حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
182
باب ذكر الدليل على أن الكعبين هما العظمان الناتئان في جانبي القدم

وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْجَدَلِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ :

أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَجْهِهِ فَقَالَ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ - ثَلَاثًا - وَاللهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ . قَالَ : فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَكُونُ كَعْبُهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ ، وَرُكْبَتُهُ بِرُكْبَةِ صَاحِبِهِ ، وَمَنْكِبُهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ
معلقمرفوع· رواه النعمان بن بشير الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن خزيمة
    صححه
  • ابن خزيمة
    صححه
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النعمان بن بشير الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبويه صحبة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة60هـ
  2. 02
    الحسين بن الحارث الجدلي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    زكريا بن أبي زائدة الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    يحيى بن عبد الملك بن حميد
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    هارون بن إسحاق الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 145) برقم: (709) ومسلم في "صحيحه" (2 / 31) برقم: (950) ، (2 / 31) برقم: (951) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 275) برقم: (182) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 538) برقم: (2170) ، (5 / 544) برقم: (2174) ، (5 / 549) برقم: (2180) ، (5 / 549) برقم: (2181) والنسائي في "المجتبى" (1 / 181) برقم: (810) والنسائي في "الكبرى" (1 / 430) برقم: (886) وأبو داود في "سننه" (1 / 249) برقم: (659) ، (1 / 250) برقم: (660) ، (1 / 250) برقم: (662) والترمذي في "جامعه" (1 / 265) برقم: (231) وابن ماجه في "سننه" (2 / 129) برقم: (1046) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 76) برقم: (357) ، (2 / 21) برقم: (2327) ، (2 / 21) برقم: (2328) ، (3 / 100) برقم: (5261) ، (3 / 100) برقم: (5262) ، (3 / 100) برقم: (5264) ، (3 / 100) برقم: (5263) والدارقطني في "سننه" (2 / 28) برقم: (1092) وأحمد في "مسنده" (8 / 4180) برقم: (18601) ، (8 / 4183) برقم: (18614) ، (8 / 4183) برقم: (18610) ، (8 / 4186) برقم: (18625) ، (8 / 4195) برقم: (18655) ، (8 / 4195) برقم: (18652) ، (8 / 4196) برقم: (18660) ، (8 / 4197) برقم: (18665) ، (8 / 4197) برقم: (18666) والطيالسي في "مسنده" (2 / 140) برقم: (830) ، (2 / 146) برقم: (838) والبزار في "مسنده" (8 / 184) برقم: (3213) ، (8 / 228) برقم: (3282) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 44) برقم: (2449) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 211) برقم: (3545) والطبراني في "الكبير" (21 / 103) برقم: (19387) ، (21 / 104) برقم: (19388) ، (21 / 105) برقم: (19390) ، (21 / 105) برقم: (19389) ، (21 / 106) برقم: (19392) ، (21 / 106) برقم: (19393) ، (21 / 106) برقم: (19391) ، (21 / 107) برقم: (19394) ، (21 / 108) برقم: (19396) ، (21 / 108) برقم: (19395) ، (21 / 147) برقم: (19463) ، (21 / 147) برقم: (19464)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٢/٣١) برقم ٩٥١

كَانَ [وفي رواية : إِنَّ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي [وفي رواية : لَيُسَوِّي(٢)] صُفُوفَنَا [إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ(٣)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّهُ لَيُقَوِّمُ الصُّفُوفَ(٤)] حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي [وفي رواية : يُحَاذِي(٥)] بِهَا [وفي رواية : كَمَا تُسَوَّى(٦)] الْقِدَاحَ [وفي رواية : يُقَوِّمُنَا فِي الصُّفُوفِ كَمَا يُقَوِّمُ بِنَا الْقِدْحَ(٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَدَعَهُ مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرُّمْحِ(٨)] [وفي رواية : يُقِيمُ الصُّفُوفَ ، كَمَا تُقَامُ الرِّمَاحُ أَوِ الْقِدَاحُ(٩)] [وفي رواية : يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الرُّمْحِ أَوِ الْقِدَاحِ(١٠)] [وفي رواية : يُسَوِّي ، يَعْنِي صُفُوفَنَا إِذَا قُمْنَا لِلصَّلَاةِ(١١)] [وفي رواية : يُقِيمُ الصَّفَّ حَتَّى يَجْعَلَهُ كَالْقَدَحِ أَوْ كَالرُّمْحِ(١٢)] [وفي رواية : يُسَوِّينَا فِي الصَّلَاةِ كَمَا تُقَوَّمُ الْقِدَاحُ(١٣)] [يَفْعَلُ ذَلِكَ بِنَا مِرَارًا(١٤)] [وفي رواية : فَفَعَلَ بِنَا ذَلِكَ مِرَارًا(١٥)] ، حَتَّى [إِذَا(١٦)] رَأَى [وفي رواية : يَرَى(١٧)] أَنَّا قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ [وَفَقِهْنَا(١٨)] [وفي رواية : أَنْ قَدْ عَلِمْنَا ، تَقَدَّمَ(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنْ قَدْ أَخَذْنَا ذَلِكَ عَنْهُ وَفَهِمْنَاهُ(٢٠)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّا قَدْ أَخَذْنَا ذَاكَ عَنْهُ وَعَقَلْنَاهُ(٢١)] . ثُمَّ خَرَجَ يَوْمًا فَقَامَ حَتَّى كَادَ [أَنْ(٢٢)] يُكَبِّرُ [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَوَيْنَا كَبَّرَ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُكَبِّرَ(٢٤)] [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَوَى كَبَّرَ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُكَبِّرَ(٢٦)] ، [فَخَرَجَ يَوْمًا(٢٧)] فَرَأَى [وفي رواية : فَأَبْصَرَ(٢٨)] رَجُلًا بَادِيًا [وفي رواية : نَائِيًا(٢٩)] [وفي رواية : خَارِجًا(٣٠)] [وفي رواية : شَاخِصًا(٣١)] صَدْرُهُ [وفي رواية : فَرَأَى صَدْرَ رَجُلٍ نَاتِئًا(٣٢)] مِنَ الصَّفِّ [وفي رواية : صَدْرُهُ عَنِ الْقَوْمِ(٣٣)] [وفي رواية : مُنْتَبِذًا بِصَدْرِهِ عَنِ الصَّفِّ(٣٤)] [وفي رواية : حَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ ، فَإِذَا رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيِ الصَّفِّ(٣٥)] [وفي رواية : فَرَأَى صَدْرَ الرَّجُلِ خَارِجًا(٣٦)] [وفي رواية : إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ بِوَجْهِهِ فَإِذَا رَجُلٌ مُنْتَبِذٌ بِصَدْرِهِ(٣٧)] فَقَالَ : [يَا(٣٨)] عِبَادَ اللَّهِ [الْمُسْلِمِينَ(٣٩)] ، [فَوَاللَّهِ(٤٠)] لَتُسَوُّنَّ [وفي رواية : لَتُقِيمُنَّ(٤١)] [وفي رواية : سَوُّوا(٤٢)] [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَتُقَوَّمُنَّ(٤٣)] صُفُوفَكُمْ [وفي رواية : صُدُورَكُمْ(٤٤)] [فِي صَلَاتِكُمْ(٤٥)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤٦)] [وفي رواية : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثَلَاثًا ، وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ(٤٧)] ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] بَيْنَ وُجُوهِكُم [وفي رواية : أَوْ لَتَخْتَلِفَنَّ قُلُوبُكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ(٥٠)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥١)] [قَالَ : فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَلْزَقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ ، وَرُكْبَتَهُ بِرُكْبَةِ صَاحِبِهِ ، وَكَعْبَهُ بِكَعْبِهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَكُونُ(٥٣)] [وفي رواية : يُلْزِقُ(٥٤)] [كَعْبُهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ ، وَرُكْبَتُهُ بِرُكْبَةِ صَاحِبِهِ ، وَمَنْكِبُهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ(٥٥)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنَّا يَلْتَمِسُ مَنْكِبَ أَخِيهِ بِمَنْكِبِهِ ، وَرُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ ، وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ(٥٦)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٣٨٩·سنن الدارقطني١٠٩٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٣٨٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٣٢٨·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٦٢٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٦٠١·المعجم الكبير١٩٣٩٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٣٨٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢١٨٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٦١٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٣٩٠·
  11. (١١)سنن أبي داود٦٦٢·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٨٣٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٣٩٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٣٨٨·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود٦٦٠٦٦٢·مسند أحمد١٨٦٥٢·المعجم الكبير١٩٣٨٨١٩٣٩١١٩٣٩٢١٩٣٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٢٣٢٨·مسند الطيالسي٨٣٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى٢٣٢٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود٦٦٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٣٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٣٩٢·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٨٣٠·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٦٦٠·مسند أحمد١٨٦٢٥·المعجم الكبير١٩٣٨٨١٩٣٩١١٩٣٩٢١٩٣٩٣١٩٣٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٣٢٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٦٢٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٩٣٩٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩٣٩١·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٢٣١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٩٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٣·السنن الكبرى٨٨٦·
  29. (٢٩)مسند البزار٣٢١٣·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٣١·مسند أحمد١٨٦٦٠·المعجم الكبير١٩٣٨٨١٩٣٩٣١٩٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٢٥٢٦٣·السنن الكبرى٨٨٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٦٢٥·المعجم الكبير١٩٣٩١·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٠٤٦·مسند أحمد١٨٦٦٦·صحيح ابن حبان٢١٧٠٢١٨٠·المعجم الكبير١٩٣٩٠·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٣١·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٨٣٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٩٣٩٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٩٣٨٨·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٩٣٩٢·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٨٦٦٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٩٣٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني١٠٩٢·
  41. (٤١)سنن أبي داود٦٥٩·مسند أحمد١٨٦٥٥·صحيح ابن حبان٢١٨١·صحيح ابن خزيمة١٨٢·المعجم الكبير١٩٣٨٨١٩٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٥٢٦٢٥٢٦٤·سنن الدارقطني١٠٩٢·مسند البزار٣٢٨٢·السنن الكبرى٨٨٦·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه١٠٤٦·صحيح ابن حبان٢١٧٠·المعجم الكبير١٩٣٩٠·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٩٣٩٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٨٦٦٥·المعجم الكبير١٩٣٨٧·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦١·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني١٠٩٢·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٦٥٩·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٤·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٨٣٠٨٣٨·
  49. (٤٩)سنن الدارقطني١٠٩٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٨٦٦٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٩٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٢·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٦٥٩·سنن البيهقي الكبرى٥٢٦٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة١٨٢·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٦٥٩·مسند أحمد١٨٦٥٥·صحيح ابن حبان٢١٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٥٢٦٤·سنن الدارقطني١٠٩٢·مسند البزار٣٢٨٢·
  55. (٥٥)صحيح ابن خزيمة١٨٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٩٤٦٣·
مقارنة المتون182 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
لَيُخَالِفَنَّ(المادة: ليخالفن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

بِرُكْبَةِ(المادة: بركبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْكَافِ ) ( رَكِبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا الرُّكُبُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَالْكَافِ جَمْعُ رِكَابٍ ، وَهِيَ الرَّوَاحِلُ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : جَمْعُ رَكُوبٌ ، وَهُوَ مَا يُرْكَبُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالرَّكُوبَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ابْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةَ رَكْبَانَةَ أَيْ تَصْلُحُ لِلْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونِ زَائِدَتَانِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَلِتُعْطِيَا مَعْنَى النَّسَبِ إِلَى الْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ . ( س ) وَفِيهِ سَيَأْتِيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ يُرِيدُ عُمَّالَ الزَّكَاةِ ، وَجَعَلَهُمْ مُبْغَضِينَ ; لِمَا فِي نُفُوسِ أَرْبَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ حُبِّهَا وَكَرَاهَةِ فِرَاقِهَا . وَالرُّكَيْبُ : تَصْغِيرُ رَكْبٍ ، وَالرَّكْبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَمْعِ ، كَنَفَرٍ وَرَهْطٍ ، وَلِهَذَا صَغَّرَهُ عَلَى لَفْظِهِ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ رَاكِبٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ فِي تَصْغِيرِهِ : رُوَيْكِبُونَ ، كَمَا يُقَالُ : صُوَيْحِبُونَ . وَالرَّاكِبُ فِي الْأَصْلِ هُوَ رَاكِبُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى كُلِّ مَنْ رَكِبَ دَابَّةً . ( هـ ) وَفِيهِ بَشِّرْ رَكِيبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ مِثْلِ قُورِ حِسْمَى الرَّكِيبُ - بِوَزْنِ الْقَتِيلِ - الرَّاكِبُ ، كَالضَّرِيبِ وَالصَّرِيمِ ، لِلضَّارِبِ وَالصَّارِمِ . وَفُلَانٌ رَكِيبُ فُلَانٍ ، لِلَّذِي يَرْكَبُ مَعَهُ ، وَالْمُرَادُ بِرَكِيبِ السُّعَاةِ مَنْ يَرْكَبُ ع

لسان العرب

[ ركب ] ركب : رَكِبَ الدَّابَّةَ يَرْكَبُ رُكُوبًا : عَلَا عَلَيْهَا ، وَالِاسْمُ الرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ وَالرَّكْبَةُ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ . وَكُلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وَارْتُكِبَ . وَالرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّكُوبِ يُقَالُ : هُوَ حَسَنُ الرِّكْبَةِ . وَرَكِبَ فُلَانٌ فُلَانًا بِأَمْرٍ ، وَارْتَكَبَهُ ; وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَا شَيْئًا : فَقَدْ رَكِبَهُ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ ، وَرَكِبَ الْهَوْلَ وَاللَّيْلَ وَنَحْوَهُمَا مَثَلًا بِذَلِكَ . وَرَكِبَ مِنْهُ أَمْرًا قَبِيحًا ، وَارْتَكَبَهُ ، وَكَذَلِكَ رَكِبَ الذَّنْبَ ، وَارْتَكَبَهُ ; كُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَارْتِكَابُ الذُّنُوبِ : إِتْيَانُهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الرَّاكِبُ لِلْبَعِيرِ خَاصَّةً وَالْجَمْعُ رُكَّابٌ ; وَرُكْبَانٌ ، وَرُكُوبٌ . وَرَجُلٌ رَكُوبٌ وَرَكَّابٌ ، الْأُولَى عَنْ ثَعْلَبٍ : كَثِيرُ الرُّكُوبِ ; وَالْأُنْثَى رَكَّابَةٌ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ : تَقُولُ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ ، إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، فَإِذَا كَانَ الرَّاكِبُ عَلَى حَافِرِ فَرَسٍ أَوْ حِمَارٍ أَوْ بَغْلٍ ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ ؛ وَقَالَ عُمَارَةُ : لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ ، وَلَكِنْ أَقُولُ حَمَّارٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ ابْنِ السِّكِّيتِ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا يُرِيدُ إِذَا لَمْ تُضِفْهُ فَإِنْ أَضَفْتَهُ جَازَ أَنْ يَكُونَ لِلْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ فَتَقُولُ : هَذَا رَاكِبُ جَمَلٍ وَرَاكِبُ فَرَسٍ وَرَاكِبُ حِمَارٍ فَإِنْ أَتَيْتَ بِجَمْعٍ يَخْتَصُّ بِالْإِبِلِ لَمْ تُضِفْهُ كَقَوْلِكَ رَكْبٌ وَرُكْبَانٌ ، لَا تَقُلْ : رَكْبُ إِبِلٍ وَلَا رُكْبَانُ إِبِلٍ ; لِأَنَّ الرَّكْبَ وَالرُّكْبَانَ لَا يَكُونُ

الْعَقْلُ(المادة: العقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

قَدَمِهِ(المادة: قدمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    182 وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْجَدَلِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَجْهِهِ فَقَالَ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ - ثَلَاثًا - وَاللهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ . قَالَ : فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَكُونُ كَعْبُهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ ، وَرُكْبَتُهُ بِرُكْبَةِ صَاحِبِهِ ، وَمَنْكِبُهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ وَكِيعٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَبُو الْقَاسِمِ الْجَدَلِيُّ هَذَا هُوَ حُسَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ مِنْ جَدِيلَةِ قَيْسٍ ، رَوَى عَنْهُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَأَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث