حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمَةِ النِّقَابَ وَالْقُفَّازَيْنِ
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمَةِ النِّقَابَ وَالْقُفَّازَيْنِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 39) برقم: (136) ، (1 / 82) برقم: (364) ، (2 / 137) برقم: (1502) ، (3 / 15) برقم: (1786) ، (3 / 16) برقم: (1790) ، (7 / 142) برقم: (5575) ، (7 / 144) برقم: (5585) ، (7 / 144) برقم: (5583) ، (7 / 145) برقم: (5586) ، (7 / 153) برقم: (5626) ، (7 / 154) برقم: (5631) ومسلم في "صحيحه" (4 / 2) برقم: (2787) ، (4 / 2) برقم: (2786) ، (4 / 2) برقم: (2788) ومالك في "الموطأ" (1 / 468) برقم: (660) ، (1 / 470) برقم: (661) ، (1 / 473) برقم: (669) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 162) برقم: (433) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 275) برقم: (2853) ، (4 / 277) برقم: (2855) ، (4 / 277) برقم: (2854) ، (4 / 278) برقم: (2857) ، (4 / 278) برقم: (2856) ، (4 / 349) برقم: (2948) ، (4 / 350) برقم: (2950) ، (4 / 350) برقم: (2949) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 75) برقم: (3766) ، (9 / 93) برقم: (3787) ، (9 / 94) برقم: (3789) ، (9 / 97) برقم: (3792) ، (9 / 98) برقم: (3793) ، (9 / 269) برقم: (3960) ، (9 / 270) برقم: (3961) والحاكم في "مستدركه" (1 / 486) برقم: (1794) والنسائي في "المجتبى" (1 / 534) برقم: (2667) ، (1 / 534) برقم: (2668) ، (1 / 535) برقم: (2670) ، (1 / 535) برقم: (2671) ، (1 / 536) برقم: (2676) ، (1 / 536) برقم: (2674) ، (1 / 536) برقم: (2675) ، (1 / 536) برقم: (2677) ، (1 / 537) برقم: (2681) ، (1 / 537) برقم: (2682) ، (1 / 537) برقم: (2678) ، (1 / 537) برقم: (2679) والنسائي في "الكبرى" (4 / 22) برقم: (3634) ، (4 / 23) برقم: (3635) ، (4 / 24) برقم: (3637) ، (4 / 24) برقم: (3638) ، (4 / 26) برقم: (3641) ، (4 / 26) برقم: (3643) ، (4 / 26) برقم: (3642) ، (4 / 27) برقم: (3645) ، (4 / 27) برقم: (3644) ، (4 / 28) برقم: (3649) ، (4 / 28) برقم: (3646) ، (4 / 28) برقم: (3648) ، (5 / 378) برقم: (5855) وأبو داود في "سننه" (2 / 101) برقم: (1819) ، (2 / 103) برقم: (1822) ، (2 / 103) برقم: (1823) والترمذي في "جامعه" (2 / 183) برقم: (858) والدارمي في "مسنده" (2 / 1133) برقم: (1834) ، (2 / 1136) برقم: (1836) وابن ماجه في "سننه" (4 / 164) برقم: (3027) ، (4 / 164) برقم: (3026) ، (4 / 165) برقم: (3029) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 283) برقم: (1369) ، (5 / 46) برقم: (9131) ، (5 / 46) برقم: (9133) ، (5 / 47) برقم: (9135) ، (5 / 47) برقم: (9137) ، (5 / 47) برقم: (9136) ، (5 / 49) برقم: (9146) ، (5 / 49) برقم: (9151) ، (5 / 49) برقم: (9148) ، (5 / 49) برقم: (9152) ، (5 / 50) برقم: (9154) ، (5 / 50) برقم: (9153) ، (5 / 51) برقم: (9158) ، (5 / 52) برقم: (9166) ، (5 / 53) برقم: (9171) والدارقطني في "سننه" (3 / 239) برقم: (2470) ، (3 / 241) برقم: (2473) ، (3 / 242) برقم: (2474) ، (3 / 246) برقم: (2479) وأحمد في "مسنده" (3 / 1028) برقم: (4522) ، (3 / 1028) برقم: (4520) ، (3 / 1032) برقم: (4548) ، (3 / 1042) برقم: (4604) ، (3 / 1075) برقم: (4805) ، (3 / 1095) برقم: (4933) ، (3 / 1100) برقم: (4964) ، (3 / 1116) برقم: (5068) ، (3 / 1128) برقم: (5140) ، (3 / 1134) برقم: (5171) ، (3 / 1144) برقم: (5231) ، (3 / 1148) برقم: (5258) ، (3 / 1153) برقم: (5309) ، (3 / 1153) برقم: (5308) ، (3 / 1161) برقم: (5373) ، (3 / 1164) برقم: (5392) ، (3 / 1166) برقم: (5403) ، (3 / 1181) برقم: (5495) ، (3 / 1182) برقم: (5499) ، (3 / 1189) برقم: (5540) ، (3 / 1197) برقم: (5596) ، (3 / 1263) برقم: (5978) ، (3 / 1279) برقم: (6076) ، (3 / 1322) برقم: (6318) والطيالسي في "مسنده" (3 / 349) برقم: (1920) ، (3 / 373) برقم: (1953) ، (3 / 401) برقم: (1996) ، (3 / 403) برقم: (2000) والحميدي في "مسنده" (1 / 520) برقم: (639) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 303) برقم: (5428) ، (9 / 369) برقم: (5491) ، (9 / 399) برقم: (5535) ، (10 / 181) برقم: (5807) ، (10 / 185) برقم: (5814) ، (10 / 189) برقم: (5820) والبزار في "مسنده" (12 / 95) برقم: (5586) ، (12 / 96) برقم: (5589) ، (12 / 170) برقم: (5803) ، (12 / 224) برقم: (5939) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 73) برقم: (13018) ، (8 / 411) برقم: (14436) ، (8 / 411) برقم: (14435) ، (8 / 411) برقم: (14439) ، (8 / 433) برقم: (14538) ، (8 / 434) برقم: (14540) ، (8 / 434) برقم: (14543) ، (8 / 501) برقم: (14857) ، (8 / 771) برقم: (16017) ، (20 / 74) برقم: (37260) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 134) برقم: (3395) ، (2 / 135) برقم: (3402) ، (2 / 136) برقم: (3403) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 49) برقم: (6411) ، (14 / 49) برقم: (6410) ، (14 / 51) برقم: (6415) والطبراني في "الكبير" (12 / 275) برقم: (13135) ، (13 / 39) برقم: (13695) والطبراني في "الأوسط" (5 / 189) برقم: (5041) ، (5 / 189) برقم: (5040) ، (5 / 263) برقم: (5271) ، (6 / 282) برقم: (6426) ، (7 / 154) برقم: (7143)
نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَخْطُبُ وَهُوَ بِذَاكَ الْمَكَانِ ، وَأَشَارَ نَافِعٌ إِلَى مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا أَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُحْرِمَ ؟(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاذَا نَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَحْرَمْنَا ؟(٢)] [وفي رواية : قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الْحَرَمِ ؟(٣)] [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا تَأْمُرُنَا أَنَّ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ ؟(٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَنْهَى النَّاسَ إِذَا أَحْرَمُوا عَمَّا يُكْرَهُ لَهُمْ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا نَادَى ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟(٦)] قَالَ : لَا يَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ [وفي رواية : السَّرَاوِيلَاتِ(٧)] [وفي رواية : وَالسَّرَاوِيلَاتِ(٨)] [مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ(٩)] [وفي رواية : السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ(١٠)] وَلَا الْعِمَامَةَ [وفي رواية : وَلَا الْعَمَائِمَ(١١)] [وفي رواية : وَالْعَمَائِمَ(١٢)] وَلَا الْقَمِيصَ [وفي رواية : الْقُمُصَ(١٣)] [وَلَا الْقَبَاءَ(١٤)] [وفي رواية : وَالْأَقْبِيَةِ(١٥)] [وفي رواية : أَوِ الْأَقْبِيَةَ(١٦)] [وَلَا الْقَبَاسَ(١٧)] وَلَا الْخُفَّيْنِ [وفي رواية : وَالْخُفَّيْنِ(١٨)] [وفي رواية : وَلَا الْخِفَافَ(١٩)] [وفي رواية : وَالْخِفَافَ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَا خُفَّيْنِ(٢١)] [وفي رواية : أَوِ الْخُفَّيْنِ(٢٢)] [وَلْيُحْرِمْ أَحَدُكُمْ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ وَنَعْلَيْنِ(٢٣)] إِلَّا أَحَدٌ لَا يَجِدُ نَعْلَيْنِ [ وفي رواية : إِلَّا أَحَدٌ لَيْسَتْ في طبعة الأعظمي : ليس . لَهُ نَعْلَانِ ] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانِ(٢٤)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ لا يَكُونَ نِعَالٌ(٢٥)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ لَا يَكُونَ لِأَحَدِكُمْ نَعْلَانِ(٢٦)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانِ(٢٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ مُضْطَرٌّ إِلَيْهِمَا(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا لِمَنْ لَا يَجِدُ النَّعْلَيْنِ(٢٩)] [فَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ نَعْلَانِ(٣١)] فَلْيَقْطَعْهُمَا فَلْيَلْبَسْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ [وفي رواية : فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَلْيَشُقَّهُمَا ( أَوْ لِيَقْطَعْهُمَا ) أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ(٣٢)] [وفي رواية : فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا(٣٣)] [وفي رواية : يَقْطَعُهُمَا(٣٤)] [وفي رواية : وَلْيَقْطَعْهَا(٣٥)] [وفي رواية : وَيَقْطَعْهُمَا(٣٦)] [وفي رواية : فَيَقْطَعَهُمَا(٣٧)] [مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ(٣٨)] [وفي رواية : وَلْيَقْطَعْ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ(٣٩)] [وفي رواية : يَقْطَعُهُ مِنْ عِنْدِ الْكَعْبَيْنِ(٤٠)] [وفي رواية : فَيَلْبَسَ الْخُفَّيْنِ وَيَجْعَلُهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ ، وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : فَخُفَّيْنِ دُونَ الْكَعْبَيْنِ(٤٣)] [وفي رواية : فَمَا دُونَ الْكَعْبَيْنِ(٤٤)] [وفي رواية : وَلْيَجْعَلْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ(٤٥)] [وفي رواية : أَسْفَلَ مِنَ الْعَقِبَيْنِ(٤٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَكُونَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ(٤٧)] [قُلْتُ : لِلْمُحْرِمِ ؟ قَالَ : لِلْمُحْرِمِ(٤٨)] وَلَا شَيْءَ مِنَ الثِّيَابِ [وفي رواية : وَلَا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا(٤٩)] [وفي رواية : وَلَا ثَوْبًا(٥٠)] [وَلَا ثَوْبٌ(٥١)] [مَصْبُوغًا بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ ، أَوْ(٥٢)] مَسَّهُ وَرْسٌ وَزَعْفَرَانٌ [وفي رواية : مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلَا الْوَرْسُ(٥٣)] [وفي رواية : مَا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَالْوَرْسُ(٥٤)] [إِلَّا أَنْ يَكُونَ غَسِيلًا(٥٥)] وَلَا الْبُرْنُسَ [وفي رواية : وَلَا الْبَرَانِسَ(٥٦)] [وفي رواية : وَالْبَرَانِسَ(٥٧)] [وَلَا الْقَلَانِسَ(٥٨)] [قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَنْهَى النِّسَاءَ عَنِ الْقُفَّازِ وَالنِّقَابِ(٥٩)] [وفي رواية : لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَلَا الْبُرْقُعَ(٦٠)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ تَنْتَقِبَ الْمَرْأَةُ ، وَتَلْبَسَ الْقُفَّازَيْنِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ(٦١)] [وفي رواية : لَا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ ، وَلَا تَبَرْقَعْ ، وَلَا تَقَفَّزْ(٦٢)] [وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِ(٦٣)] [وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَاكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَانِ الثِّيَابِ مِنْ مُعَصْفَرٍ ، أَوْ خَزٍّ ، أَوْ حُلِيٍّ ، أَوْ سَرَاوِيلَ ، أَوْ خُفٍّ ، أَوْ قَمِيصٍ(٦٤)] [وفي رواية : وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَانِ الثِّيَابِ مُعَصْفَرًا أَوْ خَزًّا أَوْ حُلِيًّا أَوْ سَرَاوِيلَ أَوْ قَمِيصًا أَوْ خُفًّا(٦٥)] [فَإِنْ أَرَادَتْ أَنْ تُحْرِمَ وَهِيَ حَائِضٌ فَلْتُحْرِمْ وَلْتَقِفِ الْمَوَاقِفَ ، إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٦٦)] . لَفْظُ حَدِيثِ الْمُقَدَّمِيِّ ، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ ؟ فَقَالَ : لَا يَلْبَسُ [ وعَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمَةِ النِّقَابَ وَالْقُفَّازَيْنِ ] [وفي رواية : كَرِهَ الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ لِلْمُحْرِمَةِ(٦٧)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( قَفَزَ ) * فِيهِ : " لَا تَنْتَقِبُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسُ قُفَّازًا " . وَفِي رِوَايَةٍ : " لَا تَنْتَقِبُ ، وَلَا تَبَرْقَعُ وَلَا تَقَفَّزُ " هُوَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - : شَيْءٌ يَلْبَسُهُ نِسَاءُ الْعَرَبِ فِي أَيْدِيهِنَّ يُغَطِّي الْأَصَابِعَ وَالْكَفَّ وَالسَّاعِدَ مِنَ الْبَرْدِ ، وَيَكُونُ فِيهِ قُطْنٌ مَحْشُوٌّ . وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْحُلِيِّ تَتَّخِذُهُ الْمَرْأَةُ لِيَدَيْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُحْرِمَةِ لُبْسَ الْقُفَّازَيْنِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا رَخَّصَتْ لَهَا فِي لُبْسِ الْقُفَّازَيْنِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَفِيزِ الطَّحَّانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ رَجُلًا لِيَطْحَنَ لَهُ حِنْطَةً مَعْلُومَةً بِقَفِيزٍ مِنْ دَقِيقِهَا ، وَالْقَفِيزُ : مِكْيَالٌ يَتَوَاضَعُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ثَمَانِيَةُ مَكَاكِيكَ .
[ قفز ] قفز : قَفَزَ يَقْفِزُ قَفْزًا وَقِفَازًا وَقُفُوزًا وَقَفَزَانًا : وَثَبَ . وَيُقَالُ : جَاءَتِ الْخَيْلُ تَعْدُو الْقَفَزَى مِنَ الْقَفْزِ . وَيُقَالُ لِلْخَيْلِ السِّرَاعِ الَّتِي تَثِبُ فِي عَدْوِهَا : قَافِزَةٌ وَقَوَافِزُ ، وأَنْشَدَ : بِقَافِزَاتٍ تَحْتَ قَافِزِينَا وَالْقَفِيزُ مِنَ الْمَكَايِيلِ : مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ ثَمَانِيَةُ مَكَاكِيكَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَرْضِ قَدْرُ مِائَةٍ وَأَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعًا ، وَقِيلَ : هُوَ مِكْيَالٌ تَتَوَاضَعُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ أَقْفِزَةٌ وَقُفْزَانٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقَفِيزُ مِقْدَارٌ مِنْ مِسَاحَةِ الْأَرْضِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَقَفِيزُ الطَّحَّانِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : أَطْحَنُ بِكَذَا وَكَذَا وَزِيَادَةِ قَفِيزٍ مِنْ نَفْسِ الدَّقِيقِ ، وَقِيلَ : إِنَّ قَفِيزَ الطَّحَّانِ هُوَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ رَجُلًا لِيَطْحَنَ لَهُ حِنْطَةً مَعْلُومَةً بِقَفِيزٍ مِنْ دَقِيقِهَا . وَالْقُفَّازُ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ : لِبَاسُ الْكَفِّ ، وَهُوَ شَيْءٌ يُعْمَلُ لِلْيَدَيْنِ يُحْشَى بِقُطْنٍ وَيَكُونُ لَهُ أَزْرَارٌ تُزَرَّرُ عَلَى السَّاعِدَيْنِ مِنَ الْبَرْدِ تَلْبَسُهُ الْمَرْأَةُ فِي يَدَيْهَا ، وَهُمَا قُفَّازَانِ . وَالْقُفَّازُ : ضَرْبٌ مِنَ الْحُلِيِّ تَتَّخِذُهُ الْمَرْأَةُ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا ، وَمِنْ ذَلِكَ يُقَالُ : تَقَفَّزَتِ الْمَرْأَةُ بِالْحِنَّاءِ . وَتَقَفَّزَتِ الْمَرْأَةُ : نَقَشَتْ يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا بِالْحِنَّاءِ ، وَأَنْشَدَ : قُولَا لِذَاتِ الْقُلْبِ وَالْقُفَّازِ أَمَا لِمَوْعُودِكِ مِنْ نَجَازِ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَنْتَقِبِ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسْ قُفَّازً
868 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لباس الرجال الخفاف في الإحرام ، أمباح ذلك لهم كما يباح في الإحلال ، أو مباح لهم في حال الإعواز من النعال بعد قطعها أسفل من الكعبين ؟ . 6416 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، أخبرنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : سمع عمر من عبد الرحمن بن عوف الحداء ، فأتاه في بعض الليل ، فلما أصبح رأى عليه خفين ، قال : والخفان مع الغناء ؟ ! قال : لقد لبستهما مع من هو خير منك - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث إخبار عبد الرحمن بن عوف عُمَرَ رضي الله عنهما : أنه لبس الخفين - يعني في الإحرام - مع من هو خير منه ، يريد به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : هذا لا حجة فيه ؛ لأنه لم يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد وقف على ذلك منه ، فأمضاه له ، قال : ومثل ذلك ما قد كان رفاعة بن رافع الأنصاري ذكره لعمر رضي الله عنه في الماء من الماء ، وأنهم كانوا يجامعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لا يغتسلون إذا لم ينزلوا ، وقول عمر له عند ذلك : أفذكرتم ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأقركم عليه ؟ قال : لا ، فلم ير عمر ذلك شيئا . فكان جوابنا له في ذلك : أن الأمر في ذلك كما ذكر ، ولكنا قد وجدنا عن عبد الرحمن في ذلك ما يدل على وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ذلك منه ، وتركه النكير عليه فيه . 6417 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا الحسين الأشقر ، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : خرجت مع عمر إلى مكة ورجل معنا يرتجز ، فلما أن طلع الفجر قال له : مه ، اذكر الله قد طلع الفجر ، ثم التفت فرأى على عبد الرحمن بن عوف خفين وهو محرم ، فقال : وخف أيضا وأنت محرم ؟! فقال : فعلته مع من هو خير منك ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يعبه علي . فهذا المعنى الذي زاده في هذا الحديث على ما في الحديث الذي ذكرناه قبله قد دل أن اللباس كان من عبد الرحمن في الإحرام ، وأن الإحرام لا يمنع الناس من مثل ذلك في إحرامهم . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك معنى آخر . 6418 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء قال : أخبرنا ابن عباس : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة ، يقول : من لم يجد إزارا لبس سراويل ، ومن
868 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لباس الرجال الخفاف في الإحرام ، أمباح ذلك لهم كما يباح في الإحلال ، أو مباح لهم في حال الإعواز من النعال بعد قطعها أسفل من الكعبين ؟ . 6416 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، أخبرنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : سمع عمر من عبد الرحمن بن عوف الحداء ، فأتاه في بعض الليل ، فلما أصبح رأى عليه خفين ، قال : والخفان مع الغناء ؟ ! قال : لقد لبستهما مع من هو خير منك - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث إخبار عبد الرحمن بن عوف عُمَرَ رضي الله عنهما : أنه لبس الخفين - يعني في الإحرام - مع من هو خير منه ، يريد به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : هذا لا حجة فيه ؛ لأنه لم يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد وقف على ذلك منه ، فأمضاه له ، قال : ومثل ذلك ما قد كان رفاعة بن رافع الأنصاري ذكره لعمر رضي الله عنه في الماء من الماء ، وأنهم كانوا يجامعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لا يغتسلون إذا لم ينزلوا ، وقول عمر له عند ذلك : أفذكرتم ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأقركم عليه ؟ قال : لا ، فلم ير عمر ذلك شيئا . فكان جوابنا له في ذلك : أن الأمر في ذلك كما ذكر ، ولكنا قد وجدنا عن عبد الرحمن في ذلك ما يدل على وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ذلك منه ، وتركه النكير عليه فيه . 6417 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا الحسين الأشقر ، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : خرجت مع عمر إلى مكة ورجل معنا يرتجز ، فلما أن طلع الفجر قال له : مه ، اذكر الله قد طلع الفجر ، ثم التفت فرأى على عبد الرحمن بن عوف خفين وهو محرم ، فقال : وخف أيضا وأنت محرم ؟! فقال : فعلته مع من هو خير منك ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يعبه علي . فهذا المعنى الذي زاده في هذا الحديث على ما في الحديث الذي ذكرناه قبله قد دل أن اللباس كان من عبد الرحمن في الإحرام ، وأن الإحرام لا يمنع الناس من مثل ذلك في إحرامهم . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك معنى آخر . 6418 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء قال : أخبرنا ابن عباس : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة ، يقول : من لم يجد إزارا لبس سراويل ، ومن
868 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لباس الرجال الخفاف في الإحرام ، أمباح ذلك لهم كما يباح في الإحلال ، أو مباح لهم في حال الإعواز من النعال بعد قطعها أسفل من الكعبين ؟ . 6416 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، أخبرنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : سمع عمر من عبد الرحمن بن عوف الحداء ، فأتاه في بعض الليل ، فلما أصبح رأى عليه خفين ، قال : والخفان مع الغناء ؟ ! قال : لقد لبستهما مع من هو خير منك - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث إخبار عبد الرحمن بن عوف عُمَرَ رضي الله عنهما : أنه لبس الخفين - يعني في الإحرام - مع من هو خير منه ، يريد به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : هذا لا حجة فيه ؛ لأنه لم يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد وقف على ذلك منه ، فأمضاه له ، قال : ومثل ذلك ما قد كان رفاعة بن رافع الأنصاري ذكره لعمر رضي الله عنه في الماء من الماء ، وأنهم كانوا يجامعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لا يغتسلون إذا لم ينزلوا ، وقول عمر له عند ذلك : أفذكرتم ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأقركم عليه ؟ قال : لا ، فلم ير عمر ذلك شيئا . فكان جوابنا له في ذلك : أن الأمر في ذلك كما ذكر ، ولكنا قد وجدنا عن عبد الرحمن في ذلك ما يدل على وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ذلك منه ، وتركه النكير عليه فيه . 6417 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا الحسين الأشقر ، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : خرجت مع عمر إلى مكة ورجل معنا يرتجز ، فلما أن طلع الفجر قال له : مه ، اذكر الله قد طلع الفجر ، ثم التفت فرأى على عبد الرحمن بن عوف خفين وهو محرم ، فقال : وخف أيضا وأنت محرم ؟! فقال : فعلته مع من هو خير منك ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يعبه علي . فهذا المعنى الذي زاده في هذا الحديث على ما في الحديث الذي ذكرناه قبله قد دل أن اللباس كان من عبد الرحمن في الإحرام ، وأن الإحرام لا يمنع الناس من مثل ذلك في إحرامهم . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك معنى آخر . 6418 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء قال : أخبرنا ابن عباس : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة ، يقول : من لم يجد إزارا لبس سراويل ، ومن
868 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لباس الرجال الخفاف في الإحرام ، أمباح ذلك لهم كما يباح في الإحلال ، أو مباح لهم في حال الإعواز من النعال بعد قطعها أسفل من الكعبين ؟ . 6416 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، أخبرنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : سمع عمر من عبد الرحمن بن عوف الحداء ، فأتاه في بعض الليل ، فلما أصبح رأى عليه خفين ، قال : والخفان مع الغناء ؟ ! قال : لقد لبستهما مع من هو خير منك - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث إخبار عبد الرحمن بن عوف عُمَرَ رضي الله عنهما : أنه لبس الخفين - يعني في الإحرام - مع من هو خير منه ، يريد به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : هذا لا حجة فيه ؛ لأنه لم يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد وقف على ذلك منه ، فأمضاه له ، قال : ومثل ذلك ما قد كان رفاعة بن رافع الأنصاري ذكره لعمر رضي الله عنه في الماء من الماء ، وأنهم كانوا يجامعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لا يغتسلون إذا لم ينزلوا ، وقول عمر له عند ذلك : أفذكرتم ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأقركم عليه ؟ قال : لا ، فلم ير عمر ذلك شيئا . فكان جوابنا له في ذلك : أن الأمر في ذلك كما ذكر ، ولكنا قد وجدنا عن عبد الرحمن في ذلك ما يدل على وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ذلك منه ، وتركه النكير عليه فيه . 6417 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا الحسين الأشقر ، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : خرجت مع عمر إلى مكة ورجل معنا يرتجز ، فلما أن طلع الفجر قال له : مه ، اذكر الله قد طلع الفجر ، ثم التفت فرأى على عبد الرحمن بن عوف خفين وهو محرم ، فقال : وخف أيضا وأنت محرم ؟! فقال : فعلته مع من هو خير منك ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يعبه علي . فهذا المعنى الذي زاده في هذا الحديث على ما في الحديث الذي ذكرناه قبله قد دل أن اللباس كان من عبد الرحمن في الإحرام ، وأن الإحرام لا يمنع الناس من مثل ذلك في إحرامهم . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك معنى آخر . 6418 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء قال : أخبرنا ابن عباس : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة ، يقول : من لم يجد إزارا لبس سراويل ، ومن
868 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لباس الرجال الخفاف في الإحرام ، أمباح ذلك لهم كما يباح في الإحلال ، أو مباح لهم في حال الإعواز من النعال بعد قطعها أسفل من الكعبين ؟ . 6416 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، أخبرنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : سمع عمر من عبد الرحمن بن عوف الحداء ، فأتاه في بعض الليل ، فلما أصبح رأى عليه خفين ، قال : والخفان مع الغناء ؟ ! قال : لقد لبستهما مع من هو خير منك - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث إخبار عبد الرحمن بن عوف عُمَرَ رضي الله عنهما : أنه لبس الخفين - يعني في الإحرام - مع من هو خير منه ، يريد به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : هذا لا حجة فيه ؛ لأنه لم يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد وقف على ذلك منه ، فأمضاه له ، قال : ومثل ذلك ما قد كان رفاعة بن رافع الأنصاري ذكره لعمر رضي الله عنه في الماء من الماء ، وأنهم كانوا يجامعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لا يغتسلون إذا لم ينزلوا ، وقول عمر له عند ذلك : أفذكرتم ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأقركم عليه ؟ قال : لا ، فلم ير عمر ذلك شيئا . فكان جوابنا له في ذلك : أن الأمر في ذلك كما ذكر ، ولكنا قد وجدنا عن عبد الرحمن في ذلك ما يدل على وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ذلك منه ، وتركه النكير عليه فيه . 6417 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا الحسين الأشقر ، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : خرجت مع عمر إلى مكة ورجل معنا يرتجز ، فلما أن طلع الفجر قال له : مه ، اذكر الله قد طلع الفجر ، ثم التفت فرأى على عبد الرحمن بن عوف خفين وهو محرم ، فقال : وخف أيضا وأنت محرم ؟! فقال : فعلته مع من هو خير منك ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يعبه علي . فهذا المعنى الذي زاده في هذا الحديث على ما في الحديث الذي ذكرناه قبله قد دل أن اللباس كان من عبد الرحمن في الإحرام ، وأن الإحرام لا يمنع الناس من مثل ذلك في إحرامهم . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك معنى آخر . 6418 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء قال : أخبرنا ابن عباس : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة ، يقول : من لم يجد إزارا لبس سراويل ، ومن
868 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لباس الرجال الخفاف في الإحرام ، أمباح ذلك لهم كما يباح في الإحلال ، أو مباح لهم في حال الإعواز من النعال بعد قطعها أسفل من الكعبين ؟ . 6416 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، أخبرنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : سمع عمر من عبد الرحمن بن عوف الحداء ، فأتاه في بعض الليل ، فلما أصبح رأى عليه خفين ، قال : والخفان مع الغناء ؟ ! قال : لقد لبستهما مع من هو خير منك - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث إخبار عبد الرحمن بن عوف عُمَرَ رضي الله عنهما : أنه لبس الخفين - يعني في الإحرام - مع من هو خير منه ، يريد به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : هذا لا حجة فيه ؛ لأنه لم يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد وقف على ذلك منه ، فأمضاه له ، قال : ومثل ذلك ما قد كان رفاعة بن رافع الأنصاري ذكره لعمر رضي الله عنه في الماء من الماء ، وأنهم كانوا يجامعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لا يغتسلون إذا لم ينزلوا ، وقول عمر له عند ذلك : أفذكرتم ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأقركم عليه ؟ قال : لا ، فلم ير عمر ذلك شيئا . فكان جوابنا له في ذلك : أن الأمر في ذلك كما ذكر ، ولكنا قد وجدنا عن عبد الرحمن في ذلك ما يدل على وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ذلك منه ، وتركه النكير عليه فيه . 6417 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا الحسين الأشقر ، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : خرجت مع عمر إلى مكة ورجل معنا يرتجز ، فلما أن طلع الفجر قال له : مه ، اذكر الله قد طلع الفجر ، ثم التفت فرأى على عبد الرحمن بن عوف خفين وهو محرم ، فقال : وخف أيضا وأنت محرم ؟! فقال : فعلته مع من هو خير منك ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يعبه علي . فهذا المعنى الذي زاده في هذا الحديث على ما في الحديث الذي ذكرناه قبله قد دل أن اللباس كان من عبد الرحمن في الإحرام ، وأن الإحرام لا يمنع الناس من مثل ذلك في إحرامهم . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك معنى آخر . 6418 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء قال : أخبرنا ابن عباس : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة ، يقول : من لم يجد إزارا لبس سراويل ، ومن
14540 14543 14526 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمَةِ النِّقَابَ وَالْقُفَّازَيْنِ .