حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 40) برقم: (141) ، (1 / 47) برقم: (182) ، (2 / 163) برقم: (1623) ، (2 / 163) برقم: (1621) ، (2 / 163) برقم: (1620) ، (2 / 164) برقم: (1626) ، (4 / 58) برقم: (2891) ، (5 / 178) برقم: (4227) ومسلم في "صحيحه" (4 / 70) برقم: (3082) ، (4 / 73) برقم: (3098) ، (4 / 73) برقم: (3095) ، (4 / 73) برقم: (3096) ، (4 / 73) برقم: (3097) ، (4 / 74) برقم: (3101) ، (4 / 74) برقم: (3099) ، (4 / 74) برقم: (3100) ، (4 / 74) برقم: (3102) ومالك في "الموطأ" (1 / 575) برقم: (824) ، (1 / 588) برقم: (843) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 182) برقم: (77) ، (2 / 170) برقم: (1093) ، (4 / 441) برقم: (3101) ، (4 / 452) برقم: (3122) ، (4 / 452) برقم: (3123) ، (4 / 454) برقم: (3125) ، (4 / 456) برقم: (3128) ، (4 / 456) برقم: (3129) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 466) برقم: (1598) ، (9 / 170) برقم: (3862) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 123) برقم: (1248) ، (4 / 123) برقم: (1249) ، (4 / 156) برقم: (1289) ، (4 / 156) برقم: (1288) والحاكم في "مستدركه" (1 / 465) برقم: (1715) ، (3 / 597) برقم: (6597) والنسائي في "المجتبى" (1 / 142) برقم: (609) ، (1 / 596) برقم: (3013) ، (1 / 597) برقم: (3025) ، (1 / 597) برقم: (3020) ، (1 / 598) برقم: (3026) ، (1 / 598) برقم: (3027) ، (1 / 599) برقم: (3033) ، (1 / 602) برقم: (3053) والنسائي في "الكبرى" (2 / 227) برقم: (1592) ، (4 / 158) برقم: (3996) ، (4 / 160) برقم: (4003) ، (4 / 162) برقم: (4007) ، (4 / 163) برقم: (4008) ، (4 / 163) برقم: (4009) ، (4 / 164) برقم: (4010) ، (4 / 164) برقم: (4011) ، (4 / 166) برقم: (4018) ، (4 / 176) برقم: (4046) وأبو داود في "سننه" (2 / 135) برقم: (1920) ، (2 / 135) برقم: (1921) ، (2 / 135) برقم: (1919) والدارمي في "مسنده" (2 / 1196) برقم: (1916) ، (2 / 1196) برقم: (1917) وابن ماجه في "سننه" (4 / 220) برقم: (3117) ، (4 / 221) برقم: (3119) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 83) برقم: (390) ، (5 / 119) برقم: (9580) ، (5 / 119) برقم: (9582) ، (5 / 119) برقم: (9583) ، (5 / 119) برقم: (9581) ، (5 / 120) برقم: (9584) ، (5 / 121) برقم: (9595) ، (5 / 122) برقم: (9596) ، (5 / 127) برقم: (9628) وأحمد في "مسنده" (1 / 467) برقم: (1836) ، (9 / 5090) برقم: (22097) ، (9 / 5091) برقم: (22104) ، (9 / 5093) برقم: (22111) ، (9 / 5094) برقم: (22116) ، (9 / 5094) برقم: (22115) ، (9 / 5096) برقم: (22120) ، (9 / 5101) برقم: (22138) ، (9 / 5103) برقم: (22145) ، (9 / 5104) برقم: (22148) ، (9 / 5106) برقم: (22158) ، (9 / 5108) برقم: (22168) ، (9 / 5109) برقم: (22170) ، (9 / 5110) برقم: (22178) ، (9 / 5112) برقم: (22188) ، (9 / 5112) برقم: (22191) ، (9 / 5112) برقم: (22190) والطيالسي في "مسنده" (2 / 18) برقم: (660) ، (2 / 21) برقم: (665) ، (2 / 26) برقم: (672) والحميدي في "مسنده" (1 / 468) برقم: (555) ، (1 / 471) برقم: (560) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 89) برقم: (6728) والبزار في "مسنده" (7 / 26) برقم: (2580) ، (7 / 28) برقم: (2582) ، (7 / 45) برقم: (2596) ، (7 / 64) برقم: (2616) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 357) برقم: (14229) ، (8 / 743) برقم: (15890) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 214) برقم: (3718) ، (2 / 223) برقم: (3748) والطبراني في "الكبير" (1 / 161) برقم: (380) ، (1 / 162) برقم: (386) ، (1 / 169) برقم: (414) ، (1 / 176) برقم: (451) ، (1 / 176) برقم: (452) ، (1 / 178) برقم: (462) والطبراني في "الأوسط" (5 / 224) برقم: (5156) ، (7 / 197) برقم: (7266) والطبراني في "الصغير" (2 / 55) برقم: (772)
[قَالَ أُسَامَةُ :(١)] كُنْتُ رِدْفَ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَشِيَّةَ رَدِفْتَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ فَعَلْتُمْ أَوْ صَنَعْتُمْ ؟(٢)] [وفي رواية : سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَحْيَى يَقُولُ وَأَنَا أَسْمَعُ فَسَقَطَ عَنِّي عَنْ مَسِيرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(٣)] [وفي رواية : سُئِلَ أُسَامَةُ ، عَنْ سَيْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَنَا شَاهِدٌ قَالَ :(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ أُسَامَةَ يَسْأَلُ ، وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ : كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ إِذَا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ ؟ قَالَ(٥)] [وفي رواية : سُئِلَ أُسَامَةُ ، وَأَنَا شَاهِدٌ عَنْ سَيْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ فَقَالَ :(٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أُسَامَةَ ، وَهُوَ إِلَى جَنْبِي ، وَكَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَةَ يُسْأَلُ(٧)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ(٩)] [كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ ؟ فَقَالَ(١٠)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أُسَامَةَ ، فَسُئِلَ عَنْ مَسِيرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ فَقَالَ(١١)] [وفي رواية : سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَأَنَا جَالِسٌ مَعَهُ : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ ؟(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : سَيُخْبِرُنَا صَاحِبُنَا مَا صَنَعَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَ : أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ(١٤)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، [وفي رواية : كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو ، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ الْخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ الْأُخْرَى(١٥)] [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ(١٦)] [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَكَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ(١٧)] فَلَمَّا وَقَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَمِعَ حَطْمَةَ النَّاسِ خَلْفَهُ قَالَ [وفي رواية : أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ وَأَنَا رَدِيفُهُ ، فَجَعَلَ يَكْبَحُ رَاحِلَتَهُ ، حَتَّى أَنَّ ذِفْرَاهَا لَيَكَادُ يُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ وَهُوَ يَقُولُ(١٨)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ ذِفْرَيْهَا لَتَكَادُ تُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ ، وَهُوَ يَقُولُ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّاسِ قَالَ(٢٠)] : رُوَيْدًا أَيُّهَا النَّاسُ ، [وفي رواية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا(٢١)] عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ [وَالْوَقَارَ(٢٢)] ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ [وفي رواية : لَيْسَ بِإِيضَاعِ الْإِبِلِ(٢٣)] [وفي رواية : لَيْسَ فِي إِيضَاعِ الْإِبِلِ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّاسَ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ(٢٥)] [وفي رواية : لَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ فَوَقَفَ ، كَفَّ رَأْسَ رَاحِلَتِهِ حَتَّى أَصَابَ رَأْسُهَا وَاسِطَةَ الرَّحْلِ أَوْ كَادَ يُصِيبُهُ ، يُشِيرُ إِلَى النَّاسِ بِيَدِهِ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَفَاضَ بِالسَّكِينَةِ ، وَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ(٢٧)] [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ ، فَجَعَلَ يَكْبَحُ رَاحِلَتَهُ حَتَّى إِنَّ ذِفْرَاهَا لَتَكَادُ أَنْ تَمَسَّ ، وَرُبَّمَا قَالَ حَمَّادٌ : أَنْ تُصِيبَ قَادِمَةَ الرَّحْلِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِي إِيضَاعِ الْإِبِلِ ] [وفي رواية : عَنْ أُسَامَةَ - وَكَانَ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ - قَالَ : دَفَعْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَةَ(٢٨)] قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَحَمَ [وفي رواية : اضْطَمَّ(٢٩)] عَلَيْهِ النَّاسُ أَعْنَقَ ، وَإِذَا وَجَدَ فُرْجَةً نَصَّ ، [وفي رواية : كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ سَيْرُهُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ ، وَأَنَا رَدِيفُهُ .(٣١)] [وفي رواية : كَانَتْ تَسِيرُ نَاقَتُهُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ(٣٢)] [يَعْنِي فَوْقَ الْعَنَقِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ(٣٤)] [وفي رواية : لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ عَلَى هَيْأَتِهِ حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ(٣٥)] حَتَّى مَرَّ بِالشِّعْبِ الَّذِي يَزْعُمُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ صَلَّى فِيهِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ ، مَالَ إِلَى الشِّعْبِ(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى دَخَلَ الشِّعْبَ(٣٧)] [وفي رواية : جِئْنَا الشِّعْبَ الَّذِي يُنِيخُ فِيهِ النَّاسُ لِلْمَغْرِبِ(٣٨)] [وفي رواية : جِئْنَا الشِّعْبَ الَّذِي يُنِيخُ النَّاسُ فِيهِ لِلْمُعَرَّسِ(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى نَزَلَ بِالشِّعْبِ بَيْنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَعَرَفَةَ(٤٠)] [وفي رواية : : دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الشِّعْبِ عَدَلَ إِلَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : فَأَتَى النَّقْبَ الَّذِي يَنْزِلُهُ الْأُمَرَاءُ وَالْخُلَفَاءُ(٤٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الشِّعْبِ الَّذِي يَدْخُلُهُ الْأُمَرَاءُ دَخَلَهُ(٤٣)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشِّعْبِ(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ أَرْدَفَهُ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ ، فَلَمَّا أَتَى الشِّعْبَ(٤٥)] [وفي رواية : دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَةَ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ ، فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ(٤٦)] [وفي رواية : أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَاتٍ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الشِّعْبِ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شِعْبَ الْأَيْسَرِ الَّذِي دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنَاخَ(٤٨)] [وفي رواية : أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الَّذِي يَنْزِلُ عِنْدَهُ الْأُمَرَاءُ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَفَعَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَصَارَ إِلَى الْمَضِيقِ(٥٠)] ، فَنَزَلَ بِهِ فَبَالَ ، [وفي رواية : نَزَلَ فَبَالَ(٥١)] [وفي رواية : فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَتَهُ ثُمَّ بَالَ(٥٢)] [وفي رواية : وَبَالَ(٥٣)] [وفي رواية : فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَقَضَى حَاجَتَهُ(٥٤)] [وفي رواية : انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الدَّفْعَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى بَعْضِ تِلْكَ الشِّعَابِ لِحَاجَتِهِ(٥٥)] [وفي رواية : حَتَّى عَدَلَ إِلَى الشِّعْبِ يَقْضِي حَاجَتَهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَنَزَلَ فَأَهْرَاقَ الْمَاءَ(٥٧)] مَا يَقُولُ : [وفي رواية : مَا قَالَ زُهَيْرٌ(٥٨)] أَهْرَاقَ الْمَاءَ [وفي رواية : وَلَمْ يَقُلْ هَرَاقَ الْمَاءَ(٥٩)] [وفي رواية : وَلَمْ يَقُلْ أُسَامَةُ أَرَاقَ الْمَاءَ(٦٠)] كَمَا يَقُولُونَ ، ثُمَّ جِئْتُهُ [وفي رواية : أَتَيْتُهُ(٦١)] بِالْإِدَاوَةِ [وفي رواية : فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنْ إِدَاوَةٍ(٦٢)] [وفي رواية : فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةَ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِالْوَضُوءِ(٦٤)] [وفي رواية : فَدَعَا بِمَاءٍ(٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ ، فَلَمَّا رَجَعَ صَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ(٦٧)] فَتَوَضَّأَ [وفي رواية : وَتَوَضَّأَ(٦٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ أُسَامَةُ يَصُبُّ عَلَيْهِ وَيَتَوَضَّأُ(٦٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ وَيَتَوَضَّأُ(٧٠)] [وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغِ جِدًّا .(٧١)] [وفي رواية : لَيْسَ بِالسَّابِغِ جِدًّا(٧٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا(٧٣)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ ، فَلَمْ يُسْبِغِ الْوُضُوءَ(٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَلَمْ يُسْبِغِ الْوُضُوءَ(٧٥)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا حَسَنًا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ(٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ فَجَعَلَ يَتَوَضَّأُ وَأُسَامَةُ يَصُبُّ عَلَيْهِ(٧٧)] ، ثُمَّ قَالَ : [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ(٧٨)] قُلْتُ [لَهُ(٧٩)] : الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَلَا تُصَلِّي(٨٠)] [وفي رواية : أَتُصَلِّي ؟(٨١)] [وفي رواية : أُصَلِّي الْمَغْرِبَ ؟(٨٢)] قَالَ : فَقَالَ : الصَّلَاةُ أَمَامَكَ [وفي رواية : الْمُصَلَّى أَمَامَكَ(٨٣)] [وفي رواية : أَمَامَكُمْ(٨٤)] قَالَ : فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا صَلَّى [وفي رواية : فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ يَدًا غَادِيَةً(٨٥)] حَتَّى أَتَى [وفي رواية : حَتَّى قَدِمْنَا(٨٦)] [وفي رواية : حَتَّى قَدِمَ(٨٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ(٨٨)] [وفي رواية : فَجَاءَ(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : أَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى بَلَغْنَا(٩٠)] [وفي رواية : بَالَ فِي الشِّعْبِ لَيْلَةَ(٩١)] الْمُزْدَلِفَةَ [وفي رواية : جَمْعًا(٩٢)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى أَتَى جَمْعًا(٩٣)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يَسِيرُ عَلَى هَيْئَتِهِ حَتَّى أَتَى جَمْعًا(٩٤)] [وفي رواية : فَمَا رَأَيْتُ نَاقَتَهُ رَافِعَةً يَدَهَا حَتَّى أَتَى جَمْعًا(٩٥)] [وفي رواية : فَمَا رَأَيْتُ نَاقَتَهُ رَافِعَةً يَدَهَا حَتَّى أَتَى مِنًى .(٩٦)] [وفي رواية : فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَهَا غَادِيَةً حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ(٩٧)] [وفي رواية : فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَيْهَا عَادِيَةً حَتَّى بَلَغَ جَمْعًا(٩٨)] [وفي رواية : فَمَا رَفَعَتْ يَدَيْهَا عَادِيَةً حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ(٩٩)] [وفي رواية : فَمَا رَأَيْتُ نَاقَةً رَافِعَةً يَدَهَا حَتَّى أَتَى مِنًى(١٠٠)] [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ حَتَّى بَلَغَ جَمْعًا(١٠١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلَ بِالْمُزْدَلِفَةِ(١٠٢)] ، فَنَزَلَ بِهَا فَجَمَعَ [فِيهَا(١٠٣)] بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ [وفي رواية : نَزَلَ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِي مَنْزِلِهِ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الْعِشَاءُ فَصَلَّاهَا ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا .(١٠٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى جَمْعٍ أَذَّنَ ، وَأَقَامَ ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ لَمْ يَجِئْ آخَرَ حَتَّى أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ(١٠٥)] [وفي رواية : جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ يَعْنِي أَنَّهُ أَذَّنَ ، وَأَقَامَ لِلْمَغْرِبِ ، وَأَقَامَ لِلْعِشَاءِ ، وَلَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا(١٠٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أُقِيمَتِ الْعِشَاءُ ، فَصَلَّاهُمَا ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا(١٠٧)] [وفي رواية : فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ وَضَعَ رَحْلَهُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ(١٠٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَى جَمْعًا فَأَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ لَمْ يَحُلَّ بَقِيَّةُ النَّاسِ حَتَّى أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ(١٠٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ حَلُّوا رِحَالَهُمْ وَأَعَنْتُهُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ(١١٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَى جَمْعًا صَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ حَطُّوا رِحَالَهُمْ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ(١١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى جَمْعٍ أَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى قَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ(١١٢)] [وفي رواية : صَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَزَعُوا رِحَالَهُمْ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ(١١٣)] [وفي رواية : وَنَزَلَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سُبْحَةٌ(١١٤)] [وفي رواية : فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ أَنَاخَ النَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ ،(١١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ فَأَنَاخُوا فِي مَنَازِلِهِمْ(١١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنَاخَ وَالنَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ(١١٧)] [وَلَمْ يَحُلُّوا(١١٨)] [وفي رواية : فَلَمْ يَحِلَّ آخِرُ النَّاسِ(١١٩)] [حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَصَلَّى ، ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ .(١٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ حَلُّوا(١٢١)] [فَنَزَلُوا(١٢٢)] [قَالَ : فَقُلْتُ : كَيْفَ(١٢٣)] [وفي رواية : فَكَيْفَ(١٢٤)] [فَعَلْتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ ؟ قَالَ : رَدِفَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَانْطَلَقْتُ(١٢٥)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(١٢٦)] [أَنَا فِي سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلَيَّ(١٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْنَا انْطَلَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ فِي سُبَّاقِ قُرَيْشٍ ، وَرَدِفَهُ الْفَضْلُ .(١٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ رَدِفَ الْفَضْلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَاةَ جَمْعٍ(١٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ . قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : يُخْبِرُنَا صَاحِبُنَا بِمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ الْفَضْلُ : لَمْ يَزَلْ يَسِيرُ سَيْرًا لَيِّنًا كَسَيْرِهِ بِالْأَمْسِ ، حَتَّى أَتَى عَلَى وَادِي مُحَسِّرٍ ، فَدَفَعَ فِيهِ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ الْأَرْضُ(١٣٠)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ
[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق
( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ
[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق
( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ
[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ
15890 15893 15876 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ .