حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 794ط. دار الكتب العلمية: 776
793
جندب بن عبد الله البجلي

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ : سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيَّ قَالَ

: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَارٍ فَنُكِبَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا أُصْبُعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
معلقمرفوع· رواه جندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة60هـ
  2. 02
    الأسود بن قيس العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 18) برقم: (2700) ، (8 / 34) برقم: (5920) ومسلم في "صحيحه" (5 / 181) برقم: (4688) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 538) برقم: (6585) والنسائي في "الكبرى" (9 / 207) برقم: (10344) ، (9 / 230) برقم: (10408) والترمذي في "جامعه" (5 / 368) برقم: (3676) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 353) برقم: (4021) ، (7 / 354) برقم: (4022) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 43) برقم: (13422) وأحمد في "مسنده" (8 / 4281) برقم: (19033) ، (8 / 4284) برقم: (19043) والطيالسي في "مسنده" (2 / 248) برقم: (981) والحميدي في "مسنده" (2 / 33) برقم: (793) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 101) برقم: (1533) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 313) برقم: (26594) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 383) برقم: (3821) والترمذي في "الشمائل" (1 / 142) برقم: (243) والطبراني في "الكبير" (2 / 171) برقم: (1701) ، (2 / 172) برقم: (1705) ، (2 / 172) برقم: (1704) ، (2 / 172) برقم: (1702) ، (2 / 172) برقم: (1706) ، (2 / 172) برقم: (1703) ، (2 / 175) برقم: (1717)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢/١٧٥) برقم ١٧١٧

أَصَابَتْ إِصْبَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَجَرَةٌ [وفي رواية : شَيْءٌ - وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : حَجَرٌ(١)] [وفي رواية : أَنَّ حَجَرًا أَصَابَ إِصْبَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فَدُمِيَتْ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَارٍ ، فَدَمِيَتْ إِصْبُعُهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَارٍ فَنُكِبَ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَدَمِيَتْ إِصْبُعُهُ(٥)] [وفي رواية : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي إِذْ أَصَابَهُ حَجَرٌ فَعَثَرَ فَدُمِيَتْ إِصْبَعُهُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ الْمَشَاهِدِ وَقَدْ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ(٧)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَنُكِبَتْ إِصْبَعُهُ(٨)] [وفي رواية : أُدْمِيَ إِصْبَعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ الْمَغَازِي(٩)] [وفي رواية : دَمِيَتْ إِصْبَعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْمَشَاهِدِ(١٠)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الصَّلَاةِ فَعَثَرَتْ إِصْبَعُهُ فَدَمِيَتْ(١١)] ، فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ فَحُمِلَ فَوُضِعَ عَلَى سَرِيرٍ مَرْمُولٍ بِخُوصٍ أَوْ شَرِيطٍ ، وَوُضِعَ تَحْتَ رَأْسِهِ مِرْفَقَهُ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَأَثَّرَ الشَّرِيطُ فِي جَنْبِهِ فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَبَكَى ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَجْلِسُونَ عَلَى سَرِيرِ الذَّهَبِ وَيَلْبَسُونَ الدِّيبَاجَ وَالْإِسْتَبْرَقَ ، قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنَّ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَكُمُ الْآخِرَةَ [وفي رواية : قَالَ : وَأَبْطَأَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : قَدْ وُدِّعَ مُحَمَّدٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٠٣٣·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٠٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٦٧٦·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٩٤·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٤٠٢٢·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٩٢٠·المعجم الكبير١٧٠١·السنن الكبرى١٠٣٤٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٧٠٠·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٣٨٢١·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠٤٠٨·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٦٨٨·
  11. (١١)مسند الطيالسي٩٨١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٩٢٠·جامع الترمذي٣٦٧٦·مسند أحمد١٩٠٣٣·المعجم الكبير١٧٠١١٧٠٢١٧٠٣١٧٠٤١٧٠٥١٧١٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٢·مسند الحميدي٧٩٣·السنن الكبرى١٠٣٤٤١٠٤٠٨·شرح مشكل الآثار٣٨٢٢·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٦٧٦·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث794
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية776
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَنُكِبَتْ(المادة: نكبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْكَافِ ) ( نَكَبَ ) * فِي حَدِيثِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ ، أَيْ يُمِيلُهَا إِلَيْهِمْ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يُشْهِدَ اللَّهَ عَلَيْهِمْ . يُقَالُ : نَكَبْتُ الْإِنَاءَ نَكْبًا ، وَنَكَّبْتُهُ تَنْكِيبًا ، إِذَا أَمَالَهُ وَكَبَّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ " قَالَ يَوْمَ الشُّورَى : إِنِّي نَكَبْتُ قَرَنِي فَأَخَذْتُ سَهْمِي الْفَالِجَ " أَيْ كَبَبْتُ كِنَانَتِي . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ " إِنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَكَبَ كِنَانَتَهُ فَعَجَمَ عِيدَانَهَا " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ نَكِّبُوا عَنِ الطَّعَامِ يُرِيدُ الْأَكُولَةَ وَذَوَاتِ اللَّبَنِ ، وَنَحْوَهُمَا : أَيْ أَعْرِضُوا عَنْهَا وَلَا تَأْخُذُوهَا فِي الزَّكَاةِ ، وَدَعُوهَا لِأَهْلِهَا . فَيُقَالُ فِيهِ : نَكَبَ وَنَكَّبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَكِّبْ عَنْ ذَاتِ الدَّرِّ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لِوَحْشِيٍّ : تَنَكَّبَ عَنْ وَجْهِي ، أَيْ تَنَحَّ ، وَأَعْرِضْ عَنِّي . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " نَكِّبْ عَنَّا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ " أَيْ نَحِّهِ عَنَّا . وَقَدْ نَكَّبَ عَنِ الطَّرِيقِ ، إِذَا عَدَلَ عَنْهُ ، وَنَكَّبَ غَيْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ قُدُومِ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ " فَجَاءُوا يَسُوقُ بِهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ ،

لسان العرب

[ نكب ] نكب : نَكَبَ عَنِ الشَّيْءِ وَعَنِ الطَّرِيقِ يَنْكُبُ نَكْبًا وَنُكُوبًا ، وَنَكِبَ نَكَبًا ، وَنَكَّبَ وَتَنَكَّبَ : عَدَلَ ؛ قَالَ : إِذَا مَا كُنْتَ مُلْتَمِسًا أَيَامَى فَنَكِّبْ كُلَّ مُحْتِرَةٍ صَنَاعِ وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَقَدْ كَبِرَ ، وَكَانَ فِي دَاخِلِ بَيْتِهِ ، وَمَرَّتْ سَحَابَةٌ : كَيْفَ تَرَاهَا يَا بُنَيَّ ؟ قَالَ أَرَاهَا قَدْ نَكَّبَتْ وَتَبَهَّرَتْ ، نَكَّبَتْ : عَدَلَتْ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : هُمَا إِبِلَانِ فِيهِمَا مَا عَلِمْتُمُ فَعَنْ أَيِّهَا ، مَا شِئْتُمُ ، فَتَنَكَّبُوا عَدَّاهُ بِعَنْ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى اعْدِلُوا وَتَبَاعَدُوا ، وَمَا زَائِدَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ نَكَبَ فُلَانٌ عَنِ الصَّوَابِ يَنْكُبُ نُكُوبًا إِذَا عَدَلَ عَنْهُ . وَنَكَّبَ عَنِ الصَّوَابِ تَنْكِيبًا ، وَنَكَّبَ غَيْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ لِهُنَيَّ مَوْلَاهُ : نَكِّبْ عَنَّا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ نَحِّهِ عَنَّا . وَتَنَكَّبَ فُلَانٌ عَنَّا تَنَكُّبًا أَيْ مَالَ عَنَّا ، الْجَوْهَرِيُّ : نَكَّبَهُ تَنْكِيبًا أَيْ عَدَلَ عَنْهُ وَاعْتَزَلَهُ . وَتَنَكَّبَهُ أَيْ تَجَنَّبَهُ . وَنَكَّبَهُ الطَّرِيقَ وَنَكَّبَ بِهِ : عَدَلَ . وَطَرِيقٌ يَنْكُوبٌ : عَلَى غَيْرِ قَصْدٍ . وَالنَّكَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْمَيَلُ فِي الشَّيْءِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : شِبْهُ مَيْلٍ فِي الْمَشْيِ ؛ وَأَنْشَدَ : عَنِ الْحَقِّ أَنْكَبُ أَيْ مَائِلٌ عَنْهُ ، وَإِنَّهُ لَمِنْكَابٌ عَنِ الْحَقِّ . وَقَامَةٌ نَكْبَاءُ : مَائِلَةٌ ، وَقِيَمٌ نُكْبٌ . وَالْقَامَةُ : الْبَكْرَةُ . وَفِي حَدِيثِ حُجَّةِ الْوَدَاعِ : <متن نوع="مر

سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    535 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْكَلَامِ الَّذِي ادَّعَى قَوْمٌ أَنَّهُ شِعْرٌ ، وَنَفَى آخَرُونَ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ . 3817 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ (ح ) وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا أَبُو غَسَّانَ ، قال : حدثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عن الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عن أَبِيهِ ، قال : قُلْت لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنْ الشِّعْرِ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، مِنْ شِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ ، وَرُبَّمَا قال هَذَا الْبَيْتَ : وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ 3818 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قال : أخبرنا شَرِيكٌ ، عن الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عن أَبِيهِ ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قِيلَ لَهَا : هَلْ كَانَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنْ الشِّعْرِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ : وَيَأْتِيك بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوَّدِ . 3819 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حدثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ الْمَخْزُومِيُّ ، قال : حدثنا الْأَجْلَحُ ، عن أَبِي الزُّبَيْرِ ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ ، قال : أَنْكَحَتْ عَائِشَةُ ذَاتَ قَرَابَةٍ لَهَا رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَهْدَيْتُمْ الْفَتَاةَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قال : أَرْسَلْتُمْ مَعَهَا مَنْ يُغَنِّي ؟ قَالَتْ : لَا ، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ ، فَهَلَّا بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يَقُولُ : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ وَحَيُّونَا نُحَيِّيكُمْ 3820 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قال : حدثنا شُعْبَةُ ، قال : أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي قَيْسٍ قال لِلْبَرَاءِ وَهُوَ يَسْمَعُ : أَفَرَرْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    793 794 776 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ : سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيَّ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَارٍ فَنُكِبَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا أُصْبُعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ » .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث