حَدَّثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَزَرِيِّ - وَهُوَ حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ - عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
مَنْ أَعَانَ بِبَاطِلٍ لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا ، فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ ، وَمَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللهِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّهُ اللهُ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ مِنَ الْخِزْيِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، سُلْطَانُ اللهِ كِتَابُ اللهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ ، وَمَنْ تَوَلَّى مِنْ أُمَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِذَلِكَ ، وَأَعْلَمُ مِنْهُ بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، فَقَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ تَرَكَ حَوَائِجَ النَّاسِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ فِي حَاجَتِهِ حَتَّى يَقْضِيَ حَوَائِجَهُمْ وَيُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ بِحَقِّهِمْ ، وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمَ رِبًا فَهُوَ ثَلَاثٌ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً ، وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ ، فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ