حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1785
1785
باب آخر وقت العشاء

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا قُرَّةُ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتُوَيْهِ ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو : أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا قُرَّةُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

نَظَرْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةً حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ ، فَجَاءَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى قَالَ فَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ حَلْقَةُ فِضَّةٍ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : حَتَّى مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    قرة بن خالد السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة154هـ
  4. 04
    عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  5. 05
    عبد الله بن الصباح المربدي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الخفاف أحمد بن نصر«الخفاف»
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة299هـ
  7. 07
    علي بن حمشاذ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة338هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 119) برقم: (566) ، (1 / 123) برقم: (596) ، (1 / 133) برقم: (653) ، (1 / 169) برقم: (836) ، (7 / 156) برقم: (5649) ومسلم في "صحيحه" (2 / 116) برقم: (1423) ، (2 / 116) برقم: (1424) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 404) برقم: (1541) ، (5 / 46) برقم: (1754) ، (5 / 378) برقم: (2038) والنسائي في "المجتبى" (1 / 130) برقم: (539) ، (1 / 1001) برقم: (5216) ، (1 / 1012) برقم: (5299) ، (1 / 1012) برقم: (5298) والنسائي في "الكبرى" (2 / 204) برقم: (1531) ، (8 / 379) برقم: (9479) ، (8 / 379) برقم: (9480) ، (8 / 379) برقم: (9477) وابن ماجه في "سننه" (1 / 441) برقم: (739) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 374) برقم: (1784) ، (1 / 375) برقم: (1785) ، (1 / 375) برقم: (1786) ، (2 / 188) برقم: (3081) ، (3 / 65) برقم: (5066) ، (4 / 142) برقم: (7662) وأحمد في "مسنده" (5 / 2723) برقم: (13021) ، (5 / 2739) برقم: (13105) ، (5 / 2766) برقم: (13212) ، (6 / 2929) برقم: (13968) والطيالسي في "مسنده" (3 / 491) برقم: (2113) والحميدي في "مسنده" (2 / 315) برقم: (1244) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 64) برقم: (3314) ، (6 / 428) برقم: (3801) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 387) برقم: (1292) والبزار في "مسنده" (13 / 337) برقم: (6959) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 394) برقم: (19543) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 354) برقم: (4096) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 157) برقم: (883) ، (1 / 157) برقم: (885) ، (1 / 157) برقم: (884) والطبراني في "الأوسط" (4 / 351) برقم: (4414) ، (7 / 97) برقم: (6972)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (١/١٢٣) برقم ٥٩٦

انْتَظَرْنَا الْحَسَنَ وَرَاثَ عَلَيْنَا حَتَّى قَرُبْنَا مِنْ وَقْتِ قِيَامِهِ ، فَجَاءَ فَقَالَ : دَعَانَا جِيرَانُنَا هَؤُلَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ أَنَسٌ : نَظَرْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، حَتَّى كَانَ [وفي رواية : وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : حَتَّى مَضَى(١)] شَطْرُ [وفي رواية : ثُلُثِ(٢)] اللَّيْلِ يَبْلُغُهُ [وفي رواية : سُئِلَ أَنَسٌ : هَلِ اتَّخَذَ(٣)] [وفي رواية : هَلِ اصْطَنَعَ(٤)] [وفي رواية : أَتَّخَذَ(٥)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا ؟(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ قَالُوا لِأَنَسٍ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ سَأَلُوا(٨)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٩)] [أَنَسًا(١٠)] [بْنِ مَالِكٍ(١١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] [: هَلْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ خَاتَمٌ ؟(١٣)] [فَقَالَ : نَعَمْ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ(١٤)] [وفي رواية : بَيَاضِ(١٥)] [خَاتَمِهِ ، أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ(١٦)] [وفي رواية : الْعَتَمَةَ(١٧)] [وفي رواية : عِشَاءَ(١٨)] [الْآخِرَةِ إِلَى(١٩)] [قَرِيبٍ مِنْ(٢٠)] [شَطْرِ اللَّيْلِ(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ - أَوْ : كَادَ يَذْهَبُ شَطْرُ اللَّيْلِ(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ(٢٣)] [فَجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ ، وَيَنْكَفِئُونَ(٢٤)] ، فَجَاءَ فَصَلَّى لَنَا [وفي رواية : وَيَنْكَفِئُونَ ، فَخَرَجَ وَقَدْ بَقِيَتْ عِصَابَةٌ ، فَصَلَّى بِهِمْ(٢٥)] ، ثُمَّ خَطَبَنَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ(٢٧)] [أَقْبَلَ عَلَيْنَا(٢٨)] [وفي رواية : أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ(٢٩)] [بِوَجْهِهِ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ فَخَطَبَنَا(٣١)] [ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ بَعْدَمَا صَلَّى بِنَا(٣٢)] فَقَالَ : أَلَا إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا ثُمَّ رَقَدُوا [وفي رواية : وَرَقَدُوا(٣٣)] ، وَإِنَّكُمْ لَمْ [وفي رواية : وَلَنْ(٣٤)] تَزَالُوا [وفي رواية : أَمَا إِنَّكُمْ(٣٥)] فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ [وفي رواية : إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا(٣٦)] [قَالَ : وَكَأَنِّي(٣٧)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي(٣٨)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا(٣٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٤٠)] [أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ ، قَالَ : وَكَانَ خَاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ(٤١)] [وفي رواية : حَلْقَةُ فِضَّةٍ(٤٢)] [، كَانَ فَصُّهُ مِنْهُ(٤٣)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِهِ فِي يَدِهِ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ(٤٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ خَاتَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ حِينَ اصْطَنَعَهُ لَيْلَةً ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِهِ حِينَ صَلَّى - حَسِبْتُهُ قَالَ : - الْعِشَاءَ(٤٥)] [وَرَفَعَ أَنَسٌ يَدَهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِيَدِهِ(٤٧)] [الْيُسْرَى يُرِينَا(٤٨)] [وفي رواية : وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُسْرَى بِالْخِنْصِرِ(٤٩)] [وفي رواية : الْخِنْصَرَ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَوْمَى بِيَسَارِهِ(٥١)] [قَالَ مَعْمَرٌ : ثُمَّ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ وَضَعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ(٥٢)] . قَالَ الْحَسَنُ : وَإِنَّ الْقَوْمَ لَا يَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا انْتَظَرُوا الْخَيْرَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٥·
  2. (٢)المعجم الأوسط٦٩٧٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٥٣٥٦٤٩·مسند أحمد١٣٠٢١١٣١٠٥·السنن الكبرى١٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٢١٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٣٠٨١·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٥٣·مسند أحمد١٣٢١٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤·مسند الحميدي١٢٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان١٥٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٤·
  8. (٨)صحيح مسلم١٤٢٣·مسند أحمد١٣٩٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧·السنن الكبرى٩٤٨٠·شرح معاني الآثار٨٨٤·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٢٩٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٦٧·صحيح مسلم١٤٢٣·السنن الكبرى٩٤٨٠·مسند عبد بن حميد١٢٩٢·
  11. (١١)صحيح مسلم١٤٢٤·سنن ابن ماجه٧٣٩·مسند أحمد١٣٢١٢١٣٩٦٨·صحيح ابن حبان١٥٤١٢٠٣٨·المعجم الأوسط٤٤١٤٦٩٧٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤١٧٨٥١٧٨٧·مسند الحميدي١٢٤٤·شرح معاني الآثار٨٨٤٨٨٥·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٨٨٣٨٨٤٨٨٥٨٨٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٤·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  15. (١٥)السنن الكبرى٩٤٧٧٩٤٧٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٨٨٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٩٦٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٣١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٣٠٨١·السنن الكبرى١٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٤٢٤·سنن ابن ماجه٧٣٩·مسند أحمد١٣١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٣٠٨١·مسند البزار٦٩٥٩·شرح معاني الآثار٨٨٣·مسند عبد بن حميد١٢٩٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٩٦٦٥٣٨٣٦٥٦٤٩·صحيح مسلم١٤٢٣·سنن ابن ماجه٧٣٩·مسند أحمد١٣٠٢١١٣١٠٥١٣٢١٢١٣٩٦٨·صحيح ابن حبان١٥٤١١٧٥٤٢٠٣٨·المعجم الأوسط٤٤١٤·مصنف ابن أبي شيبة٤٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤١٧٨٥١٧٨٦٣٠٨١٥٠٦٦·مسند البزار٦٩٥٩·مسند الطيالسي٢١١٣·السنن الكبرى١٥٣١٩٤٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٤٣٨٠١·شرح معاني الآثار٨٨٣٨٨٤٨٨٥·مسند عبد بن حميد١٢٩٢·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٥·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٤٠٩٦·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٤٠٩٦·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٤٠٩٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٥٣٨٣٦٥٦٤٩·صحيح مسلم١٤٢٤١٤٢٥·سنن ابن ماجه٧٣٩·مسند أحمد١٣١٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤٣٠٨١·السنن الكبرى١٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·شرح معاني الآثار٨٨٣·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٤٠٩٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٥٣٨٣٦٥٦٤٩·صحيح مسلم١٤٢٤١٤٢٥·سنن ابن ماجه٧٣٩·مسند أحمد١٣١٠٥١٣٢١٢·مصنف ابن أبي شيبة٤٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤٣٠٨١·السنن الكبرى١٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·شرح معاني الآثار٨٨٣٨٨٥·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٤٤١٤·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٨٨٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٥٣٨٣٦·مسند أحمد١٣٠٢١·صحيح ابن حبان٢٠٣٨·المعجم الأوسط٤٤١٤·مصنف ابن أبي شيبة٤٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤٥٠٦٦·شرح معاني الآثار٨٨٣٨٨٥·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٦٦·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٥٣٥٦٤٩·مسند أحمد١٣٠٢١١٣٢١٢·صحيح ابن حبان١٥٤١١٧٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٤٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤٣٠٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٤·
  39. (٣٩)صحيح مسلم١٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٥·
  40. (٤٠)مسند البزار٦٩٥٩·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٥·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠١·
  44. (٤٤)مسند الحميدي١٢٤٤·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق١٩٥٤٣·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان١٥٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٤·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٤·
  49. (٤٩)صحيح مسلم١٤٢٣·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧·السنن الكبرى٩٤٨٠·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٧٦٦٢·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق١٩٥٤٣·
مقارنة المتون104 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1785
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْمَجِيدِ(المادة: المجيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

نَظَرْنَا(المادة: نظرنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

وَبِيصِ(المادة: وبيص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَبَصَ ) * فِي حَدِيثِ أَخْذِ الْعَهْدِ عَلَى الذُّرِّيَّةِ فَأَعْجَبَ آدَمَ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، الْوَبِيصُ : الْبَرِيقُ . وَقَدْ وَبَصَ الشَّيْءُ يَبِصُ وَبِيصًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " لَا تَلْقَى الْمُؤْمِنَ إِلَّا شَاحِبًا ، وَلَا تَلْقَى الْمُنَافِقَ إِلَّا وَبَّاصًا " أَيْ بَرَّاقًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ وبص ] وَبَصَ : الْوَبِيصُ : الْبَرِيقُ ، وَبَصَ الشَّيْءُ يَبِصُ وَبْصًا وَوَبِيصًا وَبِصَةً : بَرَقَ وَلَمَعَ ، وَوَبَصَ الْبَرْقُ وَغَيْرُهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِامْرِئِ الْقَيْسِ : إِذَا شَبَّ لِلْمَرْوِ الصِّغَارِ وَبِيصُ وَفِي حَدِيثِ أَخْذِ الْعَهْدِ عَلَى الذُّرِّيَّةِ : وَأَعْجَبَ آدَمَ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ; الْوَبِيصُ : الْبَرِيقُ ، وَرَجُلٌ وَبَّاصٌ : بَرَّاقُ اللَّوْنِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ ؛ أي بَرِيقَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : لَا تَلْقَى الْمُؤْمِنَ إِلَّا شَاحِبًا ، وَلَا تَلْقَى الْمُنَافِقَ إِلَّا وَبَّاصًا ؛ أَيْ بَرَّاقًا . وَيُقَالُ : أَبْيَضُ وَابِصٌ وَوَبَّاصٌ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : عَنْ هَامَةٍ كَالْحَجَرِ الْوَبَّاصِ وَقَالَ أَبُو الْعَزِيبِ النَّصْرِيُّ : أَمَّا تَرَيْنِي الْيَوْمَ نِضْوًا خَالِصًا أَسْوَدَ حُلْبُوبًا وَكُنْتُ وَابِصًا أَبُو حَنِيفَةَ : وَبَصَتِ النَّارُ وَبِيصًا أَضَاءَتْ . وَالْوَابِصَةُ : الْبَرْقَةُ . وَعَارِضٌ وَبَّاصٌ : شَدِيدُ وَبِيصِ الْبَرْقِ ، وَكُلُّ بَرَّاقٍ وَبَّاصٌ وَوَابِصٌ . وَمَا فِي النَّارِ وَبْصَةٌ وَوَابِصَةٌ أَيْ جَمْرَةٌ . وَأَوْبَصَتْ نَارِي : أَضَاءَتْ ، زَادَ غَيْرُهُ : وَذَلِكَ أَوَّلُ مَا يَظْهَرُ لَهَبُهَا ، وَأَوْبَصَتِ النَّارُ عِنْدَ الْقَدْحِ إِذَا ظَهَرَتْ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْوَبِيصَةُ وَالْوَابِصَةُ النَّارُ . وَأَوْبَصَتِ الْأَرْضُ : أَوَّلُ مَا يَظْهَرُ مِنْ نَبَاتِهَا . وَوَبَّصَ الْجِرْوُ تَ

حَلْقَةُ(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ إِبَاحَةِ لُبْسِ خَواتيم الذَّهَبِ وَنَسْخِهَا (ح 394) / أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو زَكْرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ ، قَالَ : رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَألبسه . وَقَالَ : الْبِسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . (ث 052) وَقَالَ أَبُو الشَّيْخِ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، سَمِعت مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ رَأَى عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَعَلَى صُهَيْبٍ ، وَعَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . نَسْخُ ذَلِكَ (ح 395) أَنَا أَبُو الْفَتح عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ المغيرة بْنِ زِيَادٍ ، ثَنَا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ فَشَتْ خواتيم الذَّهَبِ ، فَرَمَى بِهِ ، فَلَا نَدْرِي مَا فَعَلَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِخَاتَمِ من فِضَّةٍ ، فَأَمَرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ ، فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وكَانَ يَخْتِمُ بِهِ ، فَخَرَجَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى قَلِيبٍ لِعُثْمَانَ فَسَقَطَ ، فالتمس فَلَمْ يوجدْ ، فَأَمَرَ بِخَاتَمٍ مِثْلِهِ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . (ح 396) قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ إِبَاحَةِ لُبْسِ خَواتيم الذَّهَبِ وَنَسْخِهَا (ح 394) / أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو زَكْرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ ، قَالَ : رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَألبسه . وَقَالَ : الْبِسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . (ث 052) وَقَالَ أَبُو الشَّيْخِ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، سَمِعت مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ رَأَى عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَعَلَى صُهَيْبٍ ، وَعَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . نَسْخُ ذَلِكَ (ح 395) أَنَا أَبُو الْفَتح عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ المغيرة بْنِ زِيَادٍ ، ثَنَا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ فَشَتْ خواتيم الذَّهَبِ ، فَرَمَى بِهِ ، فَلَا نَدْرِي مَا فَعَلَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِخَاتَمِ من فِضَّةٍ ، فَأَمَرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ ، فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وكَانَ يَخْتِمُ بِهِ ، فَخَرَجَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى قَلِيبٍ لِعُثْمَانَ فَسَقَطَ ، فالتمس فَلَمْ يوجدْ ، فَأَمَرَ بِخَاتَمٍ مِثْلِهِ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . (ح 396) قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    1785 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا قُرَّةُ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتُوَيْهِ ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو : أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ ، ثَنَا <راوي اسم="عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي" ربط="4187" نوع="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث