حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1810ط. المكتب الإسلامي: 1810
2021
اللغو والإمام يخطب إنما يبطل فضيلة الجمعة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ :

مَنِ اغْتَسَلَ ج٣ / ص٢٨١يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ مَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ لَهَا ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ، وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا ، وَمَنْ لَغَا أَوْ تَخَطَّى كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شعيب بن محمد السهمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    أسامة بن زيد الليثي المدني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة153هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 280) برقم: (2021) وأبو داود في "سننه" (1 / 137) برقم: (347) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 231) برقم: (5968) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 368) برقم: (2040)

الشواهد75 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢٣١) برقم ٥٩٦٨

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ [وفي رواية : ثُمَّ مَسَّ(١)] مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ - إِنْ كَانَ لَهَا - وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ [وفي رواية : أَصْلَحَ(٢)] ثِيَابِهِ ، ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ، وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا ، وَمَنْ لَغَا وَتَخَطَّى [وفي رواية : أَوْ تَخَطَّى(٣)] رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٠٢١·شرح معاني الآثار٢٠٤٠·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٢٠٤٠·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٠٢١·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1810
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1810
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَتَخَطَّ(المادة: يتخطى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَا ) * فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ رَأَى رَجُلًا يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ أَيْ يَخْطُو خُطْوَةً خُطْوَةً . وَالْخُطْوَةُ بِالضَّمِّ : بُعْدُ مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ فِي الْمَشْيِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَجَمْعُ الْخُطْوَةِ فِي الْكَثْرَةِ خُطًا ، وَفِي الْقِلَّةِ خُطْوَاتٌ بِسُكُونِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا وَفَتْحِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَخُطُوَاتُ الشَّيْطَانِ .

لسان العرب

[ خطا ] خطا : خَطَا خَطْوًا وَاخْتَطَى وَاخْتَاطَ ، مَقْلُوبٌ : مَشَى . وَالْخُطْوَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْجَمْعُ خُطًى وَخُطْوَاتٌ وَخُطُوَاتٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَخُطَوَاتٌ لَمْ يَقْلِبُوا الْوَاوَ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَجْمَعُوا فُعْلًا وَلَا فُعْلَةً عَلَى فُعُلٍ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ التَّثْقِيلُ فِي فُعُلَاتٍ ؛ أَلَا تَرَى أَنَّ الْوَاحِدَةَ خُطْوَةٌ ؟ فَهَذَا بِمَنْزِلَةِ فُعْلَةٍ وَلَيْسَ لَهَا مُذَكَّرٌ ، وَقِيلَ : الْخَطْوَةُ وَالْخُطْوَةُ لُغَتَانِ ، وَالْخَطْوَةُ الْفِعْلُ ، وَالْخَطْوَةُ بِالْفَتْحِ ، الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْجَمْعُ خَطَوَاتٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَخِطَاءٌ مِثْلُ رَكْوَةٍ وَرِكَاءٍ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَهَا وَثَبَاتٌ كَوَثْبِ الظِّبَاءِ فَوَادٍ خِطَاءٌ وَوَادٍ مَطَرْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَيْ : تَخْطُو مَرَّةً فَتَكُفُّ عَنِ الْعَدْوِ وَتَعْدُو مَرَّةً عَدْوًا يُشْبِهُ الْمَطَرَ ، وَرَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ : فَوَادٍ خَطِيطٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَرْضُ الْخَطِيطَةُ الَّتِي لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ أَرْضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ ، وَرَوَى غَيْرُهُ : كَصَوْبِ الْخَرِيفِ ; يَعْنِي أَنَّ الْخَرِيفَ يَقَعُ بِمَوْضِعٍ وَيُخْطِئُ آخَرَ . وَفِي حَدِيثِ الْجُمْعَةِ : رَأَى رَجُلًا يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ ، أَيْ : يَخْطُو خَطْوَةً خَطْوَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسْجِدِ ) . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ; قِيلَ : هِيَ طُرُقُهُ أَيْ : لَا تَسْلُكُوا الطَّرِيقَ الَّتِي يَدْعُوكُمْ إِلَيْهَا ; ابْنُ السِّكِّيتِ : قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَا

لَغَا(المادة: لغا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَغَا ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " لَغْوِ الْيَمِينِ " قِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : لَا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ ، وَلَا يَعْقِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ . وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي يَحْلِفُهَا الْإِنْسَانُ سَاهِيًا أَوْ نَاسِيًا . وَقِيلَ : هُوَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ . وَقِيلَ : فِي الْغَضَبِ . وَقِيلَ : فِي الْمِرَاءِ ، وَقِيلَ : فِي الْهَزْلِ . وَقِيلَ : اللَّغْوُ : سُقُوطُ الْإِثْمِ عَنِ الْحَالِفِ إِذَا كَفَّرَ يَمِينَهُ ، يُقَالُ : لَغَا الْإِنْسَانُ يَلْغُو ، وَلَغَى يَلْغَى ، وَلَغِيَ يَلْغَى ، إِذَا تَكَلَّمَ بِالْمُطْرَحِ مِنَ الْقَوْلِ ، وَمَا لَا يَعْنِي . وَأَلْغَى ، إِذَا أَسْقَطَ . * وَفِيهِ : مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : صَهٍ ، فَقَدْ لَغَا . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَنْ مَسَّ الْحَصَا فَقَدْ لَغَا ، أَيْ : تَكَلَّمَ ، وَقِيلَ : عَدَلَ عَنِ الصَّوَابِ ، وَقِيلَ : خَابَ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . [ هـ ] وَفِيهِ " وَالْحَمُولَةُ الْمَائِرَةُ لَهُمْ لَاغِيَةٌ " أَيْ : مُلْغَاةٌ لَا تُعَدُّ عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُلْزَمُونَ لَهَا صَدَقَةً . فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفْعَلَةٍ . وَالْمَائِرَةُ : الْإِبِلُ الَّتِي تَحْمِلُ الْمِيرَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ أَلْغَى طَلَاقَ الْمُكْرَهِ " أَيْ : أَبْطَلَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ " إِيَّاكُمْ وَمَلْغَاةَ أَوَّلِ اللَّيْلِ " الْمَلْغَاةُ : مَفْعَلَةٌ مِنَ اللَّغْوِ وَالْبَا

لسان العرب

[ لغا ] لغا : اللَّغْوُ وَاللَّغَا : السَّقَطُ وَمَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ وَلَا يُحْصَلُ مِنْهُ عَلَى فَائِدَةٍ وَلَا عَلَى نَفْعٍ . التَّهْذِيبُ : اللَّغْوُ وَاللَّغَا وَاللَّغْوَى مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ غَيْرَ مَعْقُودٍ عَلَيْهِ . الْفَرَّاءُ : وَقَالُوا كُلُّ الْأَوْلَادِ لَغًا - أَيْ لَغْوٌ - إِلَّا أَوْلَادَ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا لَا تُلْغَى ، قَالَ : قُلْتُ وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لِأَنَّكَ إِذَا اشْتَرَيْتَ شَاةً أَوْ وَلِيدَةً مَعَهَا وَلَدٌ فَهُوَ تَبَعٌ لَهَا لَا ثَمَنَ لَهُ مُسَمًّى إِلَّا أَوْلَادَ الْإِبِلِ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ذَلِكَ الشَّيْءُ لَكَ لَغْوٌ وَلَغًا وَلَغْوَى ، وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي لَا يُعْتَدُّ بِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللُّغَةُ مِنَ الْأَسْمَاءِ النَّاقِصَةُ ، وَأَصْلُهَا لُغْوَةُ مِنْ لَغَا إِذَا تَكَلَّمَ . وَاللَّغَا : مَا لَا يُعَدُّ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ فِي دِيَةٍ أَوْ غَيْرِهَا لِصِغَرِهَا . وَشَاةٌ لَغْوٌ وَلَغًا : لَا يُعْتَدُّ بِهَا فِي الْمُعَامَلَةِ ، وَقَدْ أَلْغَى لَهُ شَاةً ، وَكُلُّ مَا أُسْقِطَ فَلَمْ يُعْتَدَّ بِهِ مُلْغًى ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَهْجُو هِشَامَ بْنَ قَيْسٍ الْمَرَئِيَّ أَحَدَ بَنِي امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ : وَيَهْلِكُ وَسْطَهَا الْمَرَئِيُّ لَغْوًا كَمَا أَلْغَيْتَ فِي الدِّيَةِ الْحُوَارَا عَمِلَهُ لَهُ جَرِيرٌ ، ثُمَّ لَقِيَ الْفَرَزْدَقُ ذَا الرُّمَّةِ فَقَالَ : أَنْشِدْنِي شِعْرَكَ فِي الْمَرَئِيِّ ، فَأَنْشَدَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا الْبَيْتَ قَالَ لَهُ الْفَرَزْدَقُ : حَسِّ أَعِدْ عَلَيَّ ، فَأَعَادَ فَقَالَ : لَاكَهَا وَاللَّهِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ فَكَّيْنِ مِنْكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 72 ) بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ اللَّغْوَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ إِنَّمَا يُبْطِلُ فَضِيلَةَ الْجُمُعَةِ لَا أَنَّهُ يُبْطِلُ الصَّلَاةَ نَفْسَهَا إِبْطَالًا يَجِبُ إِعَادَتُهَا ، وَهَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ ، أَنَّ الْعَرَبَ تَنْفِي الِاسْمَ عَنِ الشَّيْءِ لِنَقْصِهِ عَنِ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ ، فَقَوْلُهُ : " لَمْ تَجْمَعْ مَعَنَا " مِنْ نَفْيِ الِاسْمِ إِذْ هُوَ نَاقِصٌ عَنِ التَّمَامِ وَالْكَمَالِ . 2021 1810 1810 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، <مصطلح_صيغ ربط=" 1

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث