حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 1797ط. دار الرشد: 1796
1797
ما ذكر فِي السواك

حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قَالَ : فَكَانَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ سِوَاكُهُ عَلَى أُذُنِهِ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ ، فَلَا يَقُومُ لِصَلَاةٍ إِلَّا اسْتَنَّ ، ثُمَّ رَدَّهُ فِي مَوْضِعِهِ
معلقمرفوع· رواه زيد بن خالد الجهنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البخاري

    سأله الترمذي عن رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواية محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن زيد بن خالد فقال رواية محمد بن إبراهيم أصح

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن خالد الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (3 / 291) برقم: (3030) وأبو داود في "سننه" (1 / 17) برقم: (47) والترمذي في "جامعه" (1 / 74) برقم: (25) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 37) برقم: (158) ، (1 / 37) برقم: (157) وأحمد في "مسنده" (7 / 3777) برقم: (17237) ، (7 / 3781) برقم: (17253) ، (9 / 5075) برقم: (22036) والبزار في "مسنده" (9 / 222) برقم: (3756) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 213) برقم: (1797) والطبراني في "الكبير" (5 / 243) برقم: (5229) ، (5 / 244) برقم: (5230)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (١/٧٤) برقم ٢٥

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي [وَقَالَ مُحَمَّدٌ : لَوْلَا أَنْ يُشَقَّ عَلَى أُمَّتِي(١)] لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ [وفي رواية : لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ(٢)] عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ [كَانَ السِّوَاكُ مِنْ أُذُنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ(٣)] ، وَلَأَخَّرْتُ [وفي رواية : لَأَخَّرْتُ(٤)] صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ قَالَ : فَكَانَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ يَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : يَرُوحُ إِلَى الْمَسْجِدِ(٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : فَرَأَيْتُ زَيْدًا يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ(٦)] وَسِوَاكُهُ عَلَى أُذُنِهِ [وفي رواية : يَضَعُ السِّوَاكَ مِنْهُ(٧)] ، مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ [وفي رواية : بِمَوْضِعِ قَلَمِ الْكَاتِبِ(٨)] ، لَا يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا اسْتَنَّ [وفي رواية : فَلَا يَقُومُ لِصَلَاةٍ إِلَّا اسْتَنَّ(٩)] [وفي رواية : فَكُلَّمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَاكَ(١٠)] [وفي رواية : مَا تُقَامُ صَلَاةٌ إِلَّا اسْتَاكَ(١١)] [قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ(١٢)] ، ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى مَوْضِعِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٢٣٧·
  2. (٢)السنن الكبرى٣٠٣٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٢٣٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٠٣٦·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٢٥٣·المعجم الكبير٥٢٣٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٠٣٦·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٠٣٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٠٣٦·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة1797
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد1796
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَشُقَّ(المادة: أشق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَقَقَ ) ( هـ ) فِيهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ أَيْ لَوْلَا أَنْ أُثْقِلَ عَلَيْهِمْ ، مِنَ الْمَشَقَّةِ وَهِيَ الشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ يُرْوَى بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ فَالْكَسْرُ مِنَ الْمَشَقَّةِ ، يُقَالُ : هُمْ بِشِقٍّ مِنَ الْعَيْشِ إِذَا كَانُوا فِي جَهْدٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشِّقِّ : نِصْفُ الشَّيْءِ ، كَأَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ نِصْفُ أَنْفُسِكُمْ حَتَّى بَلَغْتُمُوهُ . وَأَمَّا الْفَتْحُ فَهُوَ مِنَ الشِّقِّ : الْفَصْلُ فِي الشَّيْءِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّهُمْ فِي مَوْضِعٍ حَرِجٍ ضَيِّقٍ كَالشِّقِّ فِي الْجَبَلِ . وَقِيلَ شَقٌّ اسْمِ مَوْضِعٍ بِعَيْنِهِ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ أَيْ نِصْفِ تَمْرَةٍ ، يُرِيدُ أَنْ لَا تَسْتَقِلُّوا مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ سَحَائِبَ مَرَّتْ وَعَنْ بَرْقِهَا ، فَقَالَ : أَخَفْوًا ؟ أَمْ وَمِيضًا ؟ أَمْ يَشُقُّ شَقًّا ؟ يُقَالُ : شَقَّ الْبَرْقُ إِذَا لَمَعَ مُسْتَطِيلًا إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَلَيْسَ لَهُ اعْتِرَاضٌ ، وَيَشُقُّ مَعْطُوفٌ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي انْتَصَبَ عَنْهُ الْمَصْدَرَانِ ، تَقْدِيرُهُ : أَيَخْفَى ؟ أَمْ يُومِضُ ؟ أَمْ يَشُقُّ ؟ [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَمَّا شَقَّ الْفَجْرَانِ أَمَرَ ب

لسان العرب

[ شقق ] شقق : الشَّقُّ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْتُ الْعُودَ شَقًّا . وَالشَّقُّ : الصَّدْعُ الْبَائِنُ ، وَقِيلَ : غَيْرُ الْبَائِنِ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً . وَفِي التَّهْذِيبِ : الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَوْ حَائِطٍ أَوْ زُجَاجَةٍ ; شَقَّهُ يَشُقُّهُ شَقًّا فَانْشَقَّ وَشَقَّقَهُ فَتَشَقَّقَ ; قَالَ : أَلَا يَا خُبْزَ يَا ابْنَةَ يَثْرُدَانٍ أَبَى الْحُلْقُومُ بَعْدَكِ لَا يَنَامُ وَبَرْقًا لِلْعَصِيدَةِ لَاحَ وَهْنًا كَمَا شَقَّقْتَ فِي الْقِدْرِ السَّنَامَا وَالشَّقُّ : الْمَوْضِعُ الْمَشْقُوقُ كَأَنَّهُ سُمِّي بِالْمَصْدَرِ ، وَجَمْعُهُ شُقُوقٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الشَّقُّ الْمَصْدَرُ وَالشِّقُّ الِاسْمُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ . وَالشِّقُّ : اسْمٌ لِمَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ الشُّقُوقُ . وَيُقَالُ : بِيَدِ فُلَانٍ وَرِجْلِهِ شُقُوقٌ وَلَا يُقَالُ : شُقَاقٌ إِنَّمَا الشُّقَاقُ دَاءٌ يَكُونُ بِالدَّوَابِّ ، وَهُوَ يُشَقِّقُ يَأْخُذُ فِي الْحَافِرِ أَوِ الرُّسْغِ يَكُونُ فِيهِمَا مِنْهُ صُدُوعٌ وَرُبَّمَا ارْتَفَعَ إِلَى أَوْظِفَتِهَا . وَشُقَّ الْحَافِرُ وَالرُّسْغُ : أَصَابَهُ شُقَاقٌ . وَكُلُّ شَقٍّ فِي جِلْدٍ عَنْ دَاءٍ شُقَاقٌ ، جَاءُوا بِهِ عَلَى عَامَّةِ أَبْنِيَةِ الْأَدْوَاءِ . وَفِي حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ : أَصَابَنَا شُقَاقٌ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَسَأَلْنَا أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالشَّحْمِ هُوَ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَدْوَاءِ كَالسُّعَالِ وَالزُّكَامِ وَالسُّلَاقِ . وَالشَّقُّ : وَاحِدُ الشُّقُوقِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالشُّقَاقُ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ مِنْ بَرْدٍ أَوْ غ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ تَجْدِيدِ الْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ (ح039) أَخْبَرَنِي أَبُو مُوسَى الْحَافِظُ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أََنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الطَّحَاوِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ : فَذَهَبَ قَوْمٌ أَنَّ الْحَاضِرِينَ يَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَوَضَّؤُوا لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ فَقَالُوا : لَا يَجِبُ الْوُضُوءُ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ ، وَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَحْمُولٌ عَلَى الْتِمَاسِ الْفَضْلِ لَا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِمَّا خُصَّ بِهِ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُونَ أُمَّتِهِ . فَإِنْ قِيلَ : وَهَلْ وَجَدْتُمْ فِي ذَلِكَ دَلِيلًا ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . (ح040) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الصُّوفِيُّ بِهَمْدَانَ ، أََنَا الرَّئِيسُ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدُوسِيُّ ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أََنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِإِنَاءٍ صَغِيرٍ فَتَوَضَّأَ ، قُلْنَا : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : فَأَنْتُمْ ؟ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ مَا لَمْ نُحْدِثْ . قَالَ : وَقَدْ كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَلَى شَرْطِ أَبِي دَاوُدَ ، وَأَبِي عِيسَى ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؛ أَخْرَجُوهُ فِي كُتُبِهِمْ . (ح041) أَخْبَرَنَا أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    1797 1797 1796 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قَالَ : فَكَانَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ سِوَاكُهُ عَلَى أُذُنِهِ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ ، فَلَا يَقُومُ لِصَلَاةٍ إِلَّا اسْتَنَّ ، ثُمَّ رَدَّهُ فِي مَوْضِعِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث