حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 37589ط. دار الرشد: 37432
37590
وقت العشاء

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ يُوَقِّتُ لَهُمُ الصَّلَاةَ ، قَالَ : صَلُّوا صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ ، فَإِنْ شُغِلْتُمْ فَمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، وَلَا تَشَاغَلُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ رَقَدَ بَعْدَ ذَلِكَ [١]فَلَا أَرْقَدَ اللهُ عَيْنَهُ - يَقُولُهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    صفية بنت أبي عبيد زوج عبد الله بن عمر
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  5. 05
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 9) برقم: (5) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 445) برقم: (2130) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 536) برقم: (2057) ، (1 / 536) برقم: (2058) ، (1 / 549) برقم: (2096) ، (1 / 560) برقم: (2148) ، (1 / 563) برقم: (2162) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 122) برقم: (3249) ، (20 / 186) برقم: (37590) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 158) برقم: (889) ، (1 / 193) برقم: (1079)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٥٣٦) برقم ٢٠٥٨

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ [وفي رواية : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ يُوَقِّتُ لَهُمُ الصَّلَاةَ(٣)] [وفي رواية : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ(٤)] : إِنَّ أَهَمَّ أُمُورِكُمْ [وفي رواية : أَمْرِكُمْ(٥)] عِنْدِي الصَّلَاةُ ، مَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ [وفي رواية : أَوْ حَافَظَ(٦)] عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُوَ لِسِوَاهَا [وفي رواية : لِمَا سِوَاهَا(٧)] أَضْيَعُ ، ثُمَّ كَتَبَ [وفي رواية : وَكَتَبَ(٨)] [صَلُّوا الْفَجْرَ وَالنُّجُومُ مُشْتَبِكَةٌ نَيِّرَةٌ(٩)] : أَنْ صَلُّوا [وفي رواية : وَصَلُّوا(١٠)] الظُّهْرَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا [وفي رواية : إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ(١١)] إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ أَحَدِكُمْ [وفي رواية : كُلِّ شَيْءٍ(١٢)] مِثْلَهُ ، وَالْعَصْرَ [وفي رواية : صَلُّوا الْعَصْرَ(١٣)] [وفي رواية : وَصَلُّوا الْعَصْرَ(١٤)] وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ [وفي رواية : بَاقِيَةٌ(١٥)] قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً [قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ(١٦)] ، وَالْمَغْرِبَ [وفي رواية : وَصَلُّوا الْمَغْرِبَ(١٧)] إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ [وفي رواية : حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ(١٨)] [وَتَدْخُلُ اللَّيْلَ(١٩)] ، وَالْعِشَاءَ [وفي رواية : صَلُّوا صَلَاةَ الْعِشَاءِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ وَقْتَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٢١)] [وفي رواية : صَلِّ الْعِشَاءَ(٢٢)] إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى [وفي رواية : فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ(٢٣)] ثُلُثِ اللَّيْلِ [فَإِنْ شُغِلْتُمْ فَمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، وَلَا تَشَاغَلُوا عَنِ الصَّلَاةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَا تُؤَخِّرُوهُ إِلَى ذَلِكَ ، إِلَّا مَنْ شُغِلَ(٢٥)] [وَلَا تَنَامُوا قَبْلَهَا(٢٦)] ، فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ ، فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ [وفي رواية : فَمَنْ رَقَدَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا أَرْقَدَ اللَّهُ عَيْنَهُ - يَقُولُهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ(٢٧)] [وفي رواية : فَمَنْ نَامَ قَبْلَهَا ، فَلَا نَامَتْ عَيْنَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَرَخَّصَ فِي الْعِشَاءِ(٢٩)] ، وَالصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ [فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·شرح معاني الآثار٨٨٩١٠٧٩·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٧·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٩٠·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٩·
  5. (٥)موطأ مالك٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·شرح معاني الآثار١٠٧٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  7. (٧)موطأ مالك٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·شرح معاني الآثار١٠٧٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٩·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٩·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار١٠٧٩·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٩·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٧·
  16. (١٦)موطأ مالك٥·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٩·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٧·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٧·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٩٠·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٨٨٩·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢١٤٨·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢١٤٨·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٩٠·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٨٨٩·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٨٨٩·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٩٠·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٨٨٩·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٩·
  30. (٣٠)موطأ مالك٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٢٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٧٢٠٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة37589
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37432
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَجْنَادِ(المادة: الأجناد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَّدَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " مُجَنَّدَةٌ : أَيْ مَجْمُوعَةٌ ، كَمَا يُقَالُ أُلُوفٌ مُؤَلَّفَةٌ ، وَقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ مَبْدَأِ كَوْنِ الْأَرْوَاحِ وَتَقَدُّمِهَا الْأَجْسَادَ : أَيْ أَنَّهَا خُلِقَتْ أَوَّلَ خَلْقِهَا عَلَى قِسْمَيْنِ : مِنِ ائْتِلَافٍ وَاخْتِلَافٍ ، كَالْجُنُودِ الْمَجْمُوعَةِ إِذَا تَقَابَلَتْ وَتَوَاجَهَتْ . وَمَعْنَى تَقَابُلِ الْأَرْوَاحِ : مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ ، وَالشَّقَاوَةِ ، وَالْأَخْلَاقِ فِي مَبْدَأِ الْخَلْقِ . يَقُولُ : إِنَّ الْأَجْسَادَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فِي الدُّنْيَا فَتَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا خُلِقَتْ عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا تَرَى الْخَيِّرَ يَحِبُّ الْأَخْيَارَ وَيَمِيلُ إِلَيْهِمْ ، وَالشِّرِّيرَ يُحِبُّ الْأَشْرَارَ وَيَمِيلُ إِلَيْهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَلَقِيَهُ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ " الشَّامُ خَمْسَةُ أَجْنَادٍ : فِلَسْطِينُ ، وَالْأُرْدُنُّ ، وَدِمَشْقُ ، وَحِمْصُ ، وَقِنَّسْرِينُ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا كَانَ يُسَمَّى جُنْدًا : أَيِ الْمُقِيمِينَ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْمُقَاتِلِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ : " سَتَرْنَا الْبَيْتَ بَجُنَادِيٍّ أَخْضَرَ ، فَدَخَلَ أَبُو أَيُّوبَ فَلَمَّا رَآهُ خَرَجَ إِنْكَارًا لَهُ " قِيلَ هُوَ جِنْسٌ مِنَ الْأَنْمَاطِ أَوِ الثِّيَابِ يُسْتَرُ ب

لسان العرب

[ جند ] جند : الْجُنْدُ : مَعْرُوفٌ . وَالْجُنْدُ الْأَعْوَانُ وَالْأَنْصَارُ . وَالْجُنْدُ : الْعَسْكَرُ ، وَالْجَمْعُ : أَجْنَادٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ، الْجُنُودُ الَّتِي جَاءَتْهُمْ : هُمُ الْأَحْزَابُ ، وَكَانُوا قُرَيْشًا وَغَطْفَانَ وَبَنِي قُرَيْظَةَ ، تَحَزَّبُوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حَرْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا كَفَأَتْ قُدُورَهُمْ ، وَقَلَعَتْ فَسَاطِيطَهُمْ ، وَأَظْعَنَتْهُمْ مِنْ مَكَانِهِمْ ، وَالْجُنُودُ الَّتِي لَمْ يَرَوْهَا الْمَلَائِكَةُ . وَجُنْدٌ مُجَنَّدٌ : مَجْمُوعٌ ; وَكُلُّ صِنْفٍ عَلَى صِفَةٍ مِنَ الْخَلْقِ جُنْدٌ عَلَى حِدَةٍ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفُلَانٌ جَنَّدَ الْجُنُودَ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ; وَالْمُجَنَّدَةُ : الْمَجْمُوعَةُ ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ أَلْفٌ مُؤَلَّفَةٌ ، وَقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ ؛ أَيْ : مُضَعَّفَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ مَبْدَإ كَوْنِ الْأَرْوَاحِ وَتَقَدُّمِهَا الْأَجْسَادَ ؛ أَيْ : أَنَّهَا خُلِقَتْ أَوَّلَ خَلْقِهَا عَلَى قِسْمَيْنِ مِنِ ائْتِلَافٍ وَاخْتِلَافٍ ، كَالْجُنُودِ الْمَجْمُوعَةِ إِذَا تَقَابَلَتْ وَتَوَاجَهَتْ ، وَمَعْنَى تَقَابُلِ الْأَرْوَاحِ مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ وَالْأَخْلَاقِ فِي مَبْدَإِ الْخَلْقِ ، يَقُولُ : إِنَّ الْأَجْسَادَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فِي الدُّنْيَا فَتَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا خُلِقَتْ عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا تَرَى الْخَيِّرَ يُحِبُّ الْخَيِّرَ ، وَيَمِيلُ إِلَ

الشَّفَقُ(المادة: الشفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَقَ ) * فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ الشَّفَقُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَقَعُ عَلَى الْحُمْرَةِ الَّتِي تُرَى فِي الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ ، وَعَلَى الْبَيَاضِ الْبَاقِي فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ بَعْدَ الْحُمْرَةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ شَفَقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ الشَّفَقُ وَالْإِشْفَاقُ : الْخَوْفُ . يُقَالُ : أَشْفَقْتُ أُشْفِقُ إِشْفَاقًا ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفِقْتُ أَشْفَقُ شَفَقًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ قَالَ عُبَيْدَةُ : أَتَيْنَاهُ فَازْدَحَمْنَا عَلَى مَدْرَجَةٍ رَثَّةٍ ، فَقَالَ : أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْءُونَ ، وَمَا عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ انْتَصَبَ شَفَقًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ : وَمَا أُشْفِقُ عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَإِنَّمَا أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ شفق ] شفق : الشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الِاسْمُ مِنَ الْإِشْفَاقِ . وَالشَّفَقُ : الْخِيفَةُ . شَفِقَ شَفَقًا فَهُوَ شَفِقٌ ، وَالْجَمْعُ شَفِقُونَ ; قَالَ الشَّاعِرُ إِسْحَاقُ بْنُ خَلَفٍ ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الْمُعَلَّى : تَهْوَى حَيَاتِي وَأَهْوَى مَوْتَهَا شَفَقًا وَالْمَوْتُ أَكْرَمُ نُزَّالٍ عَلَى الْحُرَمِ وَأَشْفَقْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا مُشْفِقٌ وَشَفِيقٌ ، وَإِذَا قُلْتَ : أَشْفَقْتُ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَعْنِي حَذِرْتُهُ ، وَأَصْلُهُمَا وَاحِدٌ وَلَا يُقَالُ شَفَقْتُ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفَقْتُ وَأَشْفَقَتْ بِمَعْنًى ، وَأَنْكَرَهُ أَهْلُ اللُّغَةِ : اللَّيْثُ : الشَّفْقُ الْخَوْفُ . تَقُولُ : أَنَا مُشْفِقٌ عَلَيْكَ أَيْ أَخَافُ . وَالشَّفَقُ أَيْضًا : الشَّفَقَةُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ النَّاصِحُ مِنْ بُلُوغِ النُّصْحِ خَائِفًا عَلَى الْمَنْصُوحِ . تَقُولُ : أَشْفَقْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَنَالَهُ مَكْرُوهٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَشْفَقَ عَلَيْهِ حَذِرَ وَأَشْفَقَ مِنْهُ جَزِعَ وَشَفَقَ لُغَةٌ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الْخِيفَةُ مِنْ شِدَّةِ النُّصْحِ . وَالشَّفِيقُ : النَّاصِحُ الْحَرِيصُ عَلَى صَلَاحِ الْمَنْصُوحِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ أَيْ كُنَّا فِي أَهْلِنَا خَائِفِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ . وَشَفِيقٌ : بِمَعْنَى مُشْفِقٍ مِثْلُ أَلِيمٍ وَوَجِيعٍ وَدَاعٍ ، وَسَمِيعٍ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : رِقَّةٌ مِنْ نُصْحٍ أَوْ حُبٍّ يُؤَدِّي إِلَى خَوْفٍ . وَشَفِقْتُ مِنَ الْأَمْرِ شَفَقَةً : بِمَعْنَى أَشْفَقْتُ ; وَأَنْشَدَ : فَإِنِّي ذُو مُحَافَظَةٍ لِقَوْمِي إِذَا شَفِقَتْ عَلَى الرِّزْقِ الْعِيَالُ ، وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ : وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    37590 37589 37432 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ يُوَقِّتُ لَهُمُ الصَّلَاةَ ، قَالَ : صَلُّوا صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ ، فَإِنْ شُغِلْتُمْ فَمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، وَلَا تَشَاغَلُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ رَقَدَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا أَرْقَدَ اللهُ عَيْنَهُ - يَقُولُهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ - . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ذلكم .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث