حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 4867
4901
باب صلاة الضحى

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، كَانَتْ تَقُولُ :

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُسَبِّحُهَا وَكَانَتْ تَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتْرُكُ الْعَمَلَ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَنَّ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا خَفَّ عَلَى النَّاسِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 50) برقم: (1104) ، (2 / 58) برقم: (1150) ومسلم في "صحيحه" (2 / 156) برقم: (1639) ومالك في "الموطأ" (1 / 212) برقم: (331) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 390) برقم: (1400) ، (3 / 511) برقم: (2330) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 10) برقم: (314) ، (2 / 12) برقم: (315) ، (6 / 273) برقم: (2537) والنسائي في "الكبرى" (1 / 266) برقم: (482) وأبو داود في "سننه" (1 / 498) برقم: (1290) والدارمي في "مسنده" (2 / 912) برقم: (1492) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 50) برقم: (4991) وأحمد في "مسنده" (11 / 5813) برقم: (24603) ، (11 / 5819) برقم: (24634) ، (11 / 5936) برقم: (25134) ، (11 / 5938) برقم: (25142) ، (11 / 6112) برقم: (25933) ، (11 / 6115) برقم: (25946) ، (11 / 6129) برقم: (26027) ، (11 / 6131) برقم: (26034) ، (12 / 6204) برقم: (26345) ، (12 / 6218) برقم: (26393) ، (12 / 6238) برقم: (26457) ، (12 / 6270) برقم: (26598) والطيالسي في "مسنده" (3 / 52) برقم: (1542) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 430) برقم: (1478) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 561) برقم: (800) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 78) برقم: (4901) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 255) برقم: (7862) ، (5 / 255) برقم: (7863)

الشواهد46 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٩٣٨) برقم ٢٥١٤٢

وَاللَّهِ مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ(١)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي(٢)] سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ [إِلَّا أَنْ يَقْدَمَ مِنْ سَفَرٍ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ(٣)] , [وفي رواية : مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُبْحَةَ الضُّحَى فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ(٤)] وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا [وفي رواية : لَأَسْتَحِبُّهَا(٥)] [وفي رواية : وَأَنَا أُسَبِّحُهَا(٦)] [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُسَبِّحُهَا(٧)] , [قَالَ :(٨)] وَقَالَتْ [عَائِشَةُ(٩)] : [وفي رواية : وَكَانَتْ تَقُولُ :(١٠)] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ [وفي رواية : لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] يَتْرُكُ [وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدَعُ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَرَكَ كَثِيرًا مِنَ(١٣)] الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيُحِبُّ(١٤)] أَنْ يَعْمَلَهُ [وفي رواية : وَكَانَ يَتْرُكُ أَشْيَاءَ(١٥)] خَشْيَةَ [وفي رواية : مَخَافَةَ(١٦)] [وفي رواية : كَرَاهِيَةَ(١٧)] [وفي رواية : كَرَاهَةَ(١٨)] أَنْ يَسْتَنَّ [وفي رواية : يُسْتَنَنَ(١٩)] [وفي رواية : يَعْمَلَ(٢٠)] بِهِ النَّاسُ [وفي رواية : بِهِ فِيهَا(٢١)] , فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ ، [قَالَتْ :(٢٢)] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ مَا خَفَّ [وفي رواية : خُفِّفَ(٢٣)] عَلَى النَّاسِ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٢٤)] مِنَ الْفَرَائِضِ [ وعَنْ جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ قَالَتْ : رَأَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا صَلَّتِ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، فَقُلْتُ لَهَا : شَيْءٌ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ ، أَوْ شَيْءٌ أَمَرَكِ بِهِ ؟ ! قَالَتْ : مَا أَنَا بِمُحَدِّثَتِكِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِنَّ شَيْئًا ، وَلَكِنْ لَوْ نُشِرَ لِي أَبِي مِنَ الْقَبْرِ عَلَى أَنْ أَدَعَهُنَّ لَمْ أَدَعْهُنَّ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٧٨٦٢·
  2. (٢)صحيح مسلم١٦٣٩·مسند أحمد٢٤٦٠٣·صحيح ابن خزيمة١٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩١·السنن الكبرى٤٨٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٦٠٣·صحيح ابن خزيمة١٤٠٠·
  4. (٤)مسند الدارمي١٤٩٢·
  5. (٥)
  6. (٦)مسند الطيالسي١٥٤٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٩٤٦·مصنف عبد الرزاق٤٩٠١·
  8. (٨)صحيح البخاري١١٠٤١١٥٠·صحيح مسلم١٦٣٩·مسند أحمد٢٤٦٠٣٢٥١٤٢٢٥٩٣٣٢٥٩٤٦٢٦٠٣٤٢٦٣٩٣٢٦٤٥٧٢٦٥٩٨·صحيح ابن حبان٣١٤٣١٥٢٥٣٧·صحيح ابن خزيمة١٤٠٠٢٣٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٦٣·مصنف عبد الرزاق٤٩٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩١·مسند الطيالسي١٥٤٢·
  9. (٩)صحيح البخاري١١٠٤١١٥٠·صحيح مسلم١٦٣٩·سنن أبي داود١٢٩٠·مسند أحمد٢٤٦٠٣٢٤٦٣٤٢٥١٣٤٢٥١٤٢٢٥٩٣٣٢٥٩٤٦٢٦٠٢٧٢٦٠٣٤٢٦٣٤٥٢٦٣٩٣٢٦٤٥٧٢٦٥٩٨·مسند الدارمي١٤٩٢·صحيح ابن حبان٣١٤٣١٥٢٥٣٧·صحيح ابن خزيمة١٤٠٠٢٣٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٦٢٧٨٦٣·مصنف عبد الرزاق٤٩٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٩٨٩٤٩٩١·مسند الطيالسي١٥٤٢·السنن الكبرى٤٨٢·المطالب العالية٨٠٠·مسند عبد بن حميد١٤٧٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٩٤٦٢٦٤٥٧·صحيح ابن حبان٣١٤٢٥٣٧·مصنف عبد الرزاق٤٩٠١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٩٣٣·مسند عبد بن حميد١٤٧٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري١١٠٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٤٥٧·صحيح ابن حبان٣١٤٢٥٣٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٩٣٣·مسند عبد بن حميد١٤٧٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٧٨٦٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٩٣٣·مسند عبد بن حميد١٤٧٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤٦٣٤·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٧٨٦٢·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٣٣٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١١٠٤·صحيح مسلم١٦٣٩·سنن أبي داود١٢٩٠·مسند أحمد٢٦٠٣٤·صحيح ابن حبان٣١٥·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩١·السنن الكبرى٤٨٢·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٧٨٦٢·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١١٠٤١١٥٠·صحيح مسلم١٦٣٩·سنن أبي داود١٢٩٠·مسند أحمد٢٤٦٠٣٢٥١٣٤٢٥١٤٢٢٥٩٣٣٢٦٠٣٤٢٦٣٩٣٢٦٥٩٨·مسند الدارمي١٤٩٢·صحيح ابن حبان٣١٥·صحيح ابن خزيمة١٤٠٠٢٣٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٦٢٧٨٦٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٨٩٤٩٩١·مسند الطيالسي١٥٤٢·السنن الكبرى٤٨٢·المطالب العالية٨٠٠·مسند عبد بن حميد١٤٧٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٦٣٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١١٠٤·صحيح مسلم١٦٣٩·سنن أبي داود١٢٩٠·مسند أحمد٢٤٦٣٤٢٥١٤٢٢٥٩٣٣٢٥٩٤٦٢٦٠٣٤٢٦٤٥٧·صحيح ابن حبان٣١٤٣١٥٢٥٣٧·صحيح ابن خزيمة٢٣٣٠·مصنف عبد الرزاق٤٩٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩١·السنن الكبرى٤٨٢·مسند عبد بن حميد١٤٧٨·
مقارنة المتون85 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي4867
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سُبْحَةَ(المادة: سبحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّسْبِيحِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِ اللَّفْظَةِ . وَأَصْلُ التَّسْبِيحِ : التَّنْزِيهُ وَالتَّقْدِيسُ وَالتَّبْرِئَةُ مِنَ النَّقَائِصِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَوَاضِعَ تَقْرُبُ مِنْهُ اتِّسَاعًا . يُقَالُ : سَبَّحْتُهُ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا ، فَمَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ : تَنْزِيهُ اللَّهِ ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : التَّسَرُّعُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : السُّرْعَةُ إِلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ . وَقَدْ يُطْلَقُ التَّسْبِيحُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ مَجَازًا ، كَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَغَيْرِهِمَا . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلذِّكْرِ وَلِصَلَاةِ النَّافِلَةِ : سُبْحَةٌ . يُقَالُ : قَضَيْتُ سُبْحَتِي . وَالسُّبْحَةُ مِنَ التَّسْبِيحِ ; كَالسُّخْرَةِ مِنَ التَّسْخِيرِ . وَإِنَّمَا خُصَّتِ النَّافِلَةُ بِالسُّبْحَةِ وَإِنْ شَارَكَتْهَا الْفَرِيضَةُ فِي مَعْنَى التَّسْبِيحِ لِأَنَّ التَّسْبِيحَاتِ فِي الْفَرَائِضِ نَوَافِلُ ، فَقِيلَ لِصَلَاةِ النَّافِلَةِ سُبْحَةٌ ، لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ كَالتَّسْبِيحَاتِ وَالْأَذْكَارِ فِي أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّبْحَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( هـ ) فَمِنْهَا الْحَدِيثُ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَيْ نَافِلَةً . * وَمِنْهَا الْحَدِيثُ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ أَرَادَ صَلَاةَ الضُّحَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ اهْتِمَامِهِمْ بِالصَّلَاة

لسان العرب

[ سبح ] سبح : السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ : الْعَوْمُ . سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحًا وَسِبَاحَةً ، وَرَجُلٌ سَابِحٌ وَسَبُوحٌ مِنْ قَوْمٍ سُبَحَاءَ ، وَسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحِينَ ؛ وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَجَعَلَ السُّبَحَاءَ جَمْعَ سَابِحٍ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَاءٍ يَغْرَقُ السُّبَحَاءُ فِيهِ سَفِينَتُهُ الْمُوَاشِكَةُ الْخَبُوبُ قَالَ : السُّبَحَاءُ جَمْعُ سَابِحٍ . وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرَابَ . وَالْمُوَاشِكَةُ : الْجَادَّةُ فِي سَيْرِهَا وَالْخَبُوبُ مِنَ الْخَبَبِ فِي السَّيْرِ ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرَابَ كَالْمَاءِ . وَأَسْبَحَ الرَّجُلَ فِي الْمَاءِ : عَوَّمَهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ : وَالْمُسْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْمَاءِ سَخَّرَهَا فِي الْيَمِّ جَرْيَتُهَا ، كَأَنَّهَا عُوَمُ وَسَبْحُ الْفَرَسِ : جَرْيُهُ . وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وَسَابِحٌ : يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ . وَالسَّوَابِحُ : الْخَيْلُ لِأَنَّهَا تَسْبَحُ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سَابِحٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلْأَمَانَةِ مَوْضِعٌ وَلِلْعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وَلِلْكَفِّ مَسْبَحٌ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا لَمَسَتْهَا الْكَفُّ ، وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ . وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ سَبْحًا إِذَا جَرَتْ فِي دَوَرَانِهَا . وَالسَّبْحُ : الْفَرَاغُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <ق

يَسْتَنَّ(المادة: يستن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    4901 4867 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، كَانَتْ تَقُولُ : مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُسَبِّحُهَا وَكَانَتْ تَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتْرُكُ الْعَمَلَ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَنَّ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا خَفَّ عَلَى النَّاسِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث