبير٥٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٩٥٣٧٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٥·سنن الدارقطني٣١٩٤·السنن الكبرى٥٩٧٦٦٩١٢·شرح معاني الآثار٤٧٣٠·شرح مشكل الآثار٥٣٨٥·
  56. (٥٦)سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٧·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٣٧٣·جامع الترمذي١٤٩٩·مسند أحمد١٦٢٦٩·المعجم الكبير٤٤١٥٥٦٣٦·المعجم الأوسط٢٦٦٥·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٣١٦٥٢٩١٦٥٣٠١٦٥٣١١٦٥٣٥٢٠٥٨٩٢٠٧٩٣·سنن الدارقطني٣١٩٠٣١٩٦·السنن الكبرى٦٩٠٥٦٩٠٦٦٩٠٧٦٩٠٨٦٩١٠٦٩١١·المنتقى٨٣٣·شرح معاني الآثار٤٧٢٨٤٧٢٩·شرح مشكل الآثار٥٣٨٢٥٣٨٣٥٣٨٤·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٢٦٦٥·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٦·
  61. (٦١)المنتقى٨٣٣·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٦٩١٠·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٤٣٧٣·جامع الترمذي١٤٩٩·مسند أحمد١٦٢٦٩·المعجم الكبير٤٤١٥٥٦٣٦·المعجم الأوسط٢٦٦٥·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٣١٦٥٢٩١٦٥٣٠١٦٥٣١١٦٥٣٥٢٠٥٨٩٢٠٧٩٣·سنن الدارقطني٣١٩٠٣١٩٦·السنن الكبرى٦٩٠٥٦٩٠٦٦٩٠٧٦٩٠٨٦٩١٠٦٩١١·المنتقى٨٣٣·شرح معاني الآثار٤٧٢٨٤٧٢٩·شرح مشكل الآثار٥٣٨٢٥٣٨٣٥٣٨٤·
  64. (٦٤)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  66. (٦٦)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٠٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣١·سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٧٦٩٠٨·
  68. (٦٨)مسند الدارمي٢٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٧·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٥٦٣٧·
  70. (٧٠)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٣·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٥٩١٧·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٣·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٧٤٨١·
  75. (٧٥)سنن أبي داود٤٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٧٤٨١·
  77. (٧٧)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٣٧٤·سنن أبي داود٤٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·السنن الكبرى٦٩٠٦·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·المعجم الكبير٥٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٤·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  80. (٨٠)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٣·
  81. (٨١)صحيح البخاري٣٠٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣١·سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٧٦٩٠٨·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٥٦٣٥·
  83. (٨٣)جامع الترمذي١٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٠·السنن الكبرى٦٩٠٥·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٥٦٣٨·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٤·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٥٩١٧·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٤٤٣٠·
  88. (٨٨)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  89. (٨٩)مسند الحميدي٤١١·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  91. (٩١)صحيح البخاري٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·مسند أحمد١٦٢٧٥·المعجم الكبير٥٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٥٦٣٦·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٦٦٥٠·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٧٤٨١·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٠٥٣٦٦٥٠·صحيح مسلم٤٣٧٣٤٣٧٩·سنن أبي داود٤٥١١·جامع الترمذي١٤٩٩·مسند أحمد١٦٢٦٩١٧٤٨١·صحيح ابن خزيمة٢٦٢٦·المعجم الكبير٥٦٣٣٥٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٩٥٣٧٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٤٩١٦٥٣٠١٦٥٣١١٦٥٣٤١٦٥٣٥·سنن الدارقطني٣١٩٠٣١٩٤·مسند الحميدي٤١١·السنن الكبرى٥٩٧٦٦٩٠٥٦٩٠٧٦٩١٠٦٩١٢·المنتقى٨٣٣·شرح معاني الآثار٤٧٢٨٤٧٣٠·شرح مشكل الآثار٥٣٨٣٥٣٨٥·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٥٦٣٨·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٥٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  99. (٩٩)سنن أبي داود٤٥١٣·
  100. (١٠٠)شرح مشكل الآثار٥٣٧٨·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·المعجم الكبير٥٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  102. (١٠٢)
  103. (١٠٣)السنن الكبرى٦٩١٠·
  104. (١٠٤)السنن الكبرى٦٩١٠·
  105. (١٠٥)السنن الكبرى٦٩٠٦·
  106. (١٠٦)المنتقى٨٣٥·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٥٩١٧٦٩٢٥·صحيح ابن حبان٦٠١٥·المعجم الكبير٤٤٣٠٥٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٨٦٣٧٥٩٤·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٦١٨٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٤·السنن الكبرى٦٩١٠·شرح معاني الآثار٤٧٢٨·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·مسند أحمد١٦٢٧٦·المعجم الكبير٥٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨٢٠٧٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  109. (١٠٩)شرح معاني الآثار٤٧٣٢·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٣٠٥٣٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٧٣٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٨٤٥٠٩·جامع الترمذي١٤٩٩·مسند أحمد١٦٢٧٦·المعجم الكبير٤٤٣٠·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٦١٨٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٠١٦٥٣١٢٠٧٩٢·سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٥٦٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٧٢٩٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  111. (١١١)المعجم الكبير٥٦٣٣·مسند الحميدي٤١١·
  112. (١١٢)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٤·المنتقى٨٣٣·شرح معاني الآثار٤٧٢٨·شرح مشكل الآثار٥٣٨٣·
  114. (١١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٩٣·
  115. (١١٥)مسند أحمد١٦٢٦٩·المنتقى٨٣٣·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٤٣٧٣·جامع الترمذي١٤٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٨٦·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٠١٦٥٣٣٢٠٧٩٣·السنن الكبرى٦٩٠٩·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٥٩١٧·
  118. (١١٨)سنن الدارقطني٣١٩٠·
  119. (١١٩)صحيح البخاري٣٠٥٣٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٧٧٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٨٤٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·مسند أحمد١٦٢٦٩١٦٢٧٦·المعجم الكبير٥٦٣٣٥٦٣٨·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨١٦٥٢٩١٦٥٣١١٦٥٥١٢٠٧٩٠٢٠٧٩٢·مسند الحميدي٤١١·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤٦٩٠٥٦٩٠٧٦٩٠٨٦٩١١·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦٥٣٨٢٥٣٨٦·
  120. (١٢٠)صحيح ابن حبان٦٠١٥·شرح معاني الآثار٤٧٢٩·
  121. (١٢١)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  122. (١٢٢)شرح معاني الآثار٤٧٣٢·
  123. (١٢٣)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  124. (١٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  125. (١٢٥)مسند الدارمي٢٣٩٢·المعجم الكبير٥٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  126. (١٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٩·
  127. (١٢٧)سنن أبي داود٤٥١١·
  128. (١٢٨)صحيح البخاري٦٦٥٠·المعجم الكبير٥٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٩٥٣٧٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٥·سنن الدارقطني٣١٩٤·السنن الكبرى٥٩٧٦٦٩١٢·شرح معاني الآثار٤٧٣٠·شرح مشكل الآثار٥٣٨٥·
  129. (١٢٩)سنن أبي داود٤٥١١·
  130. (١٣٠)المعجم الأوسط٢٦٦٥·
  131. (١٣١)سنن أبي داود٤٥٠٨·
  132. (١٣٢)صحيح مسلم٤٣٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم٤٣٧٤·سنن أبي داود٤٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·
  134. (١٣٤)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  135. (١٣٥)صحيح مسلم٤٣٧٤·سنن أبي داود٤٥٠٨·صحيح ابن حبان٦٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·السنن الكبرى٦٩٠٦·
  136. (١٣٦)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  137. (١٣٧)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  138. (١٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  139. (١٣٩)مسند الدارمي٢٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  140. (١٤٠)المعجم الأوسط٢٦٦٥·
  141. (١٤١)المنتقى٨٣٣·
  142. (١٤٢)مسند أحمد١٦٢٦٩·المعجم الأوسط٢٦٦٥·السنن الكبرى٦٩١٠·المنتقى٨٣٣·شرح معاني الآثار٤٧٢٨·شرح مشكل الآثار٥٣٨٣·
  143. (١٤٣)شرح معاني الآثار٤٧٣٢·
  144. (١٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣١·سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٧٦٩٠٨·
  145. (١٤٥)المعجم الكبير٥٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٩٣·مسند الحميدي٤١١·
  146. (١٤٦)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  147. (١٤٧)شرح معاني الآثار٤٧٢٨·شرح مشكل الآثار٥٣٨٣·
  148. (١٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٤·
  149. (١٤٩)سنن أبي داود٤٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٨٨٢٠٥٨٩·
  150. (١٥٠)صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·مسند أحمد١٦٢٧٦·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤·المنتقى٨٣٤·
  151. (١٥١)المعجم الكبير٥٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٩٠·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٦٩٢٥·شرح معاني الآثار٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·المعجم الكبير٥٦٣٨·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·
  154. (١٥٤)شرح معاني الآثار٤٧٣٠·
  155. (١٥٥)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  156. (١٥٦)المنتقى٨٣٣·
  157. (١٥٧)سنن الدارقطني٣١٩٠·
  158. (١٥٨)صحيح البخاري٣٠٥٣·
  159. (١٥٩)سنن أبي داود٤٥٠٨·السنن الكبرى٦٩٠٨·المنتقى٨٣٣٨٣٥·
  160. (١٦٠)شرح معاني الآثار٤٧٢٨·
  161. (١٦١)المعجم الكبير٥٦٣٣·
  162. (١٦٢)صحيح البخاري٣٠٥٣٥٩١٧٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٧٣٤٣٧٤٤٣٧٧٤٣٨٠·سنن أبي داود٤٥٠٨٤٥٠٩٤٥١٢٤٥١٣·جامع الترمذي١٤٩٩·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·مسند أحمد١٦٢٦٩١٦٢٧٥١٦٢٧٦١٧٤٨١·مسند الدارمي٢٣٩٢·صحيح ابن حبان٦٠١٥·المعجم الكبير٤٤١٥٤٤٣٠٥٦٣٣٥٦٣٦٥٦٣٨·المعجم الأوسط٢٦٦٥·مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٦١٨٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨١٦٥٢٩١٦٥٣١١٦٥٣٢١٦٥٣٣١٦٥٣٤١٦٥٣٦١٦٥٥٢١٦٥٨٨٢٠٥٨٩٢٠٧٩٠٢٠٧٩٢٢٠٧٩٣٢٠٧٩٤·سنن الدارقطني٣١٩٠·مسند الحميدي٤١١·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤٦٩٠٥٦٩٠٦٦٩٠٧٦٩٠٨٦٩٠٩٦٩١٠·المنتقى٨٣٣٨٣٤٨٣٥·شرح معاني الآثار٤٧٢٨٤٧٢٩٤٧٣١٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦٥٣٧٨٥٣٨٢٥٣٨٣٥٣٨٦·
  163. (١٦٣)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  164. (١٦٤)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  165. (١٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  166. (١٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٤٢٠٧٩٤·شرح معاني الآثار٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٣·
  167. (١٦٧)مسند أحمد١٦٢٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٤٢٠٧٩٤·السنن الكبرى٦٩١٠·المنتقى٨٣٣·شرح معاني الآثار٤٧٢٨·
  168. (١٦٨)السنن الكبرى٦٩٠٥·
  169. (١٦٩)مسند الدارمي٢٣٩٢·
  170. (١٧٠)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  171. (١٧١)صحيح البخاري٣٠٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣١·سنن الدارقطني٣١٩٠·السنن الكبرى٦٩٠٧٦٩٠٨·
  172. (١٧٢)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  173. (١٧٣)صحيح مسلم٤٣٧٧·المعجم الكبير٤٤٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٩٢٠٧٩٣·سنن الدارقطني٣١٩١·السنن الكبرى٦٩٠٩·شرح معاني الآثار٤٧٢٩٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٢·
  174. (١٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·
  175. (١٧٥)سنن أبي داود٤٥٠٩·المنتقى٨٣٤·
  176. (١٧٦)المعجم الكبير٥٦٣٦·
  177. (١٧٧)سنن الدارقطني٣١٩٦·
  178. (١٧٨)المنتقى٨٣٣·
  179. (١٧٩)مسند أحمد١٦٢٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٤٢٠٧٩٤·السنن الكبرى٦٩١٠·شرح معاني الآثار٤٧٢٨·شرح مشكل الآثار٥٣٨٣·
  180. (١٨٠)مسند أحمد١٦٢٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٤٢٠٧٩٤·السنن الكبرى٦٩١٠·المنتقى٨٣٣·شرح معاني الآثار٤٧٢٨·شرح مشكل الآثار٥٣٨٣·
  181. (١٨١)المعجم الكبير٥٦٣٣·مسند الحميدي٤١١·المنتقى٨٣٣·
  182. (١٨٢)المعجم الكبير٥٦٣٦·
  183. (١٨٣)سنن الدارقطني٣١٩٦·
  184. (١٨٤)المعجم الكبير٥٦٣٦·
  185. (١٨٥)المعجم الكبير٥٦٣٦·سنن الدارقطني٣١٩٦·
  186. (١٨٦)سنن أبي داود٤٥١٢·
  187. (١٨٧)صحيح البخاري٥٩١٧·المعجم الكبير٤٤١٥·
  188. (١٨٨)المعجم الكبير٥٦٣٣·
  189. (١٨٩)سنن الدارقطني٣١٩٦·
  190. (١٩٠)سنن أبي داود١٦٣٣٤٥٠٩·مسند الدارمي٢٣٩٢·صحيح ابن خزيمة٢٦٢٦·المعجم الكبير٥٦٣٧٥٦٣٨·المعجم الأوسط٢٦٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧٤٢٨٣٩٥٣٧٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٤٩١٦٥٢٨١٦٥٣٥·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤·المنتقى٨٣٤·شرح معاني الآثار٤٧٣٠٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٣٦٦٥٣٨٥·
  191. (١٩١)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  192. (١٩٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٨·السنن الكبرى٦٩٠٣٦٩٠٤·شرح معاني الآثار٤٧٣١·
  193. (١٩٣)سنن أبي داود١٦٣٣·
  194. (١٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٤٩·
  195. (١٩٥)شرح مشكل الآثار٥٣٨٥·
  196. (١٩٦)المعجم الكبير٥٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٩٥٣٧٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٤٩١٦٥٣٥·شرح معاني الآثار٤٧٣٠·شرح مشكل الآثار٥٣٨٥·
  197. (١٩٧)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  198. (١٩٨)صحيح مسلم٤٣٨٠·سنن ابن ماجه٢٧٧٠·المعجم الكبير٥٦٣٣·مسند الحميدي٤١١·المنتقى٨٣٤·
  199. (١٩٩)صحيح البخاري٥٩١٧٦٩٢٥·صحيح مسلم٤٣٧٤·سنن أبي داود٤٥٠٨·مسند أحمد١٦٢٦٩١٧٤٨١·صحيح ابن حبان٦٠١٥·المعجم الكبير٥٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·السنن الكبرى٦٩٠٦·المنتقى٨٣٣·
  200. (٢٠٠)مصنف عبد الرزاق١٨٣٣٨·
  201. (٢٠١)المعجم الأوسط٢٦٦٥·
  202. (٢٠٢)المعجم الكبير٥٦٣٥·
  203. (٢٠٣)صحيح البخاري٥٩١٧·صحيح مسلم٤٣٧٤·مسند أحمد١٧٤٨١·صحيح ابن حبان٦٠١٥·السنن الكبرى٦٩٠٦·
  204. (٢٠٤)سنن أبي داود٤٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·
  205. (٢٠٥)صحيح مسلم٤٣٧٤·سنن أبي داود٤٥٠٨·صحيح ابن حبان٦٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·
  206. (٢٠٦)مسند أحمد١٧٤٨١·
  207. (٢٠٧)صحيح مسلم٤٣٧٤·سنن أبي داود٤٥٠٨·مسند أحمد١٧٤٨١·صحيح ابن حبان٦٠١٥·المعجم الكبير٥٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٣٢·السنن الكبرى٦٩٠٦·المنتقى٨٣٥·
  208. (٢٠٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٢٩·السنن الكبرى٦٩٠٩·
  209. (٢٠٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٢·
  210. (٢١٠)صحيح مسلم٤٣٧٧·شرح معاني الآثار٤٧٣٢·شرح مشكل الآثار٥٣٨٦·
  211. (٢١١)السنن الكبرى٦٩٠٥·
مقارنة المتون345 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6009
المواضيع
الدية على بيت المالوجود القتيل في مكان مملوك لجماعةوجوب الدية من بيت المالمشروعية القسامةكون القسامة في جريمة قتل عمد أو شبه عمد أو خطأأن يوجد القتيل في محل مملوك لأحد أو في يد أحدالمطالبة بالقسامةكيفية القسامةوجوب الدية في القسامةحكم وجوب القصاص بالقسامةتوجيه القسامة إلى الرجال الأحرار البالغين العقلاءمن شروط أيمان القسامة أن تكون خمسين يميناالآثار المترتبة على النكول في القسامةآداب القاضي في سيرته مع الخصومالقضاء بالبينة (ينظر باب البينات)يمين أهل الكتابالقضاء بشهادة اللوث وأيمان القسامةتوقير الكبير والرحمة بالصغيرتقديم الأسن في المجالسالخصومة مع غير المسلم
غريب الحديث6 كلمات
الْقَسَامَةِ(المادة: القسامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَمَ ) * فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، أَرَادَ بِالصَّلَاةِ هَاهُنَا الْقِرَاءَةَ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَقَدْ جَاءَتْ مُفَسَّرَةً فِي الْحَدِيثِ . وَهَذِهِ الْقِسْمَةُ فِي الْمَعْنَى لَا اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّ نِصْفَ الْفَاتِحَةِ ثَنَاءٌ ، وَنِصْفَهَا مَسْأَلَةٌ وَدُعَاءٌ ، وَانْتِهَاءُ الثَّنَاءِ عِنْدَ قَوْلِهِ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ فِي : وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، هَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَا قَسِيمُ النَّارِ " أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ : فَرِيقٌ مَعِي ؛ فَهُمْ عَلَى هُدًى ، وَفَرِيقٌ عَلَيَّ ، فَهُمْ عَلَى ضَلَالٍ ، فَنِصْفٌ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، وَنِصْفٌ عَلَيَّ فِي النَّارِ . وَقَسِيمٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، كَالْجَلِيسِ وَالسَّمِيرِ ، قِيلَ : أَرَادَ بِهِمُ الْخَوَارِجَ . وَقِيلَ : كُلُّ مَنْ قَاتَلَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ " الْقُسَامَةُ - بِالضَّمِّ - : مَا يَأْخُذُهُ الْقَسَّامُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ عَنْ أُجْرَتِهِ لِنَفْسِهِ ، كَمَا يَأْخُذُ السَّمَاسِرَةُ رَسْمًا مَرْسُومًا لَا أَجْرًا مَعْلُومًا ، كَتَوَاضُعِهِمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ كُلِّ أَلْفٍ شَيْئًا مُعَيَّنًا ، وَذَلِكَ حَرَامٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيمٌ إِذَا أَخَذَ الْقَسَّامُ أُجْرَتَهُ بِإِذْنِ الْمَقْسُومِ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِيمَنْ وَلِيَ أَمْرَ قَوْمٍ ، فَإِذَا قَسَّمَ بَيْنَ أَصْح

لسان العرب

[ قسم ] قسم : الْقَسْمُ : مَصْدَرُ قَسَمَ الشَّيْءَ يَقْسِمُهُ قَسْمًا فَانْقَسَمَ ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِمٌ مِثَالُ مَجْلِسٍ . وَقَسَّمَهُ : جَزَّأَهُ وَهِيَ الْقِسْمَةُ . وَالْقِسْمُ بِالْكَسْرِ : النَّصِيبُ وَالْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ أَقْسَامٌ ، وَهُوَ الْقَسِيمُ ، وَالْجَمْعُ أَقْسِمَاءُ وَأَقَاسِيمُ ، الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ . يُقَالُ : هَذَا قِسْمُكَ وَهَذَا قِسْمِي . وَالْأَقَاسِيمُ : الْحُظُوظُ الْمَقْسُومَةُ بَيْنَ الْعِبَادِ ، وَالْوَاحِدَةُ أُقْسُومَةٌ مِثْلُ أُظْفُورٍ وَأَظَافِيرُ ، وَقِيلَ : الْأَقَاسِيمُ جَمْعُ الْأَقْسَامِ ، وَالْأَقْسَامُ جَمْعُ الْقِسْمِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقِسْمُ ، بِالْكَسْرِ ، الْحَظُّ وَالنَّصِيبُ مِنَ الْخَيْرِ مِثْلُ طَحَنْتُ طِحْنًا ، وَالطِّحْنُ الدَّقِيقُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا هِيَ الْمَلَائِكَةُ تُقَسِّمُ مَا وُكِّلَتْ بِهِ . وَالْمِقْسَمُ وَالْمَقْسَمُ : كَالْقِسْمِ ، التَّهْذِيبُ : كَتَبَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ أَنْشَدَ : فَمَا لَكَ إِلَّا مِقْسَمٌ لَيْسَ فَائِتًا بِهِ أَحَدٌ فَاسْتَأْخِرَنْ أَوْ تَقَدَّمَا قَالَ : الْقِسْمُ وَالْمِقْسَمُ وَالْقَسِيمُ نَصِيبُ الْإِنْسَانِ مِنَ الشَّيْءِ ، يُقَالُ : قَسَمْتُ الشَّيْءَ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ وَأَعْطَيْتُ كُلَّ شَرِيكٍ مِقْسَمَهُ وَقِسْمَهُ وَقَسِيمَهُ ، وَسُمِّي مِقْسَمٌ بِهَذَا وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَحَصَاةُ الْقَسْمِ : حَصَاةٌ تُلْقَى فِي إِنَاءٍ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهَا مِنَ الْمَاءِ قَدْرَ مَا يَغْمُرُ الْحَصَاةَ ثُمَّ يَتَعَاطَوْنَهَا ، وَذَلِكَ إِذَا كَانُوا فِي سَفَرٍ وَلَا مَاءَ مَعَهُمْ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ فَيُقَسِّمُونَهُ هَكَذَا . اللَّيْثُ : كَانُوا إِذَا قَلَّ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ

حَثْمَةَ(المادة: حثمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَثَمَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : " حَثْمَةَ " وَهِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الثَّاءِ : مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ قُرْبَ الْحَجُونِ .

لسان العرب

[ حثم ] حثم : الْحَثْمَةُ : أُكَيْمَةٌ صَغِيرَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ حِجَارَةٍ . وَالْحُثُمُ : الطُّرُقُ الْعَالِيَةُ . وَالْحَثْمَةُ : أَرْنَبَةُ الْأَنْفِ . وَالْحَثْمَةُ : الْمُهْرُ الصَّغِيرُ ؛ الْأَخِيرَتَانِ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ حِثَامٌ . وَحَثَمَ لَهُ حَثْمًا أَيْ أَعْطَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَثْمَةُ الْأَكَمَةُ الْحَمْرَاءُ ، وَبِهَا سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ حَثْمَةَ . الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلرَّابِيَةِ الْحَثَمَةَ . يُقَالُ : انْزِلْ بَهَاتِيكَ الْحَثَمَةِ ، وَجَمْعُهَا حَثَمَاتٌ ، وَيَجُوزُ حَثْمَةٌ ، بِسُكُونِ الثَّاءِ ، وَمِنْهُ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ذَكَرَ حَثْمَةَ ؛ هِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الثَّاءِ : مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ قُرْبَ الْحَجُونِ . وَأَبُو حَثْمَةَ : رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كُنِّيَ بِذَلِكَ . وَحَثَمَ لَهُ الشَّيْءَ يَحْثِمُهُ حَثْمًا وَمَحَثَهُ : دَلَكَهُ بِيَدِهِ دَلْكًا شَدِيدًا ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَيْسَ بِثَبَتٍ .

الْكُبْرَ(المادة: الكبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

فَوَدَاهُ(المادة: فوداه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَدَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ " فَوَدَاهُ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ " أَيْ أَعْطَى دِيَتَهُ . يُقَالُ : وَدَيْتُ الْقَتِيلَ أَدِيهِ دِيَةً ، إِذَا أَعْطَيْتَ دِيَتَهُ ، وَاتَّدَيْتُهُ : أَيْ أَخَذْتُ دِيَتَهُ ، وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ . وَجَمْعُهَا : دِيَاتٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنْ أَحَبُّوا قَادُوا ، وَإِنْ أَحَبُّوا وَادُوا " أَيْ إِنْ شَاءُوا اقْتَصُّوا ، وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ . وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الدِّيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَفِي حَدِيثِ مَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ذِكْرُ " الْوَدْيِ " هُوَ بِسُكُونِ الدَّالِ ، وَبِكَسْرِهَا وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ : الْبَلَلُ اللَّزِجُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الذَّكَرِ بَعْدَ الْبَوْلِ . يُقَالُ : وَدَى وَلَا يُقَالُ : أَوْدَى . وَقِيلَ : التَّشْدِيدُ أَصَحُّ وَأَفْصَحُ مِنَ السُّكُونِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " مَاتَ الْوَدِيُّ " أَيْ يَبِسَ مِنْ شِدَّةِ الْجَدَبِ وَالْقَحْطِ . الْوَدِيُّ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ : صِغَارُ النَّخْلِ ، الْوَاحِدَةُ : وَدِيَّةٌ . ( س هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " لَمْ يَشْغَلْنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَرْسُ الْوَدِيِّ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ : وَأَوْدَى سَمْعُهُ إِلَّا نِدَايَا أَوْدَى : أَيْ هَلَكَ . وَيُرِيدُ بِهِ صَمَمَهُ وَذَهَابَ سَمْعِهِ .

مِرْبَدًا(المادة: مربدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ مَسْجِدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِرْبَدًا لِيَتِيمَيْنِ الْمِرْبَدُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُحْبَسُ فِيهِ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ ، وَبِهِ سُمِّيَ مِرْبَدُ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ . وَهُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْبَاءِ ، مِنْ رَبَدَ بِالْمَكَانِ : إِذَا أَقَامَ فِيهِ . وَرَبَدَهُ : إِذَا حَبَسَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ تَيَمَّمَ بِمِرْبَدِ النَّعَمِ وَالْمِرْبَدُ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ التَّمْرُ لِيَنْشَفَ ، كَالْبَيْدَرِ لِلْحِنْطَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ يَعْنِي مَوْضِعَ تَمْرِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ رَبَدًا بِمَكَّةَ الرَّبَدُ بِفَتْحِ الْبَاءِ : الطِّينُ ، وَالرَّبَّادُ : الطَّيَّانُ : أَيْ بِنَاءٌ مِنْ طِينٍ كَالسِّكْرِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّبْدِ : الْحَبْسِ ; لِأَنَّهُ يَحْبِسُ الْمَاءَ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَالنُّونِ . وَسَيَجِيءُ فِي مَوْضِعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ارْبَدَّ وَجْهُهُ أَيْ تَغَيَّرَ إِلَى الْغُبْرَةِ . وَقِيلَ : الرُّبْدَةُ : لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْغُبْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي الْفِتَنِ أَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا صَارَ مُرْبَدًّا وَفِي رِوَايَةٍ صَا

لسان العرب

[ ربد ] ربد : الرُّبْدَةُ : الْغُبْرَةُ ، وَقِيلَ : لَوْنٌ إِلَى الْغُبْرَةِ ، وَقِيلَ : الرُّبْدَةُ وَالرُّبْدُ فِي النَّعَامِ سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ ، وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَكُونَ لَوْنُهَا كُلُّهُ سَوَادًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، ظَلِيمٌ أَرْبَدُ وَنَعَامَةٌ رَبْدَاءُ وَرَمْدَاءُ : لَوْنُهَا كَلَوْنِ الرَّمَادِ وَالْجَمْعُ رُبْدٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الرَّبْدَاءُ السَّوْدَاءُ ، وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ الَّتِي فِي سَوَادِهَا نُقَطٌ بِيضٌ أَوْ حُمْرٌ ، وَقَدِ ارْبَدَّ ارْبِدَادًا . وَرَبَّدَتِ الشَّاةُ وَرَمَّدَتْ وَذَلِكَ إِذَا أَضْرَعَتْ فَتَرَى فِي ضَرْعِهَا لُمَعَ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ ، وَتَرَبَّدَ ضَرْعُهَا إِذَا رَأَيْتَ فِيهِ لُمَعًا مِنْ سَوَادٍ بِبَيَاضٍ خَفِيٍّ . وَالرَّبْدَاءُ مِنَ الْمَعْزَى : السَّوْدَاءُ الْمُنَقَّطَةُ بِحُمْرَةٍ وَهِيَ الْمُنَقَّطَةُ الْمَوْسُومَةُ مَوْضِعَ النِّطَاقِ مِنْهَا بِحُمْرَةٍ ، وَهِيَ مِنْ شِيَاتِ الْمَعَزِ خَاصَّةً ، وَشَاةٌ رَبْدَاءُ : مُنَقَّطَةٌ بِحُمْرَةٍ وَبَيَاضٍ أَوْ سَوَادٍ . وَارْبَدَّ وَجْهُهُ وَتَرَبَّدَ : احْمَرَّ حُمْرَةً فِيهَا سَوَادٌ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَالرُّبْدَةُ : غُبْرَةٌ فِي الشَّفَةِ ، يُقَالُ : امْرَأَةٌ رَبْدَاءُ وَرَجُلٌ أَرْبَدُ ، وَيُقَالُ لِلظَّلِيمِ : الْأَرْبَدُ لِلَوْنِهِ . وَالرُّبْدَةُ وَالرُّمْدَةُ : شِبْهُ الْوَرَقَةِ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ : أَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا صَارَ مُرْبَدًّا ، وَفِي رِوَايَةٍ : مُرْبَادًّا ، هُمَا مِنَ ارْبَدَّ وَارْبَادَّ وَتَرَبَّدَ ، ارْبِدَادُ الْقَلْبِ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى لَا الصُّورَةُ ، فَإِنَّ لَوْنَ الْقَلْبِ إِلَى السَّوَادِ مَا هُوَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الرُّبْدَةُ لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْغُبْرَةِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلنَّعَامِ : رُبْدٌ جَمْعُ رَبْدَاءَ . وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ

رَكْضَةً(المادة: ركضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَضَ ) فِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَصْلُ الرَّكْضِ : الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ وَالْإِصَابَةُ بِهَا ، كَمَا تُرْكَضُ الدَّابَّةُ وَتُصَابُ بِالرِّجْلِ ، أَرَادَ الْإِضْرَارَ بِهَا وَالْأَذَى . الْمَعْنَى أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ وَجَدَ بِذَلِكَ طَرِيقًا إِلَى التَّلْبِيسِ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ دِينِهَا وَطُهْرِهَا وَصَلَاتِهَا حَتَّى أَنْسَاهَا ذَلِكَ عَادَتَهَا ، وَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ كَأَنَّهُ رَكْضَةٌ بِآلَةٍ مِنْ رَكَضَاتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَنَفْسُ الْمُؤْمِنِ أَشَدُّ ارْتِكَاضًا عَلَى الذَّنْبِ مِنَ الْعُصْفُورِ حِينَ يُغْدَفُ بِهِ أَيْ أَشَدُّ حَرَكَةً وَاضْطِرَابًا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : إِنَّا لَمَّا دَفَنَّا الْوَلِيدَ رَكَضَ فِي لَحْدِهِ أَيْ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ .

لسان العرب

[ ركض ] ركض : رَكَضَ الدَّابَّةَ يَرْكُضُهَا رَكْضًا : ضَرَبَ جَنْبَيْهَا بِرِجْلِهِ . وَمِرْكَضَةُ الْقَوْسِ : مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتَانِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِرْكَضَا الْقَوْسِ جَانِبَاهَا ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيِّ : لَنَا مَسَائِحُ زُورٌ فِي مَرَاكِضِهَا لِينٌ وَلَيْسَ بِهَا وَهْيٌ وَلَا رَقَقُ وَرَكَضَتِ الدَّابَّةُ نَفْسُهَا ، وَأَبَاهَا بَعْضُهُمْ . وَفُلَانٌ يَرْكُضُ دَابَّتَهُ : وَهُوَ ضَرْبُهُ مَرْكَلَيْهَا بِرِجْلَيْهِ ، فَلَمَّا كَثُرَ هَذَا عَلَى أَلْسِنَتِهِمُ اسْتَعْمَلُوهُ فِي الدَّوَابِّ فَقَالُوا : هِيَ تَرْكُضُ كَأَنَّ الرَّكْضَ مِنْهَا . وَالْمَرْكَضَانِ : هُمَا مَوْضِعُ عَقِبَيِ الْفَارِسِ مِنْ مَعَدَّيِ الدَّابَّةِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرْكَضَتِ الْفَرَسُ : فَهِيَ مُرْكِضَةٌ ، وَمُرْكِضٌ إِذَا اضْطَرَبَ جَنِينُهَا فِي بَطْنِهَا ، وَأَنْشَدَ : وَمُرْكِضَةٌ صَرِيحِيٌّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهُ الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ وَيُرْوَى وَمِرْكَضَةٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ نَعَتَ الْفَرَسَ أَنَّهَا رَكَّاضَةٌ تَرْكُضُ الْأَرْضَ بِقَوَائِمِهَا إِذَا عَدَتْ وَأَحْضَرَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : رُكِضَتِ الدَّابَّةُ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَلَا يُقَالُ رَكَضَ هُوَ إِنَّمَا هُوَ تَحْرِيكُكَ إِيَّاهُ ، سَارَ أَوْ لَمْ يَسِرْ ، وَقَالَ شَمِرٌ : قَدْ وَجَدْنَا فِي كَلَامِهِمْ رَكَضَتِ الدَّابَّةُ فِي سَيْرِهَا وَرَكَضَ الطَّائِرُ فِي طَيَرَانِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : جَوَانِحُ يَخْلِجْنَ خَلْجَ الظِّبَا ءِ يَرْكُضْنَ مِيلًا وَيَنْزِعْنَ مِيلَا وَقَالَ رُؤْبَةُ : وَالنَّسْرُ قَدْ يَرْكُضُ وَهُوَ هَافِي أَيْ : يَضْرِبُ بِجَنَاحَيْهِ . وَالْهَافِي : الَّذِي يَهْ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    717 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اختلف أهل العلم فيه في القتيل يوجد بين ظهراني قوم ولا يعلم من قتله , هل تجب بذلك ديته عليهم أم لا ؟ . 5374 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا عبد الله بن وهب أن مالكا أخبره ، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره رجال من كبار قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم , فأتي محيصة , فأخبر أن عبد الله بن سهل قتل وألقي في قليب أو عين , فأتى يهود , فقال : أنتم والله قتلتموه , فقالوا : والله ما قتلناه , فأقبل حتى قدم على قومه , فذكر لهم ذلك , ثم أقبل هو وأخوه حويصة , وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل , فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة : " كبر كبر " يريد السن , فتكلم حويصة قبل , ثم تكلم محيصة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إما أن يدوا صاحبكم , وإما أن يؤذنوا بحرب " , فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك , فكتبوا : إنا والله ما قتلناه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن : " أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ " قالوا : لا , قال : " أفتحلف لكم اليهود ؟ " قالوا : ليسوا بمسلمين , فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده , فبعث إليهم بمئة حتى أدخلت عليهم الدار . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأنصار لما ذكروا من وجودهم صاحبهم قتيلا بخيبر وهي دار اليهود : " إما أن يدوا - يعني اليهود - صاحبكم , وإما أن يؤذنوا بحرب " قبل أن يكون من الأنصار عنده مسألة على ما ادعوا , وهذا الوعيد , فلا يكون إلا في منع اليهود واجبا عليهم , وهو غرم دية الأنصاري الموجود قتيلا بين ظهرانيهم لأوليائه , وهذا باب من الفقه قد تنازع أهله فيه , فقالت طائفة منهم : إن وجود القتيل بين ظهراني قوم يوجب ديته على أولئك القوم , وإن لم يقسم أولياء ذلك القتيل على ما ادعوا من قبيل الموجود ذلك القتيل بين ظهرانيهم ومن ذكرهم أنهم لا يعلمون من قتله من أولئك القوم ولا ممن سواهم , وممن كان يذهب إلى هذا القول كثير من الكوفيين , منهم أبو حنيفة , وابن أبي ليلى , والثوري , وطائفة منهم تقول : إن القسامة والواجب بها لا تجب بوجود القتيل بين ظهراني قوم , وإنما تجب عندهم بأحد أمرين : أن يقول الرجل : دمي عند فلان , ثم يموت أو يدعي أولياء رجل على رجل أنه قتل رجلا ويأتون بلوث من بيته وإن لم تكن قاطعة على ما يدعون , فهذا عندهم الذي يوجب القسامة

  • شرح مشكل الآثار

    718 - باب بيان مشكل كيفية القسامة كيف كانت مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه . 5390 - حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب أن مالكا أخبره ، عن يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار أنه أخبره أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر , فتفرقا في حوائجهما , فقتل عبد الله بن سهل , فبلغ محيصة , فأتى هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كبر كبر " , فتكلم حويصة ومحيصة , فذكرا شأن عبد الله بن سهل , فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تحلفون خمسين يمينا , وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم " , قالوا : يا رسول الله ، لم نشهد ولم نحضر . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفتبرئكم يهود بخمسين يمينا ؟ " قالوا : يا رسول الله ، كيف نقبل أيمان قوم كفار ؟ قال مالك : قال يحيى بن سعيد : فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وداه من عنده . هكذا روى مالك هذا الحديث عن بشير ولم يتجاوزه إلى غيره , وقد رواه غيره فتجاوز به إلى سهل بن أبي حثمة . 5391 - كما حدثنا يونس ، حدثنا سفيان ، عن يحيى بن سعيد , سمع بشير بن يسار ، عن سهل بن أبي حثمة قال : وجد عبد الله بن سهل قتيلا في قليب من قلب خيبر , فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل وعماه محيصة وحويصة , إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فذهب عبد الرحمن ليتكلم , فقال النبي عليه السلام : " الكبر الكبر " , فتكلم أحد عميه , إما حويصة وإما محيصة , فكلم الكبير منهما , قال : يا رسول الله ، إنا وجدنا عبد الله بن سهل قتيلا في قليب من قلب خيبر , وذكر عداوة يهود لهم , قال : " أفتبرئكم يهود بخمسين يمينا : إنهم لم يقتلوه ؟ " قالوا : كيف نرضى بأيمانهم وهم مشركون ؟ قال : " فيقسم منكم خمسون : إنهم قتلوه " قالوا : كيف نقسم على ما لم نر ؟ فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده . ففي هذا الحديث تبرئة رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود في الأيمان , وهذا خلاف ما في حديث مالك , غير أن أكثر الناس رووه على موافقة مالك فيه . فممن رواه كذلك بشر بن المفضل . 5392 - كما حدثنا أحمد بن داود قال : حدثنا مسدد قال : حدثنا بشر بن المفضل ، عن يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار , عن سهل بن أبي حثمة قال : انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر , وهي يومئذ صلح , فتفرقا في حوائجهما , فأتى محيصة على عبد الله بن سهل وهو

الأمثال3 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ مَقْتَلُ ابْنِ سَهْلٍ وَدِيَةُ الرَّسُولِ إلَى أَهْلِهِ ] فَأَقَامَتْ يَهُودُ عَلَى ذَلِكَ ، لَا يَرَى بِهِمْ الْمُسْلِمُونَ بَأْسًا فِي مُعَامَلَتِهِمْ ، حَتَّى عَدَوْا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ ، أَخِي بَنِي حَارِثَةَ ، فَقَتَلُوهُ ، فَاتَّهَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَحَدَّثَنِي أَيْضًا بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرِ ، وَكَانَ خَرَجَ إلَيْهَا فِي أَصْحَابٍ لَهُ يَمْتَارُ مِنْهَا تَمْرًا ، فَوُجِدَ فِي عَيْنٍ قَدْ كُسِرَتْ عُنُقُهُ ، تَمَّ طُرِحَ فِيهَا ، قَالَ : فَأَخَذُوهُ فَغَيَّبُوهُ ، ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرُوا لَهُ شَأْنَهُ ، فَتَقَدَّمَ إلَيْهِ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ، وَمَعَهُ ابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، وَكَانَ صَاحِبَ الدَّمِ ، وَكَانَ ذَا قَدَمٍ فِي الْقَوْمِ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ قَبْلَ ابْنَىْ عَمِّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْكُبْرَ الْكُبْرَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُقَالُ : كَبِّرْ كَبِّرْ - فِيمَا ذَكَرَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ - فَسَكَتَ ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ هُوَ بَعْدُ ، فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلَ صَاحِبِهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُسَمُّونَ قَاتِلَكُمْ ، ثُمَّ تَحْلِفُونَ عَلَيْهِ خَمْسِينَ يَمِين

  • السيرة النبوية

    [ مَقْتَلُ ابْنِ سَهْلٍ وَدِيَةُ الرَّسُولِ إلَى أَهْلِهِ ] فَأَقَامَتْ يَهُودُ عَلَى ذَلِكَ ، لَا يَرَى بِهِمْ الْمُسْلِمُونَ بَأْسًا فِي مُعَامَلَتِهِمْ ، حَتَّى عَدَوْا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ ، أَخِي بَنِي حَارِثَةَ ، فَقَتَلُوهُ ، فَاتَّهَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَحَدَّثَنِي أَيْضًا بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرِ ، وَكَانَ خَرَجَ إلَيْهَا فِي أَصْحَابٍ لَهُ يَمْتَارُ مِنْهَا تَمْرًا ، فَوُجِدَ فِي عَيْنٍ قَدْ كُسِرَتْ عُنُقُهُ ، تَمَّ طُرِحَ فِيهَا ، قَالَ : فَأَخَذُوهُ فَغَيَّبُوهُ ، ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرُوا لَهُ شَأْنَهُ ، فَتَقَدَّمَ إلَيْهِ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ، وَمَعَهُ ابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، وَكَانَ صَاحِبَ الدَّمِ ، وَكَانَ ذَا قَدَمٍ فِي الْقَوْمِ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ قَبْلَ ابْنَىْ عَمِّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْكُبْرَ الْكُبْرَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُقَالُ : كَبِّرْ كَبِّرْ - فِيمَا ذَكَرَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ - فَسَكَتَ ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ هُوَ بَعْدُ ، فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلَ صَاحِبِهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُسَمُّونَ قَاتِلَكُمْ ، ثُمَّ تَحْلِفُونَ عَلَيْهِ خَمْسِينَ يَمِين

  • السيرة النبوية

    [ مَقْتَلُ ابْنِ سَهْلٍ وَدِيَةُ الرَّسُولِ إلَى أَهْلِهِ ] فَأَقَامَتْ يَهُودُ عَلَى ذَلِكَ ، لَا يَرَى بِهِمْ الْمُسْلِمُونَ بَأْسًا فِي مُعَامَلَتِهِمْ ، حَتَّى عَدَوْا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ ، أَخِي بَنِي حَارِثَةَ ، فَقَتَلُوهُ ، فَاتَّهَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَحَدَّثَنِي أَيْضًا بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرِ ، وَكَانَ خَرَجَ إلَيْهَا فِي أَصْحَابٍ لَهُ يَمْتَارُ مِنْهَا تَمْرًا ، فَوُجِدَ فِي عَيْنٍ قَدْ كُسِرَتْ عُنُقُهُ ، تَمَّ طُرِحَ فِيهَا ، قَالَ : فَأَخَذُوهُ فَغَيَّبُوهُ ، ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرُوا لَهُ شَأْنَهُ ، فَتَقَدَّمَ إلَيْهِ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ، وَمَعَهُ ابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، وَكَانَ صَاحِبَ الدَّمِ ، وَكَانَ ذَا قَدَمٍ فِي الْقَوْمِ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ قَبْلَ ابْنَىْ عَمِّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْكُبْرَ الْكُبْرَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُقَالُ : كَبِّرْ كَبِّرْ - فِيمَا ذَكَرَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ - فَسَكَتَ ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ هُوَ بَعْدُ ، فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلَ صَاحِبِهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُسَمُّونَ قَاتِلَكُمْ ، ثُمَّ تَحْلِفُونَ عَلَيْهِ خَمْسِينَ يَمِين

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    2 - بَابُ الْقَسَامَةِ ذِكْرُ وَصْفِ الْحُكْمِ فِي الْقَتِيلِ إِذَا وُجِدَ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ ، عِنْدَ عَدَمِ الْبَيِّنَةِ عَلَى قَتْلِهِ 6015 6009 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، حَدَّثَاهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ ، وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ أَتَيَا خَيْبَرَ فِي حَاجَةٍ لَهُمَا ، فَتَفَرَّقَا ، فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ ، ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث