حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 275ط. المكتب الإسلامي: 275
310
باب حت دم الحيضة من الثوب وقرصه بالماء ورش الثوب بعده

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، ج١ / ص٣٨٠قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُمْ ، كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُخَرِّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ :

أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ : حُتِّي [٢]، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ انْضَحِيهِ . هَذَا حَدِيثُ حَمَّادٍ وَفِي خَبَرِ ابْنِ عُيَيْنَةَ : " ثُمَّ رُشِّي وَصَلِّي فِيهِ " . وَفِي خَبَرِ يَحْيَى : " ثُمَّ تَنْضَحِيهِ وَتُصَلِّي فِيهِ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت أبي بكرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن خزيمة
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 55) برقم: (229) ، (1 / 69) برقم: (306) ومسلم في "صحيحه" (1 / 166) برقم: (644) ومالك في "الموطأ" (1 / 82) برقم: (121) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 50) برقم: (126) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 378) برقم: (310) ، (1 / 381) برقم: (311) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 241) برقم: (1400) ، (4 / 242) برقم: (1401) ، (4 / 243) برقم: (1402) والنسائي في "المجتبى" (1 / 80) برقم: (293) ، (1 / 99) برقم: (393) والنسائي في "الكبرى" (1 / 183) برقم: (281) وأبو داود في "سننه" (1 / 141) برقم: (360) ، (1 / 141) برقم: (361) والترمذي في "جامعه" (1 / 181) برقم: (140) والدارمي في "مسنده" (1 / 596) برقم: (796) ، (1 / 687) برقم: (1050) ، (1 / 688) برقم: (1052) وابن ماجه في "سننه" (1 / 398) برقم: (671) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 13) برقم: (36) ، (1 / 13) برقم: (35) ، (1 / 13) برقم: (37) ، (1 / 139) برقم: (668) ، (1 / 244) برقم: (1177) ، (2 / 401) برقم: (4150) ، (2 / 406) برقم: (4171) ، (2 / 406) برقم: (4172) ، (2 / 406) برقم: (4173) وأحمد في "مسنده" (12 / 6506) برقم: (27509) ، (12 / 6509) برقم: (27521) ، (12 / 6524) برقم: (27570) والطيالسي في "مسنده" (3 / 209) برقم: (1748) والحميدي في "مسنده" (1 / 322) برقم: (325) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 319) برقم: (1235) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 540) برقم: (1015) والطبراني في "الكبير" (24 / 108) برقم: (21953) ، (24 / 109) برقم: (21957) ، (24 / 109) برقم: (21955) ، (24 / 109) برقم: (21956) ، (24 / 109) برقم: (21954) ، (24 / 110) برقم: (21961) ، (24 / 110) برقم: (21959) ، (24 / 110) برقم: (21958) ، (24 / 110) برقم: (21960) ، (24 / 111) برقم: (21964) ، (24 / 111) برقم: (21962) ، (24 / 111) برقم: (21963) ، (24 / 128) برقم: (22018)

الشواهد85 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (١/٣٧٨) برقم ٣١٠

أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ [وفي رواية : أَنَّهَا سَمِعَتِ امْرَأَةً تَسْأَلُ النَّبِيَّ(١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ فَسَأَلَتْهُ(٢)] عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ [وفي رواية : عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ(٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ كَيْفَ تَصْنَعُ بِثِيَابِهَا الَّتِي كَانَتْ تَلْبَسُ(٤)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهَا الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ ، كَيْفَ تَصْنَعُ ؟(٥)] [وفي رواية : فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِهِ ؟(٦)] [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ إِحْدَانَا بِثَوْبِهَا إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ ، أَتُصَلِّي فِيهِ ؟(٧)] [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ بِثَوْبِهَا إِذَا طَهُرَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا ؟(٨)] [وفي رواية : مِنْ مَحِيضِهَا ؟(٩)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ دَمِ الْمَحِيضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ(١٠)] [وفي رواية : أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَرْأَةُ يُصِيبُهَا مِنْ دَمِ حَيْضِهَا(١١)] [وفي رواية : إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي ثَوْبِهَا وَتَرَى الدَّمَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولِ اللَّهِ ، مَا أَصْنَعُ بِمَا أَصَابَ ثَوْبِي مِنْ دَمِ الْحَيْضِ ؟(١٣)] [وفي رواية : سَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ ثِيَابَهَا(١٤)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ ؟(١٥)] ، فَقَالَ : حُتِّي ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ [وفي رواية : اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ(١٦)] ، ثُمَّ انْضَحِيهِ . هَذَا حَدِيثُ حَمَّادٍ وَفِي خَبَرِ ابْنِ عُيَيْنَةَ : ثُمَّ رُشِّي وَصَلِّي فِيهِ . وَفِي خَبَرِ يَحْيَى : ثُمَّ تَنْضَحِيهِ وَتُصَلِّي فِيهِ [وفي رواية : إِنْ رَأَتْ فِيهِ شَيْئًا فَلْتَحُكَّهُ ، ثُمَّ لِتَقْرُصْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، وَتَنْضَحْ فِي سَائِرِ الثَّوْبِ مَاءً وَتُصَلِّي فِيهِ(١٧)] [وفي رواية : إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ ، فَلْتَقْرُصْهُ ثُمَّ لْتَنْضَحْهُ بِمَاءٍ ثُمَّ لْتُصَلِّي فِيهِ(١٨)] [وفي رواية : فَتُصَلِّ فِيهِ(١٩)] [وفي رواية : فَلْتَقْرُضْهُ ، ثُمَّ لْتَنْضَحْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ لْتُصَلِّ(٢٠)] [وفي رواية : وَلْتُصَلِّ فِيهِ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : تَنْظُرُ فَإِنْ رَأَتْ فِيهِ دَمًا فَلْتَقْرُصْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، وَلْتَنْضَحْ مَا لَمْ تَرَ ، وَتُصَلِّي فِيهِ(٢٢)] [وفي رواية : إِنْ رَأَتْ فِيهِ دَمًا حَتَّتْهُ ، ثُمَّ قَرَصَتْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تَنْضَحُ فِي سَائِرِ ثَوْبِهَا ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ(٢٣)] [وفي رواية : إِنْ رَأَيْتِ فِيهِ دَمًا فَحُكِّيهِ ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ ، ثُمَّ انْضَحِي فِي سَائِرِ ثَوْبِكِ ، ثُمَّ صَلِّي فِيهِ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ انْضَحِي فِي سَائِرِهِ فَصَلِّي فِيهِ(٢٥)] [وفي رواية : تَحُتُّهُ ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تَنْضَحُهُ ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَتَنْضَحُهُ وَتُصَلِّي فِيهِ(٢٧)] [وفي رواية : حُتِّيهِ ، وَاقْرُصِيهِ ، وَانْضَحِيهِ ، وَصَلِّي فِيهِ(٢٨)] [وفي رواية : حُتِّيهِ وَاقْرُصِيهِ وَرُشِّيهِ بِالْمَاءِ وَصَلِّي(٢٩)] [وفي رواية : تَقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ، وَانْضَحِي مَا حَوْلَهُ(٣٠)] [وفي رواية : تَحُتُّهُ ، ثُمَّ تَقْرُضُهُ بِالْمَاءِ(٣١)] [وفي رواية : لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ لْتُصَلِّ فِيهِ(٣٢)] [وفي رواية : حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَّ رُشِّيهِ وَصَلِّي فِيهِ(٣٣)] [وفي رواية : خُذِيهِ فَحُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرُضِيهِ ، وَانْضَحِي بَقِيَّةَ ثَوْبِكِ(٣٤)] [وفي رواية : لِتَحُكَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تُصَلِّ فِيهِ(٣٥)] [وفي رواية : اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ، وَاغْسِلِيهِ وَصَلِّي فِيهِ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٣١١·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٩٦١·
  3. (٣)جامع الترمذي١٤٠·صحيح ابن حبان١٤٠١·المعجم الكبير٢١٩٥٧٢١٩٥٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٣١١·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٠٦·سنن أبي داود٣٦١·المعجم الكبير٢١٩٥٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٤١٥٠·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٦٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤١٧٣·
  9. (٩)مسند الدارمي٧٩٦١٠٥٢·
  10. (١٠)السنن الكبرى٢٨١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٥٠٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٩٦٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١٤٠٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢٠١٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة١٠١٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٢٠١٨·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٣١١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٠٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢١٩٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٩٥٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢١٩٦٤·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٦٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٤١٧٣·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٧٩٦·
  25. (٢٥)مسند الدارمي١٠٥٢·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى٤١٥٠٤١٧١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٢٩·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المنتقى١٢٦·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٧٤٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢١٩٥٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢١٩٥٧·
  33. (٣٣)جامع الترمذي١٤٠·صحيح ابن حبان١٤٠٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢١٩٦١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢١٩٦٣·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة١٠١٥·
مقارنة المتون178 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان275
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي275
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جُمَّاعُ(المادة: جماع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

يُصِيبُ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

حتيه·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ التَّاءِ ( حَتَّ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدَّمِ يُصِيبُ الثَّوْبَ : حُتِّيهِ وَلَوْ بِضِلَعٍ أَيْ حُكِّيهِ . وَالْحَكُّ ، وَالْحَتُّ ، وَالْقَشْرُ سَوَاءٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ وَسْطَ الشَّجَرِ الَّذِي تَحَاتَّ وَرَقُهُ مِنَ الضَّرِيبِ أَيْ تَسَاقَطَ . وَالضَّرِيبُ : الصَّقِيعُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ أَيْ تَسَاقَطَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ أَسْلَمَ كَانَ يَأْتِيهِ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ فَيَقُولُ حُتَّ عَنْهُ قِشْرَهُ أَيِ اقْشُرْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ : يُبْعَثُ مِنْ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ سَبْعُونَ أَلْفًا هُمْ خِيَارُ مَنْ يَنْحَتُّ عَنْ خَطْمِهِ الْمَدَرُ أَيْ يَنْقَشِرُ عَنْ أُنُوفِهِمُ الْمَدَرُ ، وَهُوَ التُّرَابُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ : احْتُتْهُمْ يَا سَعْدُ أَيِ ارْدُدْهُمْ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    جُمَّاعُ أَبْوَابِ تَطْهِيرِ الثِّيَابِ بِالْغَسْلِ مِنَ الْأَنْجَاسِ ( 214 ) بَابُ حَتِّ دَمِ الْحَيْضَةِ مِنَ الثَّوْبِ ، وَقَرْصِهِ بِالْمَاءِ وَرَشِّ الثَّوْبِ بَعْدَهُ 310 275 275 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ( <تكش

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث