نصب الراية لأحاديث الهداية أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حُجْرٌ بْنِ عَنْبَسٍ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٌ ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي دَاوُد ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا قَرَأَ : وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ انْتَهَى . وَلَفْظُ التِّرْمِذِيِّ : وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حُجْرٌ أَبِي الْعَنْبَسِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقَالَ فِيهِ : وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ . قَالَ : وَسَمِعْت مُحَمَّدًا يَقُولُ : حَدِيثُ سُفْيَانَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، وَأَخْطَأَ فِيهِ شُعْبَةُ فِي مَوَاضِعَ : فَقَالَ : عَنْ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 355 - ( 26 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَمَّنَ ، أَمَّنَ مَنْ خَلْفَهُ ، حَتَّى إنَّ لِلْمَسْجِدِ ضَجَّةً ). لَمْ أَرَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، لَكِنْ رَوَى مَعْنَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : ( تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ، قَالَ : آمِينَ حَتَّى يَسْمَعَهَا أَهْلُ الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَيَرْتَجُّ بِهَا الْمَسْجِدُ ). وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِلَفْظِ : حَتَّى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ مِنْ الصَّفِّ الْأَوَّلِ . وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَبِشْرُ بْنُ رَافِعٍ ضَعِيفٌ ، وَابْنُ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ قِيلَ : لَا يُعْرَفُ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ . ( تَنْبِيه ) قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ فِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا أَمن أَمن من خَلفه حَتَّى كَانَ لِلْمَسْجِدِ ضجَّة " . هَذَا الحَدِيث كَذَا أوردهُ تبعا للغزالي وَالْغَزالِيّ تبع إِمَامه فَإِنَّهُ كَذَا ذكره قَالَ : وَرُوِيَ أَيْضا "لجَّة" بدل "ضجة" ، وَاعْترض ابْن الصّلاح عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ : كَذَا أوردهُ شَيْخه وَهُوَ غير صَحِيح مَرْفُوعا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الإِمَام الشَّافِعِي بِإِسْنَادِهِ ، عَن عَطاء - هُوَ ابْن أبي رَبَاح - قَالَ : كنت أسمع الْأَئِمَّة - ابْن الزبير فَمن بعده - يَقُولُونَ : آمين وَمن خَلفهم : آمين . حَتَّى إِن لِلْمَسْجِدِ للجة . وَتَبعهُ النَّوَوِيّ ، فَقَالَ فِي الْقطعَة الَّتِي لَهُ عَلَى الْوَسِيط الْمُسَمَّاة " بالتنقيح " : هَكَذَا ذكر هَذَا الحَدِيث هُوَ فِي الْبَسِيط ، وشَيْخه فِي "النِّهَايَة" و
اعرض الكلَّ (4) ←