حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 13300
13336
أبو صالح عن ابن عمر

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ [١]النَّهَرَتِيرِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وِصَالِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَقَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي ، وَيَسْقِينِي
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عمرو بن عبد الغفار الفقيمي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة202هـ
  5. 05
    سهل بن سنان النهرتيري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة306هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 29) برقم: (1867) ، (3 / 37) برقم: (1905) ومسلم في "صحيحه" (3 / 133) برقم: (2556) ، (3 / 133) برقم: (2557) ومالك في "الموطأ" (1 / 430) برقم: (619) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 155) برقم: (411) والنسائي في "الكبرى" (3 / 353) برقم: (3251) وأبو داود في "سننه" (2 / 279) برقم: (2358) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 281) برقم: (8460) ، (4 / 282) برقم: (8461) ، (7 / 61) برقم: (13515) وأحمد في "مسنده" (3 / 1072) برقم: (4786) ، (3 / 1077) برقم: (4817) ، (3 / 1244) برقم: (5866) ، (3 / 1265) برقم: (5989) ، (3 / 1299) برقم: (6198) ، (3 / 1330) برقم: (6373) ، (3 / 1351) برقم: (6488) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 244) برقم: (755) والبزار في "مسنده" (12 / 37) برقم: (5430) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 287) برقم: (9679) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 133) برقم: (6948) والطبراني في "الكبير" (12 / 345) برقم: (13336)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٠٧٢) برقم ٤٧٨٦

وَاصَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَوَاصَلَ النَّاسُ ، [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وِصَالِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ وَنَهَاهُمْ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ ، فَرَآهُ النَّاسُ فَنَهَاهُمْ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَاصَلَ أَصْحَابُهُ(٤)] [فَشَقَّ عَلَيْهِمْ(٥)] فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٦)] : نَهَيْتَنَا عَنِ الْوِصَالِ وَأَنْتَ تُوَاصِلُ ؟ [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ عَنِ الْوِصَالِ ، فَقَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ(٧)] [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ قِيلَ لَهُ : أَنْتَ تُوَاصِلُ(٨)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تَفْعَلُهُ(٩)] [ وفي رواية : فَقَالَ : أَوَلَسْتَ تُوَاصِلُ ؟ ] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ(١٠)] قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ(١١)] [وفي رواية : لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ(١٣)] إِنِّي [أَبِيتُ(١٤)] أُطْعَمُ وَأُسْقَى [وفي رواية : إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٣٣٣٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٨٤٦١·
  3. (٣)مسند أحمد٦٣٧٣·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد٧٥٥·
  5. (٥)صحيح البخاري١٨٦٧·
  6. (٦)صحيح البخاري١٨٦٧١٩٠٥·صحيح مسلم٢٥٥٦·سنن أبي داود٢٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٠٨٤٦١·مسند البزار٥٤٣٠·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٢٥١·
  8. (٨)صحيح مسلم٢٥٥٧·
  9. (٩)مسند أحمد٤٨١٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٤٨٨·
  11. (١١)صحيح البخاري١٩٠٥·صحيح مسلم٢٥٥٧·مسند أحمد٥٨٦٦٦٣٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦١·السنن الكبرى٣٢٥١·مسند عبد بن حميد٧٥٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٨٦٧·صحيح مسلم٢٥٥٦·سنن أبي داود٢٣٥٨·مسند أحمد٦١٩٨٦٤٨٨·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٠١٣٥١٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٤٨١٧·المنتقى٤١١·
  14. (١٤)مسند البزار٥٤٣٠·المنتقى٤١١·
  15. (١٥)مسند أحمد٤٨١٧·المعجم الكبير١٣٣٣٦·
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية13300
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مجمع·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الحاشية·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَشَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ خُذْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ هِيَ صِغَارُ الْإِبِلِ ، كَابْنِ الْمَخَاضِ ، وَابْنِ اللَّبُونِ ، وَاحِدُهَا حَاشِيَةٌ . وَحَاشِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ . وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ اتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ أَيْ جَانِبِهِ وَطَرَفِهِ ، تَشْبِيهًا بِحَاشِيَةِ الثَّوْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَنَزَلْتُ مِنَ الْكَلَأِ الْحَاشِيَةَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَا لِي أَرَاكِ حَشْيَاءَ رَابِيَةً أَيْ مَا لَكَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكَ الْحَشَا ، وَهُوَ الرَّبْوُ وَالنَّهِيجُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمُسْرِعِ فِي مَشْيِهِ ، وَالْمُحْتَدِّ فِي كَلَامِهِ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّفَسِ وَتَوَاتُرِهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ حَشٍ وَحَشْيَانٌ ، وَامْرَأَةٌ حَشِيَةٌ وَحَشْيَا . وَقِيلَ : أَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الرَّبْوِ حَشَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتَيْ " الْحُشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ " إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَحَاشِي النِّسَاءِ حَرَامٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَهِيَ جَمْعُ مِحْشَاةٍ : لِأَسْفَلِ مَوَاضِعِ الطَّعَامِ مِنَ الْأَمْعَاءِ ، فَكَنَّى

لسان العرب

[ حشا ] حشا : الْحَشَى : مَا دُونَ الْحِجَابِ مِمَّا فِي الْبَطْنِ كُلِّهِ مِنَ الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ وَالْكَرِشِ ، وَمَا تَبِعَ ذَلِكَ حَشًى كُلُّهُ . وَالْحَشَى : ظَاهِرُ الْبَطْنِ وَهُوَ الْحِضْنُ ؛ وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : هَضِيمُ الْحَشَى مَا الشَّمْسُ فِي يَوْمِ دَجْنِهَا وَيُقَالُ : هُوَ لَطِيفُ الْحَشَى إِذَا كَانَ أَهْيَفَ ضَامِرَ الْخَصْرِ . وَتَقُولُ : حَشَوْتُهُ سَهْمًا إِذَا أَصَبْتَ حَشَاهُ ، وَقِيلَ : الْحَشَى مَا بَيْنَ ضِلَعِ الْخَلْفِ الَّتِي فِي آخِرِ الْجَنْبِ إِلَى الْوَرِكِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْحَشَى مَا بَيْنَ آخِرِ الْأَضْلَاعِ إِلَى رَأْسِ الْوَرِكِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى ذَلِكَ كُلَّهُ حِشْوَةً ، قَالَ : وَنَحْوَ ذَلِكَ حَفِظْتُهُ عَنِ الْعَرَبِ ، تَقُولُ لِجَمِيعِ مَا فِي الْبَطْنِ حِشْوَةٌ ، مَا عَدَا الشَّحْمَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْحِشْوَةِ ، وَإِذَا ثَنَّيْتَ قُلْتَ حَشَيَانِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَشَى مَا اضْطَمَّتْ عَلَيْهِ الضُّلُوعُ ؛ وَقَوْلُ الْمُعَطَّلِ الْهُذَلِيِّ : يَقُولُ الَّذِي أَمْسَى إِلَى الْحَزْنِ أَهْلُهُ : بِأَيِّ الْحَشَى أَمْسَى الْخَلِيطُ الْمُبَايِنُ ؟ يَعْنِي النَّاحِيَةَ . التَّهْذِيبُ : إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ حَشَاهُ وَنَسَاهُ فَهُوَ حَشٍ وَنَسٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْشَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : حِشْوَةُ الْبَطْنِ وَحُشْوَتُهُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، أَمْعَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : ( ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتِي ) الْحُشْوَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . وَفِي مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : الْحُشْوَةُ مَوْضِعُ الطَّعَامِ وَفِيهِ الْأَحْش

المعجم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجُمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ " . الْعَجْمَاءُ : الْبَهِيمَةُ ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّمُ . وَكُلُّ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ فَهُوَ أَعْجَمُ وَمُسْتَعْجِمٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمَ " . قِيلَ : أَرَادَ بِعَدَدِ كُلِّ آدَمِيٍّ وَبَهِيمَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتُعْجِمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ . أَيْ : أُرْتِجَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَقْرَأَ ، كَأَنَّهُ صَارَ بِهِ عُجْمَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَنَّ مَلَكًا يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ " . أَيْ : مَا كُنَّا نَكْنِي وَنُورِّي . وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُفْصِحْ بِشَيْءٍ فَقَدْ أَعْجَمَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ " ؛ لِأَنَّهَا لَا تُسْمَعُ فِيهَا قِرَاءَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَلْهَزَ رَجُلًا فَقَطَعَ بَعْضَ لِسَانِهِ فَعَجُمَ كَلَامُهُ ، فَقَالَ : يُعْرَضُ كَلَامُهُ عَلَى الْمُعْجَمِ ، فَمَا نَقُصَ كَلَامُهُ مِنْهَا قُسِمَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ " . الْمُعْجَمُ : حُرُوفُ ا ب ت ث ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنَ التَّعْجِيمِ ، وَهُوَ إِزَالَةُ الْعُجْمَةِ بِالنَّقْطِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : " نَهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا " . هُوَ أَنْ يُبَالَغَ فِي نُضْجِهِ حَتَّى يَتَفَتَّتَ وَتَفْسُدَ ق

لسان العرب

[ عجم ] عجم : الْعُجْمُ وَالْعَجَمُ : خِلَافُ الْعُرْبِ وَالْعَرَبِ يَعْتَقِبُ هَذَانِ الْمِثَالَانِ كَثِيرًا ، يُقَالُ : عَجَمِيٌّ وَجَمْعُهُ عَجَمٌ ، وَخِلَافُهُ عَرَبِيٌّ وَجَمْعُهُ عَرَبٌ ، وَرَجُلٌ أَعْجَمُ وَقَوْمٌ أَعْجَمُ قَالَ : سَلُّومُ لَوْ أَصْبَحْتِ وَسْطَ الْأَعْجَمِ فِي الرُّومِ أَوْ فَارِسَ أَوْ فِي الدَّيْلَمِ إِذًا لَزُرْنَاكِ وَلَوْ بِسُلَّمِ وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : وَطَالَمَا وَطَالَمَا وَطَالَمَا غَلَبْتُ عَادًا وَغَلَبْتُ الْأَعْجَمَا إِنَّمَا أَرَادَ الْعَجَمَ فَأَفْرَدَهُ لِمُقَابَلَتِهِ إِيَّاهُ بِعَادٍ ، وَعَادٌ لَفْظٌ مُفْرَدٌ وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ الْجَمْعَ ، وَقَدْ يُرِيدُ الْأَعْجَمِينَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُو النَّجْمِ بِهَذَا الْجَمْعَ ، أَيْ : غَلَبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ ، وَإِنْ كَانَ الْأَعْجَمُ لَيْسُوا مِمَّنْ عَارَضَ أَبُو النَّجْمِ ; لِأَنَّ أَبَا النَّجْمِ عَرَبِيٌّ وَالْعَجَمُ غَيْرُ عَرَبٍ ، وَلَمْ يَجْعَلِ الْأَلِفَ فِي قَوْلِهِ وَطَالَمَا الْأَخِيرَةَ تَأْسِيسًا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ أَصْلَ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ طال وَمَا جَمِيعًا إِذَا لَمْ تُجْعَلَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَهُوَ قَدْ جَعَلَهُمَا هُنَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَجْعَلَهَا هَاهُنَا تَأْسِيسًا ; لِأَنَّ ما هَاهُنَا تَصْحَبُ الْفِعْلَ كَثِيرًا ، وَالْعَجَمُ : جَمْعُ الْعَجَمِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْعَرَبُ جَمْعُ الْعَرَبِيِّ ، وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا : جَمْعُهُمُ الْيَهُودِيَّ وَالْمَجُوسِيَّ الْيَهُودَ وَالْمَجُوسَ ، وَالْعُجْمُ : جَمْعُ الْأَعْجَمِ الَّذِي لَا يُفْصِحُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعُجْمُ جَمْعَ الْعَجَمِ ، فَكَأَنَّهُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْعُرْبُ جَمْعُ الْعَرَبِ ، يُقَالُ : هَ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    953 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صوم داود - عليه السلام - يوما وإفطاره يوما ، وأنه أحب الصيام إلى الله عز وجل . 6969 - حدثنا يونس ، وعيسى بن إبراهيم الغافقي قالا : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، وهو ابن دينار ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود كان يصوم يوما ، ويفطر يوما . 6970 - حدثنا بكر بن إدريس ، حدثنا آدم بن أبي إياس . - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا روح بن عبادة قالا : حدثنا شعبة ، عن زياد بن الفياض قال : سمعت أبا عياض قال : سمعت عبد الله بن عمرو يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 6971 - حدثنا بكار بن قتيبة ، وعلي بن شيبة قالا : حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني عمرو بن دينار أن عمرو بن أوس أخبره : عن عبد الله بن عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود كان يصوم نصف الدهر . فقال قائل : ففي الحديث أن صوم داود كان أحب الصيام إلى الله عز وجل ، وفيه الزيادة على الصيام المذكور في الحديث الذي في الباب الذي قبل هذا الباب ! . فكان جوابنا له في ذلك : أنه لا خلاف بين ما في هذا الحديث ، وبين ما في الحديث الذي رويناه في الباب الأول ؛ لأن الذي في الحديث إنما هو إخبار عن صوم داود - عليه السلام - ، وهو ومن سواه من الأنبياء محمول عنهم في صيامهم ما ليس بمحمول عمن سواهم ؛ ألا ترى إلى ما رووا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواصلته الصيام بعد نهيه الناس عن مثل ذلك ، وبيانه لهم أنه في ذلك بخلافهم ، وأنه يطعم ويسقى ، وليسوا كذلك ؟ 6972 - كما حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب . - وكما حدثنا المزني ، حدثنا الشافعي قال يونس : إن مالكا أخبره ، وقال المزني : أخبرنا مالك ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن نافع . عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال ، فقيل : إنك تواصل ، فقال : لست مثلكم إني أطعم وأسقى . 6973 - وكما حدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حميد الطويل . عن أنس بن مالك قال : واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فواصلوا ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    13336 13300 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ النَّهَرَتِيرِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وِصَالِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَقَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي ، وَيَسْقِينِي . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب (سهل بن سنان) كما نص عليه الهيثمي في مجمع الزوائد وقال لم أجد من ترجمه وأشار المحقق في الحاشية أنه عند المصنف في المعجم الكبير سهل بن عثمان .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث