حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو [١]بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :
كَانَ [٢]رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو [١]بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :
كَانَ [٢]رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا
أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 42) برقم: (100) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 314) برقم: (233) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 79) برقم: (801) ، (3 / 80) برقم: (802) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 214) برقم: (563) ، (2 / 214) برقم: (564) ، (2 / 215) برقم: (565) ، (2 / 216) برقم: (567) ، (2 / 216) برقم: (566) والحاكم في "مستدركه" (1 / 152) برقم: (543) ، (4 / 107) برقم: (7175) والنسائي في "المجتبى" (1 / 75) برقم: (265) ، (1 / 75) برقم: (266) والنسائي في "الكبرى" (1 / 174) برقم: (257) ، (1 / 174) برقم: (258) وأبو داود في "سننه" (1 / 90) برقم: (228) والترمذي في "جامعه" (1 / 190) برقم: (148) وابن ماجه في "سننه" (1 / 375) برقم: (636) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 88) برقم: (416) والدارقطني في "سننه" (1 / 215) برقم: (430) وأحمد في "مسنده" (1 / 194) برقم: (631) ، (1 / 195) برقم: (643) ، (1 / 208) برقم: (690) ، (1 / 241) برقم: (847) ، (1 / 275) برقم: (1018) ، (1 / 295) برقم: (1130) والطيالسي في "مسنده" (1 / 99) برقم: (103) والحميدي في "مسنده" (1 / 182) برقم: (58) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 247) برقم: (286) ، (1 / 288) برقم: (347) ، (1 / 326) برقم: (405) ، (1 / 327) برقم: (407) ، (1 / 400) برقم: (523) ، (1 / 436) برقم: (578) ، (1 / 459) برقم: (622) والبزار في "مسنده" (2 / 284) برقم: (728) ، (2 / 286) برقم: (730) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 34) برقم: (1084) ، (2 / 40) برقم: (1113) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 87) برقم: (533) ، (1 / 87) برقم: (537) ، (1 / 87) برقم: (538) والطبراني في "الأوسط" (7 / 9) برقم: (6703) ، (7 / 121) برقم: (7045)
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، - [وفي رواية : أَتَيْتُ عَلِيًّا(١)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَا وَرَجُلَانِ رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَحْسَبُ [وفي رواية : أَحْسَبُهُ(٢)] فَبَعَثَهُمَا [وفي رواية : فَبَعَثَنَا(٣)] وَجْهًا [وفي رواية : فَبَعَثَهُمَا لِحَاجَةٍ(٤)] ، فَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ(٥)] الْمَخْرَجَ [فَقَضَى حَاجَتَهُ(٦)] ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَخَذَ مِنْهُ حَفْنَةً(٧)] فَتَمَسَّحَ [وفي رواية : فَمَسَحَ(٨)] بِهَا [وفي رواية : فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ(٩)] ، ثُمَّ جَاءَ فَقَرَأَ [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ(١٠)] [وفي رواية : وَجَعَلَ(١١)] [يَقْرَأُ(١٢)] الْقُرْآنَ فَرَآنَا [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ رَآنَا(١٣)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا(١٤)] أَنْكَرْنَا [وفي رواية : فَأَنْكَرْنَا(١٥)] [وفي رواية : فَأَنْكَرُوا(١٦)] [وفي رواية : كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا(١٧)] ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ(١٩)] [وفي رواية : فَيُقْرِئُنَا(٢٠)] [الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا(٢١)] [وفي رواية : وَنَأْكُلُ مَعَهُ(٢٢)] [اللَّحْمَ(٢٣)] وَلَا يَحْجُبُهُ - وَرُبَّمَا قَالَ : وَلَا يَحْجِزُهُ - عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ سِوَى الْجَنَابَةِ - أَوِ إِلَّا الْجَنَابَةَ [وفي رواية : مَا لَمْ يَكُنْ(٢٤)] [وَقَالَ عُقْبَةُ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا(٢٥)] [وفي رواية : لَيْسَ الْجَنَابَةُ ، أَوِ الْجِنَازَةُ(٢٦)] [ وفي رواية : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا جُنُبٌ ] [وفي رواية : قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا أَحْدَثَ ، قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً(٢٧)] [ وَنَهَانِي ، وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ ، عَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسِّيِّ ] دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَا وَرَجُلَانِ رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَحْسَبُ فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا ، فَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا ، ثُمَّ جَاءَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَحْجُبُهُ - وَرُبَّمَا قَالَ : وَلَا يَحْجِزُهُ - عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ سِوَى الْجَنَابَةِ - أَوِ إِلَّا الْجَنَابَةَ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( جُنُبٌ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ " الْجُنُبُ : الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ بِالْجِمَاعِ وَخُرُوجِ الْمَنِيِّ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ ، وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنَابٍ وَجُنُبِينَ . وَأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْنَابًا ، وَالْجَنَابَةُ الِاسْمُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْبُعْدُ . وَسُمِّيَ الْإِنْسَانُ جُنُبًا لِأَنَّهُ نُهِيَ أَنْ يَقْرَبَ مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَتَطَهَّرْ . وَقِيلَ لِمُجَانَبَتِهِ النَّاسَ حَتَّى يَغْتَسِلَ . وَأَرَادَ بِالْجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يَتْرُكُ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ عَادَةً ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُبًا ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ دِينِهِ وَخُبْثِ بَاطِنِهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْمَلَائِكَةِ هَاهُنَا غَيْرَ الْحَفَظَةِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ بِخَيْرٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الْإِنْسَانُ لَا يُجْنِبُ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْمَاءُ وَالْأَرْضُ " يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ مِنْهَا جُنُبًا يَحْتَاجُ إِلَى الْغُسْلِ لِمُلَامَسَةِ الْجُنُبِ إِيَّاهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجُنُبِ وَالْجَنَابَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَالسِّبَاقِ : " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ " الْجَنَبُ بِالتَّحْرِيكِ فِي السِّبَاقِ : أَنْ يَجْنُبَ فَرَسًا إِلَى فَرَسِهِ الَّذِي يُسَابِقُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَتَرَ الْمَرْكُوبُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَ
[ جنب ] جنب : الْجَنْبُ وَالْجَنَبَةُ وَالْجَانِبُ : شِقُّ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : قَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ فُلَانٍ وَإِلَى جَانِبِهِ ، بِمَعْنًى ، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وَجَوَانِبُ وَجَنَائِبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْفَاقَةُ : فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ ، فَدَعَا ، فَإِذَا الرَّحَى تَطْحَنُ ، وَالتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنُوبَ شِوَاءٍ ; هِيَ جَمْعُ جَنْبٍ ، يُرِيدُ جَنْبَ الشَّاةِ ؛ أَيْ : إِنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الْجَوَانِبِ . قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجُعِلَ جَمْعًا . وَجُنِبَ الرَّجُلُ : شَكَا جَانِبَهُ . وَضَرَبَهُ فَجَنَّبَهُ ؛ أَيْ : كَسَرَ جَنْبَهُ أَوْ أَصَابَ جَنْبَهُ . وَرَجُلٌ جَنِيبٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : رَبَا الْجُوعُ فِي أَوْنِيهِ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الْجَنِيبَ جَنِيبُ ؛ أَيْ : جَاعَ حَتَّى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا . وَقَالُوا : الْحَرُّ جَانِبَيْ سُهَيْلٍ ؛ أَيْ : فِي نَاحِيَتَيْهِ ، وَهُوَ أَشَدُّ الْحَرِّ . وَجَانَبَهُ مُجَانَبَةً وَجِنَابًا : صَارَ إِلَى جَنْبِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَنْبُ : الْقُرْبُ . وَقَوْلُهُ : عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ؛ أَيْ : فِي قُرْبِ اللَّهِ وَج
1113 1113 1113 - حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عمرة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إن .