حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5764
5770
محمد بن عبد الله الحضرمي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : نَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا يُطِيقُهَا الْبَطَلَةُ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ ، يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ أَنَا الَّذِي كُنْتُ أُسْهِرُ لَيْلَكَ ، وَأُظْمِئُ هَوَاجِرَكَ ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَأَنَا لَكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَانِ لَا يَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، فَيَقُولَانِ : يَا رَبِّ أَنَّى لَنَا هَذَا ؟ فَيُقَالُ لَهُمَا : بِتَعْلِيمِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْقُرْآنِ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْ وَارْقَ فِي الدَّرَجَاتِ ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا ، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ مَعَكَ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    رواه ابن الأصبهاني عن شريك عن عبد الله بن عيسى عن يحيى بن أبي كثير عن علي الأزدي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي الذي عندي أن الحديثين جميعا وهم أي وحديث يزيد بن هارون ويحيى الحماني جميعا عن شريك عن عبد الله بن عيسى عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة والصحيح عندي حديث أبان وعلي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم رجع إلى الأصل

    صحيح
  • أبو حاتم الرازي

    هذا خطأ إنما هو يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    فيه يحيى بن عبد العزيز الحماني وهو ضعيف

    ضعيف
  • الدارقطني

    يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الضحاك بن نبراس البصري وهو ضعيف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد عن عبد الرحمن بن شبل

    صحيح
  • الدارقطني

    عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  6. 06
    يحيى بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة225هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 197) برقم: (1855) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 322) برقم: (117) والحاكم في "مستدركه" (1 / 564) برقم: (2079) ، (2 / 287) برقم: (3153) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 395) برقم: (4126) وأحمد في "مسنده" (10 / 5204) برقم: (22517) ، (10 / 5208) برقم: (22528) ، (10 / 5216) برقم: (22565) ، (10 / 5221) برقم: (22585) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 365) برقم: (6032) والطبراني في "الكبير" (8 / 118) برقم: (7570) ، (8 / 118) برقم: (7568) ، (8 / 291) برقم: (8144) والطبراني في "الأوسط" (1 / 150) برقم: (470) ، (6 / 51) برقم: (5770) ، (8 / 344) برقم: (8831)

الشواهد20 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٥٦٤) برقم ٢٠٧٩

تَعَلَّمُوا [وفي رواية : اقْرَءُوا(١)] الْقُرْآنَ [لَا تَأْكُلُوا بِهِ ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ(٢)] فَإِنَّهُ [يَجِيءُ(٣)] [وفي رواية : يَأْتِي(٤)] شَفِيعٌ [وفي رواية : شَافِعًا(٥)] [وفي رواية : شَفِيعًا(٦)] [وفي رواية : شَافِعٌ(٧)] [وفي رواية : يُدَافِعُ(٨)] لِأَهْلِهِ [وفي رواية : لِأَصْحَابِهِ(٩)] [وفي رواية : لِصَاحِبِهِ(١٠)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاقْرَءُوا [وفي رواية : تَعَلَّمُوا(١١)] الزَّهْرَاوَيْنِ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِالزَّهْرَاوَيْنِ(١٢)] ، قِيلَ : وَمَا الزَّهْرَاوَانِ ؟ قَالَ : الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ [وفي رواية : وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ(١٣)] ، فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ [وفي رواية : تَأْتِيَانِ(١٤)] [وفي رواية : يَجِيئَانِ(١٥)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَابَتَانِ [وفي رواية : غَيَايَتَانِ(١٦)] ، أَوْ كَفِرْقَيْنِ [وفي رواية : كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ(١٧)] مِنَ الطَّيْرِ [وفي رواية : طَيْرٍ(١٨)] بِيضٍ صَوَافَّ يَدْفَعَانِ [وفي رواية : تُجَادِلَانِ(١٩)] [وفي رواية : يُحَاجَّانِ(٢٠)] [وفي رواية : تُحَاجَّانِ(٢١)] بَأَجْنِحَتِهِمَا عَنْ أَصْحَابِهِمَا [وفي رواية : صَاحِبِهِمَا(٢٢)] [وفي رواية : أَهْلِهِمَا(٢٣)] [وفي رواية : يَشْفَعَانِ لِصَاحِبِهِمَا(٢٤)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٥)] ، تَعَلَّمُوا [وفي رواية : اقْرَءُوا(٢٦)] [وفي رواية : وَتَعَلَّمُوا(٢٧)] [سُورَةَ(٢٨)] الْبَقَرَةَ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ(٢٩)] فَإِنَّ تَعْلِيمَهَا [وفي رواية : تَعَلُّمَهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ أَخْذَهَا(٣١)] بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا [وفي رواية : وَإِنَّ تَرْكَهَا(٣٢)] حَسْرَةٌ [وفي رواية : لَحَسْرَةٌ(٣٣)] ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا [وفي رواية : تَسْتَطِيعُهَا(٣٤)] [وفي رواية : يُطِيقُهَا(٣٥)] الْبَطَلَةُ [- يَعْنِي الْبَطَلَةَ السَّحَرَةَ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٥٨٥·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠·المعجم الأوسط٨٨٣١·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·المستدرك على الصحيحين٣١٥٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٨٨٣١·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  4. (٤)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥٦٥٢٢٥٨٥·صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠·المعجم الأوسط٤٧٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٥٨٥·صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الكبير٧٥٦٨·
  6. (٦)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥٦٥·المعجم الأوسط٤٧٠·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٥١٧٢٢٥٢٨·المعجم الكبير٨١٤٤·المعجم الأوسط٨٨٣١·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٥٧٠·
  9. (٩)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥١٧٢٢٥٨٥·صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠٨١٤٤·المعجم الأوسط٤٧٠·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٥٦٥·المعجم الأوسط٥٧٧٠٨٨٣١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٥٢٨·صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الكبير٨١٤٤·المعجم الأوسط٥٧٧٠٨٨٣١·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الكبير٧٥٦٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٨٥٥·المعجم الكبير٧٥٧٠·المعجم الأوسط٤٧٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٨٥٥·صحيح ابن حبان١١٧·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٨٣١·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥١٧٢٢٥٢٨٢٢٥٦٥٢٢٥٨٥·صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠٨١٤٤·المعجم الأوسط٤٧٠٨٨٣١·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥١٧٢٢٥٢٨٢٢٥٦٥٢٢٥٨٥·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠٨١٤٤·المعجم الأوسط٤٧٠·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥١٧٢٢٥٢٨٢٢٥٦٥٢٢٥٨٥·صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠٨١٤٤·المعجم الأوسط٤٧٠٨٨٣١·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨١٤٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٥١٧٢٢٥٢٨٢٢٥٦٥٢٢٥٨٥·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠·
  21. (٢١)صحيح مسلم١٨٥٥·صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الأوسط٤٧٠·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٥٢٨٢٢٥٨٥·المعجم الكبير٧٥٦٨٨١٤٤·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٥١٧·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٨٨٣١·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥١٧٢٢٥٢٨٢٢٥٦٥٢٢٥٨٥·صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠٨١٤٤·المعجم الأوسط٤٧٠٥٧٧٠٨٨٣١·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٥٨٥·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠·المعجم الأوسط٨٨٣١·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·المستدرك على الصحيحين٣١٥٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨١٤٤·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥٦٥٢٢٥٨٥·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠·المعجم الأوسط٤٧٠٨٨٣١·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان١١٧·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨١٤٤·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥١٧٢٢٥٦٥٢٢٥٨٥·صحيح ابن حبان١١٧·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠·المعجم الأوسط٤٧٠٥٧٧٠٨٨٣١·سنن البيهقي الكبرى٤١٢٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨١٤٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٨١٤٤·
  34. (٣٤)صحيح مسلم١٨٥٥·مسند أحمد٢٢٥٦٥٢٢٥٨٥·المعجم الكبير٧٥٦٨٧٥٧٠·المعجم الأوسط٨٨٣١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٨١٤٤·المعجم الأوسط٥٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٦٠٣٢·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5764
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَعَلَّمُوا(المادة: تعلموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلِمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيمُ " هُوَ الْعَالِمُ الْمُحِيطُ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا ، دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا ، عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ " الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَاتِ " هِيَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، آخِرُهَا يَوْمُ النَّحْرِ . ( هـ ) وَفِيهِ : تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ ، لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ ، الْمَعْلَمُ : مَا جُعِلَ عَلَامَةً لِلطُّرُقِ وَالْحُدُودِ ، مِثْلُ أَعْلَامٍ الْحَرَمِ وَمَعَالِمِهِ الْمَضْرُوبَةِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : الْمَعْلَمُ : الْأَثَرُ ، وَالْعَلَمُ : الْمَنَارُ وَالْجَبَلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيَنْزِلَنَّ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو " أَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ الشَّفَةِ " الْأَعْلَمُ : الْمَشْقُوقُ الشَّفَةِ الْعُلْيَا ، وَالشَّفَةُ : عَلْمَاءُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ ، أَيْ : مُلْهَمٌ لِلصَّوَابِ وَالْخَيْرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ، أَيْ لَهُ مَنْ يُعَلِّمُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : تَعَلَّمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ . * وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ ، قِيلَ : هَذَا وَأَمْثَالُهُ بِمَ

لسان العرب

[ علم ] علم : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيمُ وَالْعَالِمُ وَالْعَلَّامُ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ وَقَالَ : عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَقَالَ : عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَهُوَ اللَّهُ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ قَبْلَ كَوْنِهِ ، وَبِمَا يَكُونُ وَلَمَّا يَكُنْ بَعْدُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، لَمْ يَزَلْ عَالِمًا ، وَلَا يَزَالُ عَالِمًا بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، أَحَاطَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ بَاطِنِهَا وَظَاهِرِهَا دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَعَلِيمٌ ، فَعِيلٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِلْإِنْسَانِ الَّذِي عَلَّمَهُ اللَّهُ عِلْمًا مِنَ الْعُلُومِ عَلِيمٌ ، كَمَا قَالَ يُوسُفُ لِلْمَلِكِ : إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ . وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ فَأَخْبَرَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَخْشَاهُ ، وَأَنَّهُمْ هُمُ الْعُلَمَاءُ ، وَكَذَلِكَ صِفَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَانَ عَلِيمًا بِأَمْرِ رَبِّهِ وَأَنَّهُ وَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ إِلَى مَا عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ الَّذِي كَانَ يَقْضِي بِهِ عَلَى الْغَيْبِ ، فَكَانَ عَلِيمًا بِمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي <متن نوع=

الْبَطَلَةُ(المادة: البطلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطَلَ ) [ هـ ] فِيهِ : وَلَا تَسْتَطِيعُهُ الْبَطَلَةُ قِيلَ هُمُ السَّحَرَةُ . يُقَالُ أَبْطَلَ إِذَا جَاءَ بِالْبَاطِلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ : كُنْتُ أُنْشِدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ : اسْكُتْ إِنَّ عُمَرَ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ أَرَادَ بِالْبَاطِلِ صِنَاعَةَ الشِّعْرِ وَاتِّخَاذَهُ كَسْبًا بِالْمَدْحِ وَالذَّمِّ . فَأَمَّا مَا كَانَ يُنْشِدُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَيْسَ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ خَافَ أَنْ لَا يُفَرِّقَ الْأَسْوَدُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِهِ ، فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ . * وَفِيهِ : شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ الْبَطَلُ : الشُّجَاعُ . وَقَدْ بَطُلَ بِالضَّمِّ بَطَالَةً وَبُطُولَةً .

لسان العرب

[ بطل ] بطل : بَطَلَ الشَّيْءُ يَبْطُلُ بُطْلًا وَبُطُولًا وَبُطْلَانًا : ذَهَبَ ضَيَاعًا وَخُسْرًا ، فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَأَبْطَلَهُ هُوَ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ دَمُهُ بُطْلَا أَيْ هَدَرًا . وَبَطِلَ فِي حَدِيثِهِ بَطَالَةً وَأَبْطَلَ : هَزَلَ ، وَالِاسْمُ الْبَطَلُ . وَالْبَاطِلُ : نَقِيضُ الْحَقِّ ، وَالْجِمْعُ أَبَاطِيلُ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ إِبْطَالٍ أَوْ إِبْطِيلٍ ، هَذَا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَيَجْمَعُ الْبَاطِلُ بَوَاطِلُ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَاحِدَةُ الْأَبَاطِيلِ أُبْطُولَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَاحِدَتُهَا إِبْطَالَةٌ . وَدَعْوَى بَاطِلٌ وَبَاطِلَةٌ ، عَنِ الزَّجَّاجِ . وَأَبْطَلَ : جَاءَ بِالْبَاطِلِ ، وَالْبَطَلَةُ : السَّحَرَةُ ، مَأْخُوذٌ مِنْهُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : " وَلَا تَسْتَطِيعُهُ الْبَطَلَةُ " ، قِيلَ : هُمُ السَّحَرَةُ . وَرَجُلٌ بَطَّالٌ ذُو بَاطِلٍ . وَقَالُوا : بَاطِلٌ بَيِّنُ الْبُطُولِ . وَتَبَطَّلُوا بَيْنَهُمْ : تَدَاوَلُوا الْبَاطِلَ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالتَّبَطُّلُ : فِعْلُ الْبَطَالَةِ وَهُوَ اتِّبَاعُ اللَّهْوِ وَالْجَهَالَةِ . وَقَالُوا : بَيْنَهُمْ أُبْطُولَةٌ يَتَبَطَّلُونَ بِهَا أَيْ يَقُولُونَهَا وَيَتَدَاوَلُونَهَا . وَأَبْطَلْتُ الشَّيْءَ : جَعَلَتْهُ بَاطِلًا . وَأَبْطَلَ فُلَانٌ : جَاءَ بِكَذِبٍ وَادَّعَى بَاطِلًا . وَقَوْلُهُ - تَعَالَى - : وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ; قَالَ : الْبَاطِلُ هُنَا إِبْلِيسُ ، أَرَادَ : ذَو الْبَاطِلِ أَوْ صَاحِبَ الْبَاطِلِ ، وَهُوَ إِبْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ : كُنْتُ أُنْشِدُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ : اسْكُتْ ! إِنَّ عُمَرَ لَا يُحِبُّ

بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

الْوَقَارِ(المادة: الوقار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَرَ ) ( س ) فِيهِ " لَمْ يَفْضُلْكُمْ أَبُو بَكْرٍ بِكَثْرَةِ صَوْمٍ وَلَا صَلَاةٍ ، وَلَكِنَّهُ بِشَيْءٍ وَقَرَ فِي الْقَلْبِ " وَفِي رِوَايَةٍ " لِسِرٍّ وَقَرَ فِي صَدْرِهِ " أَيْ سَكَنَ فِيهِ وَثَبَتَ ، مِنَ الْوَقَارِ : الْحِلْمُ وَالرَّزَانَةُ . وَقَدْ وَقَرَ يَقِرُ وَقَارًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ . ( س ) وَفِيهِ التَّعَلُّمُ فِي الصِّغَرِ كَالْوَقْرَةِ فِي الْحَجَرِ " الْوَقْرَةُ : النُّقْرَةُ فِي الصَّخْرَةِ . أَرَادَ أَنَّهُ يَثْبُتُ فِي الْقَلْبِ ثَبَاتَ هَذِهِ النُّقْرَةِ فِي الْحَجَرِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَالْمَجُوسِ " فَأَلْقَوْا وِقْرَ بَغْلٍ أَوْ بَغْلَيْنِ مِنَ الْوَرِقِ " الْوِقْرُ بِكَسْرِ الْوَاوِ : الْحِمْلُ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي حِمْلِ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ . يُرِيدُ حِمْلَ بَغْلٍ أَوْ بَغْلَيْنِ أَخِلَّةً مِنَ الْفِضَّةِ ، كَانُوا يَأْكُلُونَ بِهَا الطَّعَامَ ، فَأَعْطَوْهَا لِيُمَكَّنُوا مِنْ عَادَتِهِمْ فِي الزَّمْزَمَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَعَلَّهُ أَوْقَرَ رَاحِلَتَهُ ذَهَبًا " أَيْ حَمَّلَهَا وِقْرًا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ " هِيَ الْمَرَّةُ ، مِنَ الْوَقْرِ ، بِفَتْحِ الْوَاوِ : " ثِقَلِ السَّمْعِ " . وَقَدْ وَقِرَتْ أُذُنُهُ تَوْقَرُ وَقْرًا ، بِالسُّكُونِ . ( س ه ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَوَقِيرٌ كَ

لسان العرب

[ وقر ] وقر : الْوَقْرُ : ثِقَلٌ فِي الْأَذْنِ - بِالْفَتْحِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَذْهَبَ السَّمْعُ كُلُّهُ ، وَالثِّقَلُ أَخَفُّ مِنْ ذَلِكَ . وَقَدْ وَقِرَتْ أُذُنُهُ - بِالْكَسْرِ - تَوْقَرُ وَقْرًا أَيْ صُمَّتْ ، وَوَقَرَتْ وَقْرًا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قِيَاسُ مَصْدَرِهِ التَّحْرِيكُ إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ بِالتَّسْكِينِ ، وَهُوَ مَوْقُورٌ ، وَوَقَرَهَا اللَّهُ يَقِرُهَا وَقْرًا ; ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ مِنْهُ وُقِرَتْ أُذُنُهُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ تُوقَرُ وَقْرًا - بِالسُّكُونِ - فَهِيَ مَوْقُورَةٌ ، وَيُقَالُ : اللَّهُمَّ قِرْ أُذُنَهُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ ; هِيَ الْمَرَّةُ ، مِنَ الْوَقْرِ بِفَتْحِ الْوَاوِ : ثِقَلُ السَّمْعِ . وَالْوَقْرُ بِالْكَسْرِ : الثِّقْلُ يُحْمَلُ عَلَى ظَهْرٍ أَوْ عَلَى رَأْسٍ ، يُقَالُ : جَاءَ يَحْمِلُ وِقْرَهُ ، وَقِيلَ : الْوِقْرُ الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الثَّقِيلَ وَالْخَفِيفَ وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَجَمْعُهُ أَوْقَارٌ . وَقَدْ أَوْقَرَ بَعِيرَهُ وَأَوْقَرَ الدَّابَّةَ إِيقَارًا وَقِرَةً شَدِيدَةً - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَدَابَّةٌ وَقْرَى : مُوقَرَةٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ : كَمَا حُلَّ عَنْ وَقْرَى وَقَدْ عَضَّ حِنْوُهَا بِغَارِبِهَا حَتَّى أَرَادَ لِيَجْزِلَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَى " وَقْرَى " مَصْدَرًا عَلَى فَعْلَى كَحَلْقَى وَعَقْرَى ، وَأَرَادَ : حُلَّ عَنْ ذَاتِ وَقْرَى - فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . قَالَ : وَأَكْثَرُ مَا اسْتُعْمِلَ الْوِقْرُ فِي حِمْلِ الْبَغْلِ وَالْحِمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5770 5764 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : نَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا يُطِيقُهَا الْبَطَلَةُ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ ، يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ أَنَا الَّذِي كُنْتُ أُسْهِرُ لَيْلَكَ ، وَأُظْمِئُ هَوَاجِرَكَ ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث