حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 9907ط. دار الرشد: 9902
9906
ما جاء فِي الحث على الصدقة وأمرها

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ج٦ / ص٣٦٥قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ ، فَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : [١]هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ [وَ] [٢]يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الدارقطني

    يرويه أيوب السختياني وابن عون وعباد بن منصور وهشام بن حسان وهشام بن عروة وعبد الواحد بن صبرة ويونس بن عبيد وثابت البناني وميمون بن سياه فأما أيوب السختياني فاختلف عنه فرواه عنه معمر وحماد بن زيد واختلف عن معمر فرواه عبد الرزاق عنه عن أيوب مرفوعا وخالفه محمد بن ثور فرواه عن معمر عن أيوب موقوفا وكذلك رواه حماد بن زيد عن أيوب موقوفا وأما عباد بن منصور فاختلف عنه فرواه عبد الوهاب بن عطاء عن عباد بن منصور عن القاسم بن محمد عن عائشة ووهم فيه وخالفه الثوري وحماد بن سلمة وداود بن أبي هند ووكيع وعبد الله بن بكر وابن علية وعبد الأعلى وعبد الصمد وحجاج بن حجاج فرووه عن عباد عن القاسم عن أبي هريرة ورواه حماد بن زيد عن عباد بن منصور عن القاسم موقوفا قوله ورواه يونس بن عبيد عن صاحب له وهو عباد بن منصور عن القاسم عن أبي هريرة قاله معتمر بن سليمان عنه وكذلك رواه ابن عون عن القاسم عن أبي هريرة تفرد به عبد العزيز بن الحسن عنه واختلف عن ثابت البناني فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن ثابت عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه سليمان بن حرب فرواه عن حماد عن ثابت عن القاسم مرسلا وقيل عن ثابت البناني أنه سمعه من عباد بن منصور يحدث به عن القاسم واختلف عن هشام بن حسان فرواه عبد الوهاب الثقفي عن هشام عن القاسم عن أبي هريرة مرفوعا وخالفه وهب بن جرير فرواه عن هشام بن حسان عن صاحب له قيل إنه عباد بن منصور عن القاسم عن أبي هريرة موقوفا وخالفه عبد الأعلى فرواه عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصحيح عن هشام قول وهب بن جرير والصحيح عن أيوب قول حماد بن زيد عنه ومتابعة ابن ثور عن معمر عن أيوب والصحيح عن ثابت عن القاسم مرسلا والصحيح عن عباد بن منصور عن القاسم عن أبي هريرة مرفوعا وأما عبد الواحد بن صبرة فرواه عن القاسم عن أبي هريرة مرفوعا حدث به عنه مبارك بن فضالة حدثنا بحديث داود بن أبي هند ابن صاعد ثنا عمران بن بكار ثنا الربيع بن روح ثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن عدي بن عبد الرحمن عن داود بن أبي هند عن عباد بن منصور بذلك

    صحيح
  • الدارقطني

    والصحيح عن عباد بن منصور عن القاسم بن محمد عن أبي هريرة

    صحيح
  • الدارقطني

    الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عباد بن منصور الناجي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة152هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 108) برقم: (1373) ، (9 / 126) برقم: (7153) ومسلم في "صحيحه" (3 / 85) برقم: (2329) ، (3 / 85) برقم: (2328) ومالك في "الموطأ" (1 / 1448) برقم: (1767) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 155) برقم: (2668) ، (4 / 156) برقم: (2669) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 504) برقم: (272) ، (8 / 109) برقم: (3321) ، (8 / 112) برقم: (3323) ، (8 / 113) برقم: (3324) والحاكم في "مستدركه" (2 / 333) برقم: (3302) والنسائي في "المجتبى" (1 / 506) برقم: (2526) والنسائي في "الكبرى" (3 / 46) برقم: (2317) ، (7 / 154) برقم: (7706) ، (7 / 155) برقم: (7707) ، (7 / 163) برقم: (7730) ، (10 / 119) برقم: (11191) والترمذي في "جامعه" (2 / 41) برقم: (677) ، (2 / 42) برقم: (678) والدارمي في "مسنده" (2 / 1042) برقم: (1711) وابن ماجه في "سننه" (3 / 50) برقم: (1912) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 176) برقم: (7840) ، (4 / 190) برقم: (7932) ، (4 / 191) برقم: (7933) وأحمد في "مسنده" (2 / 1760) برقم: (8454) ، (2 / 1881) برقم: (9037) ، (2 / 1937) برقم: (9320) ، (2 / 1970) برقم: (9499) ، (2 / 1972) برقم: (9509) ، (2 / 2000) برقم: (9647) ، (2 / 2101) برقم: (10174) ، (2 / 2255) برقم: (11043) ، (2 / 2264) برقم: (11077) ، (3 / 1601) برقم: (7708) والحميدي في "مسنده" (2 / 288) برقم: (1184) والبزار في "مسنده" (14 / 359) برقم: (8063) ، (14 / 360) برقم: (8065) ، (15 / 17) برقم: (8197) ، (15 / 141) برقم: (8464) ، (15 / 167) برقم: (8527) ، (15 / 380) برقم: (8985) ، (16 / 44) برقم: (9084) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 106) برقم: (20127) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 364) برقم: (9906) والطبراني في "الأوسط" (1 / 217) برقم: (710) ، (3 / 225) برقم: (2995) ، (3 / 351) برقم: (3382) والطبراني في "الصغير" (1 / 206) برقم: (330)

الشواهد57 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٢٨٨) برقم ١١٨٤

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ [وفي رواية : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ(١)] يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا طَيِّبٌ ، فَيَضَعُهَا فِي حَقٍّ إِلَّا كَانَ كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي يَدِ الرَّحْمَنِ ، فَيُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ [وفي رواية : وَفَصِيلَهُ(٢)] [وفي رواية : أَوْ قَلُوصَهُ(٣)] ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ أَوِ التَّمْرَةَ لَتَأْتِي [وفي رواية : لَتَكُونُ(٤)] [وفي رواية : لَتَعُودُ(٥)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ » [وفي رواية : مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ(٦)] [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ بِطَيِّبٍ(٧)] [وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا الطَّيِّبُ ، فَإِنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُهَا(٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ(٩)] [وفي رواية : يَتَقَبَّلُهَا(١٠)] [وفي رواية : فَيَتَلَقَّاهَا اللَّهُ(١١)] [بِيَمِينِهِ ، وَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا(١٢)] [وفي رواية : لِصَاحِبِهِ(١٣)] [كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَصَدَّقَ بِتَمْرَةٍ مِنَ الطَّيِّبِ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ وَقَعَتْ فِي يَدِ اللَّهِ فَيُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَعُودَ فِي يَدِهِ مِثْلَ الْجَبَلِ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَلُوَّهُ حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ ، فَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِمِثْلِ اللُّقْمَةِ ، فَيُرَبِّيهَا اللَّهُ لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَصِيلَهُ ، أَوْ مُهْرَهُ ، فَيَرْبُو فِي كَفِّ اللَّهِ ، أَوْ فِي يَدِ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا الطَّيِّبَ ، يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيُرَبِّيهَا لِعَبْدِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ(١٩)] [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ تَقَبَّلَهَا اللَّهُ مِنْهُ ، وَأَخَذَهَا بِيَمِينِهِ ، فَرَبَّاهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ ، فَتَرْبُو فِي يَدِ اللَّهِ - أَوْ قَالَ : فِي كَفِّ اللَّهِ - حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ يَقْبَلُهَا اللَّهُ مِنْهُ ، فَأَخَذَهَا بِيَمِينِهِ ، وَرَبَّاهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، أَوْ فَصِيلَهُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ يَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ ، فَتَرْبُو لَهُ فِي يَدِ اللَّهِ - أَوْ قَالَ : كَفِّ اللَّهِ - حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ(٢١)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا فَيَلِيهَا اللَّهُ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ مَا يَبْرَحُ فَيُرَبِّيهَا كَأَحْسَنِ مَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ أَوْ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ(٢٢)] [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ ، فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا ، فَيَقْبَلُهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ لَا يَزَالُ يُرَبِّيهَا كَأَحْسَنِ مَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ أَوْ أَكْثَرَ(٢٣)] [وفي رواية : مَا تَصَدَّقَ امْرُؤٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّبًا إِلَّا وَضَعَهَا حِينَ يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُرَبِّي لِأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ(٢٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ - إِلَّا كَانَ اللَّهُ يَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَبْلُغَ التَّمْرَةُ مِثْلَ أُحُدٍ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى تَبْلُغَ الثَّمَرَةُ مِثْلَ أُحُدٍ(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا ، وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي الرَّجُلُ مِنْكُمْ مُهْرَهُ وَفَصِيلَهُ ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا الطَّيِّبَ يَقْبِضُهَا بِيَمِينِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرَبِّيهَا لِعَبْدِهِ الْمُسْلِمِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى يُوَافَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ - فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ فِي كَفَّهِ ، فَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَكُونَ فِي يَدِهِ جَلَّ وَعَلَا مِثْلَ جَبَلٍ(٢٩)] [فَتَصَدَّقُوا(٣٠)] . وَقَرَأَ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ [وفي رواية : وَقَالَ وَكِيعٌ فِي حَدِيثِهِ : وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ ، وَ : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١١١٩١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٧٢·المعجم الأوسط٣٣٨٢·المعجم الصغير٣٣٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٣٣·
  4. (٤)مسند أحمد٩٤٩٩·
  5. (٥)مسند أحمد٩٦٤٧·
  6. (٦)صحيح البخاري١٣٧٣٧١٥٣·مسند أحمد٨٤٥٤·صحيح ابن حبان٣٣٢٤·سنن البيهقي الكبرى٧٨٤٠٧٩٣٢·مسند البزار٨٩٨٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٧٩٣٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٣٢٨·جامع الترمذي٦٧٧·سنن ابن ماجه١٩١٢·مسند أحمد١١٠٤٣·السنن الكبرى٢٣١٧٧٧٠٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٣٧٣٧١٥٣·صحيح ابن حبان٣٣٢٤·
  11. (١١)مسند البزار٩٠٨٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧٩٣٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري١٣٧٣٧١٥٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٧٨٤٠٧٩٣٢·
  15. (١٥)مسند البزار٨٠٦٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٠٧٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٠١٧٤·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٣٠٢·
  19. (١٩)مسند البزار٨٠٦٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٦٦٩·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٩٩٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٠٣٧·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٧١٠·
  24. (٢٤)مسند الدارمي١٧١١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣٣٢١·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١١١٩١·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٣٣٨٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٩٣٢٠·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٣٣٢٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٧٧٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٦٦٩·المعجم الأوسط٢٩٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٧·
  31. (٣١)مسند أحمد١٠١٧٤·
مقارنة المتون176 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة9907
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد9902
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

فَلُوَّهُ(المادة: فلوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَلَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ " كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ " الْفَلُوُّ : الْمُهْرُ الصَّغِيرُ . وَقِيلَ : هُوَ الْفَطِيمُ مِنْ أَوْلَادِ ذَوَاتِ الْحَافِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " وَالْفَلُوُّ الضَّبِيسُ " أَيِ : الْمُهْرُ الْعَسِرُ الَّذِي لَمْ يُرَضْ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " امْرِ الدَّمَ بِمَا كَانَ قَاطِعًا مِنْ لِيطَةٍ فَالِيَةٍ " أَيْ : قَصَبَةٍ وَشُقَّةٍ قَاطِعَةٍ ، وَتُسَمَّى السِّكِّينُ الْفَالِيَةَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : دَعْهُ عَنْكَ ، فَقَدْ فَلَيْتُهُ فَلْيَ الصَّلَعِ " هُوَ مِنْ فَلْيِ الشَّعْرِ وَأَخْذِ الْقَمْلِ مِنْهُ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَصْلَعَ لَا شَعْرَ لَهُ فَيَحْتَاجُ أَنْ يُفْلَى .

لسان العرب

[ فلا ] فلا : فَلَا الصَّبِيَّ وَالْمُهْرَ وَالْجَحْشَ فَلْوًا وَفِلَاءً وَأَفْلَاهُ وَافْتِلَاهُ : عَزَلَهُ عَنِ الرَّضَاعِ وَفَصَلَهُ . وَقَدْ فَلَوْنَاهُ عَنْ أُمِّهِ أَيْ فَطَمْنَاهُ . وَفَلَوْتُهُ عَنْ أُمِّهِ وَافْتَلَيْتُهُ إِذَا فَطَمْتَهُ . وَافْتَلَيْتُهُ : اتَّخَذْتُهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : نَقُودُ جِيَادَهُنَّ وَنَفْتَلِيهَا وَلَا نَغْذو التُّيُوسَ وَلَا الْقِهَادَا وَقَالَ الْأَعْشَى : مُلْمِعٍ لَاعَةِ الْفُؤَادِ إِلَى جَحْـ ـشٍ فَلَاهُ عَنْهَا فَبِئْسَ الْفَالِي أَيْ حَالَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ وَلَدِهَا . ابْنُ دُرَيْدٍ : يُقَالُ فَلَوْتُ الْمَهْرَ إِذَا نَتَجْتَهُ ، وَكَانَ أَصْلُهُ الْفِطَامَ فَكَثُرَ حَتَّى قِيلَ لِلْمُنْتَتجِ مُفْتَلًى ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : نَقُودُ جِيَادَهُنَّ وَنَفْتَلِيهَا قَالَ : وَفَلَاهُ إِذَا رَبَّاهُ ; قَالَ الْحَطِيئَةُ يَصِفُ رَجُلًا : سَعِيدٌ وَمَا يَفْعَلْ سَعِيدٌ فَإِنَّهُ نَجِيبٌ فَلَاهُ فِي الرِّبَاطِ نَجِيبُ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَكَذَلِكَ افْتَلَيْتُهُ ; وَقَالَ بَشَّامَةُ ابْنُ حَزْنٍ النَّهْشَلِيُّ : وَلَيْسَ يَهْلِكُ مِنَّا سَيِّدٌ أَبَدًا إِلَّا افْتَلَيْنَا غُلَامًا سَيِّدًا فِينَا ابْنُ السِّكِّيتِ : فَلَوْتُ الْمُهْرَ عَنْ أُمِّهِ أَفْلُوهُ وَافْتَلَيْتُهُ فَصَلْتُهُ عَنْهَا ، وَقَطَعْتُ رَضَاعَهُ مِنْهَا . وَالْفَلُوُّ وَالْفُلُوُّ وَالْفِلْوُ : الْجَحْشُ وَالْمُهْرُ إِذَا فُطِمَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لِأَنَّهُ يُفْتَلَى أَيْ يُفْطَمُ ; قَالَ دُكَيْنٌ : كَانَ لَنَا وَهْوَ فَلُوٌّ نَرْبُبُهْ مُجَعْثَنُ الْخَلْق

الصَّدَقَاتِ(المادة: الصدقات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

يَمْحَقُ(المادة: يمحق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَحَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْبَيْعِ : الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ، ثُمَّ يَمْحَقُ " الْمَحْقُ : النَّقْصُ وَالْمَحْوُ وَالْإِبْطَالُ . وَقَدْ مَحَقَهُ يَمْحَقُهُ . وَمَمْحَقَةٌ : مَفْعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَحْرَاةٌ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا مَحَقَ الْإِسْلَامُ شَيْئًا مَا مَحَقَ الشُّحَّ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ محق ] محق : الْمَحْقُ : النُّقْصَانُ وَذَهَابُ الْبَرَكَةِ . وَشَيْءٌ مَاحِقٌ : ذَاهِبٌ . وَقَدْ مَحَقَ وَامَّحَقَ وَامْتَحَقَ وَمَحَقَهُ وَأَمْحَقَهُ : لُغَةٌ وَأَبَاهَا الْأَصْمَعِيُّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تَقُولُ مَحَقَهُ اللَّهُ فَامَّحَقَ وَامْتَحَقَ أَيْ ذَهَبَ خَيْرُهُ وَبَرَكَتُهُ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : بِلَالُ ، يَا ابْنَ الْأَنْجُمِ الْأَطْلَاقِ لَسْنَ بِنَحْسَاتٍ وَلَا أَمْحَاقِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ : مَحَقَهُ اللَّهُ وَأَمْحَقَهُ ، وَأَبَى الْأَصْمَعِيُّ إِلَّا مَحَقَهُ . وَتَمَحَّقَ الشَّيْءُ وَامْتَحَقَ . وَشَيْءٌ مَحِيقٌ : مَمْحُوقٌ ، قَالَ الْمُفَضَّلُ النُّكْرِيُّ يَصِفُ رُمْحًا عَلَيْهِ سِنَانٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَرْنٍ : يُقَلِّبُ صَعْدَةً جَرْدَاءَ فِيهَا نَقِيعُ السُّمِّ أَوْ قَرْنٌ مَحِيقُ وَنَصْلٌ مَحِيقٌ أَيْ مُرَقَّقٌ مُحَدَّدٌ ، وَهُوَ فَعِيلٌ مِنْ مَحَقَهُ . وَقَرْنٌ مَحِيقٌ إِذَا دُلِكَ فَذَهَبَ حَدُّهُ وَمَلُسَ ، وَمِنَ الْمَحْقِ الْخَفِيِّ أَنْ تَلِدَ الْإِبِلُ الذُّكُورَ وَلَا تَلِدَ الْإِنَاثَ لِأَنَّ فِيهِ انْقِطَاعَ النَّسْلِ وَذَهَابَ اللَّبَنِ ، وَمِنَ الْمَحْقِ الْخَفِيِّ النَّخْلُ الْمُتَقَارَبُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْمَحْقُ النَّخْلُ الْمُقَارَبُ بَيْنَهُ فِي الْغَرْسِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَبْطَلْتَهُ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ ، فَقَدْ مَحَقْتَهُ . وَقَدِ امَّحَقَ أَيْ بَطَلَ ، مَحَقَهُ يَمْحَقُهُ مَحْقًا أَيْ أَبْطَلَهُ وَمَحَاهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ، أَيْ يَسْتَأْصِلُ اللَّهُ الرِّبَا فَيُذْهِبُ رَيْعَهُ وَبَرَكَتَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَحْقُ أَنْ يَذْهَبَ الشَّيْءُ كُلُّهُ حَتَّى لَا ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    9906 9907 9902 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ ، فَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ [وَ] يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ . نص الآية في طبعة دار الرشد : وهو الذي يقبل التوبة عن عباده . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث