حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 13601
13670
باب زنا الأمة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ مَيْسَرَةَ ج٧ / ص٣٩٤الطُّهَوِيِّ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :

أَحْدَثَتْ جَارِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَنْ يَجْلِدَهَا ، فَوَجَدَهَا عَلِيٌّ قَدْ وَضَعَتْ ، فَلَمْ يَجْلِدْهَا حَتَّى تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا ، فَجَلَدَهَا خَمْسِينَ جَلْدَةً . فَقَالَ : " أَحْسَنْتَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    ميسرة بن يعقوب الطهوي«صاحب راية علي»
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عبد الأعلى بن عامر الثعلبي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 125) برقم: (4483) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 306) برقم: (851) والحاكم في "مستدركه" (4 / 369) برقم: (8199) والنسائي في "الكبرى" (6 / 450) برقم: (7218) ، (6 / 458) برقم: (7245) ، (6 / 458) برقم: (7244) ، (6 / 459) برقم: (7246) وأبو داود في "سننه" (4 / 275) برقم: (4459) والترمذي في "جامعه" (3 / 111) برقم: (1524) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 11) برقم: (15903) ، (8 / 229) برقم: (17103) ، (8 / 229) برقم: (17102) ، (8 / 242) برقم: (17186) ، (8 / 242) برقم: (17185) ، (8 / 244) برقم: (17202) ، (8 / 245) برقم: (17203) والدارقطني في "سننه" (4 / 197) برقم: (3331) ، (4 / 198) برقم: (3332) وأحمد في "مسنده" (1 / 206) برقم: (683) ، (1 / 219) برقم: (740) ، (1 / 299) برقم: (1144) ، (1 / 301) برقم: (1149) ، (1 / 318) برقم: (1238) ، (1 / 338) برقم: (1348) والطيالسي في "مسنده" (1 / 107) برقم: (114) ، (1 / 123) برقم: (139) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 271) برقم: (319) ، (1 / 274) برقم: (325) والبزار في "مسنده" (2 / 206) برقم: (617) ، (2 / 271) برقم: (709) ، (3 / 16) برقم: (782) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 393) برقم: (13670) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 407) برقم: (28862) ، (20 / 66) برقم: (37242) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 136) برقم: (4534) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 354) برقم: (4287) والطبراني في "الأوسط" (5 / 301) برقم: (5382)

الشواهد5 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٤/١٩٨) برقم ٣٣٣٢

خَطَبَ [وفي رواية : وفي رواية : خَطَبَنَا(١)] عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ(٢)] فَقَالَ : [فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ :(٣)] يَا مَعْشَرَ [وفي رواية : يَا أَيُّهَا(٤)] النَّاسِ ، اتَّقُوا اللَّهَ وَاضْرِبُوا أَرِقَّاءَكُمْ إِذَا زَنَوْا [وفي رواية : أَقِيمُوا عَلَى أَرِقَّائِكُمُ الْحُدُودَ(٥)] [وفي رواية : أَيُّمَا عَبْدٍ وَأَمَةٍ فَجَرَا فَأَقِيمُوا عَلَيْهِمَا الْحَدَّ ، وَإِنْ زَنَيَا فَاجْلِدُوهُمَا الْحَدَّ(٦)] [وفي رواية : وَإِنْ زَنَيَا فَاجْلِدُوهُمَا الْحَدَّ(٧)] ، مَنْ أُحْصِنَ مِنْهُمْ [وفي رواية : مِنْهُنَّ(٨)] وَمَنْ لَمْ يُحْصَنْ [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْصَنَ فَاجْلِدُوهُ(٩)] ؛ فَإِنَّ وَلِيدَةً [وفي رواية : وَإِنَّ أَمَةً(١٠)] [وفي رواية : جَارِيَةً(١١)] [وفي رواية : كَانَتْ أَمَةٌ(١٢)] لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [أَحْدَثَتْ يَعْنِي(١٣)] بَغَتْ [وفي رواية : زَنَتْ(١٤)] [وفي رواية : وَلَدَتْ مِنْ زِنًى(١٥)] [وفي رواية : نُفِسَتْ مِنَ الزِّنَا(١٦)] [وفي رواية : أُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمَةٍ لَهُمْ فَجَرَتْ(١٧)] [وفي رواية : فَجَرَتْ جَارِيَةٌ لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ خَادِمًا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَدَتْ مِنَ الزِّنَا(١٩)] [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَارِيَةٍ فَجَرَتْ(٢٠)] فَأَمَرَنِي [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢١)] أَنْ أَضْرِبَهَا [وفي رواية : أَجْلِدَهَا(٢٢)] [وفي رواية : أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا ، فَقَالَ : اذْهَبْ ، فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، انْطَلِقْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ(٢٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَنِي لِأَجْلِدَهَا(٢٧)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا لِأَضْرِبَهَا(٢٨)] ، قَالَ : فَأَتَيْتُهَا [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ فَوَجَدْتُهَا(٢٩)] ، فَإِذَا هِيَ حَدِيثَةُ [وفي رواية : حَدِيثُ(٣٠)] [وفي رواية : وَإِذَا هِيَ قَرِيبَةُ(٣١)] [وفي رواية : قَرِيبُ(٣٢)] عَهْدٍ بِالنِّفَاسِ [وفي رواية : بِنِفَاسٍ(٣٣)] [وفي رواية : بِنِفَاسِهَا(٣٤)] [وفي رواية : لَمْ تَجِفَّ مِنْ دِمَائِهَا(٣٥)] [وفي رواية : لَمْ تَجِفَّ دِمَاؤُهَا(٣٦)] [وفي رواية : لَمْ تَجِفَّ مِنْ دَمِهَا وَلَمْ تَطْهُرْ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِذَا بِهَا دَمٌ يَسِيلُ لَمْ يَنْقَطِعْ(٣٨)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهَا فِي دَمِهَا لَمْ تُعَلَّلْ مِنْ نِفَاسِهَا(٣٩)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهَا فِي الدَّمِ لَمْ يَجِفَّ عَنْهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهَا فِي الدِّمَاءِ لَمْ تَجِفَّ عَنْهَا(٤١)] [وفي رواية : فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ لَمْ يَجِفَّ عَنْهَا الدَّمُ(٤٢)] ، فَخَشِيتُ [وفي رواية : وَخَشِيتُ(٤٣)] أَنْ [أَقْتُلَهَا أَوْ قَالَ(٤٤)] [وفي رواية : وَأَنْ(٤٥)] تَمُوتَ إِنْ أَنَا ضَرَبْتُهَا [وفي رواية : إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا(٤٦)] [وفي رواية : فَرَدَدْتُ عَنْهَا حَتَّى تَمَاثَلَ ، وَتَشْتَدَّ(٤٧)] ، فَرَجَعْتُ إِلَى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٤٨)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ(٤٩)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٠)] وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ(٥١)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(٥٢)] [فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، أَفَرَغْتَ ؟(٥٣)] [وفي رواية : فَرَغْتَ(٥٤)] ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٥٥)] [يَعْنِي : لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٦)] ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ إِنْ أَنَا ضَرَبْتُهَا ، فَأَدَعُهَا حَتَّى تَبْرَأَ ، ثُمَّ أَضْرِبُهَا ؟ [وفي رواية : وَجَدْتُهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دِمَائِهَا(٥٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُهَا وَدَمُهَا يَسِيلُ(٥٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دَمِهَا وَلَمْ تَطْهُرْ(٥٩)] قَالَ : [قَدْ(٦٠)] أَحْسَنْتَ [اتْرُكْهَا حَتَّى تَمَاثَلَ(٦١)] [وفي رواية : لَا تَضْرِبْهَا حَتَّى تَضَعَ(٦٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا هِيَ جَفَّتْ مِنْ دَمِهَا فَاجْلِدْهَا .(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِذَا طَهُرَتْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ(٦٤)] [وفي رواية : دَعْهَا حَتَّى يَنْقَطِعَ دَمُهَا ثُمَّ أَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ(٦٥)] [وفي رواية : فَإِذَا هِيَ جَفَّتْ مِنْ دِمَائِهَا فَاجْلِدْهَا(٦٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : إِذَا جَفَّ الدَّمُ عَنْهَا ، فَاجْلِدْهَا الْحَدَّ(٦٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا تَعَلَّلَتْ مِنْ نِفَاسِهَا فَطَهُرْتُ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ(٦٨)] [وفي رواية : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِجَلْدِ أَمَةٍ لَهُ زَنَتْ ، فَجَلَدْتُهَا بَعْدَمَا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا(٦٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَنْ يَجْلِدَهَا ، فَوَجَدَهَا عَلِيٌّ قَدْ وَضَعَتْ ، فَلَمْ يَجْلِدْهَا حَتَّى تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا ، فَجَلَدَهَا خَمْسِينَ جَلْدَةً(٧٠)] [قَالَ عَلِيٌّ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقِيمُوا(٧١)] [وفي رواية : وَأَقِيمُوا(٧٢)] [الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ(٧٣)] [وفي رواية : إِذَا زَنَتْ إِمَاؤُكُمْ فَأَقِيمُوا عَلَيْهِنَّ الْحُدُودَ أُحْصِنَّ أَوْ لَمْ يُحْصَنَّ(٧٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٠٢·مسند البزار٦١٦٦١٧·المنتقى٨٥١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٢·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٤٨٣·جامع الترمذي١٥٢٤·مسند أحمد١٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٠٣١٧١٨٦·مسند البزار٦١٧·مسند الطيالسي١١٤·المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٤٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٠٢·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٠٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٢·
  10. (١٠)جامع الترمذي١٥٢٤·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٤٥٩·مسند أحمد١٢٣٨·مصنف عبد الرزاق١٣٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٣·سنن الدارقطني٣٣٣١·مسند البزار٧٨٢·السنن الكبرى٧٢٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٩·شرح مشكل الآثار٤٢٨٧·
  12. (١٢)المنتقى٨٥١·
  13. (١٣)مسند البزار٧٨٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٤٨٣·جامع الترمذي١٥٢٤·مسند أحمد٦٨٣١١٤٩١٣٤٨·مصنف عبد الرزاق١٣٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٠٣١٧١٠٢١٧١٨٥١٧١٨٦·مسند البزار٦١٧٧٠٩·مسند الطيالسي١١٤·السنن الكبرى٧٢٤٤٧٢٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·المنتقى٨٥١·شرح مشكل الآثار٤٢٨٧·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٣٣٣١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٢٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٣·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٨٦٢·السنن الكبرى٧٢٤٦·شرح معاني الآثار٤٥٣٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٤٥٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٠٢·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٩·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٤٨٣·جامع الترمذي١٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٠٣١٧١٨٦·مسند البزار٦١٧·مسند الطيالسي١١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·المنتقى٨٥١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٤٠١١٤٤١٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٣·سنن الدارقطني٣٣٣١·مسند البزار٧٨٢·مسند الطيالسي١٣٩·شرح مشكل الآثار٤٢٨٧·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٨٦٢·السنن الكبرى٧٢٤٦·شرح معاني الآثار٤٥٣٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٣٨·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٤٤٥٩·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٠٢·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٢·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٠٣·السنن الكبرى٧٢٤٦·شرح معاني الآثار٤٥٣٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٤٨٣·مسند أحمد١١٤٤١٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٠٣١٧١٨٦·المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥·
  32. (٣٢)المنتقى٨٥١·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٤٤٨٣·جامع الترمذي١٥٢٤·مسند أحمد١٣٤٨·مسند البزار٦١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·المنتقى٨٥١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٢١٧٢٠٢·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٠٣·السنن الكبرى٧٢٤٦·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي١٣٩·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٣٣٣١·شرح مشكل الآثار٤٢٨٧·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٤٥٩·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٢٣٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٣·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٧٢٤٥·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٥٢٤·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٤٨٣·جامع الترمذي١٥٢٤·مسند أحمد١٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٠٣١٧١٨٦·مسند البزار٦١٧·مسند الطيالسي١١٤·المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·المنتقى٨٥١·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٢·
  48. (٤٨)جامع الترمذي١٥٢٤·مسند أحمد١١٤٩١٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٠٣١٧١٨٦·مسند البزار٧٨٢·مسند الطيالسي١١٤١٣٩·السنن الكبرى٧٢٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥·المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·
  49. (٤٩)المنتقى٨٥١·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨١٩٩·
  51. (٥١)السنن الكبرى٧٢٤٦·شرح معاني الآثار٤٥٣٤·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٤٤٥٩·مسند أحمد٧٤٠١١٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٩·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٤٤٥٩·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٤٥٣٤·
  55. (٥٥)مسند أحمد٧٤٠١١٤٩١٢٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٠٣١٧١٠٣١٧١٨٦·مسند الطيالسي١١٤١٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥·
  56. (٥٦)مسند البزار٦١٧·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٠٣·السنن الكبرى٧٢٤٦·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٤٤٥٩·
  59. (٥٩)سنن الدارقطني٣٣٣١·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق١٣٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٠٢·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٤٤٥٩·السنن الكبرى٧٢٤٤·
  63. (٦٣)شرح معاني الآثار٤٥٣٤·
  64. (٦٤)سنن الدارقطني٣٣٣١·شرح مشكل الآثار٤٢٨٧·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٤٤٥٩·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٧٢٤٦·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٢٣٨·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٩·
  69. (٦٩)مسند البزار٧٠٩·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق١٣٦٧٠·
  71. (٧١)شرح معاني الآثار٤٥٣٤·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٤٤٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٨٦٢·مسند الطيالسي١٣٩·السنن الكبرى٧٢٤٥·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٤٤٥٩·مسند أحمد٧٤٠١١٤٤١٢٣٨·المعجم الأوسط٥٣٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٨٦٢٣٧٢٤٢·سنن الدارقطني٣٣٣١·مسند البزار٧٨٢·مسند الطيالسي١٣٩·السنن الكبرى٧٢١٨٧٢٤٥٧٢٤٦·شرح معاني الآثار٤٥٣٤·شرح مشكل الآثار٤٢٨٧·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٥·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي13601
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
وَضَعَتْ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

تَعَلَّتْ(المادة: تعلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَا ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيُّ وَالْمُتَعَالِي " فَالْعَلِيُّ : الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ فِي الْمَرْتَبَةِ وَالْحُكْمِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَالْمُتَعَالِي : الَّذِي جَلَّ عَنْ إِفْكِ الْمُفْتَرِينَ وَعَلَا شَأْنُهُ . وَقِيلَ : جَلَّ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ وَثَنَاءٍ . وَهُوَ مُتَفَاعِلٌ مِنَ الْعُلُوِّ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي " أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . ( س ) وَحَدِيثِ سُبَيْعَةَ " فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا " وَيُرْوَى : " تَعَالَتْ " : أَيِ ارْتَفَعَتْ وَطَهُرَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَعَلَّى الرَّجُلُ مِنْ عِلَّتِهِ إِذَا بَرَأَ : أَيْ خَرَجَتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَسَلِمَتْ . ( س ) وَفِيهِ : الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، الْعُلْيَا : الْمُتَعَفِّفَةُ ، وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهَا الْمُنْفِقَةُ . وَقِيلَ : الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ ، وَالسُّفْلَى : الْآخِذَةُ . وَقِيلَ : السُّفْلَى : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، عِلِّيُّونَ : اسْمٌ لِلسَّمَاءِ السَّابِعَةِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِدِيوَانِ الْمَلَائِكَةِ الْحَفَظَةِ ، تُرْفَعُ إِلَيْهِ أَعْمَالُ الصَّالِحِينَ مِنَ الْعِبَادِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَعْلَى

لسان العرب

[ علا ] علا : عُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وَعِلْوُهُ وَعَلْوُهُ وَعُلَاوَتُهُ وَعَالِيهِ وَعَالِيَتُهُ : أَرْفَعُهُ ، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوَهُ وَفِي عُلْوِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : سِفْلُ الدَّارِ وَعِلْوُهَا وَسُفْلُهَا وَعُلْوُهَا ، وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا فَهُوَ عَلِيٌّ ، وَعَلِيَ وَتَعَلَّى ؛ وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ : وَإِنْ تَقُلْ يَا لَيْتَهُ اسْتَبَلَّا مِنْ مَرَضٍ أَحْرَضَهُ وَبَلَّا تَقُلْ لِأَنْفَيْهِ وَلَا تَعَلَّى وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي . أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَاسْتَعْلَاهُ وَاعْلَوْلَاهُ ، وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَّاهُ وَعَالَاهُ وَعَالَى بِهِ ؛ قَالَ : كَالثِّقْلِ إِذْ عَالَى بِهِ الْمُعَلِّي وَيُقَالُ : عَلَا فُلَانٌ الْجَبَلَ إِذَا رَقِيَهُ يَعْلُوهُ عُلُوًّا ، وَعَلَا فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَهَرَهُ . وَالْعَلِيُّ : الرَّفِيعُ . وَتَعَالَى : تَرَفَّعَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : عَلَوْنَاهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ وَعُرِّيَتْ نِصَالُ السُّيُوفِ تَعْتَلِي بِالْأَمَاثِلِ تَعْتَلِي : تَعْتَمِدُ ، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى تَذْهَبُ بِهِمْ . وَأَخَذَهُ مِنْ عَلِ وَمِنْ عَلُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : حَرَّكُوهُ كَمَا حَرَّكُوا أَوَّلُ حِينَ قَالُوا ابْدَأْ بِهَذَا أَوَّلُ ، وَقَالُوا : مِنْ عَلَا وَعَلْوُ ، وَمِنْ عَالٍ وَمُعَالٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوُ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ

نِفَاسِهَا(المادة: نفاسها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

جَلْدَةً(المادة: جلدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَدَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : " لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ الْجَلَدُ : " الْقُوَّةُ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانَ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ قَوِيًّا فِي نَفْسِهِ وَجِسْمِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ : رُدُّوا الْأَيْمَانَ عَلَى أَجَالِدِهِمْ " أَيْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسِهِمْ . وَالْأَجَالِدُ جَمْعُ الْأَجْلَادِ : وَهُوَ جِسْمُ الْإِنْسَانَ وَشَخْصُهُ . يُقَالُ فُلَانٌ عَظِيمُ الْأَجْلَادِ ، وَضَئِيلُ الْأَجْلَادِ ، وَمَا أَشْبَهَ أَجْلَادَهُ بِأَجْلَادِ أَبِيهِ : أَيْ شَخْصُهُ وَجِسْمُهُ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا التَّجَالِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ تُشَبَّهُ تَجَالِيدُهُ بِتَجَالِيدِ عُمَرَ " أَيْ جِسْمُهُ بِجِسْمِهِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا " أَيْ مِنْ أَنْفُسِنَا وَعَشِيرَتِنَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ جَلْدَةٍ " أَيْ صُلْبَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ : " وَحِلَ بِي فَرَسِي وَإِنِّي لَفِي جَلَدٍ مِنَ الْأَرْضِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كُنْتُ أَدْلُو بِتَمْرَةٍ أَشْتَرِطُهَا جَلْدَةً " الْجَلْدَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : هِيَ الْيَابِسَةُ اللِّحَّاءُ الْجَيِّدَةُ . <

لسان العرب

[ جَلَدَ ] جَلَدَ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ : الْمَسْكُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ ; قَالَ : وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْلَادٌ وَجُلُودٌ وَالْجِلْدَةُ أَخَصُّ مِنَ الْجِلْدِ ; وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الْهُذَلِيِّ : إِذَا تَجَاوَبَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلِدَا فَإِنَّمَا كَسَرَ اللَّامَ ضَرُورَةً ; لِأَنَّ لِلشَّاعِرِ أَنْ يُحَرِّكَ السَّاكِنَ فِي الْقَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ ; كَمَا قَالَ : عَلَّمَنَا إِخْوَانُنَا بَنُو عِجِلْ شُرْبَ النَّبِيذِ وَاعْتِقَالًا بِالرِّجِلْ وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَرْوِيهِ - بِالْفَتْحِ - وَيَقُولُ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ مِثْلُ مِثْلٍ وَمَثَلٍ ، وَشِبْهٍ وَشَبَهٍ ; قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَهَذَا لَا يُعْرَفُ ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذَاكِرًا لِأَهْلِ النَّارِ : حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ : وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ لِفُرُوجِهِمْ ، كَنَّى عَنْهَا بِالْجُلُودِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْجُلُودَ هُنَا مُسُوكُهُمُ الَّتِي تُبَاشِرُ الْمَعَاصِيَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْجِلْدُ هَاهُنَا الذَّكَرُ ، كَنَّى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ بِالْجِلْدِ كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ; وَالْغَائِطُ : الصَّحْرَاءُ ، وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ : أَوْ قَضَى أَحَدٌ مِنْكُمْ حَاجَتَهُ . وَالْجِلْدَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الْجِلْدِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    13670 13601 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ مَيْسَرَةَ الطُّهَوِيِّ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : أَحْدَثَتْ جَارِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَنْ يَجْلِدَهَا ، فَوَجَدَهَا عَلِيٌّ قَدْ وَضَعَتْ ، فَلَمْ يَجْلِدْهَا حَتَّى تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا ، فَجَلَدَهَا خَمْسِينَ جَلْدَةً . فَقَالَ : " أَحْسَنْتَ .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
موقع حَـدِيث