حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ج٣ / ص١٢٠سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ - أَوْ رَجُلٌ مِنْ آلِ عَلِيٍّ - عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَقُلْنَا لَهُ : حَدِّثْنَا كَيْفَ كَانَتِ الصَّلَاةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ [١]:
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الظِّلُّ مِثْلَ الشِّرَاكِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الظِّلُّ مِثْلَهُ وَمِثْلَ الشِّرَاكِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا مِنَ الْغَدِ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ [٢]كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ ، قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ الْعَنَقَ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ ، فَقُلْنَا لَهُ : كَيْفَ نُصَلِّي مَعَ الْحَجَّاجِ وَهُوَ يُؤَخِّرُ ؟ فَقَالَ : مَا صَلَّى لِلْوَقْتِ فَصَلُّوا مَعَهُ ، فَإِذَا أَخَّرَ فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا ، وَاجْعَلُوهَا مَعَهُ نَافِلَةً ، وَحَدِيثِي هَذَا عِنْدَكُمْ أَمَانَةٌ ، فَإِذَا مُتُّ فَإِنِ اسْتَطَاعَ الْحَجَّاجُ أَنْ يَنْبُشَنِي فَلْيَنْبُشْنِي