حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2237ط. المكتب الإسلامي: 2237
2467
باب الرخصة في بناء بيوت السعف في المسجد للاعتكاف فيها

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صَدَقَةَ - وَهُوَ ابْنُ يَسَارٍ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ :

بُنِيَ لِنَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتٌ مِنْ سَعَفٍ ، اعْتَكَفَ فِي رَمَضَانَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةً أَخْرَجَ رَأْسَهُ ، فَسَمِعَهُمْ يَقْرَؤُونَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ مَا يُنَاجِيهِ ، يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن حنبل

    يستحسن حديث صدقة بن يسار هذا

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    صدقة بن يسار الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة148هـ
  4. 04
    مالك بن سعير التميمي
    تقييم الراوي:لا بأس به· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أحمد بن نصر النيسابوري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 609) برقم: (2467) وأحمد في "مسنده" (3 / 1104) برقم: (4993) ، (3 / 1168) برقم: (5416) ، (3 / 1299) برقم: (6200) والبزار في "مسنده" (12 / 304) برقم: (6150) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 479) برقم: (8548) ، (15 / 329) برقم: (30282) والطبراني في "الكبير" (12 / 428) برقم: (13608)

الشواهد33 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٢٩٩) برقم ٦٢٠٠

اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ [مِنْ رَمَضَانَ(١)] . قَالَ : فَبُنِيَ [وفي رواية : فَاتُّخِذَ(٢)] لَهُ [وفي رواية : لِنَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] [فِيهِ(٤)] بَيْتٌ مِنْ سَعَفٍ [وفي رواية : كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتٌ فِي الْمَسْجِدِ يَعْتَكِفُ فِيهِ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ(٥)] . قَالَ : فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ [وفي رواية : يَوْمٍ(٦)] [فَسَمِعَهُمْ يَقْرَؤُونَ(٧)] فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَلْيَعْلَمْ [وفي رواية : فَلْيَنْظُرْ(٨)] [أَحَدُكُمْ(٩)] بِمَا يُنَاجِيهِ [وفي رواية : يُنَاجِي رَبَّهُ(١٠)] ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ [بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ .(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٥٤١٦·
  2. (٢)مسند أحمد٥٤١٦·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٤٦٧·
  4. (٤)مسند أحمد٥٤١٦·مسند البزار٦١٥٠·
  5. (٥)مسند البزار٦١٥٠·
  6. (٦)مسند أحمد٥٤١٦·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٦٧·
  8. (٨)مسند أحمد٥٤١٦·مسند البزار٦١٥٠·
  9. (٩)مسند أحمد٤٩٩٣٥٤١٦·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٧·المعجم الكبير١٣٦٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٤٨٣٠٢٨٢·مسند البزار٦١٥٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٩٩٣٥٤١٦٦٢٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٧·المعجم الكبير١٣٦٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٤٨٣٠٢٨٢·مسند البزار٦١٥٠·
  11. (١١)مسند أحمد٤٩٩٣·المعجم الكبير١٣٦٠٨·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2237
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2237
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
السَّعَفِ(المادة: وسعفها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَفَ ) ( س ) فِيهِ فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُسْعِفُنِي مَا أَسْعَفَهَا الْإِسْعَافُ : الْإِعَانَةُ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ وَالْقُرْبُ : أَيْ يَنَالُنِي مَا نَالَهَا ، وَيُلِمُّ بِي مَا أَلَمَّ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ بِهَا سَعْفَةٌ هِيَ بِسُكُونِ الْعَيْنِ : قُرُوحٌ تَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ . وَيُقَالُ : هُوَ مَرَضٌ يُسَمَّى دَاءُ الثَّعْلَبِ يَسْقُطُ مَعَهُ الشَّعْرُ . كَذَا رَوَاهُ الْحَرْبِيُّ ، وَفَسَّرَهُ بِتَقْدِيمِ الْعَيْنِ عَلَى الْفَاءِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِالْعَكْسِ . وَسَيُذْكَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ السَّعَفَاتُ جَمْعُ سَعَفَةٍ بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِيَ أَغْصَانُ النَّخِيلِ . وَقِيلَ : إِذَا يَبِسَتْ سُمِّيَتْ سَعَفَةً ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً فَهِيَ شَطْبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ ، وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَنَخِيلِهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ .

لسان العرب

[ سعف ] سعف : السَّعَفُ : أَغْصَانُ النَّخْلَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً ؛ فَهِيَ الشَّطْبَةُ ; قَالَ : إِنِّي عَلَى الْعَهْدِ لَسْتُ أَنْقُضُهُ مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَعَفَةٌ ، وَقِيلَ : السَّعَفَةُ النَّخْلَةُ نَفْسُهَا ; وَشَبَّهَ امْرُؤُ الْقَيْسِ نَاصِيَةَ الْفَرَسِ بِسَعَفِ النَّخْلِ ؛ فَقَالَ : وَأَرْكَبُ فِي الرَّوْعِ خَيْفَانَةً كَسَا وَجْهَهَا سَعَفٌ مُنْتَشِرْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ السَّعَفَ الْوَرَقُ . قَالَ : وَالسَّعَفُ وَرَقُ جَرِيدِ النَّخْلِ الَّذِي يُسَفُّ مِنْهُ الزُّبْلَانُ وَالْجِلَالُ وَالْمَرَاوِحُ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَيَجُوزُ السَّعَفُ وَالْوَاحِدَةُ سَعَفَةٌ ، وَيُقَالُ : لِلْجَرِيدِ نَفْسِهِ سَعَفٌ أَيْضًا . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَغْصَانُ هِيَ الْجَرِيدُ ، وَوَرَقُهَا السَّعَفُ ، وَشَوْكُهُ السُّلَّاءُ ، وَالْجَمْعُ سَعَفٌ وَسَعَفَاتٌ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : وَنَخِيلُهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ وَسَعَفُهَا كُسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَالسَّعْفَةُ وَالسَّعَفَةُ : قُرُوحٌ فِي رَأْسِ الصَّبِيِّ ، وَقِيلَ : هِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يَخُصَّ بِهِ رَأْسَ صَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ ; وَقَالَ كُرَاعٌ : هُوَ دَاءٌ يَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يُعَيِّنْهُ ، وَقَدْ سُعِفَ ، فَهُوَ مَسْعُوفٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : السَّعَفَةُ يُقَالُ : لَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 266 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي بِنَاءِ بُيُوتِ السَّعَفِ فِي الْمَسْجِدِ لِلِاعْتِكَافِ فِيهَا 2467 2237 2237 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صَدَقَةَ - وَهُوَ ابْنُ يَسَارٍ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : بُنِيَ لِنَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتٌ مِنْ سَعَفٍ ، اعْتَكَفَ فِي رَمَضَانَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةً أَخْرَجَ رَأْسَهُ ، فَسَمِعَهُمْ يَقْرَؤُونَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ مَا يُنَاجِيهِ ، يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ . يُرِيدُ إِنْكَارَ الْجَهْرِ بَعْضَهِمْ عَلَى بَعْضٍ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث