فَبِهَذَا الْإِسْنَادِ سَوَاءٌ .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكْتُبُ عَنْكَ مَا سَمِعْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قُلْتُ : فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ . فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَقُولَ فِي ذَلِكَ إِلَّا حَقًّا " .
فَبِهَذَا الْإِسْنَادِ سَوَاءٌ .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكْتُبُ عَنْكَ مَا سَمِعْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قُلْتُ : فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ . فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَقُولَ فِي ذَلِكَ إِلَّا حَقًّا " .
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 43) برقم: (2516) والحاكم في "مستدركه" (1 / 104) برقم: (357) ، (1 / 105) برقم: (359) ، (1 / 105) برقم: (358) ، (3 / 528) برقم: (6303) وأبو داود في "سننه" (3 / 356) برقم: (3643) والدارمي في "مسنده" (1 / 429) برقم: (502) وأحمد في "مسنده" (3 / 1369) برقم: (6585) ، (3 / 1431) برقم: (6879) ، (3 / 1460) برقم: (7009) ، (3 / 1478) برقم: (7100) والبزار في "مسنده" (6 / 437) برقم: (2477) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 461) برقم: (26956) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 319) برقم: (6703) والطبراني في "الكبير" (13 / 422) برقم: (14302) ، (13 / 432) برقم: (14315) ، (13 / 436) برقم: (14321) والطبراني في "الأوسط" (2 / 153) برقم: (1556)
كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - أُرِيدُ [وفي رواية : وَأُرِيدُ(٢)] حِفْظَهُ ، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ ، وَقَالُوا : تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ [وفي رواية : تَسْمَعُهُ(٣)] [وفي رواية : أَتَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ(٤)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَاءِ [وفي رواية : فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ !(٥)] ؟ [قَالَتْ لِي قُرَيْشٌ : تَكْتُبُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا هُوَ بَشَرٌ يَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ(٦)] فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ [وفي رواية : حَتَّى ذَكَرْتُ ذَلِكَ(٧)] لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ قُرَيْشًا تَقُولُ : تَكْتُبُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا هُوَ بَشَرٌ يَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ(٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَنَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ نُحِبُّ أَنْ نَحْفَظَهَا ، أَوَنَكْتُبُهَا ؟(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَكْتُبُ مِنْكَ مَا أَسْمَعُ ؟(١٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَأْذَنُ لِي فَأَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ ؟(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَكْتُبُ عَنْكَ مَا سَمِعْتُ ؟(١٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعِي حَدِيثَكَ وَأَسْتَعِينُ بِيَدِي ؟(١٣)] [قَالَ : نَعَمْ فَقُلْتُ : مَا يَكُونُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ؟(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : فِي الرِّضَا وَالسُّخْطِ ؟(١٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : عِنْدَ الْغَضَبِ وَعِنْدَ الرِّضَاءِ ؟(١٦)] [أَفَأَكْتُبُهَا ؟(١٧)] - فَأَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ [وفي رواية : فَأَشَارَ(١٨)] [وفي رواية : وَأَشَارَ(١٩)] [بِيَدِهِ(٢٠)] إِلَى فِيهِ [وفي رواية : فَأَوْمَأَ لِي شَفَتَيْهِ(٢١)] ، وَقَالَ : اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ [وفي رواية : مَا يَخْرُجُ(٢٢)] مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِمَّا بَيْنَهُمَا إِلَّا حَقٌّ فَاكْتُبْ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَعَمْ ، فَإِنِّي لَا أَقُولُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا إِلَّا حَقًّا(٢٤)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ كَلِمَةً إِلَّا الْحَقَّ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَقُولَ عِنْدَ الرِّضَاءِ وَالْغَضَبِ إِلَّا حَقًّا(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَا أَقُولُ فِيهِمَا إِلَّا حَقًّا(٢٧)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
46 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ كِتَابَةُ الْحَدِيثِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا فَلْيَمْحُهُ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَيِّدُ الْعِلْمَ؟ قَالَ : نَعَمْ قِيلَ : وَمَا تَقْيِيدُهُ؟ قَالَ : كِتَابَتُهُ . وَرُوِّيتُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَكْتُبُ كُلَّ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ: فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَإِنِّي لَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَّا الْحَقَّ . قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ فِي هَذَا مَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنْ يَكُونَ مِنْ مَنْسُوخِ السُّنَّةِ بِالسُّنَّةِ ، كَأَنَّهُ نَهَى فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ عَنْ أَنْ يُكْتَبَ قَوْلُهُ ، ثُمَّ رَأَى بَعْدُ - لَمَّا عَلِمَ أَنَّ السُّنَنَ تَكْثُرُ وَتَفُوتُ الْحِفْظَ - أَنْ تُكْتَبَ وَتُقَيَّدَ . وَالْمَعْنَى الْآخَرُ أَنْ يَكُونَ خَصَّ بِهَذَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ؛ لِأَنَّهُ كَانَ قَارِئًا لِلْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَيَكْتُبُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ ، وَكَانَ غَيْرُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ أُمِّيِّينَ لَا يَكْتُبُ مِنْهُمْ ، إِلَّا الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ ، وَإِذَا كَتَبَ لَمْ يُتْقِنْ وَلَمْ يُصِبِ التَّهَجِّيَ. فَلَمَّا خَشِيَ عَلَيْهِمُ الْغَلَطَ فِيمَا يَكْتُبُونَ نَهَاهُمْ ، وَلَمَّا أَمِنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ذَلِكَ أَذِنَ لَهُ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ وَيَظْهَرَ الْعِلْمُ وَيَفْشُوَ التُّجَّارُ قَالَ : عَمْرٌو إِنْ كُنَّا لَنَلْتَمِسُ فِي الْح
2516 فَبِهَذَا الْإِسْنَادِ سَوَاءٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكْتُبُ عَنْكَ مَا سَمِعْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قُلْتُ : فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ . فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَقُولَ فِي ذَلِكَ إِلَّا حَقًّا " . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ،