حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 695ط. المكتب الإسلامي: 695
801
باب رفع اليدين عند القيام من الجلسة في الركعتين الأوليين للتشهد

وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، مِثْلَهُ ، وَقَالَ :

كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو بكر بن عبد الرحمن راهب قريش«الراهب»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عثمان بن الحكم الجذامي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة163هـ
  6. 06
    ياسين بن عبد الأحد القتباني
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة269هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 157) برقم: (780) ، (1 / 157) برقم: (776) ، (1 / 158) برقم: (786) ، (1 / 159) برقم: (794) ومسلم في "صحيحه" (2 / 7) برقم: (838) ، (2 / 7) برقم: (837) ، (2 / 8) برقم: (842) ، (2 / 8) برقم: (841) ومالك في "الموطأ" (1 / 103) برقم: (152) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 76) برقم: (194) ، (1 / 78) برقم: (202) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 550) برقم: (574) ، (1 / 609) برقم: (663) ، (1 / 614) برقم: (670) ، (1 / 615) برقم: (671) ، (1 / 641) برقم: (711) ، (1 / 652) برقم: (728) ، (1 / 690) برقم: (794) ، (1 / 693) برقم: (801) ، (1 / 693) برقم: (800) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 62) برقم: (1770) ، (5 / 63) برقم: (1771) ، (5 / 100) برقم: (1801) ، (5 / 104) برقم: (1805) ، (5 / 111) برقم: (1810) والحاكم في "مستدركه" (1 / 223) برقم: (817) ، (1 / 232) برقم: (855) والنسائي في "المجتبى" (1 / 201) برقم: (905) ، (1 / 222) برقم: (1023) ، (1 / 229) برقم: (1060) ، (1 / 247) برقم: (1150) ، (1 / 248) برقم: (1156) ، (1 / 248) برقم: (1155) والنسائي في "الكبرى" (1 / 332) برقم: (651) ، (1 / 369) برقم: (740) ، (1 / 371) برقم: (746) ، (1 / 371) برقم: (745) ، (1 / 460) برقم: (959) ، (2 / 28) برقم: (1097) وأبو داود في "سننه" (1 / 268) برقم: (736) ، (1 / 309) برقم: (833) ، (1 / 352) برقم: (932) والترمذي في "جامعه" (1 / 294) برقم: (259) والدارمي في "مسنده" (2 / 794) برقم: (1279) وابن ماجه في "سننه" (2 / 36) برقم: (902) ، (2 / 41) برقم: (909) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 46) برقم: (2432) ، (2 / 58) برقم: (2493) ، (2 / 58) برقم: (2494) ، (2 / 67) برقم: (2536) ، (2 / 67) برقم: (2534) ، (2 / 67) برقم: (2537) ، (2 / 67) برقم: (2533) ، (2 / 93) برقم: (2645) ، (2 / 95) برقم: (2655) ، (2 / 96) برقم: (2658) ، (2 / 118) برقم: (2775) ، (2 / 127) برقم: (2812) ، (2 / 195) برقم: (3126) والدارقطني في "سننه" (2 / 72) برقم: (1168) ، (2 / 134) برقم: (1274) ، (2 / 139) برقم: (1286) وأحمد في "مسنده" (2 / 1729) برقم: (8325) ، (2 / 1968) برقم: (9477) ، (2 / 2008) برقم: (9690) ، (2 / 2053) برقم: (9922) ، (2 / 2056) برقم: (9936) ، (2 / 2159) برقم: (10538) ، (2 / 2169) برقم: (10610) ، (2 / 2231) برقم: (10917) ، (3 / 1307) برقم: (6236) ، (3 / 1525) برقم: (7300) ، (3 / 1605) برقم: (7731) ، (3 / 1606) برقم: (7735) والطيالسي في "مسنده" (4 / 82) برقم: (2444) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 357) برقم: (5952) ، (10 / 392) برقم: (5995) ، (10 / 419) برقم: (6032) ، (11 / 89) برقم: (6225) ، (11 / 492) برقم: (6621) والبزار في "مسنده" (14 / 276) برقم: (7872) ، (14 / 276) برقم: (7873) ، (14 / 316) برقم: (7965) ، (14 / 377) برقم: (8098) ، (14 / 403) برقم: (8161) ، (15 / 165) برقم: (8521) ، (15 / 201) برقم: (8602) ، (15 / 301) برقم: (8823) ، (16 / 199) برقم: (9334) ، (16 / 210) برقم: (9355) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 61) برقم: (2513) ، (2 / 61) برقم: (2516) ، (2 / 62) برقم: (2517) ، (2 / 95) برقم: (2656) ، (2 / 165) برقم: (2937) ، (2 / 176) برقم: (2981) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 428) برقم: (2511) ، (2 / 444) برقم: (2565) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 199) برقم: (1109) ، (1 / 221) برقم: (1254) ، (1 / 222) برقم: (1258) ، (1 / 222) برقم: (1257) ، (1 / 224) برقم: (1269) ، (1 / 240) برقم: (1353) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 55) برقم: (6887)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (١/١٥٩) برقم ٧٩٤

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ وَغَيْرِهَا فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ، فَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ [وفي رواية : ثُمَّ كَبَّرَ لِوَضْعِ الرَّأْسِ(١)] ، ثُمَّ يَقُولُ [وفي رواية : صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَرَأَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَهُ فَقَالَ(٤)] [: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ(٦)] [، حَتَّى إِذَا بَلَغَ(٧)] [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا قَالَ :(٨)] [غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، وَقَالَ النَّاسُ : آمِينَ ،(٩)] [وفي رواية : قَالَ : آمِينَ ، حَتَّى يُسْمِعَنَا فَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ(١٠)] [فَلَمَّا رَكَعَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ ، قَالَ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَلَمَّا رَكَعَ كَبَّرَ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ ، قَالَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ إِمَامٌ لِلنَّاسِ فِي الصَّلَاةِ يَقُولُ(١٤)] : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، [حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرُّكُوعِ .(١٥)] ثُمَّ يَقُولُ [وَهُوَ قَائِمٌ(١٦)] : رَبَّنَا وَلَكَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ(١٧)] الْحَمْدُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ [يَرْفَعُ بِذَلِكَ صَوْتَهُ وَنُتَابِعُهُ مَعًا .(١٨)] حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا ، [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ وَكَبَّرَ(١٩)] [وفي رواية : وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٠)] ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٣)] ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ [وفي رواية : ثُمَّ حَيْثُ يَسْجُدُ يُكَبِّرُ(٢٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَجَدَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٥)] ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُصَلِّي بِنَا فَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ، وَحِينَ يَرْكَعُ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ، وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ مِنَ السُّجُودِ ، وَإِذَا جَلَسَ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ وَيَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، وَحِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَسْجُدُ(٢٨)] [وفي رواية : حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ وَحِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَسْجُدُ(٢٩)] ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الْجُلُوسِ فِي الِاثْنَتَيْنِ [وفي رواية : بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ(٣٠)] [وفي رواية : حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَقْبَلَ قَائِمًا مَعَ التَّكْبِيرِ ، فَلَمَّا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٣٢)] [وفي رواية : وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الْمَثْنَى بَعْدَ الْجُلُوسِ .(٣٣)] [وفي رواية : وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ .(٣٤)] [وفي رواية : وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ(٣٥)] ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ [وفي رواية : فِي اثْنَتَيْنِ فَيَفْعَلُ ذَلِكَ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٧)] فِي كُلِّ رَكْعَةٍ [وفي رواية : فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا(٣٨)] [وفي رواية : فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا(٣٩)] [وفي رواية : وَيُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ(٤٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا وَضَعَ رَأْسَهُ وَرَفَعَ(٤١)] [وفي رواية : فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَسَجَدَ(٤٢)] ، حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ(٤٣)] [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَهَا(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى لَنَا كَبَّرَ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ(٤٥)] ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ ، قَالَ :(٤٦)] [وفي رواية : فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ(٤٧)] [وفي رواية : وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ :(٤٩)] : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَنَا أَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ(٥١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٢)] وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي صَلَاتَهُ(٥٣)] إِنْ كَانَتْ [وفي رواية : مَا زَالَتْ(٥٤)] [وفي رواية : مَا زَالَ(٥٥)] هَذِهِ لَصَلَاتَهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا [وفي رواية : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا(٥٦)] [وفي رواية : وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ(٥٧)] [وفي رواية : وَيُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ(٥٨)] [جَمِيعُهَا لَفْظًا وَاحِدًا ، غَيْرَ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ : وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ فِي الِاثْنَيْنِ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٥٩)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَسَمِعْتُهُ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْتَفْتِحُ ، وَحِينَ يَرْكَعُ ، وَحِينَ يُصَوِّبُ لِلسُّجُودِ ، ثُمَّ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ حِينَ يُصَوِّبُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ حِينَ يُصَوِّبُ رَأْسَهُ لِيَسْجُدَ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ حِينَ يَسْتَوِي قَائِمًا مِنْ ثِنْتَيْنِ ، قَالَ لِي : كَذَلِكَ التَّكْبِيرُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ(٦٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ ، فَقُلْنَا(٦١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكَبِّرُ هَذَا التَّكْبِيرَ الَّذِي تَرَى ، فَقُلْتُ لَهُ(٦٢)] [: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا هَذَا التَّكْبِيرُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] [وفي رواية : أَتَانَا(٦٤)] [وفي رواية : جَاءَ(٦٥)] [أَبُو هُرَيْرَةَ فِي مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ : ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِنَّ(٦٦)] [وفي رواية : يَفْعَلُهُنَّ(٦٧)] [قَدْ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَدًّا إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ وَرَفَعَ ، وَالسُّكُوتُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ يَسْأَلُ اللَّهَ(٦٨)] [- عَزَّ وَجَلَّ -(٦٩)] [مِنْ فَضْلِهِ(٧٠)] [وفي رواية : وَيَسْكُتُ هُنَيَّةً وَيُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَكَعَ(٧١)] [وفي رواية : أَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُكُمْ(٧٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ(٧٣)] [بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَكَانَ يُكَبِّرُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ(٧٤)] [وفي رواية : وَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا نَهَضَ(٧٥)] [، وَإِذَا رَفَعَ وَإِذَا خَفَضَ(٧٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ(٧٧)] [وفي رواية : إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ(٧٨)] [جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا رَفَعَ لِلسُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ(٧٩)] [وفي رواية : تَرَكَ النَّاسُ آمِينَ(٨٠)] [وفي رواية : التَّأْمِينَ(٨١)] [إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ(٨٢)] [وفي رواية : إِذَا تَلَا(٨٣)] [: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : آمِينَ ، حَتَّى يُسْمِعَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ(٨٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ(٨٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَسْمَعَهَا أَهْلُ الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، فَيَرْتَجُّ بِهَا الْمَسْجِدُ(٨٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ ، رَفَعَ صَوْتَهُ ، وَقَالَ : آمِينَ(٨٧)] [وفي رواية : إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ وَرَاءَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ(٨٨)] [وفي رواية : كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُهُ عَلَى الصَّلَاةِ إِذَا حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيُكَبِّرُ خَلْفَ الرُّكُوعِ وَخَلْفَ السُّجُودِ ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ : إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٨٩)] [وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى : فَلَمَّا انْصَرَفَ(٩٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٠٥٣٨·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٨٠١·صحيح ابن خزيمة٧٩٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٤٣٢·
  4. (٤)مسند البزار٨١٦١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٨٠١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٨٠٥·صحيح ابن خزيمة٥٧٤٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى٢٤٣٢٢٤٩٣·سنن الدارقطني١١٦٨·المستدرك على الصحيحين٨٥٥·المنتقى١٩٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان١٨٠١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٦٥٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٨٠١·سنن الدارقطني١١٦٨·مسند البزار٨١٦١·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٦٥٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٨٠١·صحيح ابن خزيمة٧٩٤·
  12. (١٢)السنن الكبرى١٠٩٧·
  13. (١٣)مسند الدارمي١٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٥٣٧·السنن الكبرى٧٤٦·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٦٥٨·
  15. (١٥)صحيح مسلم٨٣٨·صحيح ابن خزيمة٧١١·
  16. (١٦)صحيح البخاري٧٨٠·صحيح مسلم٨٣٨·مسند أحمد٩٩٣٦·صحيح ابن خزيمة٦٧٠٧١١·مصنف عبد الرزاق٢٥١٧٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٥٣٤٢٦٤٥٢٨١٢·مسند البزار٨٠٩٨·السنن الكبرى٧٤٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٦٥٥٢٦٥٨·مسند البزار٨٥٢١·مسند الطيالسي٢٤٤٤·شرح معاني الآثار١٣٥٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢٦٥٨·
  19. (١٩)مسند الدارمي١٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٥٣٧·السنن الكبرى٧٤٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان١٨٠٥·صحيح ابن خزيمة٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٤٣٢·سنن الدارقطني١١٦٨·مسند البزار٨١٦١·المستدرك على الصحيحين٨٥٥·المنتقى١٩٤·
  21. (٢١)مسند الدارمي١٢٧٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان١٨٠١·صحيح ابن خزيمة٧٩٤·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٨٠٥·صحيح ابن خزيمة٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٤٣٢·
  24. (٢٤)مسند البزار٨٠٩٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٨٠١·صحيح ابن خزيمة٧٩٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان١٨٠١·صحيح ابن خزيمة٧٩٤·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٦٧١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٢٣٦·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٩٠٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان١٧٧١·
  31. (٣١)السنن الكبرى١٠٩٧·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان١٨٠١·صحيح ابن خزيمة٧٩٤·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٨٣٨·صحيح ابن خزيمة٦٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٥١٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٩٣٦·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة٦٧١·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٨٣٣·سنن البيهقي الكبرى٢٥٣٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٨٣٨·صحيح ابن حبان١٧٧١·صحيح ابن خزيمة٦٧٠·السنن الكبرى١٠٩٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٧٨٠·صحيح مسلم٨٣٨·مسند أحمد٩٩٣٦·صحيح ابن خزيمة٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٥٣٤٢٨١٢·السنن الكبرى٧٤٠·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٢٥١٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٧٧٣١·صحيح ابن خزيمة٦٧١·مصنف عبد الرزاق٢٥١٦·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٢·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٢١·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٧٧١·مسند البزار٨٠٩٨·السنن الكبرى١٠٩٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧٨٠·صحيح مسلم٨٣٨·مسند أحمد٩٩٣٦·صحيح ابن خزيمة٦٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٥١٧·سنن البيهقي الكبرى٢٥٣٤٢٨١٢·السنن الكبرى٧٤٠·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٥١١·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان١٨٠١·صحيح ابن خزيمة٧٩٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٧٧١·السنن الكبرى١٠٩٧·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان١٨٠٥·صحيح ابن خزيمة٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٤٣٢·المستدرك على الصحيحين٨٥٥·المنتقى١٩٤·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٨٣٨·صحيح ابن خزيمة٦٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٥١٧·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٧٧٦·صحيح مسلم٨٣٧٨٣٨٨٤٠·مسند أحمد١٠٥٣٨١٠٩١٧·صحيح ابن حبان١٧٧٠١٧٧١١٨٠١١٨٠٥·صحيح ابن خزيمة٥٧٤٦٧٠٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٥١٧·سنن البيهقي الكبرى٢٤٣٢٢٤٩٣٢٥٣٣·سنن الدارقطني١١٦٨·مسند البزار٨١٦١·السنن الكبرى٧٤٥١٠٩٧·المستدرك على الصحيحين٨٥٥·المنتقى١٩٤٢٠٢·شرح معاني الآثار١١٠٩١٢٥٤·
  51. (٥١)مسند البزار٨٠٩٨·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٨١٧٨٥٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٧٧٣١·صحيح ابن خزيمة٦٧١·
  54. (٥٤)مسند أحمد٧٧٣١·صحيح ابن خزيمة٦٧١·مصنف عبد الرزاق٢٥١٦·سنن البيهقي الكبرى٢٥٣٧·السنن الكبرى٧٤٦·
  55. (٥٥)مسند الدارمي١٢٧٩·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٢١·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٨٤٢·مسند أحمد٩٤٧٧·
  58. (٥٨)مسند البزار٩٣٣٤·
  59. (٥٩)صحيح ابن خزيمة٥٧٤·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق٢٥١٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٨٤١·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩٥·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٨٤١·
  64. (٦٤)مسند أحمد٩٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٢٦·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٩٥٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد٩٦٩٠·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى٣١٢٦·
  68. (٦٨)مسند أحمد٩٦٩٠·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٣١٢٦·
  70. (٧٠)مسند أحمد٩٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٢٦·
  71. (٧١)السنن الكبرى٩٥٩·
  72. (٧٢)مسند الطيالسي٢٤٤٤·
  73. (٧٣)مسند البزار٨٥٢١·
  74. (٧٤)مسند الطيالسي٢٤٤٤·
  75. (٧٥)مسند البزار٨٥٢١·
  76. (٧٦)مسند الطيالسي٢٤٤٤·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٧٣٦·شرح مشكل الآثار٦٨٨٧·
  78. (٧٨)صحيح ابن خزيمة٨٠٠·
  79. (٧٩)شرح مشكل الآثار٦٨٨٧·
  80. (٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢٥·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٩٠٢·
  82. (٨٢)مسند البزار٨٨٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢٥·
  83. (٨٣)سنن أبي داود٩٣٢·
  84. (٨٤)مسند البزار٨٨٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢٥·
  85. (٨٥)سنن أبي داود٩٣٢·
  86. (٨٦)سنن ابن ماجه٩٠٢·
  87. (٨٧)سنن الدارقطني١٢٧٤·
  88. (٨٨)سنن الدارقطني١٢٨٦·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٠٩١٧·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى٢٥٣٣·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان695
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي695
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْجُذَامِيُّ(المادة: الجذامي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَمَ ) * فِيهِ : مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ أَيْ مَقْطُوعَ الْيَدِ ، مِنَ الْجَذْمِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْأَجْذَمُ هَاهُنَا الَّذِي ذَهَبَتْ أَعْضَاؤُهُ كُلُّهَا ، وَلَيْسَتِ الْيَدُ أَوْلَى بِالْعُقُوبَةِ مِنْ بَاقِي الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْذَمُ وَمَجْذُومٌ إِذَا تَهَافَتَتْ أَطْرَافُهُ مِنَ الْجُذَامِ ، وَهُوَ الدَّاءُ الْمَعْرُوفُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُقَالُ لِلْمَجْذُومِ أَجْذَمُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ رَدًّا عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ : لَوْ كَانَ الْعِقَابُ لَا يَقَعُ إِلَّا بِالْجَارِحَةِ الَّتِي بَاشَرْتَ الْمَعْصِيَةَ لَمَا عُوقِبَ الزَّانِي بِالْجَلْدِ وَالرَّجْمِ فِي الدُّنْيَا ، وَبِالنَّارِ فِي الْآخِرَةِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ الْحُجَّةِ ، لَا لِسَانَ لَهُ يَتَكَلَّمُ ، وَلَا حُجَّةَ فِي يَدِهِ . وَقَوْلُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ : أَيْ لَا حُجَّةَ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَقِيَهُ مُنْقَطِعَ السَّبَبِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : الْقُرْآنُ سَبَبٌ بِيَدِ اللَّهِ وَسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ نَسِيَهُ فَقَدْ قَطَعَ سَبَبَهُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ نَسِيَ الْقُرْآنَ لَقِيَ اللَّهَ خَالِيَ الْيَدِ مِنَ الْخَيْرِ صِفْرَهَا مِنَ الثَّوَابِ ، فَكَنَى بِالْيَدِ عَمَّا تَحْوِيهِ وَتَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ قُلْتُ : وَفِي تَخْصِيصِ عَلِيٍّ ب

لسان العرب

[ جذم ] جذم : الْجَذْمُ : الْقَطْعُ . جَذَمَهُ يَجْذِمُهُ جَذْمًا : قَطَعَهُ ، فَهُوَ جَذِيمٌ . وَجَذَّمَهُ فَانْجَذَمَ وَتَجَذَّمَ . وَجَذَبَ فُلَانٌ حَبْلَ وِصَالِهِ ، وَجَذَمَهُ إِذَا قَطَعَهُ . قَالَ الْبُعَيْثُ : أَلَا أَصْبَحَتْ خَنْسَاءُ جَاذِمَةَ الْوَصْلِ وَالْجَذْمُ : سُرْعَةُ الْقَطْعِ ؛ وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ طَالَ عَلَيْهِمُ الْجَذْمُ وَالْجَذْبُ ، أَيِ : انْقِطَاعُ الْمِيرَةِ عَنْهُمْ . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ يُقْطَعُ طَرَفُهُ وَيَبْقَى جِذْمُهُ ، وَهُوَ أَصْلُهُ . وَالْجِذْمَةُ : السَّوْطُ ؛ لِأَنَّهُ يَتَقَطَّعُ مِمَّا يُضْرَبُ بِهِ . وَالْجِذْمَةُ مِنَ السَّوْطِ : مَا يُقْطَعُ طَرَفُهُ الدَّقِيقُ ، وَيَبْقَى أَصْلُهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يُوشُونَهُنَّ إِذَا مَا آنَسُوا فَزَعًا تَحْتَ السَّنَوَّرِ بِالْأَعْقَابِ وَالْجِذَمِ وَرَجُلٌ مِجْذَامٌ وَمِجْذَامَةٌ قَاطِعٌ لِلْأُمُورِ فَيْصَلٌ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ لِلْحَرْبِ وَالسَّيْرِ وَالْهَوَى أَيْ : يَقْطَعُ هَوَاهُ وَيَدَعُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ أَيْ : سَرِيعُ الْقَطْعِ لِلْمَوَدَّةِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَإِنِّي لَبَاقِي الْوُدِّ مِجْذَامَةُ الْهَوَى إِذَا الْإِلْفُ أَبْدَى صَفْحَةً غَيْرَ طَائِلِ وَالْأَجْذَمُ : الْمَقْطُوعُ الْيَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي ذَهَبَتْ أَنَامِلُهُ ، جَذِمَتْ يَدُهُ جَذْمًا وَجَذَمَهَا وَأَجْذَمَهَا ، وَالْجَذْمَةُ وَالْجَذَمَةُ : مَوْضِعُ الْجَذْمِ مِنْهَا . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ وَغَيْرِ

وَرَفَعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

أقدم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    939 - باب بيان مشكل ما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى . 6907 - حدثنا عبيد بن رجال ، حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثنا أبي شعيب بن الليث ، حدثنا الليث بن سعد ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . عن أبي هريرة أنه كان يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة جعل يديه حذاء منكبيه ، وإذا ركع فعل مثل ذلك ، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك ، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك . وفيما ذكرنا من هذا ما قد شد ما قد رواه عبيد الله ، عن الزهري

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    801 695 695 - وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، مِثْلَهُ ، وَقَالَ : كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ . قَالَ : حَدَّثَنِيهُ أَبُو الْيُمْنِ يَاسِينُ بْنُ أَبِي زُرَارَةَ الْمِصْرِيُّ الْقِتْبَانِيُّ ، [عَنْ جَدِّهِ أَبِي زُرَارَةَ اللَّيْثِ بْنِ عَاصِمٍ الْقِتْبَانِيِّ] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ الْجُذَامِيِّ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْتُ يُونُسَ يَقُولُ : أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ مِصْرَ بِعِلْمِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَوْ بِعِلْمِ مَالِكٍ عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث