وَبِهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
وَبِهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 112) برقم: (1389) ، (7 / 63) برقم: (5146) ، (7 / 63) برقم: (5147) ومسلم في "صحيحه" (3 / 96) برقم: (2386) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 278) برقم: (781) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 161) برقم: (2680) ، (4 / 164) برقم: (2684) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 149) برقم: (3368) ، (10 / 54) برقم: (4248) والنسائي في "المجتبى" (1 / 508) برقم: (2535) ، (1 / 510) برقم: (2545) والنسائي في "الكبرى" (3 / 50) برقم: (2326) ، (3 / 51) برقم: (2327) ، (3 / 55) برقم: (2337) ، (8 / 280) برقم: (9185) ، (8 / 280) برقم: (9186) ، (8 / 281) برقم: (9187) وأبو داود في "سننه" (2 / 54) برقم: (1671) والترمذي في "جامعه" (2 / 57) برقم: (697) والدارمي في "مسنده" (2 / 1027) برقم: (1687) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 180) برقم: (7863) ، (4 / 195) برقم: (7960) ، (7 / 466) برقم: (15794) ، (7 / 470) برقم: (15812) والدارقطني في "سننه" (4 / 452) برقم: (3783) ، (4 / 454) برقم: (3784) وأحمد في "مسنده" (2 / 1627) برقم: (7815) ، (2 / 1650) برقم: (7941) ، (2 / 1728) برقم: (8319) ، (2 / 1835) برقم: (8819) ، (2 / 1914) برقم: (9198) ، (2 / 1933) برقم: (9298) ، (2 / 2009) برقم: (9695) ، (2 / 2110) برقم: (10238) ، (2 / 2113) برقم: (10259) ، (2 / 2120) برقم: (10310) ، (2 / 2167) برقم: (10602) ، (2 / 2223) برقم: (10878) ، (2 / 2230) برقم: (10914) ، (3 / 1511) برقم: (7235) ، (3 / 1543) برقم: (7396) ، (3 / 1548) برقم: (7424) ، (3 / 1564) برقم: (7505) والحميدي في "مسنده" (2 / 240) برقم: (1084) والبزار في "مسنده" (14 / 201) برقم: (7757) ، (14 / 305) برقم: (7932) ، (14 / 348) برقم: (8044) ، (15 / 92) برقم: (8362) ، (15 / 337) برقم: (8898) ، (16 / 5) برقم: (9024) ، (16 / 83) برقم: (9143) ، (16 / 173) برقم: (9284) ، (16 / 187) برقم: (9309) ، (17 / 97) برقم: (9653) ، (17 / 199) برقم: (9848) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 75) برقم: (16478) ، (9 / 76) برقم: (16479) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 41) برقم: (10794) والطبراني في "الأوسط" (1 / 26) برقم: (61) ، (7 / 246) برقم: (7408) ، (8 / 312) برقم: (8739) ، (9 / 102) برقم: (9259) ، (9 / 184) برقم: (9495)
خَيْرُ [وفي رواية : وَخَيْرُ(١)] الصَّدَقَةِ مَا كَانَ [مِنْهَا(٢)] [وفي رواية : مَا كَانَتْ(٣)] [وفي رواية : مَا تَصَدَّقْتَ بِهَا(٤)] [وفي رواية : تُصُدِّقَ بِهِ(٥)] [وفي رواية : لَا صَدَقَةَ إِلَّا(٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا الصَّدَقَةُ(٧)] عَنْ ظَهْرِ غِنًى [وفي رواية : مَا أَبْقَتْ غَنَاءً(٨)] [وفي رواية : إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى(٩)] ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا [وفي رواية : يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا(١٠)] خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا(١١)] [وفي رواية : حَبْلَهُ(١٢)] [فَيَحْتَطِبَ فَيَحْمِلَهُ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَأْكُلَ أَوْ يَتَصَدَّقَ(١٣)] [وفي رواية : فَيَأْكُلَهُ ، وَيَتَصَدَّقَ بِهِ(١٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ(١٥)] [وفي رواية : فَيَحْطِبَ(١٦)] [عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ فَيَسْتَغْنِيَ بِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَيَتَصَدَّقَ بِهِ ، وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ(١٨)] [مِنَ النَّاسِ(١٩)] [وَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ(٢٠)] [خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ(٢١)] [وفي رواية : يَسْأَلَ(٢٢)] [رَجُلًا(٢٣)] [قَدْ(٢٤)] [أَغْنَاهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَيَسْأَلَهُ ، أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ ؛ ذَلِكَ بِأَنَّ(٢٥)] [وفي رواية : يُؤْتِيهِ أَوْ يَمْنَعُهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنَّ(٢٧)] [الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى(٢٨)] ، وَابْدَأْ [وفي رواية : ابْدَأْ(٢٩)] بِمَنْ تَعُولُ [وفي رواية : وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ(٣٠)] [وفي رواية : يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنْ تُعْطِ الْفَضْلَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، وَإِنْ تُمْسِكْهُ فَهُوَ شَرٌّ لَكَ ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَلَا يَلُومُ اللَّهُ عَلَى الْكَفَافِ(٣١)] [فَقِيلَ : مَنْ(٣٢)] [وفي رواية : وَمَنْ(٣٣)] [أَعُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ(٣٥)] [امْرَأَتُكَ مِمَّنْ تَعُولُ(٣٦)] . تَقُولُ الْمَرْأَةُ [وفي رواية : امْرَأَتُهُ(٣٧)] [لِزَوْجِهَا(٣٨)] : إِمَّا أَنْ تُنْفِقَ عَلَيَّ أَوْ تُطَلِّقَنِي [وفي رواية : أَطْعِمْنِي وَإِلَّا فَارِقْنِي(٣٩)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَطَلِّقْنِي(٤٠)] [وفي رواية : أَوْ طَلِّقْنِي(٤١)] ، وَيَقُولُ الِابْنُ [وفي رواية : وَيَقُولُ وَلَدُكَ(٤٢)] [يَا أَبَتِ(٤٣)] : [وفي رواية : وَتَقُولُ أُمُّ وَلَدِهِ(٤٤)] إِلَى مَنْ تَكِلُنِي [وفي رواية : تَكِلُنَا(٤٥)] ، [وفي رواية : وَوَلَدُكَ يَقُولُ : إِلَى مَنْ تَتْرُكُنِي(٤٦)] وَيَقُولُ الْعَبْدُ [وفي رواية : عَبْدُهُ(٤٧)] : [وفي رواية : مَمْلُوكُكَ(٤٨)] أَنْفِقْ عَلَيَّ وَاسْتَعْمِلْنِي [وفي رواية : وَجَارِيَتُكَ تَقُولُ : أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي(٤٩)] [وفي رواية : وَيَقُولُ خَادِمُكَ : أَطْعِمْنِي وَإِلَّا فَبِعْنِي(٥٠)] [وفي رواية : وَيَقُولُ خَادِمُكَ : أَنْفِقْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - عَلَيَّ - أَوْ بِعْنِي(٥١)] ، قِيلَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ [وفي رواية : قَالُوا :(٥٢)] [يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا شَيْءٌ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ؟ أَمْ هَذَا مِنْ كِيسِكَ ؟(٥٣)] [وفي رواية : سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٥٤)] قَالَ : لَا ، [بَلْ(٥٥)] هَذَا مِنْ كِيسِي
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( عَلَا ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيُّ وَالْمُتَعَالِي " فَالْعَلِيُّ : الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ فِي الْمَرْتَبَةِ وَالْحُكْمِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَالْمُتَعَالِي : الَّذِي جَلَّ عَنْ إِفْكِ الْمُفْتَرِينَ وَعَلَا شَأْنُهُ . وَقِيلَ : جَلَّ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ وَثَنَاءٍ . وَهُوَ مُتَفَاعِلٌ مِنَ الْعُلُوِّ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي " أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . ( س ) وَحَدِيثِ سُبَيْعَةَ " فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا " وَيُرْوَى : " تَعَالَتْ " : أَيِ ارْتَفَعَتْ وَطَهُرَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَعَلَّى الرَّجُلُ مِنْ عِلَّتِهِ إِذَا بَرَأَ : أَيْ خَرَجَتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَسَلِمَتْ . ( س ) وَفِيهِ : الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، الْعُلْيَا : الْمُتَعَفِّفَةُ ، وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهَا الْمُنْفِقَةُ . وَقِيلَ : الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ ، وَالسُّفْلَى : الْآخِذَةُ . وَقِيلَ : السُّفْلَى : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، عِلِّيُّونَ : اسْمٌ لِلسَّمَاءِ السَّابِعَةِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِدِيوَانِ الْمَلَائِكَةِ الْحَفَظَةِ ، تُرْفَعُ إِلَيْهِ أَعْمَالُ الصَّالِحِينَ مِنَ الْعِبَادِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَعْلَى
[ علا ] علا : عُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وَعِلْوُهُ وَعَلْوُهُ وَعُلَاوَتُهُ وَعَالِيهِ وَعَالِيَتُهُ : أَرْفَعُهُ ، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوَهُ وَفِي عُلْوِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : سِفْلُ الدَّارِ وَعِلْوُهَا وَسُفْلُهَا وَعُلْوُهَا ، وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا فَهُوَ عَلِيٌّ ، وَعَلِيَ وَتَعَلَّى ؛ وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ : وَإِنْ تَقُلْ يَا لَيْتَهُ اسْتَبَلَّا مِنْ مَرَضٍ أَحْرَضَهُ وَبَلَّا تَقُلْ لِأَنْفَيْهِ وَلَا تَعَلَّى وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي . أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَاسْتَعْلَاهُ وَاعْلَوْلَاهُ ، وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَّاهُ وَعَالَاهُ وَعَالَى بِهِ ؛ قَالَ : كَالثِّقْلِ إِذْ عَالَى بِهِ الْمُعَلِّي وَيُقَالُ : عَلَا فُلَانٌ الْجَبَلَ إِذَا رَقِيَهُ يَعْلُوهُ عُلُوًّا ، وَعَلَا فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَهَرَهُ . وَالْعَلِيُّ : الرَّفِيعُ . وَتَعَالَى : تَرَفَّعَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : عَلَوْنَاهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ وَعُرِّيَتْ نِصَالُ السُّيُوفِ تَعْتَلِي بِالْأَمَاثِلِ تَعْتَلِي : تَعْتَمِدُ ، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى تَذْهَبُ بِهِمْ . وَأَخَذَهُ مِنْ عَلِ وَمِنْ عَلُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : حَرَّكُوهُ كَمَا حَرَّكُوا أَوَّلُ حِينَ قَالُوا ابْدَأْ بِهَذَا أَوَّلُ ، وَقَالُوا : مِنْ عَلَا وَعَلْوُ ، وَمِنْ عَالٍ وَمُعَالٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوُ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ
( عَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّفَقَةِ : وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أَيْ : بِمَنْ تَمُونُ وَتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلْيَكُنْ لِلْأَجَانِبِ . يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ عِيَالَهُ يَعُولُهُمْ إِذَا قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ قُوتٍ وَكِسْوَةٍ وَغَيْرِهِمَا . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ : أَعَالَ يُعِيلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَعَلَّمَهَا ، أَيْ : أَنْفَقَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْفَرَائِضِ وَالْمِيرَاثِ ذِكْرُ " الْعَوْلِ " يُقَالُ : عَالَتِ الْفَرِيضَةُ : إِذَا ارْتَفَعَتْ وَزَادَتْ سِهَامُهَا عَلَى أَصْلِ حِسَابِهَا الْمُوجَبِ عَنْ عَدَدِ وَارِثِيهَا ، كَمَنْ مَاتَ وَخَلَّفَ ابْنَتَيْنِ ، وَأَبَوَيْنِ ، وَزَوْجَةً ، فَلِلِابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَهُمَا الثُّلْثُ ، وَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ ، فَمَجْمُوعُ السِّهَامِ وَاحِدٌ وَثُمُنُ وَاحِدٍ ، فَأَصْلُهَا ثَمَانِيَةٌ ، وَالسِّهَامُ تِسْعَةٌ ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تُسَمَّى فِي الْفَرَائِضِ : الْمِنْبَرِيَّةُ ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ : صَارَ ثُمُنُهَا تُسُعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - " وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . أَيِ : ارْتَفَعَ عَلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُعْوَلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ، أَيِ : ال
[ عول ] عول : الْعَوْلُ : الْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ إِلَى الْجَوْرِ . عَالَ يَعُولُ عَوْلًا : جَارَ وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَقَالَ : إِنَّا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَاطَّرَحُوا قَوْلَ الرَّسُولِ وَعَالُوا فِي الْمَوَازِينِ وَالْعَوْلُ : النُّقْصَانُ . وَعَالَ الْمِيزَانُ عَوْلًا ، فَهُوَ عَائِلٌ : مَالَ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لَا أَعُولُ أَيْ : لَا أَمِيلُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ ؛ يُقَالُ : عَالَ الْمِيزَانُ إِذَا ارْتَفَعَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ عَنِ الْآخَرِ ؛ وَقَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : مَعْنَى قَوْلِهِ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : ذَلِكَ أَقْرَبُ أَنْ لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا ، وَقِيلَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَا يَكْثُرَ عِيَالُكُمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا جَارَ ، وَأَعَالَ يُعِيلُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . الْكِسَائِيُّ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا افْتَقَرَ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ مَنْ يَقُولُ : عَالَ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ لِأَنَّ الْكِسَائِيَّ لَا يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا مَا حَفِظَهُ وَضَبَطَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ نَفْسِهِ حُجَّةٌ لِأَنَّهُ - رَضِيَ اللَّهُ ع
9495 9487 - وَبِهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ . ، ، ، ،