حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8525
8533
معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري

حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ج٨ / ص٢٤٤،

أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللهِ ، فَقَالَ : مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ إِحْنَةٌ ، وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ ، فَجِيءَ بِهِمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، فَإِنَّكَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ ، قُمْ يَا قَرَظَةُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَامَ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ ، وَقَالَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ فَيَنْظُرُ فِي السُّوقِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:أتى
    الوفاة28هـ
  2. 02
    حارثة بن مضرب العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    محمد بن كثير العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة223هـ
  6. 06
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 386) برقم: (1085) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 234) برقم: (4883) ، (11 / 236) برقم: (4884) والحاكم في "مستدركه" (3 / 53) برقم: (4403) والنسائي في "الكبرى" (8 / 52) برقم: (8641) ، (8 / 53) برقم: (8642) وأبو داود في "سننه" (3 / 38) برقم: (2758) والدارمي في "مسنده" (3 / 1626) برقم: (2541) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 211) برقم: (18845) ، (9 / 211) برقم: (18846) ، (9 / 212) برقم: (18847) وأحمد في "مسنده" (2 / 849) برقم: (3697) ، (2 / 863) برقم: (3765) ، (2 / 874) برقم: (3819) ، (2 / 893) برقم: (3895) ، (2 / 898) برقم: (3913) ، (2 / 898) برقم: (3909) والطيالسي في "مسنده" (1 / 202) برقم: (248) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 31) برقم: (5099) ، (9 / 141) برقم: (5223) ، (9 / 160) برقم: (5249) ، (9 / 170) برقم: (5262) والبزار في "مسنده" (5 / 142) برقم: (1745) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 169) برقم: (18786) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 436) برقم: (33412) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 211) برقم: (4783) ، (3 / 317) برقم: (5104) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 298) برقم: (3284) ، (7 / 299) برقم: (3285) ، (11 / 412) برقم: (5275) والطبراني في "الكبير" (9 / 194) برقم: (8985) ، (9 / 194) برقم: (8983) ، (9 / 194) برقم: (8984) ، (9 / 195) برقم: (8986) ، (9 / 195) برقم: (8987) والطبراني في "الأوسط" (3 / 283) برقم: (3162) ، (8 / 243) برقم: (8533)

الشواهد35 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٥٣) برقم ٤٤٠٣

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ هَاهُنَا قَوْمًا يَقْرَؤُونَ مِنْ قِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ [وفي رواية : أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ هَاهُنَا نَاسًا يَقْرَءُونَ قِرَاءَةَ مُسَيْلِمَةَ(١)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ ، أَوْ رَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ فُشُوِّ الْإِسْلَامِ ؟ فَرَدَّهُ فَجَاءَ إِلَيْهِ بَعْدُ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّهُمْ فِي الدَّارِ لَيَقْرَءُونَ عَلَى قِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ ، وَإِنَّ مَعَهُمْ لَمُصْحَفًا فِيهِ قِرَاءَةُ مُسَيْلِمَةَ ، وَذَلِكَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : خَرَجْتُ أَطْلُبُ(٢)] [وفي رواية : أُسَقِّدُ(٣)] [وفي رواية : أُسْفِرُ(٤)] [فَرَسًا لِي بِالسَّحَرِ(٥)] [وفي رواية : فِي السَّحَرِ(٦)] [وفي رواية : خَرَجْتُ أَسْتَبِقُ(٧)] [وفي رواية : أَسْقِي(٨)] [فَرَسًا لِي بِالشَّجَرِ(٩)] [وفي رواية : خَرَجَ رَجُلٌ يَطْرُقُ فَرَسًا لَهُ - يَعْنِي يَحْمِلُ عَلَيْهَا(١٠)] [فَمَرَرْتُ عَلَى مَسْجِدٍ(١١)] [وفي رواية : بِمَسْجِدِ(١٢)] [مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ(١٣)] [وفي رواية : وَهُمْ يَقُولُونَ(١٤)] [مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ(١٥)] [رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ(١٦)] [فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُمْ(١٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(١٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ إِحْنَةٌ ، وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي(٢٠)] [وفي رواية : لِبَنِي(٢١)] [حَنِيفَةَ(٢٢)] [فَصَلَّى فِيهِ(٢٣)] [فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَرَأَ لَهُمْ إِمَامُهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : وَإِمَامُهُمْ يَقْرَأُ(٢٦)] [بِكَلَامِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ، ثُمَّ أَتَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ(٢٩)] [فَقَالَ : وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَقَدْ تَرَكْتُهُمُ الْآنَ فِي دَارٍ ، وَإِنَّ ذَلِكَ الْمُصْحَفَ لَعِنْدَهُمْ(٣٠)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَقَرَظَةَ وَكَانَ صَاحِبَ خَيْلٍ : انْطَلِقْ حَتَّى تُحِيطَ بِالدَّارِ فَتَأْخُذَ مَنْ فِيهَا ، فَفَعَلَ [وفي رواية : فَبَعَثَ الشُّرَطَ(٣١)] [وفي رواية : الشُّرْطَةَ(٣٢)] [فَأَخَذُوهُمْ فَجِيءَ(٣٣)] [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٣٤)] [بِهِمْ إِلَيْهِ(٣٥)] [فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ ، فَجِيءَ بِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَ الشُّرَطَ فَأَخَذُوهُمْ ، وَجِيءَ بِهِمْ(٣٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَجُلٌ يَطْرُقُ فَرَسًا لَهُ - يَعْنِي يَحْمِلُ عَلَيْهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَجِئْ بِهِمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ فَسَارَ بِالنَّاسِ مَعَهُ ، فَقَالَ : ائْتِ بِهِمْ(٤٠)] فَأَتَاهُ بِثَمَانِينَ رَجُلًا [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ لَقَرِيبٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا(٤١)] ، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ : وَيْحَكُمْ أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، أَوْ رَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَى بِهِمْ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا هَذَا بَعْدَ اسْتِفَاضِ الْإِسْلَامِ ؟(٤٢)] فَقَالُوا [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٤٣)] : نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ ، [وفي رواية : نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَنَتُوبُ إِلَيْهِ(٤٤)] فَإِنَّا قَدْ ظَلَمْنَا ، [وَنَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ هُوَ الْكَذَّابُ الْمُفْتَرِي عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٤٥)] [وفي رواية : فَتَابُوا ، وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوا ، وَقَالُوا : لَا نَعُودُ(٤٦)] [وفي رواية : فَتَابُوا وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوهُ ، وَقَالُوا : لَا نَعُودُ(٤٧)] [وفي رواية : فَتَابَ الْقَوْمُ فَرَجَعُوا عَنْ قَوْلِهِمْ(٤٨)] [وفي رواية : فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا(٤٩)] [وفي رواية : فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ(٥٠)] [وفي رواية : فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ النَّوَّاحَةِ ، وَهُوَ كَانَ إِمَامَهُمْ(٥١)] فَتَرَكَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يُقَاتِلْهُمْ [وفي رواية : فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ(٥٢)] ، وَسَيَّرَهُمْ إِلَى الشَّامِ ، غَيْرَ رَئِيسِهِمُ ابْنِ النَّوَّاحَةِ [وفي رواية : وَقَدَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ - يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ(٥٣)] أَبَى أَنْ يَتُوبَ [وفي رواية : وَأَبَى ابْنُ النَّوَّاحَةِ أَنْ يَتُوبَ(٥٤)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَقَرَظَةَ : اذْهَبْ [وفي رواية : يَا خَرَشَةُ قُمْ(٥٥)] [وفي رواية : يَا حَرَشَةُ ، قُمْ(٥٦)] فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، [وفي رواية : قُمْ يَا قَرَظَةُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ،(٥٧)] وَاطْرَحْ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ أُمِّهِ ، فَإِنِّي أُرَاهَا قَدْ عَلِمَتْ فِعْلَهُ [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ رَأْسَهُ فَيُلْقِيَهُ فِي حِجْرِ أُمِّهِ(٥٨)] فَفَعَلَ [وفي رواية : فَقَتَلَ ابْنَ النَّوَّاحَةِ(٥٩)] [وفي رواية : فَضَرَبَ عُنُقَهُ(٦٠)] [وفي رواية : وَضَرَبَ عُنُقَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ(٦١)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَقَامَ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ ، وَقَالَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ فَيَنْظُرُ فِي السُّوقِ(٦٣)] [وفي رواية : فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ فَلْيَنْظُرْ(٦٤)] ، [فَقَالَ النَّاسُ : أَخَذْتَ(٦٥)] [وفي رواية : آخَذْتَ(٦٦)] [قَوْمًا(٦٧)] [وفي رواية : أَقْوَامًا(٦٨)] [فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ ، فَخَلَّيْتَ سَبِيلَ بَعْضِهِمْ ، وَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ .(٦٩)] [وفي رواية : فَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ وَتَرَكْتَ بَعْضَهُمْ ؟(٧٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا لَهُ : تَرَكْتَ الْقَوْمَ وَقَتَلْتَ هَذَا ؟(٧١)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ إِذْ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَ ابْنِ أُثَالٍ ، وَهُوَ قَرِيبٌ لَهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : وَهَلْ تَدْرُونَ لِمَ قَتَلْتُ هَذَا ؟ قَالُوا : لَا نَدْرِي(٧٢)] ثُمَّ أَنْشَأَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا جَاءَ هُوَ وَابْنُ أُثَالٍ رَسُولَيْنِ [وفي رواية : فَقَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَجَاءَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ ، وَرَجُلٌ مَعَهُ - يُقَالُ لَهُ : حُجْرُ بْنُ وَثَّالٍ -(٧٣)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَجَاءَهُ ابْنُ النَّوَّاحَةِ وَرَجُلٌ مَعَهُ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ وَثَّالٍ ، قَدِمَ مَعَهُ(٧٤)] [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا إِذْ دَخَلَ هَذَا وَرَجُلٌ(٧٥)] [وَافِدَيْنِ مِنْ(٧٦)] مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ [وفي رواية : إِنَّ مُسَيْلِمَةَ بَعَثَ هَذَا مَعَ ابْنِ أُثَالِ بْنِ حُجْرٍ(٧٧)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : حَيْثُ قُتِلَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ : إِنَّ هَذَا وَابْنَ أُثَالٍ كَانَا أَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولَيْنِ لِمُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ،(٧٨)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : إِنَّ هَذَا - لِابْنِ النَّوَّاحَةِ - أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَعَثَهُ إِلَيْهِ مُسَيْلِمَةُ(٧٩)] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : تَشْهَدُ [وفي رواية : تَشْهَدَانِ(٨٠)] [وفي رواية : أَتَشْهَدَانِ(٨١)] أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : أَنَّ مُسَيْلِمَةَ بَعَثَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا : ابْنُ أُثَالِ بْنِ حُجْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَشْهَدَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٨٢)] فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : تَشْهَدُ [وفي رواية : فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ(٨٣)] [وفي رواية : فَقَالَا لَهُ : نَشْهَدُ(٨٤)] [وفي رواية : أَشْهَدُ(٨٥)] أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : [لَهُمَا(٨٦)] [آمَنْتُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ(٨٧)] [وفي رواية : وَبِرُسُلِهِ(٨٨)] [وفي رواية : وَرُسُلِهِ(٨٩)] لَوْلَا إِنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ(٩٠)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا(٩١)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَافِدًا لَقَتَلْتُكُمَا(٩٢)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنِّي لَا أَقْتُلُ الرُّسُلَ أَوْ لَوْ قَتَلْتُ أَحَدًا مِنَ الرُّسُلِ لَقَتَلْتُكَ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ،(٩٤)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكُمَا(٩٥)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا ، فَلِذَلِكَ قُلْتُ هَذَا(٩٦)] [وفي رواية : وَأَنْتَ(٩٧)] [فَإِنَّكَ(٩٨)] [وفي رواية : فَأَنْتَ(٩٩)] [الْيَوْمَ لَسْت(١٠٠)] [وفي رواية : لَيْسَ(١٠١)] [بِرَسُولٍ ،(١٠٢)] [وفي رواية : فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ(١٠٣)] [فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ ، وَأَمَرَ بِمَسْجِدِهِمْ فَهُدِمَ(١٠٤)] [قَالَ أَبُو وَائِلٍ : وَكَانَ الرَّجُلُ يَوْمَئِذٍ كَافِرًا(١٠٥)] فَجَرَتِ السُّنَّةُ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : فَجَرَتْ سُنَّةً(١٠٦)] أَنْ لَا يُقْتَلَ رَسُولٌ [وفي رواية : الرَّسُولُ(١٠٧)] [وفي رواية : فَمَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ(١٠٨)] [فَأَمَّا ابْنُ أُثَالٍ فَكَفَانَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ فِيهِ حَتَّى أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ الْآنَ(١٠٩)] [قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : فَلَقِيتُ شَيْخًا مِنْهُمْ كَبِيرًا بَعْدَ ذَلِكَ بِالشَّامِ ، فَقَالَ : رَحِمَ اللَّهُ أَبَاكَ ، وَاللَّهِ لَوْ قَتَلَنَا يَوْمَئِذٍ لَدَخَلْنَا النَّارَ كُلُّنَا(١١٠)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَمِعْتُهُمْ يَقْرَءُونَ شَيْئًا لَمْ يُنَزِّلْهُ اللَّهُ الطَّاحِنَاتِ طَحْنًا ، الْعَاجِنَاتِ عَجْنًا ، الْخَابِزَاتِ خَبْزًا ، اللَّاقِمَاتِ لَقْمًا قَالَ : فَقَدَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ ابْنَ النَّوَّاحَةِ أَمَامَهُمْ فَقَتَلَهُ ، وَاسْتَكْثَرَ الْبَقِيَّةَ ، فَقَالَ : لَا أُجْزِرُهُمُ الْيَوْمَ الشَّيْطَانَ ، سَيِّرُوهُمْ إِلَى الشَّامِ حَتَّى يَرْزُقَهُمُ اللَّهُ تَوْبَةً أَوْ يُفْنِيَهُمُ الطَّاعُونُ(١١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٤٧٨٣·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٥٤١·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٤٧٨٣·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  6. (٦)مسند أحمد٣٨٩٥·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٥١٠٤·
  8. (٨)مسند أحمد٣٨٩٥·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٥١٠٤·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٦٤١·
  11. (١١)مسند الدارمي٢٥٤١·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٧٥٨·مسند أحمد٣٨٩٥·صحيح ابن حبان٤٨٨٤·المعجم الكبير٨٩٨٣٨٩٨٤·المعجم الأوسط٨٥٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·مصنف عبد الرزاق١٨٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٥·مسند البزار١٧٩٨·السنن الكبرى٨٦٤١·شرح مشكل الآثار٣٢٨٥·
  13. (١٣)مسند الدارمي٢٥٤١·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٣٨٩٥·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٤٧٨٣·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥١٠٤·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٨٩٥·مسند الدارمي٢٥٤١·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·مسند البزار١٧٩٨·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٨٥٣٣·شرح مشكل الآثار٣٢٨٥·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٧٥٨·صحيح ابن حبان٤٨٨٤·المعجم الكبير٨٩٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٥·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٧٥٨·مسند أحمد٣٨٩٥·مسند الدارمي٢٥٤١·صحيح ابن حبان٤٨٨٤·المعجم الكبير٨٩٨٣٨٩٨٤·المعجم الأوسط٨٥٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·مصنف عبد الرزاق١٨٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٥·مسند البزار١٧٩٨·السنن الكبرى٨٦٤١·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤٣٢٨٥·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٨٥٣٣·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٦٤١·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·مسند البزار١٧٩٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٣٨٩٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٨٩٥·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٥٤١·شرح معاني الآثار٤٧٨٣·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٨٩٥·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٧٥٨·صحيح ابن حبان٤٨٨٤·المعجم الكبير٨٩٨٤·المعجم الأوسط٨٥٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٥·شرح مشكل الآثار٣٢٨٥·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٥١٠٤·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٨٦٤١·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٨٦٤١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  41. (٤١)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٨٩٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  46. (٤٦)شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·
  47. (٤٧)شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٢٥٤١·
  49. (٤٩)مسند أحمد٣٨٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·مسند البزار١٧٩٨·السنن الكبرى٨٦٤١·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٧٥٨·صحيح ابن حبان٤٨٨٤·المعجم الكبير٨٩٨٤·المعجم الأوسط٨٥٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٥·شرح مشكل الآثار٣٢٨٥·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٦٤١·
  52. (٥٢)مسند أحمد٣٨٩٥·مسند الدارمي٢٥٤١·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  53. (٥٣)مسند الدارمي٢٥٤١·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٣٦٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٨٩٨٥·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٨٥٣٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٨٦٤١·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٢٧٥٨·مسند أحمد٣٦٩٧·مسند الدارمي٢٥٤١·صحيح ابن حبان٤٨٨٤·المعجم الكبير٨٩٨٤٨٩٨٥٨٩٨٧·المعجم الأوسط٣١٦٢٨٥٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٥·السنن الكبرى٨٦٤١·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤٣٢٨٥·
  61. (٦١)مسند أحمد٣٨٩٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٨٥٣٣·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار٣٢٨٥·
  65. (٦٥)شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  66. (٦٦)مسند أحمد٣٨٩٥·
  67. (٦٧)مسند أحمد٣٨٩٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٣·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  70. (٧٠)مسند أحمد٣٨٩٥·
  71. (٧١)مسند الدارمي٢٥٤١·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٩·
  73. (٧٣)شرح معاني الآثار٤٧٨٣·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٥٢٧٥·
  75. (٧٥)مسند الدارمي٢٥٤١·
  76. (٧٦)مسند الدارمي٢٥٤١·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤٥٢٧٥·
  77. (٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٩·
  78. (٧٨)مسند أحمد٣٧٦٥·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٨٩٨٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٨٦·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي٢٤٨·
  81. (٨١)مسند أحمد٣٧٦٥٣٨١٩٣٨٩٥·مسند الدارمي٢٥٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٩·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤٥٢٧٥·
  82. (٨٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٩·
  83. (٨٣)شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤٥٢٧٥·
  84. (٨٤)مسند الدارمي٢٥٤١·
  85. (٨٥)مسند البزار١٧٤٥·
  86. (٨٦)مسند أحمد٣٧٦٥٣٨١٩·مسند الدارمي٢٥٤١·مسند الطيالسي٢٤٨·شرح معاني الآثار٤٧٨٣٥١٠٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٤٥٢٧٥·
  87. (٨٧)شرح مشكل الآثار٣٢٨٤·
  88. (٨٨)شرح مشكل الآثار٥٢٧٥·
  89. (٨٩)مسند أحمد٣٨١٩٣٨٩٥·مسند الدارمي٢٥٤١·مسند الطيالسي٢٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٩·
  90. (٩٠)المعجم الكبير٨٩٨٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٨٦·
  91. (٩١)مسند أحمد٣٧٦٥·
  92. (٩٢)شرح مشكل الآثار٥٢٧٥·
  93. (٩٣)مسند أحمد٣٩٠٩·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٨٥٣٣·السنن الكبرى٨٦٤١·
  95. (٩٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٩·
  96. (٩٦)شرح معاني الآثار٤٧٨٣·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان٤٨٨٤·شرح مشكل الآثار٣٢٨٥·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٨٥٣٣·
  99. (٩٩)سنن أبي داود٢٧٥٨·المعجم الكبير٨٩٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٥·السنن الكبرى٨٦٤١·
  100. (١٠٠)سنن أبي داود٢٧٥٨·صحيح ابن حبان٤٨٨٤·المعجم الأوسط٨٥٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٥·السنن الكبرى٨٦٤١·شرح مشكل الآثار٣٢٨٥·
  101. (١٠١)المعجم الكبير٨٩٨٤·
  102. (١٠٢)سنن أبي داود٢٧٥٨·مسند أحمد٣٦٩٧·صحيح ابن حبان٤٨٨٤·المعجم الكبير٨٩٨٤٨٩٨٥·المعجم الأوسط٣١٦٢٨٥٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٥·مسند البزار١٧٩٨·السنن الكبرى٨٦٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٢٣·شرح مشكل الآثار٣٢٨٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٣٦٩٧·المعجم الكبير٨٩٨٥·المعجم الأوسط٣١٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٤١٢·مسند البزار١٧٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٢٣·
  104. (١٠٤)مسند الدارمي٢٥٤١·
  105. (١٠٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٩·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٣٧٦٥·
  107. (١٠٧)مسند أحمد٣٧٦٥·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٣٨١٩·
  109. (١٠٩)مسند أحمد٣٧٦٥·
  110. (١١٠)المعجم الكبير٨٩٨٧·
  111. (١١١)مصنف عبد الرزاق١٨٧٨٦·
مقارنة المتون131 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8525
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
إِحْنَةٌ(المادة: إحنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَحَنَ ) ( س ) فِيهِ : " وَفِي صَدْرِهِ عَلَيْهِ إِحْنَةٌ " الْإِحْنَةُ : الْحِقْدُ ، وَجَمْعُهَا إِحَنٌ وَإِحَنَاتٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَازِنٍ : " وَفِي قُلُوبِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ . ( هـ ) وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَقَدْ مَنَعَتْنِي الْقُدْرَةُ مِنْ ذَوِي الْحِنَاتِ " فَهِيَ جَمْعُ حِنَةٍ ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي الْإِحْنَةِ ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي بَعْضِ طُرُقِ حَدِيثِ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ فِي الْحُدُودِ .

لسان العرب

[ أحن ] أحن : الْإِحْنَةُ : الْحِقْدُ فِي الصَّدْرِ ، وَأَحِنَ عَلَيْهِ أَحَنًا وَإِحْنَةً وَأَحَنَ ؛ الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَقَدْ آحَنَهُ . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ أَحَنْتُ إِلَيْهِ آحَنُ أَحْنًا وَآحَنْتُهُ مُؤَاحَنَةً مِنَ الْإِحْنَةِ ، وَرُبَّمَا قَالُوا حِنَةً ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حِنَةٌ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ وَالْفَرَّاءُ حِنَةً . ابْنُ الْفَرَجِ : أَحِنَ عَلَيْهِ وَوَحِنَ مِنَ الْإِحْنَةِ . وَيُقَالُ : فِي صَدْرِهِ عَلَيَّ إِحْنَةٌ ؛ أَيْ : حِقْدٌ ، وَلَا تَقُلْ حِنَةٌ ، وَالْجَمْعُ إِحَنٌ وَإِحْنَاتٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَفِي صَدْرِهِ عَلَيَّ إِحْنَةٌ . وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ : وَفِي قُلُوبِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ . وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " لَقَدْ مَنَعَتْنِي الْقُدْرَةُ مِنْ ذَوِي الْحِنَاتِ " ، فَهِيَ جَمْعُ حِنَةٍ ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي الْإِحْنَةِ ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي بَعْضِ طُرُقِ حَدِيثِ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ فِي الْحُدُودِ : " مَا بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَرَبِ حِنَةٌ " . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَالْحِنَةِ " هُوَ مِنَ الْعَدَاوَةِ ؛ وَفِيهِ : " إِلَّا رَجُلٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ حِنَةٌ " وَقَدْ أَحِنْتُ عَلَيْهِ ؛ بِالْكَسْرِ ، قَالَ الْأُقَيْبِلُ الْقَيْنِيُّ : مَتَّى مَا يَسُؤْ ظَنُّ امْرِئٍ بِصَدِيقِهِ يُصَدِّقْ بَلَاغَاتٍ يَجِئْهُ يَقِينُهَا إِذَا كَانَ فِي صَدْرِ ابْنِ عَمِّكَ إِحْنَةٌ فَلَا تَسْتَثِرْهَا سَوْفَ يَبْدُو دَفِينُهَا يَقُولُ : لَا تَطْلُبْ مِنْ عَدُوِّكَ كَشْفَ مَا فِي

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    451 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُسُلِ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ لَا يُقْتَلُونَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَا لَوْ لَمْ يَكُونُوا رُسُلًا وَجَبَ بِهِ لَهُ قَتْلُهُ . 3291 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، قال : حدثني أَبُو وَائِلٍ ، قال : حَدَّثَنِي ابْنُ مُعَيْزٍ السَّعْدِيُّ قال : خَرَجْتُ أسقد فَرَسًا لِي بِالسَّحَرِ ، فَمَرَرْت عَلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَرَجَعْتُ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُمْ فَبَعَثَ الشُّرَطَ فَأَخَذُوهُمْ فَجِيءَ بِهِمْ إلَيْهِ ، فَتَابُوا وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوهُ ، وَقَالُوا : لَا نَعُودُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ ، وَقَدَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : أَخَذْتَ أَقْوَامًا فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ ، فَخَلَّيْتَ سَبِيلَ بَعْضِهِمْ ، وَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ ، فَقَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فَجَاءَهُ ابْنُ النَّوَّاحَةِ وَرَجُلٌ مَعَهُ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ وَثَّالِ حَجْر وَافِدَيْنِ مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : آمَنْتُ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا ، فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا . 3292 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قال : أنبأنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ إحْنَةٌ ، وَإِنِّي مَرَرْت بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ ، فَأَرْسَلَ إلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَجِيءَ بِهِمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ ، فَقَالَ لَهُ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ

  • شرح مشكل الآثار

    451 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُسُلِ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ لَا يُقْتَلُونَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَا لَوْ لَمْ يَكُونُوا رُسُلًا وَجَبَ بِهِ لَهُ قَتْلُهُ . 3291 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، قال : حدثني أَبُو وَائِلٍ ، قال : حَدَّثَنِي ابْنُ مُعَيْزٍ السَّعْدِيُّ قال : خَرَجْتُ أسقد فَرَسًا لِي بِالسَّحَرِ ، فَمَرَرْت عَلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَرَجَعْتُ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُمْ فَبَعَثَ الشُّرَطَ فَأَخَذُوهُمْ فَجِيءَ بِهِمْ إلَيْهِ ، فَتَابُوا وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوهُ ، وَقَالُوا : لَا نَعُودُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ ، وَقَدَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : أَخَذْتَ أَقْوَامًا فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ ، فَخَلَّيْتَ سَبِيلَ بَعْضِهِمْ ، وَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ ، فَقَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فَجَاءَهُ ابْنُ النَّوَّاحَةِ وَرَجُلٌ مَعَهُ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ وَثَّالِ حَجْر وَافِدَيْنِ مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : آمَنْتُ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا ، فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا . 3292 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قال : أنبأنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ إحْنَةٌ ، وَإِنِّي مَرَرْت بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ ، فَأَرْسَلَ إلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَجِيءَ بِهِمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ ، فَقَالَ لَهُ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ

  • شرح مشكل الآثار

    705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    كِتَابُ مُسَيْلِمَةَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ وَالْجَوَابُ عَنْهُ وَقَدْ كَانَ مُسَيْلِمَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، قَدْ كَتَبَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ مُسَيْلِمَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، إلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ؛ أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَدْ أُشْرِكْتُ فِي الْأَمْرِ مَعَكَ ، وَإِنَّ لَنَا نِصْفَ الْأَرْضِ ، وَلِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ ، وَلَكِنَّ قُرَيْشًا قَوْمٌ يَعْتَدُونَ . فَقَدِمَ عَلَيْهِ رَسُولَانِ لَهُ بِهَذَا الْكِتَابِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَشْجَعَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ نُعَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُمَا حِينَ قَرَأَ كِتَابَهُ : فَمَا تَقُولَانِ أَنْتُمَا ؟ قَالَا : نَقُولُ كَمَا قَالَ ، فَقَالَ : أَمَا وَاَللَّهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا . ثُمَّ كَتَبَ إلَى مُسَيْلِمَةَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ، إلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ : السَّلَامُ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى . أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورَثُهَا مَنْ يُشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَذَلِكَ فِي آخِرِ سَنَةِ عَشْرٍ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8533 8525 - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللهِ ، فَقَالَ : مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ إِحْنَةٌ ، وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ ، فَجِيءَ بِهِمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، فَإِنَّكَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ ، قُمْ يَا قَرَظَةُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَامَ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ ، فَضَرَبَ عُنُقَه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث