حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20280
20357
باب من يضحك الله إليه

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَضْحَكُ اللهُ لِرَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ج١١ / ص١٨٥كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، قَالُوا : وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " يُقْتَلُ هَذَا فَيَلِجُ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى الْآخَرِ فَيَهْدِيهِ إِلَى الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُسْتَشْهَدُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو الوليد الباجي

    أجاز مالك التحديث بها لأنها أحاديث صحاح لم يطعن في شيء منها

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    همام بن منبه الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالمعلق
    الوفاة131هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 24) برقم: (2724) ومسلم في "صحيحه" (6 / 40) برقم: (4934) ، (6 / 40) برقم: (4932) ومالك في "الموطأ" (1 / 655) برقم: (932) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 448) برقم: (217) ، (10 / 521) برقم: (4671) ، (10 / 523) برقم: (4672) والنسائي في "المجتبى" (1 / 624) برقم: (3167) ، (1 / 625) برقم: (3168) والنسائي في "الكبرى" (4 / 298) برقم: (4361) ، (4 / 298) برقم: (4362) ، (7 / 166) برقم: (7738) وابن ماجه في "سننه" (1 / 132) برقم: (197) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 253) برقم: (3726) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 165) برقم: (18603) ، (9 / 165) برقم: (18604) وأحمد في "مسنده" (2 / 1724) برقم: (8297) ، (2 / 2082) برقم: (10062) ، (2 / 2190) برقم: (10728) ، (3 / 1545) برقم: (7403) والحميدي في "مسنده" (2 / 271) برقم: (1151) والبزار في "مسنده" (14 / 236) برقم: (7809) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 184) برقم: (20357) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 253) برقم: (19680)

الشواهد68 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٦٥) برقم ١٨٦٠٣

يَضْحَكُ [وفي رواية : ضَحِكَ(١)] [وفي رواية : يَتَعَجَّبُ(٢)] [وفي رواية : يَعْجَبُ(٣)] اللَّهُ [تَعَالَى(٤)] مِنْ رَجُلَيْنِ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَيَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ(٥)] [وفي رواية : لِرَجُلَيْنِ(٦)] [وفي رواية : الرَّجُلَيْنِ(٧)] يَقْتُلُ [وفي رواية : قَتَلَ(٨)] أَحَدُهُمَا الْآخَرَ [وفي رواية : صَاحِبَهُ(٩)] كِلَاهُمَا [وفي رواية : وَكِلَاهُمَا(١٠)] يَدْخُلُ [وفي رواية : يَدْخُلَانِ(١١)] [وفي رواية : فَيَدْخُلَانِ(١٢)] [وفي رواية : دَخَلَ(١٣)] [وفي رواية : فَيُدْخِلُهُمَا اللَّهُ(١٤)] الْجَنَّةَ [جَمِيعًا(١٥)] . قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : قِيلَ : كَيْفَ يَكُونُ ذَاكَ ؟(١٦)] قَالَ : يُقْتَلُ هَذَا فَيَلِجُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُ ، فَيُسْتَشْهَدُ(١٧)] [وفي رواية : يَكُونُ أَحَدُهُمَا كَافِرًا فَيَقْتُلُ الْآخَرَ(١٨)] ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى الْآخَرِ [وفي رواية : الْقَاتِلِ(١٩)] [وفي رواية : عَلَى قَاتِلِهِ(٢٠)] [وفي رواية : عَلَى هَذَا(٢١)] فَيَهْدِيهِ إِلَى الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَيُسْلِمُ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يُسْلِمُ(٢٣)] ، ثُمَّ يُجَاهِدُ [وفي رواية : فَيُقَاتِلُ(٢٤)] [وفي رواية : فَيَغْزُو(٢٥)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] [فَيَقْتُلُ(٢٧)] فَيُسْتَشْهَدُ [وفي رواية : حَتَّى يُسْتَشْهَدَ(٢٨)] [وفي رواية : كَانَ كَافِرًا فَقَتَلَ مُسْلِمًا ، ثُمَّ إِنَّ الْكَافِرَ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ، فَأَدْخَلَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٦٧١·
  2. (٢)السنن الكبرى٤٣٦١·
  3. (٣)
  4. (٤)مسند البزار٧٨٠٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٦٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٨٠·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٩٣٤·مسند أحمد٨٢٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٧·
  7. (٧)مسند أحمد٧٤٠٣·مسند الحميدي١١٥١·
  8. (٨)مسند أحمد٧٤٠٣·صحيح ابن حبان٤٦٧١·سنن سعيد بن منصور٣٧٢٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٦٧١٤٦٧٢·مسند البزار٧٨٠٩·مسند الحميدي١١٥١·السنن الكبرى٤٣٦١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢١٧٤٦٧١٤٦٧٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٢٤·مسند أحمد٧٤٠٣·السنن الكبرى٤٣٦١·
  12. (١٢)مسند الحميدي١١٥١·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٩٧·سنن سعيد بن منصور٣٧٢٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٧٢٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٤٠٣·مسند الحميدي١١٥١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٠٧٢٨·مسند البزار٧٨٠٩·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٣٧٢٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٠٧٢٨·مسند البزار٧٨٠٩·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٧٢٤·صحيح مسلم٤٩٣٢·صحيح ابن حبان٢١٧٤٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠٤·السنن الكبرى٤٣٦٢٧٧٣٨·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٩٧·مسند أحمد١٠٠٦٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٨٠·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٣٧٢٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٩٣٢·سنن ابن ماجه١٩٧·مسند أحمد١٠٠٦٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٨٠·سنن سعيد بن منصور٣٧٢٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٧٢٨·مسند البزار٧٨٠٩·مسند الحميدي١١٥١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٩٣٢·سنن ابن ماجه١٩٧·مسند أحمد١٠٠٦٢·صحيح ابن حبان٢١٧٤٦٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠٤·السنن الكبرى٤٣٦٢٧٧٣٨·سنن سعيد بن منصور٣٧٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٠٧٢٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٩٣٢·مسند أحمد٧٤٠٣١٠٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٧٢٤·مسند أحمد١٠٧٢٨·صحيح ابن حبان٢١٧٤٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠٤·مسند البزار٧٨٠٩·مسند الحميدي١١٥١·السنن الكبرى٤٣٦٢٧٧٣٨·سنن سعيد بن منصور٣٧٢٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٠٠٦٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٧٤٠٣·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20280
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    بَابُ مَنْ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِ 20357 20280 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَضْحَكُ اللهُ لِرَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، قَالُوا : وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " يُقْتَلُ هَذَا فَيَلِجُ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى الْآخَرِ فَيَهْدِيهِ إِلَى الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُسْتَشْهَدُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث