حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 17006
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عبد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عنالمعلق
    الوفاة171هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 221) برقم: (17081)

الشواهد120 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي17006
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْفَرَقُ(المادة: الفرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

فَالْحُسْوَةُ(المادة: فالحسوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حِسًّا ) * فِيهِ مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ الْحُسْوَةُ بِالضَّمِّ : الْجَرْعَةُ مِنَ الشَّرَابِ بِقَدْرِ مَا يُحْسَى مَرَّةً وَاحِدَةً . وَالْحَسْوَةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْحَسَاءِ " وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : طَبِيخٌ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وَمَاءٍ وَدُهْنٍ ، وَقَدْ يُحَلَّى وَيَكُونُ رَقِيقًا يُحْسَى . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهَانِ " ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ مِنْ حِسْيِ بَنِي حَارِثَةَ " الْحِسْيُ بِالْكَسْرِ وَسُكُونِ السِّينِ ، وَجَمْعُهُ أَحْسَاءٌ : حَفِيرَةٌ قَرِيبَةُ الْقَعْرِ ، قِيلَ : إِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي أَرْضٍ أَسْفَلُهَا حِجَارَةٌ وَفَوْقَهَا رَمْلٌ ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ نَشَّفَهَا الرَّمْلُ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْحِجَارَةِ أَمْسَكَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُمْ شَرِبُوا مِنْ مَاءِ الْحِسْيِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ " فَهَجَمْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ ، فَقُلْتُ : هَلْ حَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَذَا وَرَدَ ، وَإِنَّمَا هُوَ : هَلْ حَسِيتُمَا ؟ يُقَالُ : حَسِيتُ الْخَبَرَ بِالْكَسْرِ : أَيْ عَلِمْتُهُ ، وَأَحَسْتُ الْخَبَرَ ، وَحَسِسْتُ بِالْخَبَرِ ، وَأَحْسَسْتُ بِهِ ، كَأَنَّ الْأَصْلَ فِيهِ حَسِسْتُ ، فَأَبْدَلُوا إِحْدَى السِّينَيْنِ يَاءً . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ بَابِ ظَلْتُ وَمَسْتُ ، فِي ظَلِلْتُ وَمَسِسْتُ ، فِي حَذْفِ أَحَدِ الْمِثْلَيْنِ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ : خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ وَيُرْوَى حَس

لسان العرب

[ حسا ] حسا : حَسَا الطَّائِرُ الْمَاءَ يَحْسُو حَسْوًا : وَهُوَ كَالشُّرْبِ لِلْإِنْسَانِ ، وَالْحَسْوُ الْفِعْلُ ، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ ، وَحَسَا الشَّيْءَ حَسْوًا وَتَحَسَّاهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلَةٍ . وَاحْتَسَاهُ : كَتَحَسَّاهُ . وَقَدْ يَكُونُ الِاحْتِسَاءُ فِي النَّوْمِ وَتَقَصِّي سَيْرِ الْإِبِلِ ، يُقَالُ : احْتَسَى سَيْرَ الْفَرَسِ وَالْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ ؛ قَالَ : إِذَا احْتَسَى يَوْمَ هَجِيرٍ هَائِفٍ غُرُورَ عِيدِيَّاتِهَا الْخَوَانِفِ وَهُنَّ يَطْوِينَ عَلَى التَّكَالِفِ بِالسَّيْفِ أَحْيَانًا وَبِالتَّقَاذُفِ جَمَعَ بَيْنَ الْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَهَذَا الَّذِي يُسَمِّيهِ أَصْحَابُ الْقَوَافِي السِّنَادَ فِي قَوْلِ الْأَخْفَشِ ، وَاسْمُ مَا يُتَحَسَّى الْحَسِيَّةُ وَالْحَسَاءُ ، مَمْدُودٌ ، وَالْحَسْوُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ حَكَى فِي الِاسْمِ أَيْضًا الْحَسْوَ عَلَى لَفْظِ الْمَصْدَرِ وَالْحَسَا ، مَقْصُورٌ ، عَلَى مِثَالِ الْقَفَا ، قَالَ : وَلَسْتُ مِنْهُمَا عَلَى ثِقَةٍ ، وَالْحُسْوَةُ ، كُلُّهُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ مِنْهُ . وَالْحُسْوَةُ : مِلْءُ الْفَمِ . وَيُقَالُ : اتَّخِذُوا لَنَا حَسِيَّةً ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي لِبَعْضِ الرُّجَّازِ : وَحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ مِنْ حِظَاظِهَا عَلَى أَحَاسِي الْغَيْظِ وَاكْتِظَاظِهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : عِنْدِي أَنَّهُ جَمَعَ حَسَاءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَقَدْ يَكُونُ جَمَعَ أُحْسِيَّةٍ وَأُحْسُوَّةٍ كَأُهْجِيَّةٍ وَأُهْجُوَّةٍ ، قَالَ : غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ وَلَا رَأَيْتُهُ إِلَّا فِي هَذَا الشِّعْرِ . وَالْحَسْوَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقِيلَ : الْحَسْوَةُ وَالْحُسْوَةُ لُغ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    17081 17006 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ ، فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث