حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 115
19391
سماك بن حرب ، عن النعمان

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا الْقِدَاحَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُكَبِّرَ رَأَى رَجُلًا شَاخِصًا صَدْرُهُ مِنَ الصَّفِّ ، فَقَالَ : عِبَادَ اللهِ ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
معلقمرفوع· رواه النعمان بن بشير الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النعمان بن بشير الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبويه صحبة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة60هـ
  2. 02
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  3. 03
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي«ابن الكرماني»
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  5. 05
    الوفاة291هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 145) برقم: (709) ومسلم في "صحيحه" (2 / 31) برقم: (950) ، (2 / 31) برقم: (951) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 275) برقم: (182) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 538) برقم: (2170) ، (5 / 544) برقم: (2174) ، (5 / 549) برقم: (2180) ، (5 / 549) برقم: (2181) والنسائي في "المجتبى" (1 / 181) برقم: (810) والنسائي في "الكبرى" (1 / 430) برقم: (886) وأبو داود في "سننه" (1 / 249) برقم: (659) ، (1 / 250) برقم: (660) ، (1 / 250) برقم: (662) والترمذي في "جامعه" (1 / 265) برقم: (231) وابن ماجه في "سننه" (2 / 129) برقم: (1046) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 76) برقم: (357) ، (2 / 21) برقم: (2327) ، (2 / 21) برقم: (2328) ، (3 / 100) برقم: (5261) ، (3 / 100) برقم: (5262) ، (3 / 100) برقم: (5264) ، (3 / 100) برقم: (5263) والدارقطني في "سننه" (2 / 28) برقم: (1092) وأحمد في "مسنده" (8 / 4180) برقم: (18601) ، (8 / 4183) برقم: (18614) ، (8 / 4183) برقم: (18610) ، (8 / 4186) برقم: (18625) ، (8 / 4195) برقم: (18655) ، (8 / 4195) برقم: (18652) ، (8 / 4196) برقم: (18660) ، (8 / 4197) برقم: (18665) ، (8 / 4197) برقم: (18666) والطيالسي في "مسنده" (2 / 140) برقم: (830) ، (2 / 146) برقم: (838) والبزار في "مسنده" (8 / 184) برقم: (3213) ، (8 / 228) برقم: (3282) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 44) برقم: (2449) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 211) برقم: (3545) والطبراني في "الكبير" (21 / 103) برقم: (19387) ، (21 / 104) برقم: (19388) ، (21 / 105) برقم: (19390) ، (21 / 105) برقم: (19389) ، (21 / 106) برقم: (19391) ، (21 / 106) برقم: (19392) ، (21 / 106) برقم: (19393) ، (21 / 107) برقم: (19394) ، (21 / 108) برقم: (19396) ، (21 / 108) برقم: (19395) ، (21 / 147) برقم: (19463) ، (21 / 147) برقم: (19464)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٢/٣١) برقم ٩٥١

كَانَ [وفي رواية : إِنَّ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي [وفي رواية : لَيُسَوِّي(٢)] صُفُوفَنَا [إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ(٣)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّهُ لَيُقَوِّمُ الصُّفُوفَ(٤)] حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي [وفي رواية : يُحَاذِي(٥)] بِهَا [وفي رواية : كَمَا تُسَوَّى(٦)] الْقِدَاحَ [وفي رواية : يُقَوِّمُنَا فِي الصُّفُوفِ كَمَا يُقَوِّمُ بِنَا الْقِدْحَ(٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَدَعَهُ مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرُّمْحِ(٨)] [وفي رواية : يُقِيمُ الصُّفُوفَ ، كَمَا تُقَامُ الرِّمَاحُ أَوِ الْقِدَاحُ(٩)] [وفي رواية : يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الرُّمْحِ أَوِ الْقِدَاحِ(١٠)] [وفي رواية : يُسَوِّي ، يَعْنِي صُفُوفَنَا إِذَا قُمْنَا لِلصَّلَاةِ(١١)] [وفي رواية : يُقِيمُ الصَّفَّ حَتَّى يَجْعَلَهُ كَالْقَدَحِ أَوْ كَالرُّمْحِ(١٢)] [وفي رواية : يُسَوِّينَا فِي الصَّلَاةِ كَمَا تُقَوَّمُ الْقِدَاحُ(١٣)] [يَفْعَلُ ذَلِكَ بِنَا مِرَارًا(١٤)] [وفي رواية : فَفَعَلَ بِنَا ذَلِكَ مِرَارًا(١٥)] ، حَتَّى [إِذَا(١٦)] رَأَى [وفي رواية : يَرَى(١٧)] أَنَّا قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ [وَفَقِهْنَا(١٨)] [وفي رواية : أَنْ قَدْ عَلِمْنَا ، تَقَدَّمَ(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنْ قَدْ أَخَذْنَا ذَلِكَ عَنْهُ وَفَهِمْنَاهُ(٢٠)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّا قَدْ أَخَذْنَا ذَاكَ عَنْهُ وَعَقَلْنَاهُ(٢١)] . ثُمَّ خَرَجَ يَوْمًا فَقَامَ حَتَّى كَادَ [أَنْ(٢٢)] يُكَبِّرُ [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَوَيْنَا كَبَّرَ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُكَبِّرَ(٢٤)] [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَوَى كَبَّرَ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُكَبِّرَ(٢٦)] ، [فَخَرَجَ يَوْمًا(٢٧)] فَرَأَى [وفي رواية : فَأَبْصَرَ(٢٨)] رَجُلًا بَادِيًا [وفي رواية : نَائِيًا(٢٩)] [وفي رواية : خَارِجًا(٣٠)] [وفي رواية : شَاخِصًا(٣١)] صَدْرُهُ [وفي رواية : فَرَأَى صَدْرَ رَجُلٍ نَاتِئًا(٣٢)] مِنَ الصَّفِّ [وفي رواية : صَدْرُهُ عَنِ الْقَوْمِ(٣٣)] [وفي رواية : مُنْتَبِذًا بِصَدْرِهِ عَنِ الصَّفِّ(٣٤)] [وفي رواية : حَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ ، فَإِذَا رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيِ الصَّفِّ(٣٥)] [وفي رواية : فَرَأَى صَدْرَ الرَّجُلِ خَارِجًا(٣٦)] [وفي رواية : إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ بِوَجْهِهِ فَإِذَا رَجُلٌ مُنْتَبِذٌ بِصَدْرِهِ(٣٧)] فَقَالَ : [يَا(٣٨)] عِبَادَ اللَّهِ [الْمُسْلِمِينَ(٣٩)] ، [فَوَاللَّهِ(٤٠)] لَتُسَوُّنَّ [وفي رواية : لَتُقِيمُنَّ(٤١)] [وفي رواية : سَوُّوا(٤٢)] [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَتُقَوَّمُنَّ(٤٣)] صُفُوفَكُمْ [وفي رواية : صُدُورَكُمْ(٤٤)] [فِي صَلَاتِكُمْ(٤٥)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤٦)] [وفي رواية : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثَلَاثًا ، وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ(٤٧)] ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] بَيْنَ وُجُوهِكُم [وفي رواية : أَوْ لَتَخْتَلِفَنَّ قُلُوبُكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ(٥٠)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥١)] [قَالَ : فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَلْزَقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ ، وَرُكْبَتَهُ بِرُكْبَةِ صَاحِبِهِ ، وَكَعْبَهُ بِكَعْبِهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَكُونُ(٥٣)] [وفي رواية : يُلْزِقُ(٥٤)] [كَعْبُهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ ، وَرُكْبَتُهُ بِرُكْبَةِ صَاحِبِهِ ، وَمَنْكِبُهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ(٥٥)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنَّا يَلْتَمِسُ مَنْكِبَ أَخِيهِ بِمَنْكِبِهِ ، وَرُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ ، وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ(٥٦)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٣٨٩·سنن الدارقطني١٠٩٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٣٨٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٣٢٨·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٦٢٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٦٠١·المعجم الكبير١٩٣٩٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٣٨٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢١٨٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٦١٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٣٩٠·
  11. (١١)سنن أبي داود٦٦٢·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٨٣٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٣٩٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٣٨٨·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود٦٦٠٦٦٢·مسند أحمد١٨٦٥٢·المعجم الكبير١٩٣٨٨١٩٣٩١١٩٣٩٢١٩٣٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٢٣٢٨·مسند الطيالسي٨٣٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى٢٣٢٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود٦٦٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٣٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٣٩٢·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٨٣٠·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٦٦٠·مسند أحمد١٨٦٢٥·المعجم الكبير١٩٣٨٨١٩٣٩١١٩٣٩٢١٩٣٩٣١٩٣٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٣٢٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٦٢٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٩٣٩٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩٣٩١·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٢٣١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٩٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٣·السنن الكبرى٨٨٦·
  29. (٢٩)مسند البزار٣٢١٣·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٣١·مسند أحمد١٨٦٦٠·المعجم الكبير١٩٣٨٨١٩٣٩٣١٩٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٢٥٢٦٣·السنن الكبرى٨٨٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٦٢٥·المعجم الكبير١٩٣٩١·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٠٤٦·مسند أحمد١٨٦٦٦·صحيح ابن حبان٢١٧٠٢١٨٠·المعجم الكبير١٩٣٩٠·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٣١·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٨٣٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٩٣٩٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٩٣٨٨·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٩٣٩٢·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٨٦٦٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٩٣٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني١٠٩٢·
  41. (٤١)سنن أبي داود٦٥٩·مسند أحمد١٨٦٥٥·صحيح ابن حبان٢١٨١·صحيح ابن خزيمة١٨٢·المعجم الكبير١٩٣٨٨١٩٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٥٢٦٢٥٢٦٤·سنن الدارقطني١٠٩٢·مسند البزار٣٢٨٢·السنن الكبرى٨٨٦·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه١٠٤٦·صحيح ابن حبان٢١٧٠·المعجم الكبير١٩٣٩٠·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٩٣٩٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٨٦٦٥·المعجم الكبير١٩٣٨٧·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦١·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني١٠٩٢·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٦٥٩·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٤·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٨٣٠٨٣٨·
  49. (٤٩)سنن الدارقطني١٠٩٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٨٦٦٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٩٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٢·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٦٥٩·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة١٨٢·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٦٥٩·مسند أحمد١٨٦٥٥·صحيح ابن حبان٢١٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٥٢٦٤·سنن الدارقطني١٠٩٢·مسند البزار٣٢٨٢·
  55. (٥٥)صحيح ابن خزيمة١٨٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٩٤٦٣·
مقارنة المتون182 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية115
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْقِدَاحَ(المادة: القداح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

شَاخِصًا(المادة: شاخصا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَخَصَ ) * فِي حَدِيثِ ذِكْرِ الْمَيِّتِ إِذَا شَخَصَ بَصَرُهُ شُخُوصُ الْبَصَرِ : ارْتِفَاعُ الْأَجْفَانِ إِلَى فَوْقَ ، وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ وَانْزِعَاجُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ قَالَتْ : فَشُخِصَ بِي يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَتَاهُ مَا يُقْلِقُهُ : قَدْ شُخِصَ بِهِ ، كَأَنَّهُ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ لِقَلَقِهِ وَانْزِعَاجِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ شُخُوصُ الْمُسَافِرِ خُرُوجُهُ عَنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوِّهِ أَيْ مُسَافِرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ فَلَمْ يَزَلْ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى إِثْبَاتُ الذَّاتِ ، فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ : لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ .

لسان العرب

[ شخص ] شخص : الشَّخْصُ : جَمَاعَةُ شَخْصِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مُذَكَّرٌ وَالْجَمْعُ أَشْخَاصٌ وَشُخُوصٌ وَشِخَاصٌ ; وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : فَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي ثَلَاثَ شُخُوصٍ كَاعِبَانِ وَمُعْصِرُ فَإِنَّهُ أَثْبَتَ الشَّخْصَ أَرَادَ بِهِ الْمَرْأَةَ . وَالشَّخْصُ : سَوَادُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرُهُ تَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ تَقُولُ ثَلَاثَةُ أَشْخُصٍ : وَكُلُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ جُسْمَانَهُ فَقَدْ رَأَيْتَ شَخْصَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ; الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ ، وَالْمُرَادُ بِهِ إِثْبَاتُ الذَّاتِ فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ . وَالشَّخِيصُ الْعَظِيمُ الشَّخْصِ ، وَالْأُنْثَى شَخِيصَةٌ ، وَالِاسْمُ الشَّخَاصَةُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بِفِعْلٍ فَأَقُولُ إِنَّ الشَّخَاصَةَ مَصْدَرٌ ، وَقَدْ شَخُصْتُ شَخَاصَةً . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ شَخِيصٌ إِذَا كَانَ سَيِّدًا ، وَقِيلَ : شَخِيصٌ إِذَا كَانَ ذَا شَخْصٍ وَخَلْقٍ عَظِيمٍ بَيِّنِ الشَّخَاصَةِ . وَشَخُصَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَخِيصٌ أَيْ جَسِيمٌ . وَشَخَصَ بِالْفَتْحِ شُخُوصًا : ارْتَفَعَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَشَخَصَ الشيء يَشْخَصُ شُخُوصًا انْتَبَرَ ، وَشَخَصَ الْجُرْحُ وَرِمَ . وَالشُّخُوصُ : ضِدُّ الْهُبُوطِ وَشَخَصَ السَّهْمُ يَشْخَصُ شُخُوصًا ، فَهُوَ شَاخِصٌ : عَلَا الْهَدَفَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَهَا أَسْهُمٌ لَا قَاصِرَاتٌ عَنِ الْحَشَا وَلَا شَاخِصَاتٌ عَنْ فُؤَادِي طَوَالِعُ وَأَشْخَصَهُ صَاح

لَيُخَالِفَنَّ(المادة: ليخالفن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

وُجُوهِكُمْ(المادة: وجوهكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَهَ ) ( هـ س ) فِيهِ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ " أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا . أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ ، لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ . وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا : نَوَاطِحُ الدَّهْرِ ، لِنَوَائِبِهِ " . * وَفِيهِ " كَانَتْ وُجُوهُ بُيُوتِ أَصْحَابِهِ شَارِعَةً فِي الْمَسْجِدِ " وَجْهُ الْبَيْتِ : الْحَدُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ بَابُهُ : أَيْ كَانَتْ أَبْوَابُ بُيُوتِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِحَدِّ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْبَابُ : وَجْهُ الْكَعْبَةِ . ( س ) وَفِيهِ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ ، أَرَادَ وُجُوهَ الْقُلُوبِ ، كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ أَيْ هَوَاهَا وَإِرَادَتُهَا . * وَفِيهِ " وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ " أَيْ أُرِيتُ وَجْهَهَا ، وَأُمِرْتُ بِاسْتِقْبَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَيْنَ تُوَجِّهُ ؟ " أَيْ تُصَلِّي وَتُوَجِّهُ وَجْهَكَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَجَّهَ هَاهُنَا " أَيْ تَوَجَّهَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَلَّا تَفْقَهُ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا &q

لسان العرب

[ وجه ] وجه : الْوَجْهُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُجُوهُ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ : حَيِّ الْوُجُوهَ وَحَيِّ الْأُجُوهَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ ؛ أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا ، أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ ، وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا نَوَاطِحُ الدَّهْرِ لِنَوَائِبِهِ . وَوَجْهُ كُلِّ شَيْءٍ : مُسْتَقْبَلُهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا لَمَّا وَعَظَتْ عَائِشَةَ حِينَ خَرَجَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ قَالَتْ لَهَا : لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَارَضَكِ بِبَعْضِ الْفَلَوَاتِ نَاصَّةً قَلُوصًا مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ قَدْ وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ وَتَرَكْتِ عُهَّيْدَاهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، قَوْلُهَا " وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ " أَيْ أَخَذَتْ وَجْهًا هَتَكْتِ سِتْرَكِ فِيهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَزَلْتِ سِدَافَتَهُ وَهِيَ الْحِجَابُ ، مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أُمِرْتِ أَنْ تَلْزَمِيهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . الْقُتَيْبِيُّ : وَيَكُونُ مَعْنَى " وَجَّهْتِهَا " أَيْ أَزَلْتِهَا مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أُمِرْتِ بِلُزُومِهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . وَالْوَجْهُ : الْمُحَيَّا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19391 115 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا الْقِدَاحَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُكَبِّرَ رَأَى رَجُلًا شَاخِصًا صَدْرُهُ مِنَ الصَّفِّ ، فَقَالَ : عِبَادَ اللهِ ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ ! " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث