حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 11528
11596
باب المواقعة للتكفير

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ صَخْرٍ الْأَنْصَارِيِّ ،

أَنَّهُ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ ، فَسَمِنَتْ وَتَرَبَّعَتْ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّهُ يُعَظِّمُ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟ " ، فَقَالَ : لَا ، قَالَ : " فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا فَرْوَةُ بْنَ عَمْرٍو أَعْطِهِ ذَلِكَ الْعَرَقَ " - وَهُوَ مِكْتَلٌ يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا - فَلْيُطْعِمْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا " ، فَقَالَ : أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي ، قَالَ : فَضَحِكَ ج٦ / ص٤٣٢رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ " .
معلقمرفوع· رواه سلمة بن صخر الخزرجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمة بن صخر الخزرجي«البياضى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة94هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 273) برقم: (773) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 124) برقم: (2621) والحاكم في "مستدركه" (2 / 203) برقم: (2831) وأبو داود في "سننه" (2 / 233) برقم: (2210) والترمذي في "جامعه" (2 / 487) برقم: (1251) ، (2 / 488) برقم: (1253) ، (5 / 328) برقم: (3621) والدارمي في "مسنده" (3 / 1459) برقم: (2312) وابن ماجه في "سننه" (3 / 212) برقم: (2136) ، (3 / 214) برقم: (2138) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 385) برقم: (15356) ، (7 / 386) برقم: (15357) ، (7 / 390) برقم: (15380) ، (7 / 390) برقم: (15376) ، (7 / 390) برقم: (15377) ، (7 / 390) برقم: (15378) والدارقطني في "سننه" (4 / 489) برقم: (3857) ، (4 / 491) برقم: (3859) ، (4 / 492) برقم: (3862) ، (4 / 493) برقم: (3863) وأحمد في "مسنده" (7 / 3581) برقم: (16613) ، (7 / 3581) برقم: (16612) ، (10 / 5646) برقم: (24133) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 431) برقم: (11596) والطبراني في "الكبير" (7 / 42) برقم: (6350) ، (7 / 42) برقم: (6351) ، (7 / 43) برقم: (6355) ، (7 / 43) برقم: (6354) ، (7 / 43) برقم: (6353) ، (7 / 43) برقم: (6352) ، (7 / 44) برقم: (6356)

الشواهد60 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المراسيل لأبي داود
المتن المُجمَّع١٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المنتقى (١/٢٧٣) برقم ٧٧٣

كُنْتُ امْرَأً قَدْ أُوتِيتُ مِنْ جِمَاعِ النِّسَاءِ مَا لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ غَيْرِي [وفي رواية : كُنْتُ امْرَأً أَسْتَكْثِرُ مِنَ النِّسَاءِ ، لَا أُرَى أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ أَكْثَرَ مِمَّا أُصِيبُ(١)] [وفي رواية : مَا أُصِيبُهُ(٢)] ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ رَمَضَانَ تَظَهَّرْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ(٣)] [شَهْرُ(٤)] [رَمَضَانُ ظَاهَرْتُ(٥)] [وفي رواية : تَظَاهَرْتُ(٦)] [وفي رواية : فَتَظَاهَرْتُ(٧)] [وفي رواية : فَظَاهَرْتُ(٨)] مِنِ امْرَأَتِي حَتَّى يَنْسَلِخَ ؛ فَرَقًا [وفي رواية : مَخَافَةَ(٩)] مِنْ أَنْ أُصِيبَ مِنْ لَيْلِي [وفي رواية : فِي لَيْلَتِي(١٠)] مِنْهَا شَيْئًا [فِي بَعْضِ اللَّيْلِ(١١)] فَأُتَابِعُ [وفي رواية : فَأَتَتَابَعُ(١٢)] [وفي رواية : وَأَتَتَابَعُ(١٣)] [وفي رواية : يُتَايَعُ(١٤)] فِي ذَلِكَ ، حَتَّى يُدْرِكَنِي النَّهَارُ [وفي رواية : الصُّبْحُ(١٥)] [وفي رواية : خِفْتُ أَنْ أُصِيبَ فِي لَيْلِي شَيْئًا فَيَتَتَابَعَ بِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ أُصْبِحَ(١٦)] وَأَنَا لَا أَسْتَطِيعُ [وفي رواية : وَأَنَا لَا أَقْدِرُ عَلَى(١٧)] أَنْ أَنْزِعَ [وفي رواية : أَنَّهُ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ سَلْمَانَ بْنَ صَخْرٍ الْبَيَاضِيَّ(١٩)] [وفي رواية : أَحَدَ بَنِي بَيَاضَةَ(٢٠)] [الْأَنْصَارِيَّ(٢١)] [جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ إِنْ غَشِيَهَا(٢٢)] [حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ(٢٣)] . فَبَيْنَمَا هِيَ تَخْدُمُنِي [وفي رواية : هِيَ تُحَدِّثُنِي(٢٤)] ذَاتَ لَيْلَةٍ [بِحِيَالٍ مِنِّي(٢٥)] إِذِ انْكَشَفَ [وفي رواية : فَبَيْنَا هِيَ تَخْدُمُنِي إِذْ تَكَشَّفَ(٢٦)] لِي مِنْهَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هِيَ تَحَدَّثُ لَيْلَةً ، فَكُشِفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ(٢٧)] فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَمَا لَبِثْتُ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمْ أَلْبَثْ(٢٩)] [أَنْ نَزَوْتُ عَلَيْهَا(٣٠)] [فَوَاقَعْتُهَا(٣١)] [وفي رواية : فَسَمِنَتْ وَتَرَبَّعَتْ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَضَى النِّصْفُ مِنْ رَمَضَانَ سَمِنَتْ(٣٣)] [الْمَرْأَةُ(٣٤)] [وَتَرَبَّعَتْ ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَغَشَاهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَغَشِيَهَا(٣٦)] [لَيْلًا(٣٧)] ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي فَقُلْتُ لَهُمُ : انْطَلِقُوا [وفي رواية : خَرَجْتُ إِلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ وَقُلْتُ : امْشُوا(٣٨)] [مَعِي(٣٩)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٠)] وَسَلَّمَ فَأَخْبِرُوهُ [وفي رواية : فَأُخْبِرُهُ(٤١)] [وفي رواية : فَلَأُخْبِرَهُ(٤٢)] بِأَمْرِي [وفي رواية : سَلُوا لِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] فَقَالُوا : لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ [وفي رواية : قَالُوا : لَا وَاللَّهِ ، لَا نَذْهَبُ مَعَكَ(٤٤)] ، نَتَخَوَّفُ [وفي رواية : نَخَافُ(٤٥)] أَنْ يَنْزِلَ فِينَا قُرْآنٌ [وفي رواية : فَقَالُوا : لَا ، وَاللَّهِ لَا نَمْشِي مَعَكَ . مَا نَأْمَنُ أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ الْقُرْآنُ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا : مَا كُنَّا لِنَفْعَلَ ، إِذَنْ يَنْزِلَ فِينَا مِنَ اللَّهِ كِتَابٌ(٤٧)] ، أَوْ يَقُولَ [وفي رواية : وَيَقُولَ(٤٨)] فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٩)] وَسَلَّمَ مَقَالَةً يَبْقَى عَلَيْنَا [وفي رواية : يَلْزَمُنَا(٥٠)] عَارُهَا [وفي رواية : أَوْ يَكُونُ فِينَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْرٌ ، فَيَبْقَى عَلَيْنَا عَارٌ(٥١)] ، وَلَكِنِ اذْهَبْ فَاصْنَعْ [وفي رواية : وَاصْنَعْ(٥٢)] مَا بَدَا لَكَ [وفي رواية : وَلَكِنْ سَوْفَ نُسَلِّمُكَ(٥٣)] [وفي رواية : وَلَنُسْلِمَنَّكَ(٥٤)] [بِجَرِيرَتِكَ ، فَاذْهَبْ أَنْتَ وَاذْكُرْ(٥٥)] [وفي رواية : فَاذْكُرْ(٥٦)] [شَأْنَكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٧)] ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٥٨)] رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٥٩)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦٠)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُهُ(٦١)] فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي [وفي رواية : الْخَبَرَ(٦٢)] [وفي رواية : فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّتِي(٦٣)] [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّهُ يُعَظِّمُ ذَلِكَ(٦٤)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ؟(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٦٦)] ، فَقَالَ لِي [يَا سَلَمَةُ(٦٧)] : أَنْتَ [وفي رواية : وَأَنْتَ(٦٨)] بِذَاكَ ؟ [وفي رواية : أَنْتَ ذَاكَ(٦٩)] فَقُلْتُ : أَنَا بِذَاكَ ، قَالَ [يَا سَلَمَةُ(٧٠)] : أَنْتَ بِذَاكَ ؟ قُلْتُ : أَنَا بِذَاكَ ، قَالَ [يَا سَلَمَةُ(٧١)] : أَنْتَ بِذَاكَ ؟ قُلْتُ : أَنَا بِذَاكَ ، فَأَمْضِ [وفي رواية : أَنَا ذَاكَ فَاقْضِ(٧٢)] فِيَّ حُكْمَ اللَّهِ فَإِنِّي صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ [وفي رواية : وَهَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَابِرٌ لِحُكْمِ اللَّهِ عَلَيَّ(٧٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ ، هَا أَنَا ذَا فَأَمْضِ فِيَّ حُكْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٧٤)] [وفي رواية : وَهَا أَنَا صَابِرٌ نَفْسِي فَاحْكُمْ فِيَّ مَا أَرَاكَ اللَّهُ(٧٥)] ، قَالَ : أَعْتِقْ [وفي رواية : فَأَعْتِقْ(٧٦)] رَقَبَةً [وفي رواية : أَتَسْتَطِيعُ(٧٧)] [وفي رواية : هَلْ تَسْتَطِيعُ(٧٨)] [أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟(٧٩)] . قَالَ : فَضَرَبْتُ [وفي رواية : وَضَرَبْتُ(٨٠)] صَفْحَةَ عُنُقِي [وفي رواية : فَضَرَبْتُ صَفْحَ عُنُقِ رَقَبَتِي(٨١)] [بِيَدِي(٨٢)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : وَقُلْتُ(٨٣)] : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ غَيْرَهَا [وفي رواية : إِلَّا رَقَبَتِي(٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا(٨٥)] [وفي رواية : قَالَ : لَا أَجِدُهَا(٨٦)] ، قَالَ : فَصُمْ [وفي رواية : قَالَ : فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ(٨٧)] [وفي رواية : صُمْ(٨٨)] شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَهَلْ أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلَّا فِي الصَّوْمِ ؟ [وفي رواية : إِلَّا بِالصَّوْمِ(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : لَا(٩٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا دَخَلَ عَلَيَّ الْبَلَاءُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ الصَّوْمِ(٩١)] [وفي رواية : وَهَلْ أَصَابَنِي الَّذِي أَصَابَنِي(٩٢)] [وفي رواية : وَهَلْ أَصَبْتُ الَّذِي أَصَبْتُ(٩٣)] [إِلَّا فِي الصِّيَامِ ؟(٩٤)] قَالَ : فَأَطْعِمْ [وفي رواية : قَالَ : أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ(٩٥)] [وفي رواية : فَتَصَدَّقْ ، وَأَطْعِمْ(٩٦)] [وفي رواية : أَطْعِمْ(٩٧)] [وفي رواية : تَصَدَّقْ بِهَذَا عَلَى(٩٨)] سِتِّينَ مِسْكِينًا ، قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا [هَذِهِ(٩٩)] وَحْشًا مَا لَنَا عَشَاءٌ [وفي رواية : مَا لَنَا مِنَ الطَّعَامِ(١٠٠)] [وفي رواية : لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ مَا لَنَا طَعَامٌ(١٠١)] ، قَالَ : اذْهَبْ [وفي رواية : فَاذْهَبْ(١٠٢)] إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي رُزَيْقٍ [وفي رواية : فَانْطَلِقْ(١٠٣)] [وفي رواية : انْطَلِقْ(١٠٤)] [إِلَى صَاحِبِ الصَّدَقَةِ(١٠٥)] - قَالَ يَحْيَى : وَالصَّوَابُ : زُرَيْقٍ - فَقُلْ لَهُ [وفي رواية : فَمُرْهُ(١٠٦)] ، فَلْيَدْفَعْهَا [وفي رواية : فَلْيَدْفَعْ(١٠٧)] إِلَيْكَ ، فَأَطْعِمْ عَنْكَ مِنْهَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، ثُمَّ اسْتَعِنْ بِسَائِرِهِ [وفي رواية : وَاسْتَعِنْ(١٠٨)] [وفي رواية : وَتَسْتَعِينُ(١٠٩)] [بِسَائِرِهَا(١١٠)] عَلَيْكَ وَعَلَى عِيَالِكَ [وفي رواية : وَانْتَفِعْ بِبَقِيَّتِهَا(١١١)] [وفي رواية : وَكُلْ بَقِيَّتَهُ أَنْتَ وَعِيَالُكَ(١١٢)] [وفي رواية : وَكُلْ أَنْتَ وَعِيَالُكَ بَقِيَّتَهَا(١١٣)] . قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١١٤)] قَوْمِي فَقُلْتُ : وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ وَسُوءَ الرَّأْيِ ، وَوَجَدْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّعَةَ [وَحُسْنَ الرَّأْيِ(١١٥)] وَالْبَرَكَةَ ، قَدْ أَمَرَ لِي بِصَدَقَتِكُمْ [وفي رواية : وَقَدْ أَمَرَنِي(١١٦)] فَادْفَعُوهَا إِلَيَّ ، قَالَ : فَدَفَعُوهَا لِي [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا فَرْوَةُ بْنَ عَمْرٍو أَعْطِهِ ذَلِكَ الْعَرَقَ - وَهُوَ مِكْتَلٌ(١١٧)] [وفي رواية : يَعْنِي الْعَرَقَ زِنْبِيلٌ(١١٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لِفَرْوَةَ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَ يَخْرُصُ النَّخْلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعْطِهِ ذَلِكَ الزِّنْبِيلَ(١١٩)] [يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا(١٢٠)] [وفي رواية : فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفَرَقٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ(١٢١)] [فَقَالَ : خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهِ(١٢٢)] [وفي رواية : فَلْيُطْعِمْهُ(١٢٣)] [وفي رواية : فَلْيُعْطِهِ(١٢٤)] [سِتِّينَ مِسْكِينًا ، فَقَالَ : أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ(١٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ مِكْتَلًا فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، فَقَالَ : أَطْعِمْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ(١٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ بَنِي فُلَانٍ ، فَيَأْخُذَ مِنْهُمْ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ ، فَيُعْطِيَهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا(١٢٧)] [وفي رواية : عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ(١٢٨)] [وفي رواية : فَوَقَعْتُ(١٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ وَقَعْتُ بِهَا(١٣٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ ظَاهَرَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ(١٣١)] [قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ(١٣٢)] [، قَالَ : كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ(١٣٣)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَفْتَانِي بِكَفَّارَةٍ(١٣٤)] [وفي رواية : بِالْكَفَّارَةِ(١٣٥)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ تَكْفِيرًا وَاحِدًا(١٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٣٥٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٢١٠·جامع الترمذي٣٦٢١·سنن ابن ماجه٢١٣٦·مسند أحمد١٦٦١٣٢٤١٣٣·مسند الدارمي٢٣١٢·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٢١٠·مسند أحمد٢٤١٣٣·مسند الدارمي٢٣١٢·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٦٢١·مسند أحمد١٦٦١٢·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤١٣٣·مسند الدارمي٢٣١٢·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٢١٠·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٦١٣·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٦٢١·مسند أحمد١٦٦١٣·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٢١٠·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢٣١٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٦١٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٣٥٠·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦٣٥٣·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٢٥٣·
  21. (٢١)جامع الترمذي١٢٥٣٣٦٢١·مسند أحمد١٦٦١٣·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·المعجم الكبير٦٣٥٠٦٣٥٤·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١٢٨٣٢·المنتقى٧٧٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦·
  23. (٢٣)جامع الترمذي١٢٥٣·المعجم الكبير٦٣٥٠٦٣٥١٦٣٥٣·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢١٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٦١٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٦٣٥٥·
  28. (٢٨)مسند الدارمي٢٣١٢·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٢١٠·مسند أحمد٢٤١٣٣·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٢١٠·مسند الدارمي٢٣١٢·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٣٥٠·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٣٥٣·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٢٥٣·المعجم الكبير٦٣٥١٦٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦·
  38. (٣٨)مسند الدارمي٢٣١٢·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٢٢١٠·جامع الترمذي٣٦٢١·مسند أحمد١٦٦١٣·مسند الدارمي٢٣١٢·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٦٢١·مسند أحمد١٦٦١٣·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  46. (٤٦)مسند الدارمي٢٣١٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٦٣٥٥·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  50. (٥٠)مسند الدارمي٢٣١٢·
  51. (٥١)المعجم الكبير٦٣٥٥·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  54. (٥٤)مسند الدارمي٢٣١٢·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٦٣٥٥·
  56. (٥٦)سنن ابن ماجه٢١٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٣٦٢١·مسند أحمد٢٤١٣٣·مسند الدارمي٢٣١٢·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  59. (٥٩)مسند الدارمي٢٣١٢·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  61. (٦١)سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٢١٠·سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦١٥٣٨٢·
  63. (٦٣)مسند الدارمي٢٣١٢·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٦٣٥٠·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٦٣٥٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٦٣٥١·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٢٢١٠·مسند الدارمي٢٣١٢·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٦٣٥٥·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٢٢١٠·مسند الدارمي٢٣١٢·
  71. (٧١)سنن أبي داود٢٢١٠·مسند الدارمي٢٣١٢·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  73. (٧٣)سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٦٦١٣·
  75. (٧٥)مسند الدارمي٢٣١٢·
  76. (٧٦)سنن ابن ماجه٢١٣٦·مسند الدارمي٢٣١٢·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٦٣٥٠·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٦٣٥٠·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٦٣٥٠·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  80. (٨٠)سنن أبي داود٢٢١٠·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٣٦٢١·مسند أحمد١٦٦١٣·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  83. (٨٣)سنن أبي داود٢٢١٠·سنن ابن ماجه٢١٣٦·مسند أحمد١٦٦١٣·مسند الدارمي٢٣١٢·
  84. (٨٤)سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦·
  86. (٨٦)جامع الترمذي١٢٥٣·
  87. (٨٧)مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  88. (٨٨)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·المعجم الكبير٦٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  89. (٨٩)سنن ابن ماجه٢١٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  90. (٩٠)جامع الترمذي١٢٥٣·المعجم الكبير٦٣٥٠٦٣٥١٦٣٥٣·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦·
  91. (٩١)المعجم الكبير٦٣٥٥·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٤١٣٣·مسند الدارمي٢٣١٢·
  93. (٩٣)سنن أبي داود٢٢١٠·
  94. (٩٤)جامع الترمذي٣٦٢١·مسند أحمد١٦٦١٣·مسند الدارمي٢٣١٢·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٦٣٥٠·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٦٣٥٥·
  97. (٩٧)جامع الترمذي١٢٥٣·سنن ابن ماجه٢١٣٦·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·المعجم الكبير٦٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦١٥٣٧٦·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٦·
  99. (٩٩)جامع الترمذي٣٦٢١·سنن ابن ماجه٢١٣٦·مسند أحمد١٦٦١٣·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  100. (١٠٠)مسند الدارمي٢٣١٢·
  101. (١٠١)سنن أبي داود٢٢١٠·
  102. (١٠٢)سنن ابن ماجه٢١٣٦·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦١٥٣٨٠١٥٣٨١·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  103. (١٠٣)سنن أبي داود٢٢١٠·مسند الدارمي٢٣١٢·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·
  104. (١٠٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  105. (١٠٥)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨١·
  108. (١٠٨)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  109. (١٠٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·
  110. (١١٠)صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  111. (١١١)سنن ابن ماجه٢١٣٦·المعجم الكبير٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٦·
  112. (١١٢)مسند الدارمي٢٣١٢·
  113. (١١٣)سنن أبي داود٢٢١٠·
  114. (١١٤)جامع الترمذي٣٦٢١·مسند أحمد٢٤١٣٣·مسند الدارمي٢٣١٢·صحيح ابن خزيمة٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣١·
  115. (١١٥)سنن أبي داود٢٢١٠·مسند الدارمي٢٣١٢·
  116. (١١٦)مسند الدارمي٢٣١٢·
  117. (١١٧)مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  118. (١١٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٨·
  119. (١١٩)المعجم الكبير٦٣٥١·
  120. (١٢٠)جامع الترمذي١٢٥٣·مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  121. (١٢١)المعجم الكبير٦٣٥٣·
  122. (١٢٢)المعجم الكبير٦٣٥٣·
  123. (١٢٣)مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  124. (١٢٤)المعجم الكبير٦٣٥٠·
  125. (١٢٥)مصنف عبد الرزاق١١٥٩٦·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير٦٣٥٢·
  127. (١٢٧)سنن الدارقطني٣٨٥٩·
  128. (١٢٨)جامع الترمذي١٢٥١·سنن ابن ماجه٢١٣٨·سنن الدارقطني٣٨٦٣·
  129. (١٢٩)المعجم الكبير٦٣٥٦·
  130. (١٣٠)مسند أحمد١٦٦١٢·
  131. (١٣١)سنن الدارقطني٣٨٦٢·
  132. (١٣٢)مسند أحمد١٦٦١٢·المعجم الكبير٦٣٥٦·
  133. (١٣٣)جامع الترمذي١٢٥١·سنن ابن ماجه٢١٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٥٧·سنن الدارقطني٣٨٦٣·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير٦٣٥٦·
  135. (١٣٥)مسند أحمد١٦٦١٢·
  136. (١٣٦)سنن الدارقطني٣٨٦٢·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي11528
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

تُطْعِمَ(المادة: تطعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( طَعِمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعِمَ . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا أَثْمَرَتْ ، وَأَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا أُدْرِكَتْ . أَيْ : صَارَتْ ذَاتَ طَعْمٍ وَشَيْئًا يُؤْكَلُ مِنْهَا . وَرُوِيَ : " حَتَّى تُطْعَمَ " . أَيْ : تُؤْكَلَ ، وَلَا تُؤْكَلَ إِلَّا إِذَا أُدْرِكَتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : " أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ ؟ " أَيْ : هَلْ أَثْمَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَرِجْرِجَةِ الْمَاءِ لَا تُطْعِمُ " . أَيْ : لَا طَعْمَ لَهَا . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا صَارَ لَهَا طَعْمٌ . وَالطَّعْمُ - بِالْفَتْحِ - : مَا يُوَدِّيهِ ذَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ حَلَاوَةٍ وَمَرَارَةٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَلَهُ حَاصِلٌ وَمَنْفَعَةٌ . وَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ : الْأَكْلُ . وَيُرْوَى : " لَا تَطَّعِمُ " بِالتَّشْدِيدِ . وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ الطَّعْمِ ، كَتَطَّرِدُ مِنَ الطَّرْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي زَمْزَمَ : " أَنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقُمٍ " . أَيْ : يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْكِلَابِ : " إِذَا وَرَدْنَ الْحَكَرَ الصَّغِيرَ فَلَا تَطْعَمْهُ " . أَيْ : لَا تَشْرَبْهُ . (

لسان العرب

[ طعم ] طعم : الطَّعَامُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُؤْكَلُ ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْمًا فَهُوَ طَاعِمٌ ، إِذَا أَكَلَ أَوْ ذَاقَ ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْمًا فَهُوَ غَانِمٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا . وَيُقَالُ : فُلَانٌ قَلَّ طُعْمُهُ أَيْ أَكْلُهُ . وَيُقَالُ : طَعِمَ يَطْعَمُ مَطْعَمًا ، وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ الْمَطْعَمِ ، كَقَوْلِكَ طَيِّبُ الْمَأْكَلِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّهُ قَالَ فِي زَمْزَمَ : إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ ، أَيْ يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا ; كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . وَيُقَالُ : إِنِّي طَاعِمٌ عَنْ طَعَامِكُمْ ; أَيْ مُسْتَغْنٍ عَنْ طَعَامِكُمْ . وَيُقَالُ : هَذَا الطَّعَامُ طَعَامُ طُعْمٍ ; أَيْ يَطْعَمُ مَنْ أَكَلَهُ ; أَيْ يَشْبَعُ ، وَلَهُ جُزْءٌ مِنَ الطَّعَامِ ، مَا لَا جُزْءَ لَهُ . وَمَا يَطْعَمُ آكِلُ هَذَا الطَّعَامِ ، أَيْ مَا يَشْبَعُ ، وَأَطْعَمْتُهُ الطَّعَامَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : اخْتُلِفَ فِي طَعَامِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَأُخِذَ بِغَيْرِ صَيْدٍ ، فَهُوَ طَعَامُهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : طَعَامُهُ كُلُّ مَا سُقِيَ بِمَائِهِ فَنَبَتَ ، لِأَنَّهُ نَبَتَ عَنْ مَائِهِ ، كُلُّ هَذَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الزَّجَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَطْعِمَةٌ ، وَأَطْعِمَاتٌ ، جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ طَعِمَهُ طَعْمًا وَطَعَامًا وَأَطْعَمَ غَيْرَهُ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ إِذَا أَطْلَقُوا اللَّفْظَ بِالطَّعَامِ عَنَوْ

مِسْكِينًا(المادة: مسكينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

فَرْوَةُ(المادة: فروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

الْعَرَقَ(المادة: العرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

أَفْقَرَ(المادة: أفقر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَقَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَقْرِ وَالْفَقِيرِ وَالْفُقَرَاءِ فِي الْحَدِيثِ " وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ وَفِي الْمِسْكِينِ ، فَقِيلَ : الْفَقِيرُ : الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، وَالْمِسْكِينُ : الَّذِي لَهُ بَعْضُ مَا يَكْفِيهِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ . وَقِيلَ فِيهِمَا بِالْعَكْسِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ . وَالْفَقِيرُ مَبْنِيٌّ عَلَى فَقُرَ قِيَاسًا ، وَلَمْ يُقَلْ فِيهِ إِلَّا افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ فَهُوَ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِيهِ " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُفْقِرَ الْبَعِيرَ مِنْ إِبِلِهِ " أَيْ : يُعِيرَهُ لِلرُّكُوبِ . يُقَالُ : أَفْقَرَ الْبَعِيرَ يُفْقِرُهُ إِفْقَارًا إِذَا أَعَارَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ رُكُوبِ فِقَارِ الظَّهْرِ ، وَهُوَ خَرَزَاتُهُ ، الْوَاحِدَةُ : فَقَارَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " مِنْ حَقِّهَا إِفْقَارُ ظَهْرِهَا " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا وَأَفْقَرَهُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْقَرَ الْمُقْرِضَ دَابَّتَهُ ، فَقَالَ : مَا أَصَابَ مِنْ ظَهْرِ دَابَّتِهِ فَهُوَ رِبًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُزَارَعَةِ " أَفْقِرْهَا أَخَاكَ " أَيْ : أَعِرْهُ أَرْضَكَ لِلزِّرَاعَةِ ، اسْتَعَارَهُ لِلْأَرْضِ مِنَ الظَّهْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ " ثُمَّ جَمَعْنَا

لسان العرب

[ فقر ] فقر : الْفَقْرُ وَالْفُقْرُ : ضِدُّ الْغِنَى ، مِثْلُ الضَّعْفِ وَالضُّعْفِ . اللَّيْثُ : وَالْفُقْرُ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ; ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْرُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا يَكْفِي عِيَالَهُ ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ مِنَ الْمَالِ ، وَقَدْ فَقُرَ ، فَهُوَ فَقِيرٌ ، وَالْجَمْعُ فُقَرَاءُ ، وَالْأُنْثَى فَقِيرَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ فَقَائِرَ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نِسْوَةٌ فُقَرَاءُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ قَائِلَ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ لَمْ يَعْتَدَّ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَمَعَ فَقِيرًا ، قَالَ : وَنَظِيرُهُ نِسْوَةٌ فُقَهَاءُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَهُ بُلْغَةٌ مِنَ الْعَيْشِ ; قَالَ الرَّاعِي يَمْدَحُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيَشْكُو إِلَيْهِ سُعَاتَهُ : أَمَّا الْفَقِيرُ الَّذِي كَانَتْ حَلُوبَتُهُ وَفْقَ الْعِيَالِ فَلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ قَالَ : وَالْمِسْكِينُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقَالَ يُونُسُ : الْفَقِيرُ أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْمِسْكِينِ . قَالَ : وَقُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ مَرَّةً : أَفَقِيرٌ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ بَلْ مِسْكِينٌ فَالْمِسْكِينُ أَسْوَأُ حَالًا مِنَ الْفَقِيرِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، قَالَ : وَالْمِسْكِينُ مِثْلُهُ . وَالْفَقْرُ : الْحَاجَةُ ، وَفِعْلُهُ الِافْتِقَارُ ، وَالنَّعْتُ فَقِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ سُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكِينِ فَقَال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    11596 11528 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ صَخْرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ ، فَسَمِنَتْ وَتَرَبَّعَتْ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّهُ يُعَظِّمُ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟ " ، فَقَالَ : لَا ، قَالَ : " فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا فَرْوَةُ بْنَ عَمْرٍو أَعْطِهِ ذَلِكَ الْعَرَقَ " - وَهُوَ مِكْتَلٌ يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا - فَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث