حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 11459ط. دار الرشد: 11449
11457
ما ينهى عنه مما يصنع على الميت من الصياح وشق الجيوب

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنِ الْقَرْثَعِ [١]قَالَ :

لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى صَاحَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ ، فَقَالَ لَهَا : أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، ثُمَّ سَكَتَتْ . فَقِيلَ لَهَا بَعْدُ : أَيُّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ وَخَرَقَ وَسَلَقَ
معلقمرفوع· رواه أم عبد الله امرأة أبي موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم عبد الله امرأة أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:صحابي· لها صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    قرثع الضبي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي زمن عثمان
  3. 03
    سهم بن منجاب الضبي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  4. 04
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  5. 05
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  6. 06
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 237) برقم: (11457) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 369) برقم: (1514) والطبراني في "الكبير" (25 / 175) برقم: (23193)

الشواهد54 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/١٧٥) برقم ٢٣١٩٣

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى [وفي رواية : لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى(١)] وَهُوَ تَقِيَّةٌ ، فَذَهَبَتِ امْرَأَتُهُ لِتَبْكِيَ أَوْ تَهُمَّ بِهِ [وفي رواية : صَاحَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ(٢)] ، فَقَالَ لَهَا أَبُو مُوسَى : أَمَا سَمِعْتِ [وفي رواية : عَلِمْتِ(٣)] مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : بَلَى ، فَسَكَتَتْ [وفي رواية : ثُمَّ سَكَتَتْ(٤)] ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو مُوسَى قَالَ يَزِيدُ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا بَعْدُ(٥)] : لَقِيتُ امْرَأَتَهُ ، فَقُلْتُ لَهَا قَوْلَ أَبِي مُوسَى : أَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ ثُمَّ سَكَتَتْ ، [وفي رواية : أَيُّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ :(٦)] قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ أَوْ سَلَقَ أَوْ خَرَقَ [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ وَخَرَقَ وَسَلَقَ(٧)] [وفي رواية : لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١١٤٥٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١١٤٥٧·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١١٤٥٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣١٩٣·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٥٧·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١١٤٥٧·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١١٤٥٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١١٤٥٧·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار١٥١٤·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة11459
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد11449
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَلَقَ(المادة: حلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

وَسَلَقَ(المادة: سلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ أَوْ حَلَقَ سَلَقَ : أَيْ رَفَعَ صَوْتَهُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ تَصُكَّ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا وَتَمْرُشَهُ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ السَّالِقَةَ وَالْحَالِقَةَ وَيُقَالُ بِالصَّادِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ذَاكَ الْخَطِيبُ الْمِسْلَقُ الشَّحْشَاحُ يُقَالُ مِسْلَقٌ وَمِسْلَاقٌ إِذَا كَانَ نِهَايَةً فِي الْخَطَابَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ وَقَدْ سُلِقَتْ أَفْوَاهُنَا مِنْ أَكْلِ الشَّجَرِ أَيْ خَرَجَ فِيهَا بُثُورٌ ، وَهُوَ دَاءٌ يُقَالُ لَهُ السُّلَاقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ فَانْطَلَقَا بِي إِلَى مَا بَيْنَ الْمَقَامِ وَزَمْزَمَ فَسَلَقَانِي عَلَى قَفَايَ أَيْ أَلْقَيَانِي عَلَى ظَهْرِي . يُقَالُ : سَلْقُهُ وَسَلْقَاهُ بِمَعْنًى . وَيُرْوَى بِالصَّادِ ، وَالسِّينُ أَكْثَرُ وَأَعْلَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَسَلَقَنِي لِحَلَاوَةِ الْقَفَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ فَإِذَا رَجُلٌ مُسْلَنْقٍ أَيْ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ . يُقَالُ : اسْلَنْقَى يَسْلَنْقِي اسْلِنْقَاءً . وَالنُّونُ زَائِدَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ وَضَعَ النَّحْوَ حِينَ اضْطَرَبَ كَلَامُ الْعَرَبِ وَغَلَبَتِ السَّلِيقَةُ أَيِ اللُّغَةُ الَّتِي يَسْتَرْسِلُ فِيهَا الْمُتَكَلِّمُ بِهَا عَلَى سَلِيقَتِهِ : أَيْ سَجِيَّتِهِ وَطَبِيعَتِهِ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدِ

لسان العرب

[ سلق ] سلق : السَّلْقُ : شِدَّةُ الصَّوْتِ ، وَسَلَقَ لُغَةٌ فِي صَلَقَ أَيْ صَاحَ . الْأَصْمَعِيُّ : الصَّوْتُ الشَّدِيدُ وَغَيْرُهُ بِالسِّينِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ أَوْ حَلَقَ ; أَبُو عُبَيْدٍ : سَلَقَ يَعْنِي رَفَعَ صَوْتَهُ عِنْدَ مَوْتِ إِنْسَانٍ أَوْ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَصُكَّ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا وَتَمْرُسَهُ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَعَنَ اللَّهُ السَّالِقَةَ وَالْحَالِقَةَ ، وَيُقَالُ بِالصَّادِ ; وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : مَنْ سَلَقَ أَيْ خَمَشَ وَجْهَهُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، وَمِنَ السَّلْقِ رَفْعِ الصَّوْتِ قَوْلُهُمْ : خَطِيبٌ مِسْلَقٌ . وَسَلَقَهُ بِلِسَانِهِ يَسْلُقُهُ سَلْقًا : أَسْمَعُهُ مَا يَكْرَهُ فَأَكْثَرَ . وسَلَقَهُ بِالْكَلَامِ سَلْقًا إِذَا آذَاهُ ، وَهُوَ شِدَّةُ الْقَوْلِ بِاللِّسَانِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ ; أَيْ بَالَغُوا فِيكُمْ بِالْكَلَامِ وَخَاصَمُوكُمْ فِي الْغَنِيمَةِ أَشَدَّ مُخَاصِمَةٍ وَأَبْلَغَهَا ; أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ; أَيْ خَاطَبُوكُمْ أَشَدَّ مُخَاطَبَةٍ وَهُمْ أَشِحَّةٌ عَلَى الْمَالِ وَالْغَنِيمَةِ ; الْفَرَّاءُ : سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ ; مَعْنَاهُ عَضُّوكُمْ ، يَقُولُ : آذَوْكُمْ بِالْكَلَامِ فِي الْأَمْرِ بِأَلْسِنَةٍ سَلِيطَةٍ ذَرِبَةٍ ، قَالَ : وَيُقَالُ صَلَقُوكُمْ وَلَا يَجُوزُ فِي الْقِرَاءَةِ ، وَلِسَانٌ مِسْلَقٌ : حَدِيدٌ ذَلِقٌ . وَلِسَانٌ مِسْلَقٌ وَسَلَاقٌ : حَدِيدٌ . وَخَطِيبٌ سَلَاقٌ : بَلِيغٌ فِي الْخُطْبَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : <مت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    11457 11459 11449 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنِ الْقَرْثَعِ قَالَ : لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى صَاحَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ ، فَقَالَ لَهَا : أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، ثُمَّ سَكَتَتْ . فَقِيلَ لَهَا بَعْدُ : أَيُّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ وَخَرَقَ وَسَلَقَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : الضبي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث