وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، مِثْلَهُ ، وَقَالَ :
كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، مِثْلَهُ ، وَقَالَ :
كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 157) برقم: (780) ، (1 / 157) برقم: (776) ، (1 / 158) برقم: (786) ، (1 / 159) برقم: (794) ومسلم في "صحيحه" (2 / 7) برقم: (838) ، (2 / 7) برقم: (837) ، (2 / 8) برقم: (842) ، (2 / 8) برقم: (841) ومالك في "الموطأ" (1 / 103) برقم: (152) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 76) برقم: (194) ، (1 / 78) برقم: (202) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 550) برقم: (574) ، (1 / 609) برقم: (663) ، (1 / 614) برقم: (670) ، (1 / 615) برقم: (671) ، (1 / 641) برقم: (711) ، (1 / 652) برقم: (728) ، (1 / 690) برقم: (794) ، (1 / 693) برقم: (801) ، (1 / 693) برقم: (800) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 62) برقم: (1770) ، (5 / 63) برقم: (1771) ، (5 / 100) برقم: (1801) ، (5 / 104) برقم: (1805) ، (5 / 111) برقم: (1810) والحاكم في "مستدركه" (1 / 223) برقم: (817) ، (1 / 232) برقم: (855) والنسائي في "المجتبى" (1 / 201) برقم: (905) ، (1 / 222) برقم: (1023) ، (1 / 229) برقم: (1060) ، (1 / 247) برقم: (1150) ، (1 / 248) برقم: (1156) ، (1 / 248) برقم: (1155) والنسائي في "الكبرى" (1 / 332) برقم: (651) ، (1 / 369) برقم: (740) ، (1 / 371) برقم: (746) ، (1 / 371) برقم: (745) ، (1 / 460) برقم: (959) ، (2 / 28) برقم: (1097) وأبو داود في "سننه" (1 / 268) برقم: (736) ، (1 / 309) برقم: (833) ، (1 / 352) برقم: (932) والترمذي في "جامعه" (1 / 294) برقم: (259) والدارمي في "مسنده" (2 / 794) برقم: (1279) وابن ماجه في "سننه" (2 / 36) برقم: (902) ، (2 / 41) برقم: (909) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 46) برقم: (2432) ، (2 / 58) برقم: (2493) ، (2 / 58) برقم: (2494) ، (2 / 67) برقم: (2536) ، (2 / 67) برقم: (2534) ، (2 / 67) برقم: (2537) ، (2 / 67) برقم: (2533) ، (2 / 93) برقم: (2645) ، (2 / 95) برقم: (2655) ، (2 / 96) برقم: (2658) ، (2 / 118) برقم: (2775) ، (2 / 127) برقم: (2812) ، (2 / 195) برقم: (3126) والدارقطني في "سننه" (2 / 72) برقم: (1168) ، (2 / 134) برقم: (1274) ، (2 / 139) برقم: (1286) وأحمد في "مسنده" (2 / 1729) برقم: (8325) ، (2 / 1968) برقم: (9477) ، (2 / 2008) برقم: (9690) ، (2 / 2053) برقم: (9922) ، (2 / 2056) برقم: (9936) ، (2 / 2159) برقم: (10538) ، (2 / 2169) برقم: (10610) ، (2 / 2231) برقم: (10917) ، (3 / 1307) برقم: (6236) ، (3 / 1525) برقم: (7300) ، (3 / 1605) برقم: (7731) ، (3 / 1606) برقم: (7735) والطيالسي في "مسنده" (4 / 82) برقم: (2444) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 357) برقم: (5952) ، (10 / 392) برقم: (5995) ، (10 / 419) برقم: (6032) ، (11 / 89) برقم: (6225) ، (11 / 492) برقم: (6621) والبزار في "مسنده" (14 / 276) برقم: (7872) ، (14 / 276) برقم: (7873) ، (14 / 316) برقم: (7965) ، (14 / 377) برقم: (8098) ، (14 / 403) برقم: (8161) ، (15 / 165) برقم: (8521) ، (15 / 201) برقم: (8602) ، (15 / 301) برقم: (8823) ، (16 / 199) برقم: (9334) ، (16 / 210) برقم: (9355) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 61) برقم: (2513) ، (2 / 61) برقم: (2516) ، (2 / 62) برقم: (2517) ، (2 / 95) برقم: (2656) ، (2 / 165) برقم: (2937) ، (2 / 176) برقم: (2981) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 428) برقم: (2511) ، (2 / 444) برقم: (2565) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 199) برقم: (1109) ، (1 / 221) برقم: (1254) ، (1 / 222) برقم: (1258) ، (1 / 222) برقم: (1257) ، (1 / 224) برقم: (1269) ، (1 / 240) برقم: (1353) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 55) برقم: (6887)
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ وَغَيْرِهَا فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ، فَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ [وفي رواية : ثُمَّ كَبَّرَ لِوَضْعِ الرَّأْسِ(١)] ، ثُمَّ يَقُولُ [وفي رواية : صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَرَأَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَهُ فَقَالَ(٤)] [: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ(٦)] [، حَتَّى إِذَا بَلَغَ(٧)] [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا قَالَ :(٨)] [غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، وَقَالَ النَّاسُ : آمِينَ ،(٩)] [وفي رواية : قَالَ : آمِينَ ، حَتَّى يُسْمِعَنَا فَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ(١٠)] [فَلَمَّا رَكَعَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ ، قَالَ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَلَمَّا رَكَعَ كَبَّرَ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ ، قَالَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ إِمَامٌ لِلنَّاسِ فِي الصَّلَاةِ يَقُولُ(١٤)] : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، [حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرُّكُوعِ .(١٥)] ثُمَّ يَقُولُ [وَهُوَ قَائِمٌ(١٦)] : رَبَّنَا وَلَكَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ(١٧)] الْحَمْدُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ [يَرْفَعُ بِذَلِكَ صَوْتَهُ وَنُتَابِعُهُ مَعًا .(١٨)] حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا ، [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ وَكَبَّرَ(١٩)] [وفي رواية : وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٠)] ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٣)] ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ [وفي رواية : ثُمَّ حَيْثُ يَسْجُدُ يُكَبِّرُ(٢٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَجَدَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٥)] ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُصَلِّي بِنَا فَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ، وَحِينَ يَرْكَعُ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ، وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ مِنَ السُّجُودِ ، وَإِذَا جَلَسَ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ وَيَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، وَحِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَسْجُدُ(٢٨)] [وفي رواية : حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ وَحِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَسْجُدُ(٢٩)] ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الْجُلُوسِ فِي الِاثْنَتَيْنِ [وفي رواية : بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ(٣٠)] [وفي رواية : حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَقْبَلَ قَائِمًا مَعَ التَّكْبِيرِ ، فَلَمَّا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٣٢)] [وفي رواية : وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الْمَثْنَى بَعْدَ الْجُلُوسِ .(٣٣)] [وفي رواية : وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ .(٣٤)] [وفي رواية : وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ(٣٥)] ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ [وفي رواية : فِي اثْنَتَيْنِ فَيَفْعَلُ ذَلِكَ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٧)] فِي كُلِّ رَكْعَةٍ [وفي رواية : فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا(٣٨)] [وفي رواية : فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا(٣٩)] [وفي رواية : وَيُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ(٤٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا وَضَعَ رَأْسَهُ وَرَفَعَ(٤١)] [وفي رواية : فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَسَجَدَ(٤٢)] ، حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ(٤٣)] [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَهَا(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى لَنَا كَبَّرَ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ(٤٥)] ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ ، قَالَ :(٤٦)] [وفي رواية : فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ(٤٧)] [وفي رواية : وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ :(٤٩)] : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَنَا أَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ(٥١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٢)] وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي صَلَاتَهُ(٥٣)] إِنْ كَانَتْ [وفي رواية : مَا زَالَتْ(٥٤)] [وفي رواية : مَا زَالَ(٥٥)] هَذِهِ لَصَلَاتَهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا [وفي رواية : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا(٥٦)] [وفي رواية : وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ(٥٧)] [وفي رواية : وَيُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ(٥٨)] [جَمِيعُهَا لَفْظًا وَاحِدًا ، غَيْرَ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ : وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ فِي الِاثْنَيْنِ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٥٩)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَسَمِعْتُهُ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْتَفْتِحُ ، وَحِينَ يَرْكَعُ ، وَحِينَ يُصَوِّبُ لِلسُّجُودِ ، ثُمَّ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ حِينَ يُصَوِّبُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ حِينَ يُصَوِّبُ رَأْسَهُ لِيَسْجُدَ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ حِينَ يَسْتَوِي قَائِمًا مِنْ ثِنْتَيْنِ ، قَالَ لِي : كَذَلِكَ التَّكْبِيرُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ(٦٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ ، فَقُلْنَا(٦١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكَبِّرُ هَذَا التَّكْبِيرَ الَّذِي تَرَى ، فَقُلْتُ لَهُ(٦٢)] [: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا هَذَا التَّكْبِيرُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] [وفي رواية : أَتَانَا(٦٤)] [وفي رواية : جَاءَ(٦٥)] [أَبُو هُرَيْرَةَ فِي مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ : ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِنَّ(٦٦)] [وفي رواية : يَفْعَلُهُنَّ(٦٧)] [قَدْ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَدًّا إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ وَرَفَعَ ، وَالسُّكُوتُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ يَسْأَلُ اللَّهَ(٦٨)] [- عَزَّ وَجَلَّ -(٦٩)] [مِنْ فَضْلِهِ(٧٠)] [وفي رواية : وَيَسْكُتُ هُنَيَّةً وَيُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَكَعَ(٧١)] [وفي رواية : أَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُكُمْ(٧٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ(٧٣)] [بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَكَانَ يُكَبِّرُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ(٧٤)] [وفي رواية : وَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا نَهَضَ(٧٥)] [، وَإِذَا رَفَعَ وَإِذَا خَفَضَ(٧٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ(٧٧)] [وفي رواية : إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ(٧٨)] [جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا رَفَعَ لِلسُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ(٧٩)] [وفي رواية : تَرَكَ النَّاسُ آمِينَ(٨٠)] [وفي رواية : التَّأْمِينَ(٨١)] [إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ(٨٢)] [وفي رواية : إِذَا تَلَا(٨٣)] [: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : آمِينَ ، حَتَّى يُسْمِعَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ(٨٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ(٨٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَسْمَعَهَا أَهْلُ الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، فَيَرْتَجُّ بِهَا الْمَسْجِدُ(٨٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ ، رَفَعَ صَوْتَهُ ، وَقَالَ : آمِينَ(٨٧)] [وفي رواية : إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ وَرَاءَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ(٨٨)] [وفي رواية : كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُهُ عَلَى الصَّلَاةِ إِذَا حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيُكَبِّرُ خَلْفَ الرُّكُوعِ وَخَلْفَ السُّجُودِ ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ : إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٨٩)] [وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى : فَلَمَّا انْصَرَفَ(٩٠)]
( جَذَمَ ) * فِيهِ : مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ أَيْ مَقْطُوعَ الْيَدِ ، مِنَ الْجَذْمِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْأَجْذَمُ هَاهُنَا الَّذِي ذَهَبَتْ أَعْضَاؤُهُ كُلُّهَا ، وَلَيْسَتِ الْيَدُ أَوْلَى بِالْعُقُوبَةِ مِنْ بَاقِي الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْذَمُ وَمَجْذُومٌ إِذَا تَهَافَتَتْ أَطْرَافُهُ مِنَ الْجُذَامِ ، وَهُوَ الدَّاءُ الْمَعْرُوفُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُقَالُ لِلْمَجْذُومِ أَجْذَمُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ رَدًّا عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ : لَوْ كَانَ الْعِقَابُ لَا يَقَعُ إِلَّا بِالْجَارِحَةِ الَّتِي بَاشَرْتَ الْمَعْصِيَةَ لَمَا عُوقِبَ الزَّانِي بِالْجَلْدِ وَالرَّجْمِ فِي الدُّنْيَا ، وَبِالنَّارِ فِي الْآخِرَةِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ الْحُجَّةِ ، لَا لِسَانَ لَهُ يَتَكَلَّمُ ، وَلَا حُجَّةَ فِي يَدِهِ . وَقَوْلُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ : أَيْ لَا حُجَّةَ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَقِيَهُ مُنْقَطِعَ السَّبَبِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : الْقُرْآنُ سَبَبٌ بِيَدِ اللَّهِ وَسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ نَسِيَهُ فَقَدْ قَطَعَ سَبَبَهُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ نَسِيَ الْقُرْآنَ لَقِيَ اللَّهَ خَالِيَ الْيَدِ مِنَ الْخَيْرِ صِفْرَهَا مِنَ الثَّوَابِ ، فَكَنَى بِالْيَدِ عَمَّا تَحْوِيهِ وَتَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ قُلْتُ : وَفِي تَخْصِيصِ عَلِيٍّ ب
[ جذم ] جذم : الْجَذْمُ : الْقَطْعُ . جَذَمَهُ يَجْذِمُهُ جَذْمًا : قَطَعَهُ ، فَهُوَ جَذِيمٌ . وَجَذَّمَهُ فَانْجَذَمَ وَتَجَذَّمَ . وَجَذَبَ فُلَانٌ حَبْلَ وِصَالِهِ ، وَجَذَمَهُ إِذَا قَطَعَهُ . قَالَ الْبُعَيْثُ : أَلَا أَصْبَحَتْ خَنْسَاءُ جَاذِمَةَ الْوَصْلِ وَالْجَذْمُ : سُرْعَةُ الْقَطْعِ ؛ وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ طَالَ عَلَيْهِمُ الْجَذْمُ وَالْجَذْبُ ، أَيِ : انْقِطَاعُ الْمِيرَةِ عَنْهُمْ . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ يُقْطَعُ طَرَفُهُ وَيَبْقَى جِذْمُهُ ، وَهُوَ أَصْلُهُ . وَالْجِذْمَةُ : السَّوْطُ ؛ لِأَنَّهُ يَتَقَطَّعُ مِمَّا يُضْرَبُ بِهِ . وَالْجِذْمَةُ مِنَ السَّوْطِ : مَا يُقْطَعُ طَرَفُهُ الدَّقِيقُ ، وَيَبْقَى أَصْلُهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يُوشُونَهُنَّ إِذَا مَا آنَسُوا فَزَعًا تَحْتَ السَّنَوَّرِ بِالْأَعْقَابِ وَالْجِذَمِ وَرَجُلٌ مِجْذَامٌ وَمِجْذَامَةٌ قَاطِعٌ لِلْأُمُورِ فَيْصَلٌ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ لِلْحَرْبِ وَالسَّيْرِ وَالْهَوَى أَيْ : يَقْطَعُ هَوَاهُ وَيَدَعُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ أَيْ : سَرِيعُ الْقَطْعِ لِلْمَوَدَّةِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَإِنِّي لَبَاقِي الْوُدِّ مِجْذَامَةُ الْهَوَى إِذَا الْإِلْفُ أَبْدَى صَفْحَةً غَيْرَ طَائِلِ وَالْأَجْذَمُ : الْمَقْطُوعُ الْيَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي ذَهَبَتْ أَنَامِلُهُ ، جَذِمَتْ يَدُهُ جَذْمًا وَجَذَمَهَا وَأَجْذَمَهَا ، وَالْجَذْمَةُ وَالْجَذَمَةُ : مَوْضِعُ الْجَذْمِ مِنْهَا . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ وَغَيْرِ
( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف
[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ
( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب
[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ
939 - باب بيان مشكل ما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى . 6907 - حدثنا عبيد بن رجال ، حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثنا أبي شعيب بن الليث ، حدثنا الليث بن سعد ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . عن أبي هريرة أنه كان يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة جعل يديه حذاء منكبيه ، وإذا ركع فعل مثل ذلك ، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك ، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك . وفيما ذكرنا من هذا ما قد شد ما قد رواه عبيد الله ، عن الزهري
801 695 695 - وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، مِثْلَهُ ، وَقَالَ : كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ . قَالَ : حَدَّثَنِيهُ أَبُو الْيُمْنِ يَاسِينُ بْنُ أَبِي زُرَارَةَ الْمِصْرِيُّ الْقِتْبَانِيُّ ، [عَنْ جَدِّهِ أَبِي زُرَارَةَ اللَّيْثِ بْنِ عَاصِمٍ الْقِتْبَانِيِّ] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ الْجُذَامِيِّ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْتُ يُونُسَ يَقُولُ : أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ مِصْرَ بِعِلْمِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَوْ بِعِلْمِ مَالِكٍ عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ .