حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 103
103
أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ ، يَقُولُ :

دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَا وَرَجُلَانِ ; رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ - أَحْسَبُ - فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا ، وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَ بِهَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَرَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ، فَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَحْجُبُهُ - وَرُبَّمَا قَالَ : وَلَا يَحْجِزُهُ - عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين16 حُكمًا
  • أحمد بن حنبل

    كان الإمام أحمد يوهن حديث علي ضعفه ويضعف أمر عبد الله بن سلمة

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عدي
    لم يرو عمرو أحسن من هذا
  • البيهقي

    توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبل

    كان يوهن حديث علي هذا ويضعف أمر عبد الله بن سلمة

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    النووي في الخلاصة خالف الترمذي الأكثرون فضعفوا هذا الحديث وتخصيصه الترمذي بذلك دليل على أنه لم ير تصحيحه لغيره

    صحيح
  • الشافعي

    تكلم فيه لأجل عبد الله بن سلمة

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبل

    كان يوهن حديث علي هذا ويضعف أمر عبد الله بن سلمة

    لم يُحكَمْ عليه
  • النووي

    إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه

    ضعيف
  • ابن الملقن

    لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به

    لم يُحكَمْ عليه
  • بدر الدين العيني

    ليس أحد يحدث بحديث أجود من ذا

    لم يُحكَمْ عليه
  • شعبة بن الحجاج
    ما أحدث بحديث أحسن منه
  • أحمد بن حنبل
    كان أحمد يوهن هذا الحديث
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وكان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول يعرف في حديثه وينكر

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن سلمة الجملي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:سمع
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة118هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 42) برقم: (100) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 314) برقم: (233) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 79) برقم: (801) ، (3 / 80) برقم: (802) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 214) برقم: (563) ، (2 / 214) برقم: (564) ، (2 / 215) برقم: (565) ، (2 / 216) برقم: (567) ، (2 / 216) برقم: (566) والحاكم في "مستدركه" (1 / 152) برقم: (543) ، (4 / 107) برقم: (7175) والنسائي في "المجتبى" (1 / 75) برقم: (266) ، (1 / 75) برقم: (265) والنسائي في "الكبرى" (1 / 174) برقم: (258) ، (1 / 174) برقم: (257) وأبو داود في "سننه" (1 / 90) برقم: (228) والترمذي في "جامعه" (1 / 190) برقم: (148) وابن ماجه في "سننه" (1 / 375) برقم: (636) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 88) برقم: (416) والدارقطني في "سننه" (1 / 215) برقم: (430) وأحمد في "مسنده" (1 / 194) برقم: (631) ، (1 / 195) برقم: (643) ، (1 / 208) برقم: (690) ، (1 / 241) برقم: (847) ، (1 / 275) برقم: (1018) ، (1 / 295) برقم: (1130) والطيالسي في "مسنده" (1 / 99) برقم: (103) والحميدي في "مسنده" (1 / 182) برقم: (58) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 247) برقم: (286) ، (1 / 288) برقم: (347) ، (1 / 326) برقم: (405) ، (1 / 327) برقم: (407) ، (1 / 400) برقم: (523) ، (1 / 436) برقم: (578) ، (1 / 459) برقم: (622) والبزار في "مسنده" (2 / 284) برقم: (728) ، (2 / 286) برقم: (730) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 34) برقم: (1084) ، (2 / 40) برقم: (1113) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 87) برقم: (538) ، (1 / 87) برقم: (533) ، (1 / 87) برقم: (537) والطبراني في "الأوسط" (7 / 9) برقم: (6703) ، (7 / 121) برقم: (7045)

الشواهد65 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٠٧) برقم ٧١٧٥

دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، - [وفي رواية : أَتَيْتُ عَلِيًّا(١)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَا وَرَجُلَانِ رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَحْسَبُ [وفي رواية : أَحْسَبُهُ(٢)] فَبَعَثَهُمَا [وفي رواية : فَبَعَثَنَا(٣)] وَجْهًا [وفي رواية : فَبَعَثَهُمَا لِحَاجَةٍ(٤)] ، فَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ(٥)] الْمَخْرَجَ [فَقَضَى حَاجَتَهُ(٦)] ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَخَذَ مِنْهُ حَفْنَةً(٧)] فَتَمَسَّحَ [وفي رواية : فَمَسَحَ(٨)] بِهَا [وفي رواية : فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ(٩)] ، ثُمَّ جَاءَ فَقَرَأَ [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ(١٠)] [وفي رواية : وَجَعَلَ(١١)] [يَقْرَأُ(١٢)] الْقُرْآنَ فَرَآنَا [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ رَآنَا(١٣)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا(١٤)] أَنْكَرْنَا [وفي رواية : فَأَنْكَرْنَا(١٥)] [وفي رواية : فَأَنْكَرُوا(١٦)] [وفي رواية : كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا(١٧)] ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ(١٩)] [وفي رواية : فَيُقْرِئُنَا(٢٠)] [الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا(٢١)] [وفي رواية : وَنَأْكُلُ مَعَهُ(٢٢)] [اللَّحْمَ(٢٣)] وَلَا يَحْجُبُهُ - وَرُبَّمَا قَالَ : وَلَا يَحْجِزُهُ - عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ سِوَى الْجَنَابَةِ - أَوِ إِلَّا الْجَنَابَةَ [وفي رواية : مَا لَمْ يَكُنْ(٢٤)] [وَقَالَ عُقْبَةُ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا(٢٥)] [وفي رواية : لَيْسَ الْجَنَابَةُ ، أَوِ الْجِنَازَةُ(٢٦)] [ وفي رواية : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا جُنُبٌ ] [وفي رواية : قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا أَحْدَثَ ، قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً(٢٧)] [ وَنَهَانِي ، وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ ، عَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسِّيِّ ] دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَا وَرَجُلَانِ رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَحْسَبُ فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا ، فَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا ، ثُمَّ جَاءَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَحْجُبُهُ - وَرُبَّمَا قَالَ : وَلَا يَحْجِزُهُ - عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ سِوَى الْجَنَابَةِ - أَوِ إِلَّا الْجَنَابَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٢٥٧·الأحاديث المختارة٥٦٦·المنتقى١٠٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥·الأحاديث المختارة٥٦٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٤٣·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٢٨·
  6. (٦)مسند أحمد٨٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥·الأحاديث المختارة٥٦٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٢٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤١٦·مسند الطيالسي١٠٣·شرح معاني الآثار٥٣٣·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٥٤٣·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٢٨·مسند أحمد٨٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤١٦·مسند الطيالسي١٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٦٤·المنتقى١٠٠·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٥٣٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٢٨·مسند أحمد٨٤٧·صحيح ابن خزيمة٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٤١٦·مسند البزار٧٢٨·مسند الطيالسي١٠٣·السنن الكبرى٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥٤٠٧·المستدرك على الصحيحين٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٦٤٥٦٥٥٦٧·المنتقى١٠٠·شرح معاني الآثار٥٣٣٥٣٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٥·
  14. (١٤)المنتقى١٠٠·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٣٣·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٢٨·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٥٤٣·
  18. (١٨)جامع الترمذي١٤٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٤١١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٤١٦·مسند البزار٧٣٠·شرح معاني الآثار٥٣٤·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٢٨·شرح معاني الآثار٥٣٣·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٢٨·مسند أحمد٦٤٣٨٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤١٦·مسند البزار٧٣٠·السنن الكبرى٢٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٦٤٠٥·الأحاديث المختارة٥٦٤٥٦٦·شرح معاني الآثار٥٣٣·
  22. (٢٢)المنتقى١٠٠·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٢٨·مسند أحمد٦٤٣٨٤٧١٠١٨·سنن البيهقي الكبرى٤١٦·مسند الطيالسي١٠٣·السنن الكبرى٢٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٦٤٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٦٣٥٦٤٥٦٦·المنتقى١٠٠·شرح معاني الآثار٥٣٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٤٨·مسند أحمد٦٣١١١٣٠·مصنف ابن أبي شيبة١١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢·
  25. (٢٥)مسند البزار٧٢٨·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٩٠·
مقارنة المتون102 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر103
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
عِلْجَانِ(المادة: علجان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ " هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ " إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ " أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ " . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ " وَلِيَ حَر

لسان العرب

[ علج ] علج : الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ذِي لِحْيَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَعْلَاجٌ وَعُلُوجٌ ; وَمَعْلُوجَى ، مَقْصُورٌ ، وَمَعْلُوجَاءُ ، مَمْدُودٌ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجْرِي مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ . وَاسْتَعْلَجَ الرَّجُلُ : خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَغَلُظَ وَاشْتَدَّ وَعَبُلَ بَدَنُهُ . وَإِذَا خَرَجَ وَجْهُ الْغُلَامِ ، قِيلَ : قَدِ اسْتَعْلَجَ . وَاسْتَعْلَجَ جِلْدُ فُلَانٍ أَيْ : غَلُظَ . وَالْعِلْجُ : الرَّجُلُ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى عِلْجَةٌ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عِلَجَةٌ . وَالْعِلْجُ : الْكَافِرُ ; وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَوِيِّ الضَّخْمِ مِنَ الْكُفَّارِ : عِلْجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأْتِنِي بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ; يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ عُمَرَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ . وَالْعِلْجُ : حِمَارُ الْوَحْشِ لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وَغِلَظِهِ ; وَيُقَالُ لِلْعَيْرِ الْوَحْشِيِّ إِذَا سَمِنَ وَقَوِيَ : عِلْجٌ . وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٌ : عِلْجٌ . وَالْعِلْجُ : الرَّغِيفُ ; عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : هَذَا عَلُوجُ صِدْقٍ وَعَلُوكُ صِدْقٍ وَأَلُوكُ صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ ; وَمَا تَلَوَّكْتَ بِأَلُوكٍ ، وَمَا تَعَلَّجْتَ بِعَلُوجٍ ; وَيُقَالُ لِلرَّغِيفِ الْغَلِيظِ الْحُرُوفِ : عِلْجٍ . وَالْعِلَاجُ : الْمِرَاسُ وَالدِّفَاعُ . وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ : اتَّخَذُوا صِرَاعًا وَقِتَالًا ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لِيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . وَفِي <الصفحات جزء="1

حَفْنَةً(المادة: حفنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَنَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَنَاتِ اللَّهِ " أَرَادَ إِنَّا عَلَى كَثْرَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلِيلٌ عِنْدَ اللَّهِ كَالْحَفْنَةِ ، وَهِيَ مِلْءُ الْكَفِّ ، عَلَى جِهَةِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَنِ التَّشْبِيهِ ، وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ " حَثْيَةٌ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّنَا " . * وَفِيهِ " أَنَّ الْمُقَوْقِسَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَارِيَةَ مِنْ حَفْنٍ " هِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَالنُّونِ : قَرْيَةٌ مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ ، وَلَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - مَعَ مُعَاوِيَةَ .

لسان العرب

[ حفن ] حفن : الْحَفْنُ : أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِرَاحَةِ كَفِّكَ وَالْأَصَابِعُ مَضْمُومَةٌ ، وَقَدْ حَفَنَ لَهُ بِيَدِهِ حَفْنَةً . وَحَفَنْتُ لِفُلَانٍ حَفُنَةً : أَعْطَيْتُهُ قَلِيلًا ، وَمِلْءُ كُلِّ كَفٍّ حَفْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ : إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَنَاتِ اللَّهِ ؛ أَرَادَ إِنَّا عَلَى كَثْرَتِنَا قَلِيلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ كَالْحَفْنَةِ أَيْ يَسِيرٌ بِالْإِضَافَةِ إِلَى مُلْكِهِ وَرَحْمَتِهِ ، وَهِيَ مِلْءُ الْكَفِّ عَلَى جِهَةِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّشْبِيهِ ؛ وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَثْيَةٌ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّنَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَفْنَةُ مِلْءُ الْكَفَّيْنِ مِنْ طَعَامٍ . وَحَفَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَرَفْتَهُ بِكِلْتَا يَدَيْكَ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الشَّيْءِ الْيَابِسِ كَالدَّقِيقِ وَنَحْوِهِ . وَحَفَنَ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ : أَلْقَاهُ بِحَفْنَتِهِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَحَفَنَ لَهُ مِنْ مَالِهِ حَفْنَةً : أَعْطَاهُ إِيَّاهَا . وَرَجُلٌ مِحْفَنٌ : كَثِيرُ الْحَفْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ وَمِنَ الثَّانِي . وَاحْتَفَنَ الشَّيْءَ : أَخَذَهُ لِنَفْسِهِ وَيُقَالُ : حَفَنَ لِلْقَوْمِ وَحَفَا الْمَالَ إِذَا أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَفْنَةً وَحَفْوَةً . وَاحْتَفَنَ الرَّجُلُ احْتِفَانًا : اقْتَلَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْحُفْنَةُ ، بِالضَّمِّ : الْحُفْرَةُ يَحْفِرُهَا السَّيْلُ فِي الْغَلْظِ فِي مَجْرَى الْمَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْحُفْرَةُ أَيْنَمَا كَانَتْ ، وَالْجَمْعُ الْحُفَنُ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ تَعَفَّتْ بِالْحُفَنْ قَالَ : وَهِيَ قَلْتَاتٌ يَحْتَفِرُهَا الْمَاءُ كَهَيْئَ

الْحَاجَةَ(المادة: الحاجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

اللَّحْمَ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    103 103 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ ، يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَا وَرَجُلَانِ ; رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ - أَحْسَبُ - فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا ، وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَ بِهَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَرَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ، فَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَحْجُبُهُ - وَرُبَّمَا قَالَ : وَلَا يَحْجِزُهُ - عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث