حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 4812ط. مؤسسة الرسالة: 4721
4786
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ :

وَاصَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَوَاصَلَ النَّاسُ ، فَقَالُوا : نَهَيْتَنَا عَنِ الْوِصَالِ وَأَنْتَ تُوَاصِلُ ؟ قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 29) برقم: (1867) ، (3 / 37) برقم: (1905) ومسلم في "صحيحه" (3 / 133) برقم: (2556) ، (3 / 133) برقم: (2557) ومالك في "الموطأ" (1 / 430) برقم: (619) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 155) برقم: (411) والنسائي في "الكبرى" (3 / 353) برقم: (3251) وأبو داود في "سننه" (2 / 279) برقم: (2358) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 281) برقم: (8460) ، (4 / 282) برقم: (8461) ، (7 / 61) برقم: (13515) وأحمد في "مسنده" (3 / 1072) برقم: (4786) ، (3 / 1077) برقم: (4817) ، (3 / 1244) برقم: (5866) ، (3 / 1265) برقم: (5989) ، (3 / 1299) برقم: (6198) ، (3 / 1330) برقم: (6373) ، (3 / 1351) برقم: (6488) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 244) برقم: (755) والبزار في "مسنده" (12 / 37) برقم: (5430) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 287) برقم: (9679) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 133) برقم: (6948) والطبراني في "الكبير" (12 / 345) برقم: (13336)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٠٧٢) برقم ٤٧٨٦

وَاصَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَوَاصَلَ النَّاسُ ، [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وِصَالِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ وَنَهَاهُمْ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ ، فَرَآهُ النَّاسُ فَنَهَاهُمْ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَاصَلَ أَصْحَابُهُ(٤)] [فَشَقَّ عَلَيْهِمْ(٥)] فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٦)] : نَهَيْتَنَا عَنِ الْوِصَالِ وَأَنْتَ تُوَاصِلُ ؟ [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ عَنِ الْوِصَالِ ، فَقَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ(٧)] [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ قِيلَ لَهُ : أَنْتَ تُوَاصِلُ(٨)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تَفْعَلُهُ(٩)] [ وفي رواية : فَقَالَ : أَوَلَسْتَ تُوَاصِلُ ؟ ] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ(١٠)] قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ(١١)] [وفي رواية : لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ(١٣)] إِنِّي [أَبِيتُ(١٤)] أُطْعَمُ وَأُسْقَى [وفي رواية : إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٣٣٣٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٨٤٦١·
  3. (٣)مسند أحمد٦٣٧٣·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد٧٥٥·
  5. (٥)صحيح البخاري١٨٦٧·
  6. (٦)صحيح البخاري١٨٦٧١٩٠٥·صحيح مسلم٢٥٥٦·سنن أبي داود٢٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٠٨٤٦١·مسند البزار٥٤٣٠·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٢٥١·
  8. (٨)صحيح مسلم٢٥٥٧·
  9. (٩)مسند أحمد٤٨١٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٤٨٨·
  11. (١١)صحيح البخاري١٩٠٥·صحيح مسلم٢٥٥٧·مسند أحمد٥٨٦٦٦٣٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦١·السنن الكبرى٣٢٥١·مسند عبد بن حميد٧٥٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٨٦٧·صحيح مسلم٢٥٥٦·سنن أبي داود٢٣٥٨·مسند أحمد٦١٩٨٦٤٨٨·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٠١٣٥١٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٤٨١٧·المنتقى٤١١·
  14. (١٤)مسند البزار٥٤٣٠·المنتقى٤١١·
  15. (١٥)مسند أحمد٤٨١٧·المعجم الكبير١٣٣٣٦·
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي4812
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة4721
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْوِصَالِ(المادة: الوصال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَصَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ فَلْيَصُلْ رَحِمَهُ " قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَقْرَبِينَ ، مِنْ ذَوِي النَّسَبِ وَالْأَصْهَارِ ، وَالتَّعَطُّفِ عَلَيْهِمْ ، وَالرِّفْقِ بِهِمْ ، وَالرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِمْ . وَكَذَلِكَ إِنْ بَعُدُوا أَوْ أَسَاءُوا . وَقَطْعُ الرِّحْمِ ضِدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . يُقَالُ : وَصَلَ رَحِمَهُ يَصِلُهَا وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ ، فَكَأَنَّهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ قَدْ وَصَلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مِنْ عَلَاقَةِ الْقَرَابَةِ وَالصِّهْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْوَصِيلَةِ " هِيَ الشَّاةُ إِذَا وَلَدَتْ سِتَّةَ أَبْطُنٍ ، أُنْثَيَيْنِ أُنْثَيَيْنِ ، وَوَلَدَتْ فِي السَّابِعَةِ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، فَأَحَلُّوا لَبَنَهَا لِلرِّجَالِ ، وَحَرَّمُوهُ عَلَى النِّسَاءِ . وَقِيلَ : إِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَ مِنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ . وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ فِي الْغَنَمِ ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، وَلَمْ تُذْبَحْ ، وَكَانَ لَبَنُهَا حَرَامًا عَلَى النِّسَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْوَصِيلَةِ فَأَعْطِ رَاحِلَتَكَ حَظَّهَا " هِيَ الْعِمَارَةُ وَالْخِصْبُ . وَقِيلَ : الْأَرْضُ ذَاتُ الْكَلَأ ، تَتَّصِلُ بِأُخْرَى مِثْلِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِوَذَائِلِهِ ، وَأَصْلُهُ بِوَصَائِلِهِ " هِيَ ثِيَابٌ حُمْرٌ مُخَطَّطَةٌ يَمَانِيَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ ب

لسان العرب

[ وصل ] وصل : وَصَلْتُ الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْوَصْلُ ضِدُّ الْهِجْرَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَصْلُ خِلَافُ الْفَصْلِ ، وَصَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُهُ وَصْلًا وَصِلَةً وَصُلَةً - الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ : لَا أَدْرِي أَمُطَّرِدٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُطَّرِدٍ ؟ قَالَ : وَأَظُنُّهُ مُطَّرِدًا ، كَأَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ الضَّمَّةَ مُشْعِرَةً بِأَنَّ الْمَحْذُوفَ إِنَّمَا هِيَ الْفَاءُ الَّتِي هِيَ الْوَاوُ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : الضَّمَّةُ فِي الصُّلَةِ ضَمَّةُ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ مِنَ الْوُصْلَةِ ، وَالْحَذْفُ وَالنَّقْلُ فِي الضَّمَّةِ شَاذٌّ كَشُذُوذِ حَذْفِ الْوَاوِ فِي يَجُدُ ، وَوَصَّلَهُ كِلَاهُمَا : لَأَمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ ؛ أَيْ وَصَّلْنَا ذِكْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَقَاصِيصَ مَنْ مَضَى بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ . وَاتَّصَلَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ : لَمْ يَنْقَطِعْ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : قَامَ بِهَا يُنْشِدُ كُلَّ مُنْشِدِ وَايْتَصَلَتْ بِمِثْلِ ضَوْءِ الْفَرْقَدِ إِنَّمَا أَرَادَ اتَّصَلَتْ فَأَبْدَلَ مِنَ التَّاءِ الْأُولَى يَاءً كَرَاهَةً لِلتَّشْدِيدِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُحَيْرًا وَأَعْنَاقُ الْمَطِيِّ كَأَنَّهَا مَدَافِعُ ثِغْبَانٍ أَضَرَّ بِهَا الْوَصْلُ مَعْنَاهُ : أَضَرَّ بِهَا فِقْدَانُ الْوَصْلِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْقَطِعَ الثَّغَبُ فَلَا يَجْرِي وَلَا يَتَّصِلُ ، وَالثَّغَبُ : مَسِيلٌ دَقِيقٌ ، شَبَّهَ الْإِبِلَ فِي مَدِّهَا أَعْنَاقَهَا إِذَا جَهَدَهَا السَّيْرُ بِالثَّغَب

أُطْعَمُ(المادة: أطعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( طَعِمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعِمَ . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا أَثْمَرَتْ ، وَأَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا أُدْرِكَتْ . أَيْ : صَارَتْ ذَاتَ طَعْمٍ وَشَيْئًا يُؤْكَلُ مِنْهَا . وَرُوِيَ : " حَتَّى تُطْعَمَ " . أَيْ : تُؤْكَلَ ، وَلَا تُؤْكَلَ إِلَّا إِذَا أُدْرِكَتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : " أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ ؟ " أَيْ : هَلْ أَثْمَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَرِجْرِجَةِ الْمَاءِ لَا تُطْعِمُ " . أَيْ : لَا طَعْمَ لَهَا . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا صَارَ لَهَا طَعْمٌ . وَالطَّعْمُ - بِالْفَتْحِ - : مَا يُوَدِّيهِ ذَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ حَلَاوَةٍ وَمَرَارَةٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَلَهُ حَاصِلٌ وَمَنْفَعَةٌ . وَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ : الْأَكْلُ . وَيُرْوَى : " لَا تَطَّعِمُ " بِالتَّشْدِيدِ . وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ الطَّعْمِ ، كَتَطَّرِدُ مِنَ الطَّرْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي زَمْزَمَ : " أَنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقُمٍ " . أَيْ : يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْكِلَابِ : " إِذَا وَرَدْنَ الْحَكَرَ الصَّغِيرَ فَلَا تَطْعَمْهُ " . أَيْ : لَا تَشْرَبْهُ . (

لسان العرب

[ طعم ] طعم : الطَّعَامُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُؤْكَلُ ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْمًا فَهُوَ طَاعِمٌ ، إِذَا أَكَلَ أَوْ ذَاقَ ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْمًا فَهُوَ غَانِمٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا . وَيُقَالُ : فُلَانٌ قَلَّ طُعْمُهُ أَيْ أَكْلُهُ . وَيُقَالُ : طَعِمَ يَطْعَمُ مَطْعَمًا ، وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ الْمَطْعَمِ ، كَقَوْلِكَ طَيِّبُ الْمَأْكَلِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّهُ قَالَ فِي زَمْزَمَ : إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ ، أَيْ يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا ; كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . وَيُقَالُ : إِنِّي طَاعِمٌ عَنْ طَعَامِكُمْ ; أَيْ مُسْتَغْنٍ عَنْ طَعَامِكُمْ . وَيُقَالُ : هَذَا الطَّعَامُ طَعَامُ طُعْمٍ ; أَيْ يَطْعَمُ مَنْ أَكَلَهُ ; أَيْ يَشْبَعُ ، وَلَهُ جُزْءٌ مِنَ الطَّعَامِ ، مَا لَا جُزْءَ لَهُ . وَمَا يَطْعَمُ آكِلُ هَذَا الطَّعَامِ ، أَيْ مَا يَشْبَعُ ، وَأَطْعَمْتُهُ الطَّعَامَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : اخْتُلِفَ فِي طَعَامِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَأُخِذَ بِغَيْرِ صَيْدٍ ، فَهُوَ طَعَامُهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : طَعَامُهُ كُلُّ مَا سُقِيَ بِمَائِهِ فَنَبَتَ ، لِأَنَّهُ نَبَتَ عَنْ مَائِهِ ، كُلُّ هَذَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الزَّجَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَطْعِمَةٌ ، وَأَطْعِمَاتٌ ، جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ طَعِمَهُ طَعْمًا وَطَعَامًا وَأَطْعَمَ غَيْرَهُ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ إِذَا أَطْلَقُوا اللَّفْظَ بِالطَّعَامِ عَنَوْ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    953 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صوم داود - عليه السلام - يوما وإفطاره يوما ، وأنه أحب الصيام إلى الله عز وجل . 6969 - حدثنا يونس ، وعيسى بن إبراهيم الغافقي قالا : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، وهو ابن دينار ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود كان يصوم يوما ، ويفطر يوما . 6970 - حدثنا بكر بن إدريس ، حدثنا آدم بن أبي إياس . - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا روح بن عبادة قالا : حدثنا شعبة ، عن زياد بن الفياض قال : سمعت أبا عياض قال : سمعت عبد الله بن عمرو يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 6971 - حدثنا بكار بن قتيبة ، وعلي بن شيبة قالا : حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني عمرو بن دينار أن عمرو بن أوس أخبره : عن عبد الله بن عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود كان يصوم نصف الدهر . فقال قائل : ففي الحديث أن صوم داود كان أحب الصيام إلى الله عز وجل ، وفيه الزيادة على الصيام المذكور في الحديث الذي في الباب الذي قبل هذا الباب ! . فكان جوابنا له في ذلك : أنه لا خلاف بين ما في هذا الحديث ، وبين ما في الحديث الذي رويناه في الباب الأول ؛ لأن الذي في الحديث إنما هو إخبار عن صوم داود - عليه السلام - ، وهو ومن سواه من الأنبياء محمول عنهم في صيامهم ما ليس بمحمول عمن سواهم ؛ ألا ترى إلى ما رووا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواصلته الصيام بعد نهيه الناس عن مثل ذلك ، وبيانه لهم أنه في ذلك بخلافهم ، وأنه يطعم ويسقى ، وليسوا كذلك ؟ 6972 - كما حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب . - وكما حدثنا المزني ، حدثنا الشافعي قال يونس : إن مالكا أخبره ، وقال المزني : أخبرنا مالك ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن نافع . عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال ، فقيل : إنك تواصل ، فقال : لست مثلكم إني أطعم وأسقى . 6973 - وكما حدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حميد الطويل . عن أنس بن مالك قال : واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فواصلوا ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    4786 4812 4721 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : وَاصَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَوَاصَلَ النَّاسُ ، فَقَالُوا : نَهَيْتَنَا عَنِ الْوِصَالِ وَأَنْتَ تُوَاصِلُ ؟ قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث