حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2691ط. المكتب الإسلامي: 2691
2960
تغطية الوجه للمحرمة من غير انتقاب

وَقَدْ رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَفِي الْقَلْبِ مِنْهُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ، فَإِذَا مَرَّ بِنَا الرَّكْبُ سَدَلْنَا الثَّوْبَ عَلَى وَجْهِنَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن خزيمةالإسناد المشترك

    في القلب من يزيد بن أبي زياد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:سمعتالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    عبد الله بن سعيد الأشج
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 163) برقم: (435) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 355) برقم: (2960) وأبو داود في "سننه" (2 / 104) برقم: (1829) وابن ماجه في "سننه" (4 / 168) برقم: (3032) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 48) برقم: (9141) والدارقطني في "سننه" (3 / 364) برقم: (2765) ، (3 / 364) برقم: (2766) والبزار في "مسنده" (18 / 234) برقم: (10344) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 413) برقم: (14443)

الشواهد14 شاهد
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المنتقى (١/١٦٣) برقم ٤٣٥

كُنَّا [نَخْرُجُ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيِّ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ [وفي رواية : مُحْرِمَاتٌ(٣)] ، فَإِذَا مَرَّ بِنَا الرَّكْبُ [وفي رواية : فَإِذَا لَقِينَا الرُّكْبَانَ(٤)] سَدَلْنَا الثَّوْبَ [وفي رواية : ، فَإِذَا لَقِينَا الرَّاكِبَ أَرْسَلْنَا ثِيَابَنَا(٥)] مِنْ خَلْفِنَا [وفي رواية : مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِنَا(٦)] عَلَى وُجُوهِنَا [سَدْلًا(٧)] [وفي رواية : فَكَانَ تَمُرُّ الرُّفْقَةُ فَإِذَا دَنَتْ مِنَّا أَسْدَلْنَا عَلَى وُجُوهِنَا طَائِفَةً مِنْ خُمُرِنَا(٨)] ، وَلَا يَجِيءُ بِهِ مِنْ هَهُنَا - يَعْنِي مِنْ قِبَلِ خَدَّيْهَا - [وفي رواية : كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ فَإِذَا جَازُوا(٩)] [وفي رواية : حَاذَوْا(١٠)] [وفي رواية : بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا(١١)] فَإِذَا جَاوَزُوا نَزَعْنَاهَا [وفي رواية : فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ(١٢)] [وفي رواية : فَإِذَا جَاوَزْنَا رَفَعْنَاهَا(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٢٧٦٥·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٠٣٢٣٠٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٤٣·سنن الدارقطني٢٧٦٦·
  3. (٣)سنن أبي داود١٨٢٩·مسند أحمد٢٤٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى٩١٤١·سنن الدارقطني٢٧٦٥·
  4. (٤)سنن الدارقطني٢٧٦٥·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٧٦٦·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٠٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٤٣·سنن الدارقطني٢٧٦٦·
  7. (٧)سنن الدارقطني٢٧٦٥·
  8. (٨)
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٩١٤١·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٨٢٩·مسند أحمد٢٤٥٩٩·
  11. (١١)سنن أبي داود١٨٢٩·سنن البيهقي الكبرى٩١٤١·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٨٢٩·مسند أحمد٢٤٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى٩١٤١·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٠٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٤٣·سنن الدارقطني٢٧٦٦·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2691
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2691
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
زَجْرِ(المادة: زجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَجَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ مِنْ زَجَرَ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ . وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ كَأَنَّهُ زَجَرَ أَيْ نَهَى عَنْهُ . وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . ( س ) وَفِيهِ كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ : هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَؤُّمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا ، كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ .

لسان العرب

[ زجر ] زجر : الزَّجْرُ : الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَالِانْتِهَارُ . زَجَرَهُ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قَالَ : يُوضَعُ الِازْدِجَارُ مَوْضِعَ الِانْزِجَارِ فَيَكُونُ لَازِمًا ، وَازْدُجِرَ كَانَ فِي الْأَصْلِ ازْتَجَرَ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا وَاخْتِيرَتِ الدَّالُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَقُ بِالزَّايِ مِنَ التَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ : كَأَنَّهُ زَجَرَ ؛ أَيْ نَهَى عَنْهُ ، وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . وَزَجَرَ السَّبُعَ وَالْكَلْبَ وَزَجَرَ بِهِ : نَهْنَهَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الْكَلْبِ أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُ بِجَعْلِ الْآخَرِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّي تَنْهَهُ الْمَزَاجِرُ عَنَى الْأَسْبَابَ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ ، كَقَوْلِكَ نَهَتْهُ النَّوَاهِي ، وَيُرْوَى : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَيَدْنُ مِنِّي . . . . . أَرَادَ فَلْيَدْنُ فَحَذَفَ اللَّامَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَبْنَ فِي مِثْلِ هَذَا أَخَفُّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَالْإِتْمَامُ عَرَبِيٌّ . وَزَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى ثَارَ وَمَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرًا ، وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فَانْزَجَرَ ، وَهُوَ كَالرَّدْعِ لِلْإِنْ

سَدَلْنَا(المادة: سدلوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سُدِلَ ) * فِيهِ نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ هُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ بِثَوْبِهِ وَيُدْخِلَ يَدَيْهِ مِنْ دَاخِلٍ ، فَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَهُوَ كَذَلِكَ . وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَفْعَلُهُ فَنُهُوا عَنْهُ . وَهَذَا مُطَّرِدٌ فِي الْقَمِيصِ وَغَيْرِهِ مِنَ الثِّيَابِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَضَعَ وَسَطَ الْإِزَارِ عَلَى رَأْسِهِ وَيُرْسِلَ طَرَفَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهُمَا عَلَى كَتِفَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ إِنَّهَا سَدَلَتْ قِنَاعَهَا وَهِيَ مُحْرِمَةٌ أَيْ أَسْبَلَتْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّدْلِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سدل ] سدل : سَدَلَ الشَّعَرَ وَالثَّوْبَ وَالسِّتْرَ يَسْدِلُهُ وَيَسْدُلُهُ سَدْلًا وَأَسْدَلَهُ : أَرْخَاهُ وَأَرْسَلَهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : السَّدْلُ هُوَ إِسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضُمَ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ فَإِنْ ضَمَّهُ فَلَيْسَ بِسَدْلٍ ، وَقَدْ رُوِيَتْ فِيهِ الْكَرَاهَةُ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّهَا سَدَلَتْ طَرَفَ قِنَاعِهَا عَلَى وَجْهِهَا وَهِيَ مُحْرِمَةٌ أَيْ أَسْبَلَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نهي عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ ; هُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ بِثَوْبِهِ وَيُدْخِلَ يَدَيْهِ مِنْ دَاخِلٍ فَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَفْعَلُهُ فَنُهُوا عَنْهُ ، وَهَذَا مُطَّرِدٌ فِي الْقَمِيصِ وَغَيْرِهِ مِنَ الثِّيَابِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَضَعَ وَسَطَ الْإِزَارِ عَلَى رَأْسِهِ وَيُرْسِلُ طَرَفَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهُمَا عَلَى كَتِفَيْهِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : فَأَمَّا قَوْلُهُمْ يَزْدُلُ ثَوْبَهُ فَعَلَى الْمُضَارَعَةِ ؛ لِأَنَّ السِّينَ لَيْسَتْ بِمُطْبَقَةٍ ، وَهِيَ مِنْ مَوْضِعِ الزَّايِ فَحَسُنَ إِبْدَالُهَا لِذَلِكَ ، وَالْبَيَانُ فِيهَا أَجْوَدُ إِذَا كَانَ الْبَيَانُ فِي الصَّادِ أَكْثَرَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ مَعَ كَوْنِ الْمُضَارَعَةِ فِي الصَّادِ أَكْثَرَ مِنْهَا فِي السِّينِ . وَشَعْرٌ مُنْسَدِلٌ مُسْتَرْسِلٌ ، قَالَ اللَّيْثُ : شَعْرٌ مُنْسَدِلٌ وَمُنْسَدِرٌ كَثِيرٌ طَوِيلٌ . قَدْ وَقَعَ عَلَى الظَّهْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 607 ) بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِهَذِهِ اللَّفْظَةِ الَّتِي حَسِبْتُهَا مُجْمَلَةً ، وَالدَّلِيلِ أَنَّ لِلْمُحْرِمَةِ تَغْطِيَةَ وَجْهِهَا مِنْ غَيْرِ انْتِقَابٍ وَلَا إِمْسَاسِ الثَّوْبِ ، إِذِ الْخِمَارُ الَّذِي تَسْتُرُ بِهِ وَجْهَهَا بَلْ تُسْدِلُ الثَّوْبَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا ، أَوْ تَسْتُرُ وَجْهَهَا بِيَدِهَا أَوْ بِكُمِّهَا أَوْ بِبَعْضِ ثِيَابِهَا ، مُجَافِيَةً يَدَهَا عَنْ وَجْهِهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فِي زَجْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُحْرِمَةَ عَنِ الِانْتِقَابِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنْ لَيْسَ لِلْمُحْرِمَةِ تَغْطِيَةُ وَجْهِهَا بِإِمْسَاسِ الثَّوْبِ وَجْهِهَا . - 2960 2691 2691 وَقَدْ رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَفِي الْقَلْبِ مِنْهُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ، فَإِذَا مَرَّ بِنَا الرَّكْبُ سَدَلْنَا الثَّوْبَ عَلَى وَجْهِنَا . حَدّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث