حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2158
2158
باب تعجيل صلاة الصبح

( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ج١ / ص٤٥٢الْعَقَدِيُّ ( أَخْبَرَنَا ) عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

مَا نَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَهَا وَلَا سَمَرَ بَعْدَهَا يَعْنِي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن رجب الحنبلي

    عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي قال ابن معين صويلح وقال البخاري مقارب الحديث وقال الدارقطني يعتبر به وقال النسائي ليس بالقوي

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  4. 04
    عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  5. 05
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    أحمد بن الأزهر النيسابوري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  7. 07
    الوفاة332هـ
  8. 08
    الوفاة401هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 355) برقم: (5552) وابن ماجه في "سننه" (1 / 448) برقم: (751) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 451) برقم: (2158) ، (1 / 452) برقم: (2159) وأحمد في "مسنده" (12 / 6336) برقم: (26868) والطيالسي في "مسنده" (3 / 38) برقم: (1520) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 218) برقم: (4785) ، (8 / 288) برقم: (4879) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 244) برقم: (345) ، (3 / 245) برقم: (346) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 562) برقم: (2157) ، (1 / 565) برقم: (2169)

الشواهد101 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي

سَمِعَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَلَامِي بَعْدَ الْعِشَاءِ الَّتِي تُسَمِّيهَا الْأَعْرَابُ الْعَتَمَةَ - [وفي رواية : أَنَّهَا سَمِعَتْ عُرْوَةَ يَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ(١)] [وفي رواية : سَمِعَتْنِي عَائِشَةُ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٣)] قَالَ : وَكُنَّا فِي حُجْرَةٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَهَا سَعَفٌ ، فَقَالَتْ : يَا عُرَيَّةُ - أَوْ يَا عُرْوَةُ - مَا هَذَا السَّمَرُ ؟ [وفي رواية : مَا هَذَا الْحَدِيثُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ؟(٤)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا عُرَيُّ أَلَا تُرِيحُ كَاتِبَكَ(٥)] [وفي رواية : فَنَادَتْنِي عَائِشَةُ : أَلَا تُرِيحُ كَاتِبَيْكَ يَا عُرَيَّةُ ؟(٦)] إِنِّي مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمًا قَبْلَ هَذِهِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : رَاقِدًا قَطُّ قَبْلَهَا(٧)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ يَنَامُ قَبْلَهَا(٨)] [وفي رواية : كَانَ لَا يَنَامُ قَبْلَهَا(٩)] [وفي رواية : مَا نَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَهَا(١٠)] ، وَلَا مُتَحَدِّثًا بَعْدَهَا [وفي رواية : وَلَا يَتَحَدَّثُ بَعْدَهَا(١١)] [وفي رواية : وَلَا لَاعِبًا بَعْدَهَا(١٢)] [وفي رواية : وَلَا لَاغِيًا بَعْدَهَا(١٣)] [وفي رواية : وَلَا سَمَرَ بَعْدَهَا(١٤)] ، إِمَّا نَائِمًا [وفي رواية : رَاقِدًا(١٥)] فَيَسْلَمُ ، وَإِمَّا مُصَلِّيًا [وفي رواية : ذَاكِرًا(١٦)] فَيَغْنَمُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢١٥٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٥٥٢·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢١٦٩·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢١٥٧·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥٥٥٢·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢١٦٩·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢١٥٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٥٥٢·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢١٦٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٥٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٥٥٢·مصنف عبد الرزاق٢١٦٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٥٩·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٧٩·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٧٥١·مسند أحمد٢٦٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٥٨·مسند الطيالسي١٥٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٨٥·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢١٥٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٧٩·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2158
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْأَزْهَرِ(المادة: الأزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    2158 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ( أَخْبَرَنَا ) عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا نَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَهَا وَلَا سَمَرَ بَعْدَهَا يَعْنِي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث