1717الأسود بن قيس عن جندبحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، قَالَ : أَصَابَتْ إِصْبَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَجَرَةٌ فَدَمِيَتْ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ فَحُمِلَ فَوُضِعَ عَلَى سَرِيرٍ مَرْمُولٍ بِخُوصٍ أَوْ شَرِيطٍ ، وَوُضِعَ تَحْتَ رَأْسِهِ مِرْفَقَهُ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَأَثَّرَ الشَّرِيطُ فِي جَنْبِهِ فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَبَكَى ، فَقَالَ : " مَا يُبْكِيكَ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَجْلِسُونَ عَلَى سَرِيرِ الذَّهَبِ وَيَلْبَسُونَ الدِّيبَاجَ وَالْإِسْتَبْرَقَ ، قَالَ : " أَمَا تَرْضَوْنَ أَنَّ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَكُمُ الْآخِرَةَ معلقمرفوع· رواه جندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيله شواهدفيه غريب
الدِّيبَاجَ(المادة: الديباج)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( دَبَجَ ) * فِيهِ ذِكْرُ الدِّيبَاجِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ : وَهُوَ الثِّيَابُ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ ، فَارِسِيٍّ مُعَرَّبٍ ، وَقَدْ تُفْتَحُ دَالُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى دَيَابِيجَ وَدَبَابِيجَ بِالْيَاءِ وَالْبَاءِ ; لِأَنَّ أَصْلَهُ دَبَّاجٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ كَانَ لَهُ طَيْلَسَانٌ مُدَبَّجٌ هُوَ الَّذِي زُيِّنَتْ أَطْرَافُهُ بِالدِّيبَاجِ .لسان العرب[ دبج ] دبج : الدَّبْجُ : النَّقْشُ وَالتَّزْيِينُ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَدَبَجَ الْأَرْضَ الْمَطَرُ يَدْبُجُهَا دَبْجًا : رَوَّضَهَا . وَالدِّيبَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، مُوَلَّدٌ ، وَالْجَمْعُ دَيَابِيجُ وَدَبَابِيجُ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَوْلُهُمْ دَبَابِيجُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَصْلَهُ دِبَّاجٌ ، وَأَنَّهُمْ إِنَّمَا أَبْدَلُوا الْبَاءَ يَاءً اسْتِثْقَالًا لِتَضْعِيفِ الْبَاءِ ، وَكَذَلِكَ الدِّينَارُ وَالْقِيرَاطُ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّصْغِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الدِّيبَاجِ ، وَهِيَ الثِّيَابُ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْإِبْرِيسِمِ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَقَدْ تُفْتَحُ دَالُهُ . وَسَمَّى ابْنُ مَسْعُودٍ الْحَوَامِيمَ دِيبَاجَ الْقُرْآنِ . اللَّيْثُ : الدِّيبَاجُ أَصْوَبُ مِنَ الدَّيْبَاجِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الدِّيبَاجِ وَالدِّيوَانِ ، وَجَمْعُهُمَا دَبَابِيجُ وَدَوَاوِينُ . وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ كَانَ لَهُ طَيْلَسَانٌ مُدَبَّجٌ ، قَالُوا : هُوَ الَّذِي زُيِّنَتْ أَطْرَافُهُ بِالدِّيبَاجِ . وَمَا بِالدَّارِ دِبِّيجٌ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ ، أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النَّفْيِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ فِعِّيلٌ مِنْ لَفْظِ الدِّيبَاجِ وَمَعْنَاهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ هُمُ الَّذِي يَشُونَ الْأَرْضَ وَبِهِمْ تَحْسُنُ وَعَلَى أَيْدِيهِمْ وَبِعِمَارَتِهِمْ تَجْمُلُ . الْفَرَّاءُ عَنِ الدَّهْرِيَّةِ : مَا فِي الدَّارِ سَفْرٌ وَلَا دِبِّيجٌ وَلَا دَبِّيجٌ ، وَلَا دِبِّيٌّ وَلَا دَبِّيٌّ . قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَالْحَاءُ أَفْصَحُ اللُّغَتَيْنِ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَسَأَلْتُ عَنْهُ فِي الْبَادِيَةِ جَمَاعَةً مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالُوا
مسند الطيالسي#981خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الصَّلَاةِ فَعَثَرَتْ إِصْبَعُهُ فَدَمِيَتْ
سنن سعيد بن منصور#4011أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى جَعْفَرٍ يَوْمَئِذٍ ، وَهُوَ قَتِيلٌ ، قَالَ : « فَعَدَدْتُ بِهِ خَمْسِينَ بَيْنَ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ