حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 17873
17948
باب غرم القائد

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي قَيْسِ بْنِ ( هُذَيْلِ ) بْنِ شُرَحْبِيلَ [١]قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالسَّائِبَةُ جُبَارٌ ، وَفِي الرَّاكِزَةِ الْخُمُسُ ، وَالرِّجْلُ جُبَارٌ
معلقمرفوع· رواه هزيل بن شرحبيل الأوديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الشافعي

    لا يصح لأن الحفاظ لم يحفظوه

    ضعيف
  • ابن عبد البر
    هذا حديث مرسل
  • الدارقطني

    يرويه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان واختلف عنه فرواه زياد البكائي عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل عن أبي هريرة وغيره يرويه عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل مرسلا ورواه محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي قيس عن هزيل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه شعبة والثوري فروياه عن أبي قيس عن هزيل مرسلا والمرسل هو الصواب في الروايتين

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هزيل بن شرحبيل الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم ، من الثانية
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة81هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن ثروان الأودي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 344) برقم: (17768) والدارقطني في "سننه" (4 / 189) برقم: (3315) ، (4 / 234) برقم: (3384) ، (4 / 235) برقم: (3386) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 423) برقم: (17948) ، (10 / 66) برقم: (18454) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 162) برقم: (27937)

الشواهد113 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/٦٦) برقم ١٨٤٥٤

الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، [وَالْبِئْرُ جُبَارٌ(١)] وَالسَّائِمَةُ [وفي رواية : وَالسَّائِبَةُ(٢)] جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ [وفي رواية : وَفِي الرَّاكِزَةِ(٣)] الْخُمُسُ ، وَالرِّجْلُ جُبَارٌ - يَعْنِي : رِجْلُ الدَّابَّةِ هَدْرٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٧٩٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٦٨·سنن الدارقطني٣٣١٥٣٣٨٤·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٧٩٤٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٧٩٤٨·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي17873
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جُبَارٌ(المادة: جبار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَبَّارُ " وَمَعْنَاهُ الَّذِي يَقْهَرُ الْعِبَادَ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . يُقَالُ : جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ " إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ ، وَالْبَخُورِ ، وَالتَّبَاهِي بِهِ ، وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ النَّارِ : " حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ " الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ : أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ : أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لِلْجَنَّةِ : وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " إِنَّ النَّارَ قَالَتْ : وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ :

لسان العرب

[ جبر ] جبر : الْجَبَّارُ : اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ ، الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي لَا يُنَالُ ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ . الْفَرَّاءُ : لَمْ أَسْمَعْ فَعَّالًا مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا فِي حَرْفَيْنِ ، وَهُوَ جَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرْتُ ، وَدَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكْتُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ جَبَّارًا فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ فِي صِفَةِ الْعِبَادِ مِنَ الْإِجْبَارِ ، وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْإِكْرَاهُ ، لَا مِنْ جَبَرَ . ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُقَالُ جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ ، وَقِيلَ : الْجَبَّارُ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ! إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ وَالْبَخُورِ وَالتَّبَاهِي وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ ؛ وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهُ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّ

وَالسَّائِبَةُ(المادة: والسائبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَّبَ ) [ هـ ] قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ السَّائِبَةِ ، وَالسَّوَائِبِ . كَانَ الرَّجُلُ إِذَا نَذَرَ لِقُدُومٍ مِنْ سَفَرٍ ، أَوْ بُرْءٍ مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ - قَالَ : نَاقَتِي سَائِبَةٌ ، فَلَا تُمْنَعُ مِنْ مَاءٍ وَلَا مَرْعًى ، وَلَا تُحْلَبُ ، وَلَا تُرْكَبُ . وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْتَقَ عَبْدًا فَقَالَ : هُوَ سَائِبَةٌ - فَلَا عَقْلَ بَيْنَهُمَا وَلَا مِيرَاثَ . وَأَصْلُهُ مِنْ تَسْيِيبِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ إِرْسَالُهَا تَذْهَبُ وَتَجِيءُ كَيْفَ شَاءَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَهِيَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا فِي قَوْلِهِ : مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ فَالسَّائِبَةُ أُمُّ الْبَحِيرَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ الصَّدَقَةُ وَالسَّائِبَةُ لِيَوْمِهِمَا أَيْ يُرَادُ بِهِمَا ثَوَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ : أَيْ مَنْ أَعْتَقَ سَائِبَتَهُ ، وَتَصَدَّقَ بِصَدَقَتِهِ ، فَلَا يَرْجِعُ إِلَى الِانْتِفَاعِ بِشَيْءٍ مِنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنْ وَرِثَهُمَا عَنْهُ أَحَدٌ فَلْيَصْرِفْهُمَا فِي مِثْلِهِمَا . وَهَذَا عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ وَطَلَبِ الْأَجْرِ ، لَا عَلَى أَنَّهُ حَرَامٌ ، وَإِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْجِعُوا فِي شَيْءٍ جَعَلُوهُ لِلَّهِ وَطَلَبُوا بِهِ الْأَجْرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ أَيِ الْعَبْدُ الَّذِي يُعْتَقُ سَائِبَةً ، وَلَا

لسان العرب

[ سيب ] سيب : السَّيْبُ : الْعَطَاءُ ، وَالْعُرْفُ ، وَالنَّافِلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَاجْعَلْهُ سَيْبًا نَافِعًا . أَيْ : عَطَاءً ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ مَطَرًا سَائِبًا أَيْ جَارِيًا . وَالسُّيُوبُ : الرِّكَازُ ، لِأَنَّهَا مِنْ سَيْبِ اللَّهِ وَعَطَائِهِ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هِيَ الْمَعَادِنُ . وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : وَفِي السُّيُوبِ الْخُمُسُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : السُّيُوبُ الرِّكَازُ ؛ قَالَ : وَلَا أُرَاهُ أُخِذَ إِلَّا مِنَ السَّيْبِ ، وَهُوَ الْعَطَاءُ ؛ وَأَنْشَدَ : فَمَا أَنَّا مِنْ رَيْبِ الْمَنُونِ بِجُبَّأٍ وَمَا أَنَّا مِنْ سَيْبِ الْإِلَهِ بِآيِسِ وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : السُّيُوبُ عُرُوقٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، تَسِيبُ فِي الْمَعْدِنِ أَيْ تَتَكَوَّنُ فِيهِ وَتَظْهَرُ ، سُمِّيَتْ سُيُوبًا لِانْسِيَابِهَا فِي الْأَرْضِ ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : السُّيُوبُ جَمْعُ سَيْبٍ ، يُرِيدُ بِهِ الْمَالَ الْمَدْفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوِ الْمَعْدِنَ لِأَنَّهُ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَعَطَائِهِ ، لِمَنْ أَصَابَهُ . وَسَيْبُ الْفَرَسِ : شَعَرُ ذَنَبِهِ . وَالسَّيْبُ : مُرْدِيُّ السَّفِينَةِ . وَالسَّيْبُ مَصْدَرُ سَابَ الْمَاءُ يَسِيبُ سَيْبًا : جَرَى . وَالسِّيبُ : مَجْرَى الْمَاءِ ، وَجَمْعُهُ سُيُوبٌ . وَسَابَ يَسِيبُ : مَشَى مُسْرِعًا . وَسَابَتِ الْحَيَّةُ تَسِيبُ إِذَا مَضَتْ مُسْرِعَةً ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَتَذْهَبُ سَلْمَى فِي اللِّمَامِ فَلَا تُرَى وَبِاللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثُ شَاءَ يَسِيبُ وَكَذَلِكَ انْسَابَتْ تَنْسَابُ . وَسَابَ الْأَفْعَى وانْسَابَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَكْمَنِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    17948 17873 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي قَيْسِ بْنِ ( هُذَيْلِ ) بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالسَّائِبَةُ جُبَارٌ ، وَفِي الرَّاكِزَةِ الْخُمُسُ ، وَالرِّجْلُ جُبَارٌ ، يَعْنِي رِجْلَ الدَّابَّةِ " . وَالْجُبَارُ : الْهَدَرُ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي والنسخة الخطية ، والصواب : ( أبي قيس عن هزيل بن شرحبيل ) وسيأتي عند المصنف على الصواب وينظر مصادر التخريج .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث